المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تريد أن تعرف : ماذا يعني التميز ؟؟ ... تابع معنا ( الحلقة الثانية )


أبو همام
04-08-2003, 12:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أهلاً بكم إخواني مجدداً .. ها نحن نلتقي مرة أخرى لنعرف معنى التميز ..
أو نكمل المشوار نحو التميز .. إذا لم يكن لنا .. فمن أجل الأجيال القادمة ... وبالأخص ... أبناؤنا .... بالحلقة الثانية ...

لمن فاتته الحلقة الأولى أو لم يطلع عليها .. اضغط هنا (http://www.yzeeed.com/vb/showthread.php?s=&threadid=1029)


********>> وتظهر أهمية التميز بعد النقاط الخمس الماضية ... ما يلي ...

سادساً:-
للأجر العظيم ، والثواب الكبير لمن سعى في صلاح أبنائه ، وأحسن تربيتهم ورعايتهم فقد جاء في الحديث إن الرجل ترفع منزلته يوم القيامة فيقول: أنى لي هذا ؟ فيقال: باستغفار ولدك لك )
والحديث الآخر: ( إذا مات ابن أدم انقطع عمله الا من ثلاث : وذكر منها ولد صالح يدعو له) فبذل الجهد في تربية الأبناء ليكونوا متميزين في صلاحهم وسلوكهم وقدراتهم مشروع استثماري عظيم لا ينتهي به حتى بعد الممات ..

سابعاً:-
إن تربية الأبناء والقيام على توجيههم ورعايتهم ، أمانة عظمى ، ومسئولية كبرى سنسأل عنها بين يدي الله عز وجل كما جاء في الصحيحين في حديث أبن عمر ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)..
ولهذا فالاهتمام بتربية الأبناء أداء لهذه المسؤوليات وقيام على هذه الإناث.

ثامناً:-
الذريّة المتميزة بصلاحها ، مطلب الأنبياء ومحل سؤالهم ورجائهم فقد جاء في دعاء زكريا عليه السلام ( فهب لي من لدنك ولياً ، يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضياً).
فأجاب الله دعاءه ووهب له يحيى فكان متميزاً بزكاته وتقواه ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيًا ، وحناناً في لدنا وزكاة وكان تقياً) .

تاسعاً:-
التميز والتفوق هو مطلب الصالحين ، ولهذا كان من دعائهم ( واجعلني للمتقين إماماً).


إذا ثبت هذا ، فإننا بين يدي العديد من الأفكار العملية للإجابة عن هذا السؤال .. الذي هو في الأصل بحث ميداني شمل العشرات من الأسر ، قمت به عبر استبانة وزعتها على تلك الأسر المتميزة لمحاولة الوقوف على أبرز الأفكار العملية التي جعلت في أبنائهم متميزين .وإليكم بعض تلك الأفكار أو التجارب العملية إذ لم أذكر إلا الأفكار العملية؛ لأنها أكثر أثراً من التوجيهات النظرية: --

يتبع ********>>

challenging
04-08-2003, 12:45 AM
:) :) :)

الأخ معلم الرياضيات :

موضوع رائع......................و متميز


ننتظر المزيد من الإبداع.................يا معلمنا المتميز



لكن عندي فكرة :

لماذا لا تجعل السلسلة كلها في موضوع واحد.....بحيث يسهل على القراء الرجوع إلى الموضوع في أي وقت

و ليكن هنا مثلا.............


مع خالص تحياتي.......................دمت لنا :cool:

أبو همام
04-08-2003, 07:36 PM
على العين والراس ... أبشر يا مشرفنا challenging :cool: :cool:

وأشكرك من القلب يا عزيزي .. على تثبيت الموضوع

أسأل الله أن يبارك في الجهود ... ويتقبل العمل ... خالصاً لوجهه

أبو يزيد
04-10-2003, 01:43 AM
مضوع رائع ..وقد وعدت معلم الرياضيات بأن أكون دائما متواجد هنا :p
سلمت يمينك وشمالك التي كتبت على كيبوردك يامعلم الرياضيات:cool:
ننتظر مايتبع عن التميز

أبو همام
04-10-2003, 07:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
شكراً لمرورك أخي الكريم / أبو يزيد ....

هاهي الحلقة الثالثة من سلسلة : " ماذا يعني التميز ؟" بين أيديكم ....

إليكم بعض تلك الأفكار أو التجاربب العملية إذ لم أذكر إلا الأفكار العملية؛ لأنها أكثر أثراً من التوجيهات النظرية :

1) المربي الخاص:-
نظراً لانشغال كثير من الآباء عن أبنائهم لظروف العمل وطبيعة العصر فإن التقصير كبير في قضية الجلوس مع الأبناء وتربيتهم وتأديبهم ، ولذلك فإن بعض الآباء اتجه إلى فكرة المربي لخاص للأبناء .. فيأتون بمدرس مربٍّ لبيوتهم أو الأبناء يذهبون إليه ، فيحفّظهم القرآن والسنة ، ويتعلمون معها بعض الآداب والفنون ويضع الأب للمربي البرامج التي يريد تربية أبنائه عليها .. وهي فكرة ليست بجديدة إذ طبّقها الكثير من السلف .. ومنهم بعض خلفاء الدولة الأموية والعباسية إذ كانوا يوكلون تربية أبنائهم لأحد من المشايخ الأفذاذ فيتعلم الأبناء العلم والأدب جميعاً …
وهي فكرة ناجحة .. ناجحة .. جداً .. وتخفف من التقصير الحاصل من بعض الآباء بحق أبنائهم نظراً لانشغالهم أو لعدم قدرتهم على تعليم أبنائهم تلك العلوم والآداب أو لعدم اتساع صدورهم للجلوس مع الأبناء والصبر على أخطائهم ..
وأنا أعرف بعض الأسر قد أخذت بهذا فابتدأ المربي بتحفظ جزء عمّ للطفل منذ سن الخامسة أو السادسة ومعه الأذكار ، فتحفة الأطفال للجمزوري ثم منظومة الآداب ثم متن العدة ثم نظم الآجرومية وهكذا.. وليس الأمر مقصوراً على حفظ تلك الفنون ، وإنما أيضاً كما ذكرنا يعلمه الأدب معه وقد لا يستطيع كل أب أن يأتي لأبنه بذلك المربي .. فتأتي الفكرة الثانية وهي:

2) حلقات التحفيظ:-
وقد لا يستطيع كل أحد على فكرة المربي الخاص ، فلابد أن يكون هناك بديل عنها وهي حلقات التحفيظ في المساجد .. ومن نعم الله علينا في هذه البلاد انتشار حلق تحفيظ القرآن واشتراك الأبناء فيها أمر طيب ولكن لابد من تفعيل أثر تلك الحلق ، ومتابعة تحصيل الابن بها ومن أجل أن نحصل على أكبر فائدة ممكنة أنصح بأمور أهمها

أولاً: أن يكون هناك سجل يومي تعرف فيه كم حفظ وجودة الحفظ ، وكم راجع من المحفوظات السابقة.
ثانياً: أن يكون هناك تشجيع دائم من قبل الأب لابنه على انتظامه وحسن أدائه ( جوائز عينية أو مالية ).
ثالثاً: شكر مدرس الحلقة وتشجيعه على الاهتمام بالابن .

3) اختيار المدرسة المتميزة في إدارتها وتربيتها:-
المدارس ليست على مستوى واحد .. من حيث التميز في الإدارة والتربية والعطاء .. فأبحث لأبنك عن المدرسة المتميزة التي يقوم على إدارتها والتدريس فيها أساتذة فضلاء مربون ، محتسبون يستشعرون بالأمانة التي وكلت إليهم ، والمسئولية التي أنيطت بهم .. فكلما كثر عدد هؤلاء الصنف من المعلمين في مدرسة كلما أصبحت قلعة علم وإيمان وتربية وإحسان.
الطالب يتأثر بأستاذه كثيراً .. وعيونه تبصره كل يوم سبع ساعات أو ثمان ساعات .. فإن كان من أهل الاستقامة كان ذلك أدعى لاستقامة التلميذ .. وإن كان متميزاً في شخصيته وعلمه وأدبه كان ذلك عوناً على تميز ولدك وارتقائه .. ( إذن فهناك معايير لاختيار المدرسة المناسبة ، وليس القرب من البيت هو المقياس الوحيد .. ).

4) تسجيله في أبرز نشاطات المدرسة:-
في المدارس عادة جماعات أنشطة ، تقوم على تنمية مهارات الطلاب ، والارتقاء بملكاتهم ومهاراتهم والإفادة من مواهبهم ، والكثير من الطلاب استفادوا من تلك المناشط في إبراز شخصياتهم في حياتهم أكثر من استفادتهم أحياناً من التوجيهات الأسرية ، كما أن تسجيلهم في تلك النشاطات فيها فائدة أخرى وهي عزلهم عن الطالح من الطلاب وشغلهم عن الدوران في الممرات مما يتيح الفرصة للتعرف على الشلل.

5) المجلة الهادفة:-
الإعلام لا يمكن تجاهله وإدارة ظهورنا عنه ، فهو بمختلف وسائله المسموعة والمرئية والمقروءة يشكل رافداً من أهم روافد الارتقاء نحو التميز ولما كان الإعلام العالمي منه الغث والسمين، كان لابد للأسرة المسلمة أن تعني بإيجاد الوسائل الإعلامية التربوية الهادفة في داخل الأسرة كبديل عن تلك الغثاثة والسفاهة التي تعرض في الليل والنهار على شاشات التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام ، وكذلك وتحذير الأبناء من الوسائل الإعلامية الهامة المفسدة .فالمجلة الهادفة إحدى الوسائل الإعلامية وفي الساحة بحمد الله العديد من المجلات التي تدعو إلى الخير وتنشره وتحرص عليه ، وتحذر من الشر والتيارات الهدامة وتدعوا إلى محاربتها ، وتكشف زيفها وانحرافاتها وباطلها، فالمجلة الهادفة طريقة من طرق معرفة أحوال المسلمين ، ومتابعة قضاياهم ، وإشعار للابن بأنه لبنة من لبنات بناء كبيرة هو الأمة الإسلامية ، فيشعر بانتمائه لهذه الأمة ، ويستشعر مسئوليته تجاه المسلمين في كل مكان بالإضافة إلى تنمية قدراته الأدبية ، وتعويده على القراءة ، وإكسابه للمعارف المتنوعة المبثوثة في تلك المجلات .

يتبع ********>

عبد الله
04-11-2003, 01:36 AM
يااخي معلم الرياضيات
غفر الله لك فعلا موضوع يستحق المتابعة فكل منا يحب التميز ومن لم يتابع هذا الموضوع فهو بعيد كل البعد عن التميز أو انه لايريد أن يكون متميزا ..
غفر الله لنا ولك وكلنا نتابعك ان شاء الله..
أخوك عبدالله السليمان:)

أبو يزيد
04-11-2003, 01:51 AM
اشكرك يامعلم الرياضيات ..
نعم كما تفضلت لايعني وجود مربي أن تشيل اليد عن ابنائك وتجعل الحبل على الغرب فكم من المربين اذا ماوجد االامتابعة من الأب فانه يهمل لأن هدفه مادي بحت ...
فيجب المتابعة من الأب
.تحياتي لك وبانتظار مايتبع

kateralnnada
04-11-2003, 01:52 PM
الأخ المحترم مدرس الرياضيات .
كل الشكر لجهدك الرائع في اطلاق هذا الموضوع الفعال والمتميز , والذي نحن كأمة عربية اسلامية بحاجة في وقتنا الحالي الى ذيادة الإهتمام بالعائلة والأسرة والإنكباب لرعاية ابنائنا ونشئنا من مغريات الفساد التي سادت مجتمعاتنا ,والقادمة الينا من الغرب.
انا هنا بصراحة احاول ان اكون واقعية وأن اتحمل مسؤولياتي وأن لا اهرب من واجباتي في أن احمل مسؤولية ما يجري لأبنائنا على ما ياتينا من الخارج .
ان واجبنا كامة اسلامية ميزها الله بدين حنيف جعل به كل اسباب الراحة والطمانينة لمن تمسك به واستنار بدربه, شريطة ان نفهمه كما هو وكما انزل الينا ,لا ان نتعامل به تبعاً لمصالحنا الشخصية .
بمعنى ان نطبقه على انفسنا أولاً ومن ثم على غيرنا

نعم .. يجب أن نكون القدوة الصالحة ليقتدى بها .
فابنائنا نتيجة ما نحن عليه. اخلاقهم وسلوكياتهم ونمو عقولهم وافكارهم ومنهجهم نتاج ما أعطينا وما زرعنا.
انا اعلم أن المدرسة عامل اساسي ومهم في حياة ابنائنا ولكن..؟ تعطي المدرسة ثمارها بالتعاون والمشاركة الأساسية من المنزل والعائلة .
ففي سن انطلاق ابنائنا الى المدرسة يكونون قد تكونت بذورهم ونمت ..وتكون اساسيات سلوكياتهم واخلاقياتهم قد ارسيت .ومن هنا تاتي اهمية المدرسة لتكملة ما بدأنا به.
انا اعلم ان مشاغل الحياة اصبحت كثيرة , وان الوقت اصبح ضنيناً علينا , وسرقتنا مشاغل الدنيا حتى بتنا كالآلة المبرمجة .. وهنا مكمن الخطر..؟

## هناك اسئلة يجب أن نطرحها بأمانة على أنفسنا . وبنتيجتها ستكون الإجابة واضحة وجلية وستختصر المسافات والمتاهات وعلامات الإستفهام التي ستقتل كل المتبقي لنا من فرص الإصلاح الممكنة.

#### من أنا ..؟ ومن أكون ..؟ وماذا فعلت..؟
#### هل كنت القدوة التي يقتضى بها ...؟
#### هل كنت مميزاً كما اريد وأتمنى من ابنائي..؟
####هل اعطيت .. كما أريد أن آخذ....؟
هذه هي الأسئلة التي يجب على كل اب وام على كل راع ..نسبة للقول الشريف .
( كل منا راع , وكل راع مسؤول عن رعيته)

اخي الأستاذ المحترم مدرس الرياضيات اشكرك من كل قلبي على هذا الموضوع الشيق والحساس الذ طرحته والذي سيجعلنا نقف مع انفسنا ونراجع حساباتنا .
كما أني اعتذر على اطالتي واستفاضتي وعذري اني اتمنى الخير للجميع واحلم كامراة عربية بان يعم الخير والحب والسلام على مجتمعنا الاسلامي والعربي . كما اشكر حسن اصغائكم لي ولرسالتي .

kateralnnada
قطر الندى

عبرة قلم
04-11-2003, 03:06 PM
ربما إعجابي بالموضوع هو ما أنساني وأغفلني عن المشاركة فيه ....

بانتظارك أستاذنا الفاضل ..... مع التميز والإبداع :)

أبو همام
04-12-2003, 11:19 PM
" عبدالله السليمان " " أبو يزيد " " kateralnnada" " عبرة قلم "

جزاكم الله خيراً لمروركم وتفاعلكم مع الموضوع ....

وأشكرك أختي / قطر الندى ... على إضافتك الرائعة ....

ونتابع معكم الحلقة الرابعة .... حول التميز ......

ومن الأفكار أو التجارب العملية بعد الخمس النقاط الماضية ما يلي :

6) الشريط:-
أيضاً الشريط وسيلة إعلامية استعملها بعض الأباء في تربية أبنائهم وساهم في تميزهم فلقد عجبت من طفل صغير لم يدخل المدرسة بعد قد حفظ جزء الثلاثين .. فلما سألت عرفت أن أباه أشترى له مسجل ومعه شريط لقارئ يقرأ جزء عم فكان كل صباح يسمع ويعيد ومع التشجيع أتم حفظ هذا الجزء ..
وكذلك يمكن استعماله في السيارة لنفس الغرض أو لغرض آخر من متن يكرر أو محاضرة ونحوها..

7) المكتبة المنزلية:-
ولها الأثر الكبير في تميز الأبناء وحبهم للقراءة والإطلاع ، والبحث والتزوير العلمي ، وأنا أعرف اليوم العديد من المشايخ الذين كانت لمكتبة آبائهم في البيوت أثر كبير في تميزهم العلمي .. فتجده ملماً بالكثير من الكتب والمراجع، بل ويعرف أدق طبعاتها وأفضل من قام بتحقيقها ..
والوسائل الثلاث السابقة أعني الشريط والمجلة والمكتبة تحتاج هي الأخرى لبرامج عملية لتفعيلها وزيادة تأثيرها الإيجابي على الأبناء .. ومما استفدته من بعض الأسر في تفعيل دور المجلة والشريط والكتاب.

8) المسابقات المنزلية:-
عمل مسابقة منزلية ( على مستوى الأبناء ) وجعل المراجع شريط ومجلة في البيت وبعض كتب المكتبة المنزلية.
فيتفاعل الأبناء مع المجلة والكتاب والشريط في آنٍ واحد.

9) مجلة الأسرة:-
هدية لكل فرد من أفراد الأسرة .. إعداد مجلة ينتقي موضوعاتها من تلك المجلات والكتب وهذا يوجد لدى الأبناء الحس الفني والبعد الثقافي.

10) الأبحاث والتلخيصات:-
تلخيص الكتاب أو شريط ( وبهذا يقرأه ويلخصه ويتحسن بذلك إملاؤه وخطه ) وقد يطلب منه نقده.

11) ما رأيك في ؟
المراد بها أن نتعرف على آرائه ونعلمه المعايير التي يميز بها بين النافع والضار والخير والشر ، الابن المتميز هو الذي يعرف الخير ويصطفيه ، ويبصر الشر ويبتعد عنه من خلال معايير ومبادئ وقيم تعلمها من أبيه وأمه عبر رحلة طفولته ومن خلال وسائل تربوية عديدة من أهمها :ما رأيك في؟ ، ولنضرب على هذا مثالاً :ذهب الابن مع أبيه إلى السوق. قال له الأب: ما رأيك نشتري من هذه البقالة أم تلك ؟ من تلك يا أبي ؟ لماذا ؟ لأن فيها ألعاب وشوكولاته كثيرة ، فيأتي دور الأب في غرس معايير جديدة للالتقاء .
الأب: لكنها تبيع المجلات الفاسدة والدخان ما رأيك لو ذهبنا إلى بقالة أكثر منها ألعاباً ولكنها لا تبيع الدخان ! إذن معيار انتقاء الشراء من البقالات هو خلوها من المنكرات وعلى هذا المنوال " ما رأيك في كذا " ثم يبين له المعيار .. تتضح المعايير .. معايير الانتقاء وعندما يشب .. تتجمع المعايير .. معيار لمن أصاحب.. معيار انتقاء الألفاظ والكلمات ، كما قال الأب لأبنه يحدد له معايير الكلام إذا أراد أن يتكلم:
أوصيك في نظم الكلام بخمسة *********إن كنت للموصي الشفيق مطيعاً
لا تغفلن سبب الكلام ووقتـــــه*********والكيف والكم والمكان جميعاً
وما دمنا أشرنا إلى معايير الكلام فلنذكر فكرة عملية في إصلاح المنطق وتقويمه وتهذيبه.

12) حسن المنطق :-
جزاك الله خيراً …." لو سمحت "… " الله يحفظك " .
- لفت نظري طفل يقول لأبيه " جزاك الله خير ممكن أخذ منديل " وبعد السؤال تبين أن الأب أعتاد أن لا يعطي أبناءه شيئاً مما يحتاجونه إلا بعد إن يقول كل واحد منهم بين يدي طلب الحاجة جزاك الله خيراً.. الله يحفظك.. ممكن تعطيني مصروفي للمدرسة . فاستقاموا على هذا ..
- وكذلك بالنسبة عند الخطأ .. لن يفلت من التوبيخ إلا إذا قال: أنا أسف إن شاء الله لن أكرره مرة أخرى..


يتبع ********>

challenging
04-13-2003, 02:48 AM
:) :) :)

الأخ معلم الرياضيات :

شكرا لك.....................على هذا الموضوع المتميز

و جزاك الله خيرا على تركيزك على الناحية العملية في الموضوع


فعلا.......نحن نحتاج الناحية العملية في الحياة أكثر من الناحية النظرية


عزيزي......................نحن ننتظر المزيد من التميز........دمت لنا

sayad60
04-17-2003, 09:31 PM
شكرا لك.... معلم الرياضيات .... جهد رائع ... معلومات مفيدة جدا...... تميز ...كل ذلك لاحظتةفيك رغم أننى صديق جديد ... فياليتك تعلمنى كيف أكون مثلك

أبو يزيد
04-18-2003, 01:17 AM
نرحب بالأخ sayad60 فياهلا ..
أخي معلم الرياضيات دمت لنا ذخرا ..ننتظر مايتبع بشغف

أبو همام
04-18-2003, 05:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أهلاً بكم مجدداً ... وشكراً لتفاعلكم مع الموضوع ...

ونرحب بأخونا الفاضل " sayad60" ... ونتمنى له الخير دائماً ...

بين يديكم الآن الحلقة الخامسة عن التميز ... ومازلنا في ذكر الجوانب العملية ..

13)
حسن الإنفاق ( الإدارة المالية ):-
الكثير من شبابنا اليوم إذا توظف لا يعرف كيف يدير راتبه .. إسراف وخلل في أولويات الصرف فتقدم الكماليات على الحاجات ،والحاجات على الضروريات، وهكذا لا يصل نصف الشهر إلا والمحفظة خاوية .. لماذا ؟.. لأنه لم يتعلم الإدارة المالية في صغره ..
الطفل المتميز هو الذي يحسن الإنفاق ويوزع ما لديه من مال على متطلباته مراعياً في ذلك أهميتها وضرورتها وكذلك يراعي الزمن ( البرنامج الزمني للإنفاق).
ولغرس هذه الصفة ، وللتميز فيها: أعطه 10 ريالات ، وقل له هذا هو مصروفك لمدة أسبوع .. لا تأخذ منه إلا بحسب اليوم كل يوم خذ معك للمدرسة ريالين وحاول أن تقتصد لكي تتجمع عندك بعض الريالات ،وفي نهاية الأسبوع إذا جمعت ريالين سازيدك أربع ريالات على حسن إدارتك للمال وسأخرج بك إلى السوق لكي تشتري بها ما تريد من حاجاتك .. وهنا علمته العديد من الأمور :

1- حسن إدارة المال.
2- الاقتصاد مع التوفير.
3- ليس كل شيء يشتهيه يشتريه وهكذا.


14) الإحساس بالآخرين " الصدقة ":-
- تحدث لابنك عن فضل الصدقة وأجرها عند الله .. وإذا أردت أن تتصدق على فقير فليكن ابنك هو الذي يوصل الصدقة إليه.
- وكذلك حاول أن تجعله يتصدق من بعض ما احتفظ به من مصروفه ، وعوّضه عنه جزاءً لإيثاره وإحسانه ،فإذا أعطى الفقير ريال .. أعطه ريالين وقل له : جزاؤك عند الله أكبر من هذا بكثير.
- وقد خطب أحد المشايخ خطبة عن الشيشان وبعد الصلاة جمعت التبرعات ، وبعدها جاءه الأب مع اثنين من أبنائه وقال له: أريد منك أن تأخذ منهم صدقتهم تشجيعاً لهم فأخرجوا ما معهم من ريالات وقالوا نريدها للشيشان .


15) اسناد بعض المسؤوليات إليه:-
لكي يشعر ابنك بنمو شخصيته واستقلاليته أوكل إليه بعض المسؤوليات، واجعلها تكبر تدريجياً مع العمر .. وعلى سبيل المثال ليس من الضروري أن تنزل من سيارتك إلى البقالة لتشتري حاجة تريدها أعطه الفلوس وقل له اشتر هذه الحاجة مع ذكرك له معايير قد يحتاج إليها في شراء السلعة..
وكذلك بالنسبة للأنثى ..الأم توكل إليها ترتيب سفرة الطعام أو أواني المطبخ وهكذا مع التوجيه عند الخطأ والتشجيع عند الإصابة تكبر المسؤوليات ويكبر معها التميز في أدائها والإبداع في عملها .


16) التفخيم .. والتعظيم .. بالتكنية:-
إن من عوامل شعور الطفل بشخصيته واستقلاليته ، ومما يبعث فيه روح الرجولة وحسن السمت التكنية… يا أبا محمد ..
- يا أبا عبد الله .. ( يا أبا عمير ما فعل النقير) .

17) المراكز الصيفية:-
استثمار وقت الفراغ ، بل والتخطيط لاستغلاله قبل أن يوجد من أعظم مسؤوليات الأب كما أنه من أكبر أسباب حفظ الأبناء من الانحراف .. فكم جرّ الفراغ من مشكلات على النشء نتيجة لغياب فكر التخطيط الجاد لاستثماره واستغلاله ، ومن أبرز ما يمكن استثمار أوقات شبابنا وأبنائنا فيه المراكز الصيفية فهي محاضن تربوية وتجمعات إيمانية ولقاءات ترفيهية ومجالس علمية تستوعب الطاقة فتضعها في مكانها المناسب .. كما أنها تحقق الكثير من جوانب التميز التي نريد .. تصقل الشخصية ، وتبرز الملكات وتنمي المواهب والقدرات، فإذا بالشخصية متميزة في رأيها وخططها ..

18) تنمية المهارات:-
قد أودع الله في كل إنسان العديد من الطاقات والمهارات والقدرات، والتي يحرص الشياطين من الأنس والجن على تسطيحها وتبديدها في أمور تافهة وأخرى سافلة . ولهذا ينبغي أن تتعرف على ميول أبنائك ، ثم هاك بعض الأفكار العملية لتنمية هذه الميول لاستثمارها في امور نافعة .
- توجد الآن في الرياض وفي جدة مؤسسات تهتم بتعليم الإلقاء .. فن الخطابة والإلقاء .. وهناك الكثير من الأباء سجلوا ابناءهم في برامج هذه المؤسسات .. فإذا تكلم الابن افصح عن فكرته ، وأوصلها للسامعين بأبلغ عبارة وأحسن إشارة .. لا يتردد ويتلعثم، ولقد زار أحد العلماء إحدى الأسر في وليمة فاستأذن صاحب البيت الحضور لكي يلقي ابنه كلمة قصيرة ، فألقى الابن كلمة أبدع ونفع .. واستفاد وأفاد .. وفي هذه الفكرة من الأب العديد من الفوائد .
- مهارة أخرى أو فكرة عملية أخرى: تعليمه الحاسب الآلي بفنونه المتعددة ومجالاته الواسعة التي تتطور كل يوم.
- مهارة ميكانيكا السيارات ومهارة التحدث باللغة الإنجليزية فهناك معاهد لتعليم اللغات.. والمهم أن لكل من الأبناء ميوله ورغباته فعليك أن تراعي تلك الميول وتستثمرها للوصول إلى التميز.


يتبع ********>

أبو يزيد
04-20-2003, 01:18 PM
كل حلقة أروع من الأخرى ..
حقيقة أخي معلم الرياضيات وبلا مجاملة كلام فعل رائع ..وخصوصا تولية الأبن المنصب القيادي وتفخيم اسمه أو كنيته
استمر عافاك الله وكتب لك الأجر

sayad60
04-24-2003, 08:31 AM
حقيقة أنت المتميز . لو فعل كل أب مع أبناءه كل هذا لأنشئنا أجيالا متميزة فعلا .فهذه هى التربية الصحيحة .فياليتنا جميعا نفعل ذلك. ولا يكون الكلام مجرد حبر على ورق . وجزاك الله عنا خيرا يا معلم الرياضيات

challenging
04-24-2003, 09:53 AM
:) :) :)

لا أقول إلا..............حفظك الله أينما كنت و حيثما كنت

دمت لنا...............معلما متميز في منتدى متميز :)

أبو همام
05-09-2003, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

يعلم الله يا إخواني قدر شوقي إليكم .. ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه ...
أعتذر من الجميع على انقطاعي ....

إليكم الحلقة قبل الأخيرة من سلسلة ... ماذا يعني التميز ؟؟

ومازلنا مع الجوانب العملية لخطوة نحو التميز ........

19) المشايخ:-
الربط بالمشايخ والأخذ عنهم من أبرز وسائل التميز .. وهي طريقة السلف الصالح إذ كانوا يربطون أبناءهم منذ نعومة أظافرهم بالمشايخ ، بل ربما أحضروهم معهم لمجالس الحديث وهم دون سن التمييز رجاء بركة تلك المجالس العامرة بذكر الله والتي تغشاها الرحمة وتحفها الملائكة ..
وانظر إلى التميز الذي بلغه أنس بن مالك رضي الله عنه يوم جاءت به أمه ليخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعلم منه. لاشك أن هناك أطفالاً كثر من أقران أنس وأترابه لم يبلغوا مبلغه ولم يصلوا لما وصل إليه.

20) الرحلات الترفيهية:-
السفر يكشف عن خصال المرء ويسفر عن شخصيته .. فيعرف فيه الجواد من البخيل ، والمؤثر لغيره من الأناني الذي لا يفكر الا بنفسه،ويبدو فيه الحليم من الأحمق العجول ، ولهذا سمي السفر سفراً لأنه يسفر (يكشف) عن أخلاق الرجال. وبالتالي فإنك ستتعرف على الكثير من صفات أبنائك أثناء سفرهم معك ، بالإضافة إلى تحقيق الكثير من الأهداف منها:
- التقرب إليهم
- قضاء وقت فراغهم في استجمام النفوس تحت عينك .
- الربط الإيماني ( رحلة إلى مكة والمدينة ).

21) التنظيم:-
وهناك عدة أفكار عملية لغرس هذه الصفة في الأبناء وتربيتهم عليها:-
- تنظيم الدفاتر والكتب – تنظيم الملابس ( في الدرج الخاص بها ).
- تنظيم الفراش – تنظيم الغرفة .. تنظيم الألعاب بعد الانتهاء من اللعب تنظيم الوقت .. فللدراسة وقتها ، ولحلقة التحفيظ وقتها، وللعب وقته ، وللصلاة وقتها .. وهذا النظام مطرد في جميع ايام السنة .. فالصيف لا يعني الفوضى وتبديد الأوقات كيفما اتفق.أعرف بعض الأسر عندها جدول ينظم حياة ابنائهم في الصيف فضلاً عن أيام الدراسة.

22) الفيديو:-
هناك في الساحة العديد من الأفلام التربوية ، والمحاضرات الوعظية .. وعلى الرغم من كون هذه الأفلام تتضمن قيماً تربوية ، إلا أن عليها بعض الملحوظات والتي لو استدركت لكان ذلك أفضل وأكمل ..ومن هذه الملحوظات :
- التوسع في استخدام الدف والتساهل في إخراج الصبايا من الإناث اللاتي ربما تجاوزن التاسعة.
- ومنها الكثير من الأفلام الكرتونية فيها بعض المفاهيم والتقاليد الغربية مثل اصطحاب الحيوانات والاهتمام بها بشكل لافت لا سيما الفواسق كالغراب والفارة والحيوانات النجسة كالكلاب ونحوها وأظن أن هذه جاءت نتيجة لشراء مسلسلات غربية جاهزة ومن ثم دبلجتها..
- وعلى أي حال: فإنها تبقى وسيلة تحتاج إلى مراقبة وتكييف بما يتناسب مع قيمنا ومبادئنا ..

23) السبورة المحفظة:-
من الأفكار العملية التي طبقتها بعض الأسر ووجدت فيها فائدة للكبار والصغار وجود سبورة معلقة على الجدار في مكان تجمع أفراد الأسرة اليومي – مثل الصالة – والكتابة على هذه السبورة بفوائد يراد حفظها أو التذكير بها ، ويمكنك تعيين أحد أفراد الأسرة بشكل دوري ليضع هذه الفوائد.

24) اصطحاب الأبناء فوق سن التمييز إلى المسجد:-
ليعتادوا على الصلاة فيه ، ويشبوا على ذلك .. مع التأكيد على تعليمهم آداب المسجد كعدم العبث والكلام وعدم الحركة الكثيرة في الصلاة ونحوها.

25) اللقاءات الوعظية للأسرة:-
اللقاء الأسبوعي للأسرة على كتاب رياض الصالحين و نحوه من الكتب فيجلس أفراد الأسرة في لقاءٍ دوري يقراءون في الكتاب ويتناصحون بينهم.

26) خلاصة خطبة الجمعة:-
- اعتادت بعض الأسرة على الجلوس بعد مجيء الأب وابنائه من صلاة الجمعة فيقوم الأب أو أحد أبنائه بذكر خلاصة خطبة الجمعة وفيها فوائد عظيمة .
- وبعض الأسر يشترط الأب على أفراد أسرته أن يجلسوا فيقرأ كل واحد منهم سورة الكهف أو يسمعونها عبر شريط ثم يستمعون جميعاً لخطبة الحرم في اذاعة القرآن الكريم.



يتبع ********>>

أبو يزيد
05-09-2003, 04:55 PM
أهلا أخي معلم الرياضيات ..
أفكار طيبة بلاشك نحو التميز ..أدعوا الله أن يطبقها الجميع فعلا متميزة ..
أعجبني كثيرا وفكرت في تطبيقه تلخيص خطبة الجمعة""ولكن اذا كبر يزيد ""tongue
وسأطبقها الآن مع أخوتي
وكذا تعليق سبورة ..
شكرا لك وعودا حميدا bigok

أبو همام
06-03-2003, 10:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

27) لقاء الأذكار:-
بعض الأسر يقرأون القرآن على شكل حلقة .. ويتعلمون تفسير بعض الآيات ( التسميع اليومي .. ).

28) الحاسب الآلي ( برامج ثقافية وتربوية…):
هناك في الاسواق العديد من البرامج التربوية والثقافية والترفيهية على اقراص الحاسب يمكن استثمارها في تحقيق التميز الثقافي والتربوي.

29) زيارة المكتبات ( الحكومية + التجارية ):
ليعتاد الابناء على القراءة وحب الاطلاع اجعل في جدولك التربوي زيارة تقوم بها انت واسرتك الى بعض المكتبات الحكومية أو التجارية للاطلاع على الكتب لغرس حب القراءة والبحث العلمي منذ نعومة أظفارهم.

30) المشاركة في المجلات الدورية :
وذلك بكتابة المقالات أو حتى اختيار بعض الفوائد وارسالها الى تلك المجلات لكي تنشر على صفحاتها.
وأخيراً لكي تؤتي هذه الأفكار ثمارها.

1) الجدية في التنفيذ والدقة في التطبيق:-
وذلك يكون عندما يستشعر الاب مسئوليته تجاه أبنائه ، وأن الاهتمام بتربيتهم والقيام على رعايتهم أمر لازم ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ).

2) الاستمرارية وعدم الانقطاع:-
قد يتحمس بعض الآباء لفكرة عملية فيندفع إليها ويبدأ بتطبيقها ولكن ما يلبث أن يقل حماسه فينقطع .. وهذا يفقد هذه الأفكار أثرها، ويقلل من ثمارها.

3) الحكمة:-
الأبناء ليسوا على سواء .. في طباعهم وميولهم واهتماماتهم فما يصلح لطفل قد لا يصلح بحذافيره لطفل آخر. والحكمة مطلوبة في إنزال هذه الأفكار للواقع.

4) التعاون والتكاتف بين الأبوين أو الزوجين:-
لايمكن لاي مشروع تربوي ان ينجح الا في ظل التعاون والتكاتف بين الزوجين لانهما قطب رحى الاسرة واعمدتها ، وهل تقوم خيمة بلا عمد ؟

5) القدوة الحسنة وعدم التناقض.

6) الربط العاطفي.

7) الربط المادي.

8) الربط الترفيهي.

اسأل الله عزوجل ان يصلح لنا ذرياتنا وازواجنا وان يجعلنا من عباده الصالحين والحمد لله رب العالمين.

ملخص لمحاضرة الشيخ مازن الفريح
المصدر موقع ناصح
نقلا عن صيد الفوائد

أبو يزيد
06-03-2003, 11:13 PM
أهلا بمعلم الرياضيات وعودا حميدا للتميز ..
يعطيك العافية وكثر الله من أمثالك ...
بانتظار المزيد فكثير ً مشجعوك tongue

أبو همام
07-12-2003, 04:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

يجب أن يبقى في الذاكرة ....

أبو يزيد
08-01-2003, 11:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فليسمح لي ابا همام والأعضاء ان أضيف هذه الأضافة وأنقلها لكم والمعذرة ان كانت موجودة من قبل في هذا الموضوع .

‏الى كل مربي فاضل ، الى كل أب ، الى كل أم ، اهدي هذه الحصيلة الرائعة من تجارب بعض أهل الفضل في التربية ، وقد تم تلخيصها على فقرات ليسهل قراءتها والاستفادة منها ، ارجو أن تكون خالصة لله ، وأن ينفع بها الجميع ، ولاتنسونا من دعائكم الصالح



. ارتياد المساجد بصحبة الأبناء في سن السابعة.

. القيام مع الأولاد بصلة الأرحام ، والإحسان الى الجيران.

. تعليم البنات حب الحجاب منذ الصغر.

. التخطيط لشغل فراغ الأبناء.

. تعليم البنات الخياطة أو مايناسبها.

. تنسيق الرحلات المناسبة للأسرة والاهتمام بالمكان والبرنامج.

. الذكر بصوت مسموع أمام الأولاد.

. ربط الأولاد بالمسلمين وقضايا المسلمين.

. اصطحابهم عند فعل الخير (وتوزيع الصدقات - ‏جمع التبرعات ).

. إلحاقهم بحلقات تحفيظ مع المراقبة والمتابعة.

. تعليمهم الأمثال العربية والشعر العربي.

. التحدث أمامهم بالفصحى ماأمكن.

. استثمار الأحداث التي تقع في الأسرة.

. توطيد العلاقات بالعائلات الطيبة لإيجاد البيئة المناسبة.

. ملاحظة أن أفعال وأقوال الكبار تنعكس على الصغار.

. التركيز على موضوع الحب فهو خيط التربية الأصيل.

. معرفة أصدقاء الأولاد بطريقة مناسبة.

. توحيد الطريقة بين الوالدين.

. تكوين وتعزيز العادات الطيبة.

. تدريبهم على العمل النافع.

. أن يعوّد الأبناء على الأكل مماهو موجود على المائدة.

. تعوديهم على عدم السهر ، وعدم النوم في مكان مظلم.

. غرس الأخلاق الحميدة في نفوسهم (الكرم - ‏الشجاعة).

. تكوين مكتبة خاصة للأولاد وحبذا لو أضيف اليها جهاز الحاسوب مع بعض البرامج النافعة.

. غرس شيم إكرام الضيف في سن مبكرة بتعويدهم على استقبال الضيوف.

. التركيز على قراءة قصص الأنبياء (أشرطة السيرة للشيخ محمد المنجد)

. تعليمهم السنن الربانية كسنة الأسباب مربوطه بمسبباتها وأنه لكي يأتيك الرزق لابد من العمل.

. تعليمهم معنى العبادة الشامل ، وعدم الفصل بين أعمال الدنيا والآخرة.

. تعليمهم أداء الصلاة بخشوع وأناة وعدم العجلة فيها.

. تعليمهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تدريجياً.

. عدم إهمال الأخطاء دون معالجة.

. زرع القناعة في نفوس الأولاد.

. الصبر وعدم الشكوى من تربية الأولاد والإستعانة بالله والدعاء لهم بالصلاح.

. ضرورة العدالة في المعاملة والأعطيات بين الأولاد.

. إيجاد المحفزات لأعمال الخير.

. إيجاد الدروس في المنزل.

. الإستفادة من الوقت في السيارة.

. الإكثار من ذكر المصطلحات الشرعية.

. التدرج والصبر وطول النفس.

. ايجاد القدوة ، وتنويع الأساليب.

. ربط القلب بالله عزوجل في التربية.

التركيز على الولد الأكبر في تربيته.

. إيضاح دور الأم للبنات (وهو دور المرأة في الإسلام ).

. اهتمام الأب بالجديد في التربية من دراسات وغيرها.

. ملاحظة الفروق الفردية بين الأولاد.

. التركيز على فعل الخير والطاعات بنفس التركيز على المنع من الشر والمعاصي.

. التوازن في التربية.

. الشمول في التربية.

. إذا أمرت الأبن بشيء فتابع تنفيذه.

. القدرة على التحكم في الشخصية.

. توجيه انفعالات الغضب والحب لله عزوجل.

. تنمية الطموحات وتوجيهها.

. عدم تلبية رغبات الولد كلما طلب شيئاً.

. تربية البنات بما يناسبهن.

. خطورة الإطراء بوصف الجمال أو غيره من الصفات الخلقية أو الخُلقية لدى الاولاد.

. تعليمهم الفرق بين الذكر والأنثى التي وردت في الشرع.

. ربط التوجيهات والأوامر والنواهي بالله عز وجل وليس بالعادات والتقاليد.

. تحبيبهم لله عزوجل بذكر صفاته ، ونسبة النعم الى خالقها.

. توجيه الطفل بالترغيب أكثر من الترهيب.

. اختيار المدرسة والحي.

. حاول أن تعرف رأي ابنك في مسائل معينة حتى تتمكن من توجيهه التوجيه الصحيح.

. إيجاد الجو الملائم والمرح داخل الأسرة.

. الدعاء للأولاد وعدم الدعاء عليهم وتلمس أوقات الإجابة.

. احضارهم في مجالس الكبار بالنسبة للذكور.

. التكليف بمسؤوليات صغيرة والتدرج في ذلك.

. الإتزان في العقوبة.

. الاعتدال بين الإسترضاء والقسوة.

. استثمار جلسة العائلة في التوجيه والإرشاد.

. استئصال عادة الحلف دائماً بالله.

. أن يطالع الأب ويقرأ ولاداعي على أن يأمرهم مباشرة (عدم التوجيه مباشرة وإنما يقوم الأب بعمل شيء كالقراءة ونحوها ويتابعه الابناء بعد ذلك)

. تعمد الحديث الإيجابي عن الجيران والأقارب والأصدقاء وتجنب الحديث السلبي.

. الحذر من الغلو في قضايا معينة.

. كثرة التحذير يولد الخوف.

. كثرة الإحتياط تولد الوسوسة.

. كثرة التدخل تفسد العلاقة.

. استثمار فرص الأم في العمل.

. اصصحاب الاولاد في حلقات العلم والمحاضرات.

. التعليق على كلام الأولاد بما يقتضيه الوجه الشرعي.

. تعليمهم عادة الشكر للناس عموماً وللأب وللأم خصوصاً.

. تعليمهم كلمات في محبة بعضهم لبعض.

. التربية على الاعتماد على النفس ، وقضاء الأمور بنفسه.

. التربية على عدم انقلاب الوسائل الى غايات مثل الرياضة ونيل الشهادة.

. قراءة وشرح الحكم والأمثال الجوامع.

. عدم المقارنة بين الأولاد.

. عدم إظهار شجار الأبوين بين الأولاد.

. الوقاية خير من العلاج.

. التربية على التواضع وقبول الحق وعدم الكبر.

. التربية على التوافق بين حالتي الأولاد الفكرية والتربوية.

. توجيه الأبناء من منطلق شرعي وليس عاطفي.

. الإستشارة لأهل العلم والتخصص.

. معرفة التركيبة النفسيه لكل إبن.

. ( لاعب إبنك سبعاً (1-7).

.( أدّبه سبعاً (7-14).

.( صاحبه سبعاً (14-21)

عبد الله
08-02-2003, 12:59 PM
ياآآآآلله يااخوان لو نطبق نصف ماذكر فقط لكونا جيلا صالحا نفخر به ..
معلم الرياضيات صاحب الموضوع أنت متميز بموضوعك شكرا لك ...
ابو يزيد شكرا لأضافتك والله كلام طيب

أبو يزيد
08-05-2003, 01:34 AM
صدقت ياعبد الله ..
وشكرا على لطافة ردك ..والفضل الأول وألخير في هذا الموضوع لله سبحانه ثم لأبي همام

ناصر
09-18-2003, 09:47 PM
صحيح عبد الله لكن اين المتعض

الباسل
11-13-2003, 01:20 PM
صديقي على هذا الموضوعtongue