عبرة قلم
04-09-2003, 08:59 PM
للرجوله معان
يقولون في الأمثال إن الرجل إما أن يكون أسداً في بيته وأمام زوجته،وحملاً
وديعاً خارج بيته وأمام الناس،أوأن يكون أسداً خارج بيته وأمام الناس
وحملاً وديعاً في بيته وأمام زوجته، وهذه المقولة الأزلية الباقية بقاء الحياة في الأرض،قد يختلف عليها الناس ، وقديدعى بعض الرجال أنهم
أسود في بيوتهم ، كما أنهم أسود خارج بيوتهم ، وقد يسخر رجال آخرون
ويقولون إن الرجل الحقيقي يجب أن يكون أسداً في كل زمان ومكان
خصوصاًفي بيته وأمام زوجته.
والحقيقه أن الرجل أمامه أربعه خيارات لا خامس لها ، وله مطلق الحرية
في أن يكون أياً منها ، فإما أن يكون أسداً في بيته وخارج بيته أو أن يكون
حملاً وديعاً في بيته وخارج بيته ، أو أن يكون أسداً في بيته وحملاً خارج
بيته أو العكس ، وهوأن يكون حملاً في بيته وأسداً خارج بيته ، وهذه
الخيارات قد تكون بإرادته أوتكون مفروضه عليه ، والأنسان الحقيقي
هوالذي يفرض شخصيته على الجميع سواء خارج البيت أوداخله ، وتكون
هناك أزدواجيه في تعامله مع الناس وهوأيضاًالذي يجب ان يستأسد عندما
يتعامل مع الأسود ، لكن على حق وبلا ظلم ويكون وديعاً عندما يتعامل مع الحملان الوديعة ، لكن بتعقل وبلا تفريط في حقوقه .
والقرآن الكريم عندمايتكلم عن صفات النبي (صلى الله عليه وسلم)وعن تعامله
مع الناس فإنه يقول ((ولوكنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)) صدق الله العظيم
.كما أن الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم) يقول ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
منقول ...
* يبقى تساؤلا لك أيها الرجل ******** إلى أي فئة تنتمي ؟
أأنت المستأسد في بيتك ... الحمل خارجه ؟
أم أنك المنصف المعتدل في كلا الأحوال ؟؟
هذا مانرجوه ........
يقولون في الأمثال إن الرجل إما أن يكون أسداً في بيته وأمام زوجته،وحملاً
وديعاً خارج بيته وأمام الناس،أوأن يكون أسداً خارج بيته وأمام الناس
وحملاً وديعاً في بيته وأمام زوجته، وهذه المقولة الأزلية الباقية بقاء الحياة في الأرض،قد يختلف عليها الناس ، وقديدعى بعض الرجال أنهم
أسود في بيوتهم ، كما أنهم أسود خارج بيوتهم ، وقد يسخر رجال آخرون
ويقولون إن الرجل الحقيقي يجب أن يكون أسداً في كل زمان ومكان
خصوصاًفي بيته وأمام زوجته.
والحقيقه أن الرجل أمامه أربعه خيارات لا خامس لها ، وله مطلق الحرية
في أن يكون أياً منها ، فإما أن يكون أسداً في بيته وخارج بيته أو أن يكون
حملاً وديعاً في بيته وخارج بيته ، أو أن يكون أسداً في بيته وحملاً خارج
بيته أو العكس ، وهوأن يكون حملاً في بيته وأسداً خارج بيته ، وهذه
الخيارات قد تكون بإرادته أوتكون مفروضه عليه ، والأنسان الحقيقي
هوالذي يفرض شخصيته على الجميع سواء خارج البيت أوداخله ، وتكون
هناك أزدواجيه في تعامله مع الناس وهوأيضاًالذي يجب ان يستأسد عندما
يتعامل مع الأسود ، لكن على حق وبلا ظلم ويكون وديعاً عندما يتعامل مع الحملان الوديعة ، لكن بتعقل وبلا تفريط في حقوقه .
والقرآن الكريم عندمايتكلم عن صفات النبي (صلى الله عليه وسلم)وعن تعامله
مع الناس فإنه يقول ((ولوكنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)) صدق الله العظيم
.كما أن الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم) يقول ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
منقول ...
* يبقى تساؤلا لك أيها الرجل ******** إلى أي فئة تنتمي ؟
أأنت المستأسد في بيتك ... الحمل خارجه ؟
أم أنك المنصف المعتدل في كلا الأحوال ؟؟
هذا مانرجوه ........