مشاهدة النسخة كاملة : الحوار ( أصول و فنون )
أبو حمزة
05-14-2003, 11:34 AM
هذه دورة حضرتها بهذا العنوان وكتبت فيها رؤوس أقلام :
و تناولت الدورة هذا الموضوع بصورة مبسطة في أربع محاور هي :
1- تعريف الحوار.
2- أهداف الحوار .
3 - أهمية الحوار .
4 - أصول الحوار .
5 - آداب الحوار .
6 - فنون و مهارات الحوار .
قبل أن أبدأ في الموضوع أود التنبيه على أهمية المشاركة من الجميع لأنني سوف أطرح رؤوس أقلام فقط ...
بسم الله نبدأ بأول محورين :
- تعرف الحوار
الحوار ( لغة التراجع) : هو تراجع الكلام و التجاذب فيه بالمخاطبة و الرد بين الطرفين , و يغلب عليه الهدوء .
- أهداف الحوار :
1- أن يكون المقصود هو دعوة الطرف الآخر .
2- البحث عن الحق و الرجوع إليه .
3- فهم الطرف المقابل .
4- إثراء الفكرة و بلورتها .
5- تعليم السامعين .
....
في انتظاركم ...
أبو يزيد
05-14-2003, 09:15 PM
جميل موضوعك يابا حمزة
الحوار هو :
هو تفاعل لفظي أو كتابي بين اثنين أو أكثر من البشر يهدف للتواصل وتبادل الأفكار
أهدافه :
1/ توضيح لبس ما
2/ التعرف على صفات الأخرين
3/التعريف بخبر أو نظام جديد
4/ تبادل الآراء
wesam
05-14-2003, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحو لي ان اشارككم هذا الحوار
فالحوار هي لغة بين طرفين والهدف منه الاستفادة من اراء الاخرين او اقناعهم بفكرة معينة
ولكن يجب على المتحاور ان يكون ماهرا في الاصغاء لكي يجد من يصغي لكلامة
من اداب الحوار : ان تستمع جيدا للطرف الآخر وان تحترم راية مهما كان
اما مهارتك في اقناعة بوجهة نظرك ، فتكون بهدوئك وبثقتك بنفسك
يجب على المتحاور ان يكون ذا حجة وسريع البديهة
هذا ما خطر ببالي الآن
تحياتي لك اخي صاحب الحوار
أبو حمزة
05-14-2003, 11:10 PM
شكراً أبو يزيد , وسام . على المشاركة في هذا الموضوع .
في إنتظار المزيد قبل الإنتقال إلى المحاور الأخرى ...
bigok
عبد الله
05-15-2003, 01:15 AM
الحوار هو
المناقشة في موضوع او مواضيع متعددة بين شخصين أو أكثر ..
وأهدافه مثل ماتفضلتم وأزيد أنا :
الوصول للحل ان كان الموضوع المناقش عليه يحدد مشكلة
عبرة قلم
05-15-2003, 05:20 PM
أهلين بالأعضاء الكرام ... (bye)
لا أجد ما أزيده على ماذكرتموه في تعريف الحوار ...
إلا أنني قرأت عن آدابه فوددت المشاركة بها ....
آداب الحوار
1. أن يكون الكلام هادفاً إلى الخير.
2. البعد عن الخوض في الباطل والمراد بالباطل كل معصية..
3. البعد عن المماراة والجدل.
4. أن يحاور كل إنسان بما يناسبه شرعاً وعرفاً.
5. التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام .
إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، ففي محكم التنزيل :
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125) . { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) .
ومن لطائف التوجيهات الإلهية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، الانصراف عن التعنيف في الردّ على أهل الباطل ، حيث قال الله لنبيه : { وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ) (68) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (الحج : 68-69 ) .
وقوله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }(سـبأ:24) . مع أن بطلانهم ظاهر ، وحجتهم داحضة .
ويلحق بهذا الأصل : تجنب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث ، ويعتمد إيقاع الخصم في الإحراج ، ولو كانت الحجة بينه والدليل دامغاً .. فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف
. وإنك لتعلم أن إغلاظ القول ، ورفع الصوت ، وانتفاخ الأوداج ، لا يولِّد إلا غيظاً وحقداً وحَنَقاً . ومن أجل هذا فليحرص المحاور ؛ ألا يرفع صوته أكثر من الحاجة فهذا رعونة وإيذاء للنفس وللغير ، ورفع الصوت لا يقوّي حجة ولا يجلب دليلاً ولا يقيم برهاناً ؛
لا ينبغي من الانسان من استخدام ضمير المتكلم أفراداً أو جمعاً ؛ فلا يقول : فعلتُ وقلتُ ، وفي رأيي ، ودَرَسْنا ، وفي تجربتنا ؛ فهذا ثقيل في نفوس المتابعين ، وهو عنوان على الإعجاب بالنفس ، وقد يؤثر على الإخلاص وحسن القصد ، والناس تشمئز من المتعالم المتعالي
6. الالتزام بوقت محدد في الكلام :
ينبغي أن يستقر في ذهن الانسان ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع .
يقول ابن عقيل في كتابه فن الجدل : ( وليتناوبا الكلام مناوبة لا مناهبة ، بحيث ينصت المعترض للمُستَدِلّ حتى يفرغ من تقريره للدليل ، ثم المُستدِلُّ للمعترض حتى يُقرر اعتراضه ، ولا يقطع أحد منها على الآخر كلامه وإن فهم مقصوده من بعضه ) .
7. حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة :
كما يطلب الالتزام بوقت محدد في الكلام ، وتجنب الاطالة قدر الإمكان ، فيطلب حُسن الاستماع ، واللباقة في الإصغاء ، وعدم قطع حديث المُحاور . وإنّ من الخطأ أن تحصر همَّك في التفكير فيما ستقوله ، ولا تُلقي بالاً لمُحدثك ومُحاورك ، وقد قال الحسن بن علي لابنه ، رضي الله عنهم أجمعين :
( يا بنيّ إذا جالست العلماء ؛ فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلًم حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ولا تقطع على أحد حديثاً – وإن طال – حتى يُمسك ) .
إن السماع الجيِّد يتيح القاعدة الأساسية لالتقاء الآراء ، وتحديد نقاط الخلاف وأسبابه . حسن الاستماع يقود إلى فتح القلوب ، واحترام الرجال وراحة النفوس وايجاد الحتلرام المتبادل، تسلم فيه الأعصاب من التوتر والتشنج ، كما يُشْعِرُ بجدّية المُحاور ، وتقدير المُخالف ، وأهمية الحوار . ومن ثم يتوجه الجميع إلى تحصيل الفائدة والوصول إلى النتيجة
8. تقدير الطرف الأخر واحترامه :
ينبغي في مجلس الحوار التأكد على الاحترام المتبادل من الأطراف والأفضل الأطراف فقط، وإعطاء كل ذي حق حقه ، والاعتراف بمنزلته ومقامه ، فيخاطب بالعبارات اللائقة ، والألقاب المستحقة ، والأساليب المهذبة .
، لا ينافي النصح ، وتصحيح الأخطاء بأساليبه الرفيعة وطرقه الوقورة . فالتقدير والاحترام غير المَلَقِ الرخيص ، والنفاق المرذول ، والمدح الكاذب ، والإقرار على الباطل .
ومما يتعلق بهذه الخصلة الأدبية أن يتوجه النظر وينصرف الفكر إلى القضية المطروحة ليتم تناولها بالبحث والتحليل والنقد والإثبات والنَّقص بعيداً عن صاحبها أو قائلها
9. حصر المناظرات في مكان محدود :
يذكر أهل العلم أن المُحاورات والجدل ينبغي أن يكون في خلوات محدودة الحضور ؛ قالوا : وذلك أجمع للفكر والفهم ، وأقرب لصفاء الذهن ، وأسلم لحسن القصد ، وإن في حضور الجمع الغفير ما يحرك دواعي الرياء ، والحرص على الغلبة بالحق أو بالباطل .
ومما استدل به على ذلك قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا } (سبأ:46) .
10. الإخلاص :
هذه الخصلة من الأدب متمِّمة لما ذكر من أصل التجرد في طلب الحق ، فعلى المُحاور ان يوطِّن نفسه ، ويُروِّضها على الإخلاص لله في كل ما يأتي وما يذر في ميدان الحوار وحلبته .
أخي الحبيب:
دع أهل بيتك يعبرون عن آرائهم بصراحة في حواراتهم معك، وأحط هذه الصراحة بسور من أدب الحديث الذي أجبنا به الإسلام، وها هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم يسمح لزوجاته أن يراجعنه في القول فتدلي كل واحدة منهن برأيها وتعبر عما في صدرها بل وتدافع عن نفسها، فليس هو وحده الذي يتكلم في البيت.
قالت زوجة عمر، وقد أنكر عليها عمر رضي الله عنه وعنها مراجعتها له بالحديث "إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه".
* ( أتمنى أن أكون قد أفدت ... ويعطيكم العافية ) :)_==
أبو حمزة
05-17-2003, 02:02 PM
شكراً لك أخ / عبد الله على المشاركة ...
أتعبتِ من بعدك يا " عبرة "....
شكراً لك على هذه المشاركة التي شملت أكثر محاور الموضوع .
إليكم نقاط المحور الثالث (أهمية الحوار):
1- أنه من أهم وسائل الدعوة إلى الله و التأثير و إنكار المنكر.
2- أن طبيعة البشر حصول الخلاف بينهم .
3- قبول الآراء الأخرى .
4- تدريب المرء على الإرتقاء بعقله و فكره و غير ذلك من الجوانب .
5- ترسيخ مبدأ التعاون و التشاور.
6- الطريقة المثلى للإقناع.
7- أن به اغلاق لطريق الجدل المذموم .
أما نقاط المحور الرابع ( أصول الحوار ) فهي :
1- الإخلاص و النية .
2- التجرد في طلب الحق :
* مقتضيات التجرد :
أ) أن يدخل المرء ساحة الحوار طالبا للحق و باحثا عنه .
ب) أن يذكر الأنسان ماله و ما عليه .
ج) أن يقبل الحق من أي إنسان كان .
3- الإقرار بالخلاف.( الخلاف لا يفسد للود قضية )
4- لا خوار في المسلمات ( سواء العامة أم الشرعية ).
5- العلم .
أبو حمزة
05-17-2003, 02:07 PM
كما ذكرت أيها الإخوة فإن هذه رؤوس أقلام فقط . إذ أن تفرعات الموضوع كثيرة جداً .
tonguetonguetongue
عبرة قلم
05-17-2003, 07:43 PM
أبو حمزة بما انك حضرت الدورة المفروض تعطينا اياها بدوووووون تعب ... (( ولا مو ؟؟ )) ....tongue
على كل ... شكككككككرا لك (bye)
أبو حمزة
05-21-2003, 10:23 AM
معك حق اخت عبرة و لكن شئ افضل من لاشئ ....
:(:(:(
اليكم اخر محورين في هذا الموضوع :
المحور الاول ( آداب الحوار ):
1- أن لا تستأثر بالحوار (بالكلام) .
2- يجب أن يراقب الإنسان نفسه و أسلوبه أثناء الحوار .
3- لا تكن مستعلما بعلمك .
4- لا ترفع صوتك أكثر مما يحتج إليه السامع و لا تندفع وراء أهوائك .
5- تعلم قول كلمة " لا أدري "
6- التسليم بالحق و عدم التعصب للرأي.
7- الأمانة في النقل و التوثيق .
8- احترام الطرف الآخر و إنزال الناس منازلهم من تقدير أو توقير.
9- إبداء الإعجاب بالأفكار الصحيحة .
10- توافر الثقة بين الطرفين .
11- التركيز على الفكرة و ليس على صاحب الفكرة .
12- الرفق و اللين في الحوار .
13- الخلاف لا يفسد للود قضية .
14- لا تغضب و لا تتعصب أثناء الحوار .
15- لا تستخدم ضمير المتكلم ( نحن نرى - نحن قرأنا .... و نحو ذلك ) .
المحور الثاني ( فنون و مهارات الحوار ) :
1- تذكر أن المتحدث البارع هو المستمع البارع .
2- يجب عليك مراعاة تناسب الزمان و المكان .
3- يجب عليك مراعاة تفاوت الناس و خافياتهم .
4- ابداء بالنقاط المشتركة .
5- شدد على الكلمات المهمة .
6- ركز على الأفكار المهمة .
7- غير طبقات الصوت و معدله حسب الحاجة .
8- تحدث بعبارات مفهومة , واضحة .
9- ابتعد عن التحدي و الإقحام.
10- تودد إلى الجانب الآخر .
11- تعلم إقفال الحوار عندما تشعر بعدم جدواه.
12- لا بد أن يصل الحوار إلى نتيجة .
......
اشكر جميع من شارك في اثراء هذا الموضوع.....
و لكم مني جزيل الشكر....(bye)
wesam
05-21-2003, 07:03 PM
الشكر الأول والأخير لك اخي أبو حمزة
فجميل جدا ان يستفيد الواحد من الدورات التي يحضرها ويفيد الآخرين
مع اجمل التحيات لك ولكل من شارك بهذا الموضوع
vBulletin 3.8.2