المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتابع الحرب1


NatureLover
04-07-2003, 01:24 PM
هذا النص المترجم والمأخوذ من إفتتاحية صحيفة النيويورك تايمز هو من آخر ماقمت بترجمته إلى العربية وقد أرفقت معه ترجمة صحيفة الرياض علماً بأنني لم أطلع على ترجمة صحيفة الرياض إلا بعد فترة من ترجمتي للمقال الأصلي.

النص الأصلي (الإنجليزي)

How to Watch the War
The war's opening barrage was a bold effort to kill Saddam Hussein and other top leaders of his regime even before a large-scale invasion had started. Reacting quickly to intelligence that Iraqi leaders were holed up in a bunker, American ships fired nearly 40 cruise missiles from the Persian Gulf and Red Sea, and stealth fighters dropped bombs on the compound shortly after. It was a breathtaking example of coordination and precision. Yet its success remains uncertain, both in terms of how many weapons hit their target and who, if anyone, was killed. The uncertainty underscores how difficult it is to judge the progress of a military campaign in the heat of the action. How will the American public be able to evaluate what it sees and hears as the campaign unfolds?
Although the 1991 gulf war was a real military victory, exaggeration and television portrayals left a misleading impression of the effectiveness of high-tech weapons. This time around it will not be any easier to judge success quickly. Still, there are some benchmarks that can be used to measure how well the campaign progresses.
Command of the air will be critical. Allied planes will need to sweep Iraq's feeble air force from the skies and suppress its air defenses, a more difficult task. Reports that Iraq has already set oil wells on fire is a reminder that Mr. Hussein may destroy resources before they fall into enemy hands. Ground forces must reach and protect the oil fields quickly. Failure to do so will risk the loss of an asset important for rebuilding the country.
Speed will be equally critical in preventing Iraqi missile attacks on Israel, and tough diplomacy will be needed to head off Israeli retaliation should any missiles get through. If Israel acts, it will incite even deeper anger in the Muslim world. It will also be critical for American forces to reach northern Iraq quickly, both to protect the oil fields there and to keep Kurds and Turks from clashing in a struggle that could dismember Iraq. That task has been made immensely more difficult by Turkey's refusal to allow its territory to be used as a jumping-off point. Airborne troops will need to establish a presence quickly before the north disintegrates into chaos.
Nothing could make this invasion look better around the world than evidence that it is welcomed by the Iraqis themselves. So mass defections by Iraqi soldiers and crowds of joyous civilians hailing the invaders as liberators would be very good signs. If that is going to happen, it will most likely be in the south, where morale is said to be low among Iraqi troops and where Shiite Muslims have long been in conflict with the Hussein regime. By the same token, nothing could damage the justification for this war more than extensive "collateral damage," harming great numbers of civilians. Precision-guided weapons will be relied on to keep the damage limited to military targets, and military leaders have pledged to avoid civilian casualties. If they fail, it will be a black mark on the invasion.
The ultimate prize is Baghdad. Some experts predict that Iraq's best fighters, the Republican Guard, will try to slow the allied advance from the south and then retreat into Baghdad for street-by-street fighting, dragging the conflict out long enough for world opinion to swing behind the Hussein regime. Wise handling of the end game will be the final measure of allied success.


الترجمة

كيف تتابع الحرب
لقد كان الهدف واضحا منذ بداية انطلاق نيران الحرب- بل حتى وقبل الغزو المكثف - وهو القضاء على صدام حسين والقيادات العليا في نظامه. وبإستجابة سريعة للمعلومات الإستخباراتيه القائلة أن القادة العراقيين كانوا مختبئين في أقبية تحت الارض, قذفت السفن الأمريكية الراسية في الخليج الفارسي والبحر الأحمر قرابة 40 صاروخاً من نوع كروز وبعد ذلك بقليل اسقطت المقاتلات (الشبح) قنابل على أحد المنشئات, وكانا كلاهما مثالاً مثيراً للتنسيق والإتقان, لكن يبقى نجاحهما غير مؤكد في مايتعلق بعدد الأسلحة التي أصابت أهدافها؟ وإذا كان هناك قتلى فمن هم؟. إن الشك يؤكد كم هو صعب الحكم على حملة العمليات العسكرية في ذروة الأحداث. وهل سيكون الشعب الأمريكي قادر على تقييم مايرى ويسمع عندما تتجلى أمور الحملة؟.
ففي حرب الخليج عام 1991م ورغم النصر العسكري الحقيقي فالمبالغة ومحطات التلفزة والتصوير خلّفت إنطباعاً غير حقيقاً حول تأثير الاسلحة ذات التكنولوجيا المتقدمة. وفي هذا الوقت لن يكون من السهل الحكم بالانتصار بسرعة ولكن تظل هناك بعض العلامات يمكن إستخدامها لقياس إلى أي مدى ستمتد الحملة. إن إحكام السيطرة جواً سيكون حاسماً, فطائرات التحالف يتوجب عليها سحق القوات الجوية العراقية الواهنة وتعطيل الدفاع الجوي وهذه هي المهمة الأكثر صعوبة. فالتقارير القائلة أن العراق قد أعد مسبقاً لإحراق آبار النفط يعد تنبيهاً لماقد يفعله الرئيس صدام حسين من تدمير للثروات قبل وقوعها في أيدي العدو, لذا يجب على القوات البرية أن تصل إلى حقول النفط وتحميها, والفشل في ذلك سيعرّض الثروات للخطر والتي تعد مهمة لإعادة إعمار البلاد.
السرعة ستكون مطلباً حاسماً لمنع الصواريخ العراقية من مهاجمة إسرائيل, وعلى حد سواء فالقوة الدبلوماسية واجبة لمنع الإنتقام الإسرائيلي المنتظر أن يحدثه أي من تلك الصواريخ. فإن التحرك الإسرائيل سيحرض وبشدة غضب العالم الإسلامي. ومن الحاسم أيضاً للقوات الأمريكية أن تصل إلى شمال العراق سريعاً لحماية حقول النفط وإبقاء الأكراد والأتراك بمنأى عن التورط في قتال قد يمزق العراق, فتلك المهمة باتت بالغة الصعوبة بعد رفض تركيا السماح بإستخدام أراضايها كنقطة للانطلاق, فالجنود الذين سيأتون جواً يتوجب عليهم الشروع بالحضور على وجه السرعة قبل أن يتحول الشمال إلى فوضى.
لا شيء يجعل الغزو يبدو مقبولاً للعالم سوى إثبات أن العراقيين أنفسهم يرحبون به وخير دليل على ذلك الإستسلام الجماعي للجنود العراقيين وهتافات جموع المدنين المبتهجة بالغزاة كمحررين, وإن حدث هذا فسيكون على الأحرى في الجنوب حيث المعنويات في الحضيض بين أوساط الجنود العراقيين, وحيث عاش المسلمين الشيعة صراعاً طويلاً مع نظام صدام, وعلى نفس المنوال لا شيء يهدم مسوغات الحرب كالدمار الشامل وإصابة عدد هائل من المدنين, لذا سيتم الاعتماد على الأسلحة دقيقة التوجية لتبقي أضرار الأهداف العسكرية محدودة, وقد تعهد قادة الجيش بتجنب إصابة المدنين, وفي حالة فشلهم سترتسم نكتة سوداء على جبين الغزو.
تعتبر بغداد الجائزة الكبرى, فبعض الخبراء يعتقدون أن أفضل المقاتلين هم الحرس الجمهوري
والذي سيحاول تأخير الحلفاء عن التقدم من الجنوب, ومن ثم سيتراجعون إلى بغداد ليستهلوا حرب الشوارع وإبقاء الصراع مدة طويلة بما يكفي للتغيير الرأي العالمي حول نظام صدام. إن المقياس النهائي لنجاح الحلفاء هو التعامل بحكمة في نهاية اللعبة.



color=#0024ff][/color]

NatureLover
04-07-2003, 01:25 PM
(ترجمة صحيفة الرياض)


افتتاحية نيويورك تايمز كيف تشاهد الحرب؟
عمدت السلطات العسكرية الأمريكية وعلى نحو سريع للغاية للتعامل مع تقارير استخباراتية أفادت بأن الزعماء العراقيين مختبئين في إحدى الخنادق الحصينة بالعاصمة العراقية فسارعت السفن الحربية الأمريكية المرابطة على البحر الأحمر باطلاق نحو أربعين صاروخ كروز في اتجاه ذلك الحصن الدفين المشتبه فيه، كما قامت طائرات الشبح بالقاء قنابل على مناطق محيطة به علها تستطيع تحقيق هدف قتل الزعيم العراقي صدام حسين ومساعديه الكبار حتى قبل أن تبدأ عملية الغزو على نطاق واسع.
وبالرغم من أن ذلك القصف الجوي يظهر التنسيق والدقة العالية للقوات التي شاركت فيه غير أن نجاحه لا يزال أمراً غير مؤكد من حيث إصابة الأهداف المحددة وما إذا كان قد تسببت في إصابات بشرية الأمر الذي يوضح بجلاء صعوبة الحكم على تقدم هذه الحملة العسكرية والكيفية التي سيستطيع الرأي العام الأمريكي فيها تقييم ما يشاهدونه ويسمعون عنه في الوقت الذي تستمر فيه هذه الحرب.
وبالرغم من أن حرب تحرير الكويت في عام 1991كانت انتصاراً عسكرياً حقيقياً غير أن المبالغات والمشاهد التلفازية تركت انطباعاً مضللاً عن فعالية الأسلحة العالية التقنية غير أن هذه المرة لن يكون الأمر سهلاً للحكم بتحقيق نجاح بسرعة ولا يزال هناك بعض المؤشرات التي يمكن استخدامها لتقييم مدى تقدم الحملة العسكرية.
وتبقى قيادة القوات الجوية حاسمة وحيوية في هذه الحرب حيث إن طائرات التحالف تحتاج إلى سحق القوات الجوية العراقية من الجو وقمع دفاعاته الجوية وهذه مهمة صعبة. وتعيد التقارير التي أفادت بقيام العراق بالفعل باضرام النار في آبار نفط إلى الأذهان احتمال لجوء الزعيم العراقي إلى تدمير الموارد العراقية قبل أن تقع في أيدي الأعداء وأنه في هذه الحالة يجب على القوات البرية المهاجمة أن تصل بسرعة إلى حقول النفط لغرض حمايتها لها.
لأن الفشل في القيام بذلك سيؤدي إلى فقدان مصدر مالي كبير سيتم الاحتياج إليه في إعادة بناء العراق بعد الحرب.
ويعتقد البعض أن سرعة تحقيق انتصار عسكري ضد القوات العراقية سيكون مهماً للغاية أيضاً لمنع احتمال حدوث اعتداءات صاروخية عراقية ضد (إسرائيل) كما يتعين أن تكون هنالك جهود دبلوماسية كبيرة ومحمومة لمنع (إسرائيل) من القيام بعمل انتقامي في حالة تعرضها لاعتداء عراقي لأنه إذا عمدت (إسرائيل) إلى القيام بذلك فإنه سيثير حفيظة العالم الإسلامي بأسره. ومن المهم لذلك على القوات الأمريكية الغازية الزحف إلى شمال العراق بسرعة لحماية حقول النفط هناك ولمنع الأكراد والأتراك من بدء اشتباكات بينهم يمكن أن تؤدي إلى تجزئة العراق غير أن هذا العمل يبدو صعباً للغاية الآن برفض تركيا السماح باستخدام أراضيها نقطة انطلاق في هذا الغزو الأمريكي. وتحتاج القوات الأمريكية المحمولة جواً أن يكون لها وجود سريع في شمال العراق قبل أن تدخل المنطقة في حالة من الفوضى.
ولن يبدو هذا الغزو الأجنبي مقبولاً بعض الشيء للرأي العام العالمي ما لم يحظ بقبول من الشعب العراقي له وإذا ما حدث فرار كبير وسط القوات العراقية وترحيب من عامة العراقيين بالجنود الغزاة فإن ذلك سيكون مؤشراً طيباً للقوات الغازية، وإذا كان هنالك احتمال لحدوث مثل هذا الشيء فإنه سيحدث في جنوب العراق، حيث تردد بأن الروح المعنوية للقوات العراقية هناك ليست على ما يرام علاوة على أن المسلمين الشيعة في تلك المنطقة كانوا في نزاع منذ أمد طويل مع الزعيم العراقي صدام حسين ونظامه الحاكم.
ولن يكون هنالك أكثر ضرراً لتبرير الغزو الأمريكي للعراق أكثر من حدوث دمار وأضرار مصاحبة تلحق الأذى بأعداد كبيرة من المواطنين العراقيين خاصة وأن السلطات العسكرية الأمريكية وعدت بأن تكون مثل هذه الأضرار والدمار محدودة بسبب أسلحتها الموجهة إلى أهدافها العسكرية بدقة وإذا فشلت في الايفاء بهذا التعهد فإنه سيكون نقطة سوداء في عملية الغزو الحالية.
وأخيراً يعتقد المراقبون وبعض الخبراء أن العاصمة بغداد لن تكون سهلة المنال حيث يقف على حمايتها قوات الحرس الجمهوري التي تعتبر أفضل القوات العراقية تدريباً وعتاداً وان هذه القوات ستلجأ إلى ابطاء تقدم القوات الغازية من اتجاه الجنوب ثم تتقهقر إلى بغداد استعداداً لخوض حرب شوارع مع القوات الغازية.

(نيويورك تايمز - خاص ب "الرياض")

الشافعي
08-03-2005, 02:38 PM
نتمنى ان يزول الاحتلال ليس عن العراق فقط
بل عن جميع البلدان العربية
ونتمنى ان يستقر العراق كي تستقر بلداننا من خطر الارهاب