باحث
06-06-2003, 05:25 PM
بدأت اتفآل في المرحلة الأخيرة عندما بدأت سحاية الحرية تخيم على اعلامنا وان كان ذلك ببطء شديد لا يكاد يرى . وهو وان حدث فلا شك ينبىء بمرحلة جديدة طال انتضارها .
قد يتوقع البعض ان الاساليب التي كانت تستخدم في السابق في توجيه وسائل الاعلام المحلية وسوقها سوقا الى ما كان يريده صانع القرار دون النظر الى طبيعة الاعلام وتأثيره على ثقافة المجتمع وتوجهاته هي ذاتها المستخدمة حاليا مع تنقيح بسيط لاظفاء مسحة الحريةعليها . وهولاء قديكونواعلى حق فيما يتوقعون.فما نراه في اعلامنا ماهو الا الباسه ثوب جميل نظيف يكاد يخلو من العيوب وإيهام الآخرين ان هذه هي شخصية اعلامنا الجديدة وان وسيلة الاعلام لدينا لديها القدرة على التحرك في المساحة التي تختارها وتتناسب مع مرحلتها التي تعيشها .
واكاد اجزم ان البعض سيتهمني بالمبالغةوالتأثر بالأفكار التحررية والرغبة في اثارة مواضيع ليست ذات جدوى . ومع ذلك سأستمر فيما بدأت فيه . خذوا مثلا تحرك صحفناوكتابنا من خلالها تجاه مشكلة الفقر في بلادنا. من كان السبب في كثرة الاطروحات حول هذه المشكلة؟
من جر الاعلام لدينا الى الاحياء البائسة والطبقات الكادحة من مجتمعنا وقال لهم هذا هو الفقر فسلطوا اضوائكم عليه ؟ اليس هو صانع القرار مشكورا. وتابع حاليا كثرة الطروحات حول مشكلة التطرف التي يعاني المجتمع من تداعياتها اليس الحدث المفجع الذي اصابنا في قلب ترابنا هو من حرك فينا دوافع الشجب والاستنكار! وكانناننتظر حدثا ما او بيانا رسميا لننطلق في بحث المشكلة.
البعض في السابق كان يتحاشى نقد امور كان المجتمع يعاني منها تكريسا لمبدأ ان هذه الامور من الثوابت ويجب ان لا يقترب منها كما يصور له المجتمع ذلك! متناسيا انه قد شارك من حيث يعلم او لا يعلم فيما وصلت اليه بعض الطروحات من ايغال في التطرف المقيت .
للأسف ترك اعلامنا الساحة للآخرين ليرسموا من خلالها أطروحاتهم الفكرية في اطار ديني فانشغلنا بتأمل الاطار وتجاهلنا جوهر اللوحة. الى متى يظل اعلامنا بوق يحتاج لمن يصيح فيه ليسمع وشمعة تحتاج لمن يشعلها لتضيء.
قد يتوقع البعض ان الاساليب التي كانت تستخدم في السابق في توجيه وسائل الاعلام المحلية وسوقها سوقا الى ما كان يريده صانع القرار دون النظر الى طبيعة الاعلام وتأثيره على ثقافة المجتمع وتوجهاته هي ذاتها المستخدمة حاليا مع تنقيح بسيط لاظفاء مسحة الحريةعليها . وهولاء قديكونواعلى حق فيما يتوقعون.فما نراه في اعلامنا ماهو الا الباسه ثوب جميل نظيف يكاد يخلو من العيوب وإيهام الآخرين ان هذه هي شخصية اعلامنا الجديدة وان وسيلة الاعلام لدينا لديها القدرة على التحرك في المساحة التي تختارها وتتناسب مع مرحلتها التي تعيشها .
واكاد اجزم ان البعض سيتهمني بالمبالغةوالتأثر بالأفكار التحررية والرغبة في اثارة مواضيع ليست ذات جدوى . ومع ذلك سأستمر فيما بدأت فيه . خذوا مثلا تحرك صحفناوكتابنا من خلالها تجاه مشكلة الفقر في بلادنا. من كان السبب في كثرة الاطروحات حول هذه المشكلة؟
من جر الاعلام لدينا الى الاحياء البائسة والطبقات الكادحة من مجتمعنا وقال لهم هذا هو الفقر فسلطوا اضوائكم عليه ؟ اليس هو صانع القرار مشكورا. وتابع حاليا كثرة الطروحات حول مشكلة التطرف التي يعاني المجتمع من تداعياتها اليس الحدث المفجع الذي اصابنا في قلب ترابنا هو من حرك فينا دوافع الشجب والاستنكار! وكانناننتظر حدثا ما او بيانا رسميا لننطلق في بحث المشكلة.
البعض في السابق كان يتحاشى نقد امور كان المجتمع يعاني منها تكريسا لمبدأ ان هذه الامور من الثوابت ويجب ان لا يقترب منها كما يصور له المجتمع ذلك! متناسيا انه قد شارك من حيث يعلم او لا يعلم فيما وصلت اليه بعض الطروحات من ايغال في التطرف المقيت .
للأسف ترك اعلامنا الساحة للآخرين ليرسموا من خلالها أطروحاتهم الفكرية في اطار ديني فانشغلنا بتأمل الاطار وتجاهلنا جوهر اللوحة. الى متى يظل اعلامنا بوق يحتاج لمن يصيح فيه ليسمع وشمعة تحتاج لمن يشعلها لتضيء.