المقاتل
04-06-2003, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
و بعد, أحببت أن أنقل لكم هذا الموضوع الطويل الذي يبين القوة و سرعة إنطلاق السيارة التي تختلف من سيارة و أخرى, لأن بعض الناس يعتقدون أن كلما كبر سعة المحرك زادت أحصنته و بالعكس, و أيضا كلما كبر محرك السيارة زادت سرعة الإنطلاق, و لكن للأسف هذه المعلومات خاطئة لأنها لا تنطبق على كل السيارات و إنما فقط على القليل منهم, و سأعطيكم بعض الأمثلة لاحقا في الموضوع. فهناك من الناس من يذهب لشراء سيارة و يفرح عندما يعرف أن محرك السيارة كبير و قوة أحصنته أيضا كبيرة و لكنه عندما يكشف أن سيارته أضعف بالإنطلاق من سيارة بمحرك أصغر يزعل و يغضب و يريد أن يغير السيارة بأسرع وقت ممكن. و لهذا سأكتب لكم الأمور المهمة التي تبين قوة و سرعة إنطلاق السيارة. عندما نتكلم عن سرعة الإنطلاق فهو عندما تكون السيارة ثابتة يعني على سرعة 0 كلم و تنطلق بأقصى قوتها. تقاس هذه السرعة بالثواني و هي عادة تكون من 0 إلى 100 كلم, و أحيانا أكثر. إليكم الأمور الهامة التي ستكون مفيدة بإذن الله لمن يريد شراء سيارة و يهتم بالقوة أو سرعة الإنطلاق.
- وزن السيارة: و هي من العوامل الأساسية التي تزيد من سرعة السيارة أو تضعفها. فكلما زاد الوزن ضعفت قوة المحرك و سرعة الإنطلاق. فمعظم السيارات الجديدة من فئة الأربع سيليندر وزنها يكون قليل لكي تزيد من سرعتها. فبعض جسم السيارات يكون مصنوع من مادة قريبة من البلاستك و هي مادة خفيفية و لكنها قوية بنفس الوقت, و تجدها معظم الأحيان في الصدام الأمامي و الخلفي و أيضا في الجوانب الخلفية من السيارة و الأمامية.
- نظام الدفع: يوجد ثلاث أنواع من نظام الدفع للسيارات, أمامي, خلفي, رباعي. أسرع نظام هو الأمامي و يليه الخلفي و بعدها الرباعي. فالنظام الأمامي له عيوب كثيرة و لكنه أسرع من أي نظام أخر. فمثلا إذا أتيت بأي سياراتين بفس النوع و المحرك و إحدى السياراتين نظامه أمامي و الأخر خلفي, فالسيارة بالنظام الأمامي ستكون أسرع في الإنطلاق بنسة 30% إلى 45% من السيارة بالنظام الخلفي و أحيانا أكثر. و أيضا النظام الأمامي هو أقل إقتصاد في الوقود من أي نظام اخر. النظام الخلفي هو أقوى من الأمامي و لكنه ليس أسرع. فهو يجعل ثبات السيارة أقوى على الطريق و يكون أفضل في تحكم السيارة من النظام الأمامي. و أخيرا النظام الرباعي هو أفضل و أقوى نظام لثبات السيارة, فهناك سيارات رياضية كثيرة تستعمل النظام الرباعي مثل البورش 911 توربو و لكنه يصرف كثير من الوقود.
- سعة المحرك و عدد السيليندرات: سعة المحرك يقاس بالتر أو بالسنتي متر مكعب (CC), فكلما زادت السعة زادت قوة السيارة و أيضا صرف البنزين, و لكن ليس من الضرورة أن تكون السيارة أسرع. أما عدد السيليندرات, كلما زاد العدد زادت القوة و لكن لا يشترط أن تكون السيارة أسرع في الإنطلاق. سأعطيكم أول مثال لسيارتين مختلفتين و لكن تقريبا بنفس المحرك (السعة و عدد السيليندرات), فورد تورس و لها محرك 6 سيليندر بسعة 3 ليتر و قوة 200 حصان, نيسان ماكسيما و محركها أيضا 6 سيليندر سعة 3 ليتر و بقوة 227 حصان. عندما يأتي التسارع من 0 كلم تجد أن الماكسيما أسرع من التورس مع أنهم تقريبا بنفس الحجم و الوزن و أيضا نظام الدفع للسياراتان أمامي.... المثال الثاني لسياراتان مختلفتان في الشكل و المحرك, هوندا S2000 و لها محرك 4 سيليندر فقط بسعة 2.0 لتر و بقوة 240 حصان, جمس سوبر بان بمحرك 8 سيليندر بسعة 5.3 لتر و بقوة 325 حصان, ستجد في التسارع أن الهوندا التي محركها فقط 4 سيليندر أسرع بكثير من الجمس ال 8 سيليندر... كيف و لماذا؟! هناك عوامل عديدة منها سرعة إستجابة المحرك, بطاقة ال ECU , القير, كبر العجلات, شكل السيارة, و أيضا مثلما قلت الوزن.
- سرعة إستجابة المحرك و بطاقة ال ECU: سرعة الإستجابة تعتمد على أمور هامة في المحرك, مثلا عدد الصمامات, البخاخ الإليكتروني, سرعة الإحتراق, نوعية البواجي, الكام شافت و هو موجود في أعلى المحرك و وظيفته التحكم في الوقت للصمامات و أحيانا تجد بعض المحركات بهم 2 كام شافت و طبعا هذا يزيد من قوة السيارة, و أشياء أخرى معقدة. أما ال ECU فمعناها بالإنجليزي Engine Computer Unit و هي بطاقة كومبيوتر إليكترونية تتحكم بكمية الهواء و الوقود, و موجودة على ما أعتقد في كل السيارات من موديل 90 و ما فوق, و لكنني متأكد أنها موجودة في كل السيارات من موديل 98 و ما فوق. هذه البطاقة مبرمجة بطريقة أنها تدخل كمية محددة من الهواء و الوقود إلى المحرك, سأحاول توضيها بمثال. عندما تريد التسارع من 0 كلم و تضغط كاملا على دواسة البنزين فكمية الوقود لا تزيد عن الكمية المحددة المبرمجة في بطاقة ال ECU , يعني إذا ضغط كاملا على دواسة البنزين ليست كمية الوقود و الهواء هي الكمية القصوى لأن البطاقة مبرمجة لحد معين. و لهذا تجد بعض عشاق السرعة عندما يزيدون من قوة المحرك يغيرون بطاقة ال ECU لبطاقة أفضل و أقوى لكي تعطي تقريبا 60 حصان زيادة.
- كبر العجلات و شكل السيارة: كلما زاد عرض العجلات زاد الإحتكاك و ضعفت قوة المحرك, و لكن إذا كان محرك السيارة قوي تجد أن عرض العجلات أكبر من السيارات إلي محركها صغير. أما شكل السيارة فكلما كان الشكل يسهل بمرور الهواء بدون إحتكاك قوي يكون افضل للسيارة و أسرع و اقل إستهلاك للوقود, و إليكم هذه الصورتين التي تبين الشكل الأفضل للسيارة:
http://www.cardesignnews.com/autoshows/2001/tokyo/highlights/images/vw-w12-1132s.jpg
هذه السيارة الرياضية مصممة بطريقة تسهل مرور الهواء بدون إحتكاك قوي.
http://www.cardesignnews.com/autoshows/2001/tokyo/highlights/images/honda-unibox2532s.jpg
أما هذه السيارة سيكون الإحتكاك أقوى.
- القير: و هو عامل مهم لزيادة سرعة المحرك, معظم السيارات الرياضية لها قير رياضي يساعد على سرعة السيارة, فالقير إما أن يكون عادي أو أتوماتيكي. سأعطيكم مثال يوضح الفرق بين قير عادي لسيارة عادية و سيارة رياضية. لنأخذ على سبيل المثال تويوتا كامري و هوندا CRX الرياضية, عندما تغير القير في الكامري من قير 1 إلى قير 2 فإن المسافة بين القيرين أكبر من الذي موجود في ال CRX. فكلما كانت المسافة بين القير أصغر زادت سرعة السيارة, و أيضا هذا يعتمد على الشخص عندما يغير القير و سرعة ضغط رجله على الكلاتش. أما في الأتوماتيك قالقير له بطاقة إليكترونية مبرمجة, و هنا تختلف من سيارة إلى أخرى, فبعض السيارات مثل الفورد كراون فيكتوريا تغيرها في القير بطئ و هذا يضعف من سرعة السيارة. و لكن يوجد سيارات أخرى مثل اللكزس و ال BMW تغيرهم في القير يكون أسرع. القير الذي يكون موجود في السيارات الرياضية يستطيع تحمل السرعات عالية و أحيانا يصل ال RPM إلى 7000, سيارات الفورمولا 1 تصل ال RPM إلى 11000. أما في الباصات مثل باصات تويوتا الكبيرة فالقير يكون مختلف تماما عن الموجود في السيارة, فهو مصمم للحمل الثقيل و الشد القوي و أكثر RPM هو 5000. أما في الباصات الكبيرة مثل باصات سابتكو و الشاحنات فأكثر RPM هو 2500 فقط. و أحيانا تجد في بعض السيارات الرياضية أن القير الأول يصل إلى سرعة 80 و هو عادة يصل إلى 50 أو 60. قيكون إنطلاق السيارة بالقير الذي يصل إلى 80 أسرع بكثير من أي سيارة أخرى.
م ن ق و ل عن أحد عشاق السيارات...
و بعد, أحببت أن أنقل لكم هذا الموضوع الطويل الذي يبين القوة و سرعة إنطلاق السيارة التي تختلف من سيارة و أخرى, لأن بعض الناس يعتقدون أن كلما كبر سعة المحرك زادت أحصنته و بالعكس, و أيضا كلما كبر محرك السيارة زادت سرعة الإنطلاق, و لكن للأسف هذه المعلومات خاطئة لأنها لا تنطبق على كل السيارات و إنما فقط على القليل منهم, و سأعطيكم بعض الأمثلة لاحقا في الموضوع. فهناك من الناس من يذهب لشراء سيارة و يفرح عندما يعرف أن محرك السيارة كبير و قوة أحصنته أيضا كبيرة و لكنه عندما يكشف أن سيارته أضعف بالإنطلاق من سيارة بمحرك أصغر يزعل و يغضب و يريد أن يغير السيارة بأسرع وقت ممكن. و لهذا سأكتب لكم الأمور المهمة التي تبين قوة و سرعة إنطلاق السيارة. عندما نتكلم عن سرعة الإنطلاق فهو عندما تكون السيارة ثابتة يعني على سرعة 0 كلم و تنطلق بأقصى قوتها. تقاس هذه السرعة بالثواني و هي عادة تكون من 0 إلى 100 كلم, و أحيانا أكثر. إليكم الأمور الهامة التي ستكون مفيدة بإذن الله لمن يريد شراء سيارة و يهتم بالقوة أو سرعة الإنطلاق.
- وزن السيارة: و هي من العوامل الأساسية التي تزيد من سرعة السيارة أو تضعفها. فكلما زاد الوزن ضعفت قوة المحرك و سرعة الإنطلاق. فمعظم السيارات الجديدة من فئة الأربع سيليندر وزنها يكون قليل لكي تزيد من سرعتها. فبعض جسم السيارات يكون مصنوع من مادة قريبة من البلاستك و هي مادة خفيفية و لكنها قوية بنفس الوقت, و تجدها معظم الأحيان في الصدام الأمامي و الخلفي و أيضا في الجوانب الخلفية من السيارة و الأمامية.
- نظام الدفع: يوجد ثلاث أنواع من نظام الدفع للسيارات, أمامي, خلفي, رباعي. أسرع نظام هو الأمامي و يليه الخلفي و بعدها الرباعي. فالنظام الأمامي له عيوب كثيرة و لكنه أسرع من أي نظام أخر. فمثلا إذا أتيت بأي سياراتين بفس النوع و المحرك و إحدى السياراتين نظامه أمامي و الأخر خلفي, فالسيارة بالنظام الأمامي ستكون أسرع في الإنطلاق بنسة 30% إلى 45% من السيارة بالنظام الخلفي و أحيانا أكثر. و أيضا النظام الأمامي هو أقل إقتصاد في الوقود من أي نظام اخر. النظام الخلفي هو أقوى من الأمامي و لكنه ليس أسرع. فهو يجعل ثبات السيارة أقوى على الطريق و يكون أفضل في تحكم السيارة من النظام الأمامي. و أخيرا النظام الرباعي هو أفضل و أقوى نظام لثبات السيارة, فهناك سيارات رياضية كثيرة تستعمل النظام الرباعي مثل البورش 911 توربو و لكنه يصرف كثير من الوقود.
- سعة المحرك و عدد السيليندرات: سعة المحرك يقاس بالتر أو بالسنتي متر مكعب (CC), فكلما زادت السعة زادت قوة السيارة و أيضا صرف البنزين, و لكن ليس من الضرورة أن تكون السيارة أسرع. أما عدد السيليندرات, كلما زاد العدد زادت القوة و لكن لا يشترط أن تكون السيارة أسرع في الإنطلاق. سأعطيكم أول مثال لسيارتين مختلفتين و لكن تقريبا بنفس المحرك (السعة و عدد السيليندرات), فورد تورس و لها محرك 6 سيليندر بسعة 3 ليتر و قوة 200 حصان, نيسان ماكسيما و محركها أيضا 6 سيليندر سعة 3 ليتر و بقوة 227 حصان. عندما يأتي التسارع من 0 كلم تجد أن الماكسيما أسرع من التورس مع أنهم تقريبا بنفس الحجم و الوزن و أيضا نظام الدفع للسياراتان أمامي.... المثال الثاني لسياراتان مختلفتان في الشكل و المحرك, هوندا S2000 و لها محرك 4 سيليندر فقط بسعة 2.0 لتر و بقوة 240 حصان, جمس سوبر بان بمحرك 8 سيليندر بسعة 5.3 لتر و بقوة 325 حصان, ستجد في التسارع أن الهوندا التي محركها فقط 4 سيليندر أسرع بكثير من الجمس ال 8 سيليندر... كيف و لماذا؟! هناك عوامل عديدة منها سرعة إستجابة المحرك, بطاقة ال ECU , القير, كبر العجلات, شكل السيارة, و أيضا مثلما قلت الوزن.
- سرعة إستجابة المحرك و بطاقة ال ECU: سرعة الإستجابة تعتمد على أمور هامة في المحرك, مثلا عدد الصمامات, البخاخ الإليكتروني, سرعة الإحتراق, نوعية البواجي, الكام شافت و هو موجود في أعلى المحرك و وظيفته التحكم في الوقت للصمامات و أحيانا تجد بعض المحركات بهم 2 كام شافت و طبعا هذا يزيد من قوة السيارة, و أشياء أخرى معقدة. أما ال ECU فمعناها بالإنجليزي Engine Computer Unit و هي بطاقة كومبيوتر إليكترونية تتحكم بكمية الهواء و الوقود, و موجودة على ما أعتقد في كل السيارات من موديل 90 و ما فوق, و لكنني متأكد أنها موجودة في كل السيارات من موديل 98 و ما فوق. هذه البطاقة مبرمجة بطريقة أنها تدخل كمية محددة من الهواء و الوقود إلى المحرك, سأحاول توضيها بمثال. عندما تريد التسارع من 0 كلم و تضغط كاملا على دواسة البنزين فكمية الوقود لا تزيد عن الكمية المحددة المبرمجة في بطاقة ال ECU , يعني إذا ضغط كاملا على دواسة البنزين ليست كمية الوقود و الهواء هي الكمية القصوى لأن البطاقة مبرمجة لحد معين. و لهذا تجد بعض عشاق السرعة عندما يزيدون من قوة المحرك يغيرون بطاقة ال ECU لبطاقة أفضل و أقوى لكي تعطي تقريبا 60 حصان زيادة.
- كبر العجلات و شكل السيارة: كلما زاد عرض العجلات زاد الإحتكاك و ضعفت قوة المحرك, و لكن إذا كان محرك السيارة قوي تجد أن عرض العجلات أكبر من السيارات إلي محركها صغير. أما شكل السيارة فكلما كان الشكل يسهل بمرور الهواء بدون إحتكاك قوي يكون افضل للسيارة و أسرع و اقل إستهلاك للوقود, و إليكم هذه الصورتين التي تبين الشكل الأفضل للسيارة:
http://www.cardesignnews.com/autoshows/2001/tokyo/highlights/images/vw-w12-1132s.jpg
هذه السيارة الرياضية مصممة بطريقة تسهل مرور الهواء بدون إحتكاك قوي.
http://www.cardesignnews.com/autoshows/2001/tokyo/highlights/images/honda-unibox2532s.jpg
أما هذه السيارة سيكون الإحتكاك أقوى.
- القير: و هو عامل مهم لزيادة سرعة المحرك, معظم السيارات الرياضية لها قير رياضي يساعد على سرعة السيارة, فالقير إما أن يكون عادي أو أتوماتيكي. سأعطيكم مثال يوضح الفرق بين قير عادي لسيارة عادية و سيارة رياضية. لنأخذ على سبيل المثال تويوتا كامري و هوندا CRX الرياضية, عندما تغير القير في الكامري من قير 1 إلى قير 2 فإن المسافة بين القيرين أكبر من الذي موجود في ال CRX. فكلما كانت المسافة بين القير أصغر زادت سرعة السيارة, و أيضا هذا يعتمد على الشخص عندما يغير القير و سرعة ضغط رجله على الكلاتش. أما في الأتوماتيك قالقير له بطاقة إليكترونية مبرمجة, و هنا تختلف من سيارة إلى أخرى, فبعض السيارات مثل الفورد كراون فيكتوريا تغيرها في القير بطئ و هذا يضعف من سرعة السيارة. و لكن يوجد سيارات أخرى مثل اللكزس و ال BMW تغيرهم في القير يكون أسرع. القير الذي يكون موجود في السيارات الرياضية يستطيع تحمل السرعات عالية و أحيانا يصل ال RPM إلى 7000, سيارات الفورمولا 1 تصل ال RPM إلى 11000. أما في الباصات مثل باصات تويوتا الكبيرة فالقير يكون مختلف تماما عن الموجود في السيارة, فهو مصمم للحمل الثقيل و الشد القوي و أكثر RPM هو 5000. أما في الباصات الكبيرة مثل باصات سابتكو و الشاحنات فأكثر RPM هو 2500 فقط. و أحيانا تجد في بعض السيارات الرياضية أن القير الأول يصل إلى سرعة 80 و هو عادة يصل إلى 50 أو 60. قيكون إنطلاق السيارة بالقير الذي يصل إلى 80 أسرع بكثير من أي سيارة أخرى.
م ن ق و ل عن أحد عشاق السيارات...