أبو يزيد
05-01-2003, 02:04 PM
يبدو أن حظ الزوجة قليل في الشعر عند العرب وعند غيرهم ، أما المرأة فحظها أوفر من حيث إنها تكون أماً أو أختاً أو بنتاً أو جدة وممن كتبوا صراحة في الزوجة: عبد السلام البسيوني في انشودته: حبيبتي زوجتي التي يقول فيها:
براك الله لي سكنا ورَوْحاً ينعش البدنا
وأهدى من كرامته حناناً دافقاً.. وسنا
وأودع بعض رحمتِه بقلبك كي أفوز أنا
وسوّاك بنصف الدين كي تدنو الجنانُ جَنَى
أيا نوراً بأيامي لقد طوقتني مننا
فخير متاع دنيانا غدا بيديك مرتهنا
لأنت الواحةُ الغنّاءُ تمحو الهمَّ والحزنا
والأبيات التالية أوردها أحمد حسن الزيات في كتابه "تاريخ الأدب العربي" ص154 ، وهي مما ينسب لعمر بن أبي ربيعه يصف حال امرأته عندما علمت بزواجه من غيرها،
خَبَّروها بأني قد تزوجت فظلت تكاتم الغيظ سراً
ثم قالت لأختها ولأخرى جزعاً: ليته تزوج عشرا
وأشارت إلى نساء لديها لا ترى دونهن للسر سترا
ما لقلبي كأنه ليس مني وعظامي كأن فيهن فترا
من حديث نما إليّ فظيع خلت في القلب من تَلّظّيه جمرا
وواضح في الأبيات صدق تعبير الزوج الشاعر عن زوجته المتضررة ، على أن المرأة عموماً محور من محاور الشعر وغرض من أغراضه الثابتة عند الشعراء ، فهذا الشاعر الفرعوني قبل آلاف السنين يغني لحبيبته ولا ندري أكانت زوجته أم لا:
ها أنا أرى حبيبتي مقبلة
تتهادى كنسمة الربيع
بقوامها الذي يشبه النحلة الرفيعة مرفوعة الرأس
يداعب الريح ضفائرها
وتزين الثمار الحمراء خدودها وجيدها
تكاد قدماها لا تلمسان الأرض
وهي تخطو كراقصات المعبد
وتتماوج ذراعاها ويداها في دلال
كأمواج البحر
براك الله لي سكنا ورَوْحاً ينعش البدنا
وأهدى من كرامته حناناً دافقاً.. وسنا
وأودع بعض رحمتِه بقلبك كي أفوز أنا
وسوّاك بنصف الدين كي تدنو الجنانُ جَنَى
أيا نوراً بأيامي لقد طوقتني مننا
فخير متاع دنيانا غدا بيديك مرتهنا
لأنت الواحةُ الغنّاءُ تمحو الهمَّ والحزنا
والأبيات التالية أوردها أحمد حسن الزيات في كتابه "تاريخ الأدب العربي" ص154 ، وهي مما ينسب لعمر بن أبي ربيعه يصف حال امرأته عندما علمت بزواجه من غيرها،
خَبَّروها بأني قد تزوجت فظلت تكاتم الغيظ سراً
ثم قالت لأختها ولأخرى جزعاً: ليته تزوج عشرا
وأشارت إلى نساء لديها لا ترى دونهن للسر سترا
ما لقلبي كأنه ليس مني وعظامي كأن فيهن فترا
من حديث نما إليّ فظيع خلت في القلب من تَلّظّيه جمرا
وواضح في الأبيات صدق تعبير الزوج الشاعر عن زوجته المتضررة ، على أن المرأة عموماً محور من محاور الشعر وغرض من أغراضه الثابتة عند الشعراء ، فهذا الشاعر الفرعوني قبل آلاف السنين يغني لحبيبته ولا ندري أكانت زوجته أم لا:
ها أنا أرى حبيبتي مقبلة
تتهادى كنسمة الربيع
بقوامها الذي يشبه النحلة الرفيعة مرفوعة الرأس
يداعب الريح ضفائرها
وتزين الثمار الحمراء خدودها وجيدها
تكاد قدماها لا تلمسان الأرض
وهي تخطو كراقصات المعبد
وتتماوج ذراعاها ويداها في دلال
كأمواج البحر