مريـم
07-12-2006, 11:03 PM
القلق أمر طبيعي وله هدف إيجابي فهو يخبرنا أن هناك خطأ ما
يحتاج إلى تصحيح, لكن عندما يخرج القلق عن السيطرة فهناك مشكلة
وهاذا يحدث لعدة أسباب ... منها...
أن يكون القلق عادة مجرد انتهاء مقلق حتى نبحث عن آخر"وهاذا
أو لأننا لا نحدد الإجراء الذي يجب فعله إزاء ما يقلنا "وهاد كمان أراه كتير"
أو لأننا نرى أنن لقلق أكتر واقعية من التفاؤل"وهاد منتشر بكثرة"
فكل من اتخذ القلق عاده "وهم كتير" لا يشعرون بالراحة إلا بالقلق
ودائماً ينتظرون نتائج سيئه رغم عدم تأكدهم ورغم أنو مجرد تخمين
لو تذكرنا اللحظات اللاتي قلقنا لأجلها سنجد أنو قليل منها مبرر ولكن الأغلب ليس له تبرير
فلم يحصل ما توقعنا بل قد تكون النتائج أفضل مما نتمنى.
فالطريقة التي نختار أنو نرى بها المستقبل قلقنا أو افترضنا خيراً ستؤثر ع حياتنا الآن
فقلقنا لما سيحدث يجعلنا اكتر خوفاً وتردداً في فعل ما يلزم وسنصبح اقل سعادة
لكن تبني موقف متفائل يجعلنا اكتر تحمساً وإيجابية في واقعنا الآن
طبعاً القلق طبيعي لو جعلنا نجتهد في المذاكرة للامتحان بينما بعده فلن يؤثر مطلقاًًًً ع النتيجة
هناك طرق بسيطة للحد من القلق واستثماره لصالحنا...منها..
انو نسأل أنفسنا هل الأمر يستحق القلق ؟
إذا كان نعم ..نتذكر انو القلق سيأخذ من صحتنا وسعادتنا
وذلك أسوأ مما نفكر فيه؟
نادراً ما نفكر في ما سيحدث عادة يكون خوفنا مبهم بلا ملامح بينما لو حددنا الأسؤ
وما يمكن عمله لو حصل لأصبح الأمر أكتر راحه وتقبل
بعد ذلك تحديد الإجراءات التي سأقوم بها وترتيب الأفكار
من تحديد المشكلة وذكر أسبابها ووضع بعض من الحلول الممكنة
كل ما يدور بدواخلنا وإن كان سخيفاً أو عملياً يجب الاهتمام به ووضع إجراء تجاهه
بعد ذلك ماذا سنفعل بدل القلق؟
خصوصاً إذا كان القلق لأمر لا يوجد ما نقوم به .كالقلق لنتيجة امتحان أو أمر وقع فعلاً
هون من الأفضل التركيز ع الحاضر فالماضي لن يعود والمستقبل في علم الغيب
فالتركيز ع اللحظة وجعلها أكتر سعادة والدعاء لأننا نعلم أنو كل دعاء مستجاب
والاهتمام بصحتنا وسعادتنا لأنو التذمر لن يفيد فمن رضي له الرضى ومن سخط فله السخط
التركيز ع ما هو جيد وما هو جميل....
نعد قائمه من أصغر الأشياء حتى أكبرها كنوع من شكر الله على نعمه
سنجد أشياء رائعة من منظر الشروق إلى نعمة الصحة إلى نعمة النظر
فكتير من الناس فقدوا هاي النعم لن نحصي النعم التي من بها الله علينا
فلو فكرنا في الأشياء العادية التي لانلقي لها بالاً لتفاجئنا بحجم التغيير في حياتنا
البحث عن العبره والحكمه.....
منقول من منتدى لبناني
مع تحياتي
مريم
يحتاج إلى تصحيح, لكن عندما يخرج القلق عن السيطرة فهناك مشكلة
وهاذا يحدث لعدة أسباب ... منها...
أن يكون القلق عادة مجرد انتهاء مقلق حتى نبحث عن آخر"وهاذا
أو لأننا لا نحدد الإجراء الذي يجب فعله إزاء ما يقلنا "وهاد كمان أراه كتير"
أو لأننا نرى أنن لقلق أكتر واقعية من التفاؤل"وهاد منتشر بكثرة"
فكل من اتخذ القلق عاده "وهم كتير" لا يشعرون بالراحة إلا بالقلق
ودائماً ينتظرون نتائج سيئه رغم عدم تأكدهم ورغم أنو مجرد تخمين
لو تذكرنا اللحظات اللاتي قلقنا لأجلها سنجد أنو قليل منها مبرر ولكن الأغلب ليس له تبرير
فلم يحصل ما توقعنا بل قد تكون النتائج أفضل مما نتمنى.
فالطريقة التي نختار أنو نرى بها المستقبل قلقنا أو افترضنا خيراً ستؤثر ع حياتنا الآن
فقلقنا لما سيحدث يجعلنا اكتر خوفاً وتردداً في فعل ما يلزم وسنصبح اقل سعادة
لكن تبني موقف متفائل يجعلنا اكتر تحمساً وإيجابية في واقعنا الآن
طبعاً القلق طبيعي لو جعلنا نجتهد في المذاكرة للامتحان بينما بعده فلن يؤثر مطلقاًًًً ع النتيجة
هناك طرق بسيطة للحد من القلق واستثماره لصالحنا...منها..
انو نسأل أنفسنا هل الأمر يستحق القلق ؟
إذا كان نعم ..نتذكر انو القلق سيأخذ من صحتنا وسعادتنا
وذلك أسوأ مما نفكر فيه؟
نادراً ما نفكر في ما سيحدث عادة يكون خوفنا مبهم بلا ملامح بينما لو حددنا الأسؤ
وما يمكن عمله لو حصل لأصبح الأمر أكتر راحه وتقبل
بعد ذلك تحديد الإجراءات التي سأقوم بها وترتيب الأفكار
من تحديد المشكلة وذكر أسبابها ووضع بعض من الحلول الممكنة
كل ما يدور بدواخلنا وإن كان سخيفاً أو عملياً يجب الاهتمام به ووضع إجراء تجاهه
بعد ذلك ماذا سنفعل بدل القلق؟
خصوصاً إذا كان القلق لأمر لا يوجد ما نقوم به .كالقلق لنتيجة امتحان أو أمر وقع فعلاً
هون من الأفضل التركيز ع الحاضر فالماضي لن يعود والمستقبل في علم الغيب
فالتركيز ع اللحظة وجعلها أكتر سعادة والدعاء لأننا نعلم أنو كل دعاء مستجاب
والاهتمام بصحتنا وسعادتنا لأنو التذمر لن يفيد فمن رضي له الرضى ومن سخط فله السخط
التركيز ع ما هو جيد وما هو جميل....
نعد قائمه من أصغر الأشياء حتى أكبرها كنوع من شكر الله على نعمه
سنجد أشياء رائعة من منظر الشروق إلى نعمة الصحة إلى نعمة النظر
فكتير من الناس فقدوا هاي النعم لن نحصي النعم التي من بها الله علينا
فلو فكرنا في الأشياء العادية التي لانلقي لها بالاً لتفاجئنا بحجم التغيير في حياتنا
البحث عن العبره والحكمه.....
منقول من منتدى لبناني
مع تحياتي
مريم