عبرة قلم
05-27-2003, 11:48 PM
(العروبة) لطالما سمعنا هته الكلمة وأحيانا هللنا لها دون وعي منا بما يكمن تحتها من سموم .
نعم نحن عرب شيء قد يفخر به المرء فالعرب أيضا لهم تاريخهم ورجالهم ولكن لايجب أن تطغى معاني العروبة على أفكارنا ومبادئا فنقع في شرك الحمية والعصبية .
العرب ما كانوا ليذكروا لولا نور الاسلام الذي سطع من أرضهم فخصهم الله بشرف حمل الرسالة حين اصطفى من بينهم رسولا عربيا من أشرف قبائل العرب وكذا حين أنزل القرآن بلغتهم ولسانهم.
واليوم أصبحت كلمة العروبة تروج وتلوكها الألسن لتعمق ذلك المعنى المقيت الذي يسعى بعض أعدائنا لترسيخه علما منهم أن هذه الأمة ما جر البلاء لها سوى هته الكلمة التي تزرع الفرقة في صفوفنا وتوهن قوتنا
فيتعصب البربري لبربريته والكردي لكرديته والفارسي ولفارسيته.... وهلم جرة.
مع أن كل المسلمين في جميع أنحاءالمعمورة يعلمون أن هذا الدين لم يشرف عرقا دون غيره ولم يرسخ لمفهوم القبلية والقومية الا أن الكثيرين قد ركبوا أمواج الجاهلية وضلوا مع من ضل.
وهنا أطلب من هؤلاء وقفة لينظروا الى الوراء ليتأملوا التاريخ ويقارنوا
وسأحدد نقاطا أساسية يجب التدبر فيها:
أولا: قبل الاسلام كانت القومية والقبيلة فكان العرب همجا يسفكون دماء بعضهم ويتقاتلون فيما بينهم .
ثانيا:جاء الاسلام فوحد صفوفهم وجمع في كنفه كل الاجناس :عمر بن الخطاب+سلمان الفارسي+بلال الحبشي........
ثالثا:لم ينتصر هذا الدين بالعرب فقط ; القدس فتحها عمررضي الله عنه ثم فتحها صلاح الدين القسطنطينية فتحها محمد الفاتح الأندلس فتحها طارق بن زياد البربري الأصل والذي أسلم على يد قائده الحجازي موسى بن نصير.....والأمثلة كثير فهته الشخصيات لم تنسب لبلد بعينه ولكن نسبت للاسلام عامة .
رابعا: أساس البلاء الذي عرفته هته الأمة من انشقاق وتفرقة كان سببه الانتماءات المتعددة فكل دافع عن ماينتمي له فسفكت دماء كثيرة ولا زالت تسفك والشواهد في هذا الباب اوضح من أن أوردها.
فها أنا أقولها لكل معتز بغير هذا الدين ولكل منتم لأبواق الفرقة كما قال صلى الله عليه وسلم للأوس والخزرج حين هموا أن يقتتلوا فيما بينهم(أفبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم).
منقول ...
نعم نحن عرب شيء قد يفخر به المرء فالعرب أيضا لهم تاريخهم ورجالهم ولكن لايجب أن تطغى معاني العروبة على أفكارنا ومبادئا فنقع في شرك الحمية والعصبية .
العرب ما كانوا ليذكروا لولا نور الاسلام الذي سطع من أرضهم فخصهم الله بشرف حمل الرسالة حين اصطفى من بينهم رسولا عربيا من أشرف قبائل العرب وكذا حين أنزل القرآن بلغتهم ولسانهم.
واليوم أصبحت كلمة العروبة تروج وتلوكها الألسن لتعمق ذلك المعنى المقيت الذي يسعى بعض أعدائنا لترسيخه علما منهم أن هذه الأمة ما جر البلاء لها سوى هته الكلمة التي تزرع الفرقة في صفوفنا وتوهن قوتنا
فيتعصب البربري لبربريته والكردي لكرديته والفارسي ولفارسيته.... وهلم جرة.
مع أن كل المسلمين في جميع أنحاءالمعمورة يعلمون أن هذا الدين لم يشرف عرقا دون غيره ولم يرسخ لمفهوم القبلية والقومية الا أن الكثيرين قد ركبوا أمواج الجاهلية وضلوا مع من ضل.
وهنا أطلب من هؤلاء وقفة لينظروا الى الوراء ليتأملوا التاريخ ويقارنوا
وسأحدد نقاطا أساسية يجب التدبر فيها:
أولا: قبل الاسلام كانت القومية والقبيلة فكان العرب همجا يسفكون دماء بعضهم ويتقاتلون فيما بينهم .
ثانيا:جاء الاسلام فوحد صفوفهم وجمع في كنفه كل الاجناس :عمر بن الخطاب+سلمان الفارسي+بلال الحبشي........
ثالثا:لم ينتصر هذا الدين بالعرب فقط ; القدس فتحها عمررضي الله عنه ثم فتحها صلاح الدين القسطنطينية فتحها محمد الفاتح الأندلس فتحها طارق بن زياد البربري الأصل والذي أسلم على يد قائده الحجازي موسى بن نصير.....والأمثلة كثير فهته الشخصيات لم تنسب لبلد بعينه ولكن نسبت للاسلام عامة .
رابعا: أساس البلاء الذي عرفته هته الأمة من انشقاق وتفرقة كان سببه الانتماءات المتعددة فكل دافع عن ماينتمي له فسفكت دماء كثيرة ولا زالت تسفك والشواهد في هذا الباب اوضح من أن أوردها.
فها أنا أقولها لكل معتز بغير هذا الدين ولكل منتم لأبواق الفرقة كما قال صلى الله عليه وسلم للأوس والخزرج حين هموا أن يقتتلوا فيما بينهم(أفبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم).
منقول ...