wesam
05-04-2003, 09:33 PM
كان هنالك رجل صالح أشرف على الموت وله ملايين من الاموال فاراد نصحه فقال : يا بني أعلم انك شاب في مقتبل العمر وأنني أترك لك من الاموال لا ينازعك فيها أحد واعلم ان صاحب المال يجب ان يتلذذ بماله وأنا لا أمنعك ولكن خذ مني هذه النصائح على أن تعمل بها فقال الشاب تفضل يا أبي , فقال الاب يا بني اذا آلت لك الاموال بعدي فان اول ما ستفكر به هو أن تذهب الى الحانات لتحتسي الخمر فاذهب اليها ولا تمنع نفسك ولكن اريد منك وعداً ألا تذهب اليها الا بعد منتصف اليل فهل تعدني ؟
فقال الابن اعدك يا والدي , ثم قال الاب وبعد ذلك ستفكر بالنساء فان ذهبت الى دورهن فاذهب صباحاً باكراً , وايضا يا بني ان كثيراً من اصحاب الاموال يذهبون الى دور القمار دليلاً على انهم يملكون أموالاً وينفقونها دون حساب فان ذهبت الى هناك وقبل ان تلعب اجلس قرب شيخ القمارين وزعيمهم واشطرهم قبل أن تلعب مع غيره أو معه فهل تعدني ؟ فقال الابن اعدك ومضت فترة قليلة من الزمن ومات الاب وورث الابن وفعلاً اراد أن يشرب الخمر فذهب الى الحانة وعندما دخلها فوجىء أن كثيراً من الناس ملقي على الارض لا يقوى على الحراك ومنهم من راجع وتقيأ فتراجع الشاب وقال أعوذ بالله من ان اشرب الخمر وبعد ذلك اراد ان يجرب حظه مع النساء فذهب الى دور الدعارة وتذكر قول والده انا يذهب صباحاً فذهب كما اوصاه وعندما دخل رأى فيها العجب من أشكال النساء والقذر عليهن فانصرف خارجا وقال اعوذ بالله من ان اعود ثم قال لنفسه بقي انا اللعب القمار فذهب وجلس قرب شيخ القمار واذا به بكامل زينته وكأنه ملياردير وجلس يتفرج عليه كما اوصاه والده واذا به يخسر شيئاً فشيئاً حتى بدأ يخلع ثيابه ليعوض ليلته , فتفاجأ الشاب وقال اذا كان هذا اشطرهم لعبا وقد خسر فماذا أقول وانا لا اعرف اللعب مثله اخسر اموالي والله لا العبها ولا أتي الى هذا المكان أبدا . في بداية الامر يتبين ان الوالد لا يعارض الفساد ولكن في الحقيقة اراد الاب النصح لولده فاعطاه الاوقات التي يكون فيها هذا الفساد في أوج استفزازه للنفس البشرية , والمهم أن يتعظ الانسان من هذا ولا يقع فيه .
وردني في بريدي من صديق
فقال الابن اعدك يا والدي , ثم قال الاب وبعد ذلك ستفكر بالنساء فان ذهبت الى دورهن فاذهب صباحاً باكراً , وايضا يا بني ان كثيراً من اصحاب الاموال يذهبون الى دور القمار دليلاً على انهم يملكون أموالاً وينفقونها دون حساب فان ذهبت الى هناك وقبل ان تلعب اجلس قرب شيخ القمارين وزعيمهم واشطرهم قبل أن تلعب مع غيره أو معه فهل تعدني ؟ فقال الابن اعدك ومضت فترة قليلة من الزمن ومات الاب وورث الابن وفعلاً اراد أن يشرب الخمر فذهب الى الحانة وعندما دخلها فوجىء أن كثيراً من الناس ملقي على الارض لا يقوى على الحراك ومنهم من راجع وتقيأ فتراجع الشاب وقال أعوذ بالله من ان اشرب الخمر وبعد ذلك اراد ان يجرب حظه مع النساء فذهب الى دور الدعارة وتذكر قول والده انا يذهب صباحاً فذهب كما اوصاه وعندما دخل رأى فيها العجب من أشكال النساء والقذر عليهن فانصرف خارجا وقال اعوذ بالله من ان اعود ثم قال لنفسه بقي انا اللعب القمار فذهب وجلس قرب شيخ القمار واذا به بكامل زينته وكأنه ملياردير وجلس يتفرج عليه كما اوصاه والده واذا به يخسر شيئاً فشيئاً حتى بدأ يخلع ثيابه ليعوض ليلته , فتفاجأ الشاب وقال اذا كان هذا اشطرهم لعبا وقد خسر فماذا أقول وانا لا اعرف اللعب مثله اخسر اموالي والله لا العبها ولا أتي الى هذا المكان أبدا . في بداية الامر يتبين ان الوالد لا يعارض الفساد ولكن في الحقيقة اراد الاب النصح لولده فاعطاه الاوقات التي يكون فيها هذا الفساد في أوج استفزازه للنفس البشرية , والمهم أن يتعظ الانسان من هذا ولا يقع فيه .
وردني في بريدي من صديق