عذب الكلام
07-15-2006, 01:58 PM
قرات هذا الموضوع عن هذا النوع من العلم الغريب فاحببت ان تشاركونى قراءته
مقدمة لا بد منها
منذ بداية الوعي الإنساني وجدت ظواهر لم يستطع علم الإنسان أن يفسرها فأحالها إلى مسميات كثيرة عبر الحقب التاريخية المختلفة, لكن هل خرقت هذه الظواهر قوانين الطبيعة أم امتثلت (و ما زالت تمتثل) لقوانين لم نعرفها بعد ؟
شتان ما بين خرق قوانين الطبيعة و العجز عن التفسير, فخرق قوانين الطبيعة كأن يغلي الماء على درجة 58 درجة مئوية (مثلا) عند سطح البحر تحت ضغط جوي معياري في ظروف مراقبة, و العجز عن التفسير كأن يرى الإنسان شيئا في منام أو يقظة و يحدث في المستقبل ما يمكن أن يربط به.
تعريفات
الميتافيزيقيا فرع من فروع الفلسفة تدرس جوهر المعتقدات كالوجود و الكون و الخصائص و العلاقات و المكان و الزمان و غيرها الكثير, لكن المشكلة في تعريف الميتافيزيقيا أنها أشارت أصلا لما كتبه أرسطوطاليس بعد كتاباته في الفيزياء, لكن العلم تغيير كثيرا بعد ذلك.
من أقسام الميتافيزيقيا:
1. علم الوجودOntology
2. فلسفة الدين
3. فلسفة العقل
4. فلسفة الإحساس Perception
الباراسيكولوجي هي فرع من فروع علم النفس تدرس الظواهر العقلية ( سواء كانت حقيقية أو مختلقة) و التي ليس لها تفسير (حاليا) في العلوم التقليدية.
تنقسم الباراسيكولوجي إلى فرعين
الأدراك فوق الحسي
Extra-sensory perception
أمثلة:
التخاطر
Telepathy
الاستبصار
Clairvoyance
المعرفة المسبقة
precognition
العمليات غير المألوفة
Anomalous operation
أمثلة:
تحريك الأشياء عن بعد
Psychokinesis
الخروج من الجسد
out-of-body experiences
الاقتراب من الموت
near-death experiences
التقمص
reincarnation
الباراسيكولوجي:
البارسيكولوجي علم مثير للجدل و البعض لا يعتبره علما من الأساس, لكن هناك ظواهر عقلية جديرة بالدراسة و البحث و كونها تخضع للدراسة و البحث فهي ليست خارقة.
سأبدأ بالإدراك فوق الحسي
Extra Sensory Perception (ESP)
الإدراك فوق الحسي هو القدرة على معرفة معلومات بطريقة تفوق قدرة الإنسان الطبيعي بحواسه المعروفة, قد يقول البعض هنا أن ذلك هو حاسة سادسة لكن ذلك بعيد عن العلمية و عن تعريف الحاسة و عندما يصطدم العالم بشيء فوق حسي يحاول دراسته و فهمه و حتى يصل لنتيجة يكتفي ب لا أدري
التخاطر
التخاطر لغويا هو الإحساس عن بعد (تيلي) (باثي)
في عام 1917 قام جون كوفر في جامعة ستانفورد بتجارب حول التخاطر باستخدام أوراق اللعب و كانت نتائجه جيدة حيث أن احتمالية التوصل إلى نفس النتائج صدفة 1/160. لم يعتبر كوفر أن لنتائجه معنى علمي.
لكن التجربة الأشهر كانت في عام 1927 في جامعة ديوك حيث تم تصميم أوراق لعب خاصة و تمت التجربة على أشخاص عاديين
جاء تعريف التخاطر بمفهومه الحاضر على يد مايرز في عام 1882 عندما عرفه بانه اتصال شعوري بين عقل وآخر باستقلال عن الحواس. و لهذا الاتصال أشكال عدة منها ما هو أثناء النوم لكنها كلها تتفق في وصول ما يفكر فيه شخص لعقل شخص آخر. و من أهم أشكاله (في التجريب) و أبسطهاالتخاطر المتعمد و ذلك بأن يتعمد شخص ارسال فكرة في ذهنه لشخص آخر متلقي.
أجريت تجارب كثيرة على التخاطر (المتعمد بشكل خاص) و بصراحة لم يتم التوصل لنتائج قاطعة تُنظّر لهذه الظاهرة و في الوقت نفسه لم تستطع النتائج نفي التخاطر.
أشارت نتائج تجارب التخاطر المتعمد إلى أن العملية لا يمكن أن تتم بدون استعداد كامل من المتلقي كما أشارت لتفاوت بين الناس على القدرة على إرسال إشارات ذهنية عن بعد لكن التحليل الإحصائي للنتائج لا ينفي أو يثبت شيء ففي معظم التجارب كانت النتائج تتخطى النسب العشوائية لمعرفة مضمون الإشارة الذهنية لكنها لا تتخطاها بكثير فمعرفة تسلسل رقم من مجموعة من خمسة أرقام حسب ترتيب معين (مثلا) كانت 30% بمساعدة تخاطريا بدلا عن 20% عشوائيا أما معرفة التسلسل كاملا كانت نسبه أقل من ذلك بكثير.
قد تكون بيانات التجارب الجامدة سببا في النتائج الضعيفة و التي لا يدخل فيها عامل اللاوعي. التخاطر بالتأكيد ظاهرة ستبقى للدراسة طويلا, و التخاطر المتعمد (هذا الشكل البسيط للظاهرة) هو المفتاح الذي يأمل العلماء من خلاله حل ألغاز التخاطر أو نفيه تماما متسائلين: هل التخاطر تخاطر.
تحريك الأشياء عن بعد Psychokinesis أو Telekinesis
أو تحريك الأشياء بقوة العقل, فهل للعقل المتجرد عن حواسه قدرات مادية, هل تستطيع بالتفكير أن تحني ملعقة, و هل يؤثر العقل على رمي النرد, تساؤلات كثيرة بين الوهم و الحقيقة ! هل تنحي الملعقة فعلا أم أن صورتها تنحني في مخيلتنا لتأثيرات نفسية.
أشياء ! أشياء وصف غير دقيق علميا, قهناك أشياء كبيرة و أشياء صغيرة و أشياء مجهرية, و هنا تركزت بعض دراسات ال "السايكوكاينسس" و التي اتخذت اسم Micro-PK أو Micro Psychokineses
عمليا لا تختلف ال Micro-PK عن ال Macro-PK لكنها أضافت نكهة الميكانيكا الكمية
من أشهر حالات ال Psychokineses الروسية نينا كولاجينا و التي تمت دراستها عن طريق علماء سوفيت و تم التحقق من صحة قدرتها علميا, كانت تصل نبضات قلب نينا إلى 240 نبضة / دقيقية و كانت تصل مستويات السكر في دمها إلى مستويات قياسية كما كانت تخسر 3 باوندات من وزنها بعد بعض التجارب مما جعل العلماء يباعدون بين التجربة و الأخرى لضمان تعافيها من التجربة الأخيرة.
من الجدير ذكره أنه اتيح لعلماء أمريكيين اختبار قدرات نينا
هل لتفكيرنا القدرة على التأثير على أجسام ذرية ؟ هل تحكم الميكانيكا الكمية عقولنا ؟! لقد ابتعد البعض كثيرا في شطحات تخيلية راسمين مجالات للتفكير و علاقاتها المغناطيسية و ما إلى ذلك من تأليف لا يستند لشيء من الواقع.
لكن هناك شيء وحيد معلوم حتى الآن و هو أن التفكير يستهلك طاقة و ثبت أن هذه الطاقة تؤثر في الأجسام الذرية لا يوجد إلى الآن كيف و لماذا لكن يوجد نتائج تجريبية بحاجة لتفسير.
لحدوث حالة تليباثى مثالية.. يجب أن يكون المرسل والمستقبل فى حالة مزاجية معينة
الراسل: (الأدرينيرجيك)
لابد أن يكون فى حالة خطر.. فزع.. رعب.. توتر.. قلق.. خوف.. أثناء البث العقلى
يقول علماء الباراسيكولوجى أنه لإرسال البث العقلى علاقة وطيدة بإفراز "الأدرينالين" الذى يفرز فى مثل هذه الحالات..
لذا يدعون هذه الحالة "حالة أدرينيرجيا"
المستقبل: (الكولينيرجيك)
لابد أن يكون على النقيض تماماً..
هادئ.. مسترخى.. مستريح.. غير قلق.. فى حالة سلام داخلى
وما يقوله علماء الباراسيكولوجى هنا.. أنه لإستقبال البث العقلى علاقة وطيدة بإفراز "الكولين استراز" الذى يفرز فى مثل هذه الحالات..
لذا يدعون هذه الحالة "حالة كولينيرجيا"
من أشهر الحوادث بهذا الصدد حادثة مشهورة للمذيع المعروف بإذاعة مدينة شارلوت "هيوارد ويلار" وصديقه "جون فندربيرك" والحادثة بتاريخ 10 يونيو 1962 فى مدينة "شارلوت" الأمريكية
يتبع,,,
مقدمة لا بد منها
منذ بداية الوعي الإنساني وجدت ظواهر لم يستطع علم الإنسان أن يفسرها فأحالها إلى مسميات كثيرة عبر الحقب التاريخية المختلفة, لكن هل خرقت هذه الظواهر قوانين الطبيعة أم امتثلت (و ما زالت تمتثل) لقوانين لم نعرفها بعد ؟
شتان ما بين خرق قوانين الطبيعة و العجز عن التفسير, فخرق قوانين الطبيعة كأن يغلي الماء على درجة 58 درجة مئوية (مثلا) عند سطح البحر تحت ضغط جوي معياري في ظروف مراقبة, و العجز عن التفسير كأن يرى الإنسان شيئا في منام أو يقظة و يحدث في المستقبل ما يمكن أن يربط به.
تعريفات
الميتافيزيقيا فرع من فروع الفلسفة تدرس جوهر المعتقدات كالوجود و الكون و الخصائص و العلاقات و المكان و الزمان و غيرها الكثير, لكن المشكلة في تعريف الميتافيزيقيا أنها أشارت أصلا لما كتبه أرسطوطاليس بعد كتاباته في الفيزياء, لكن العلم تغيير كثيرا بعد ذلك.
من أقسام الميتافيزيقيا:
1. علم الوجودOntology
2. فلسفة الدين
3. فلسفة العقل
4. فلسفة الإحساس Perception
الباراسيكولوجي هي فرع من فروع علم النفس تدرس الظواهر العقلية ( سواء كانت حقيقية أو مختلقة) و التي ليس لها تفسير (حاليا) في العلوم التقليدية.
تنقسم الباراسيكولوجي إلى فرعين
الأدراك فوق الحسي
Extra-sensory perception
أمثلة:
التخاطر
Telepathy
الاستبصار
Clairvoyance
المعرفة المسبقة
precognition
العمليات غير المألوفة
Anomalous operation
أمثلة:
تحريك الأشياء عن بعد
Psychokinesis
الخروج من الجسد
out-of-body experiences
الاقتراب من الموت
near-death experiences
التقمص
reincarnation
الباراسيكولوجي:
البارسيكولوجي علم مثير للجدل و البعض لا يعتبره علما من الأساس, لكن هناك ظواهر عقلية جديرة بالدراسة و البحث و كونها تخضع للدراسة و البحث فهي ليست خارقة.
سأبدأ بالإدراك فوق الحسي
Extra Sensory Perception (ESP)
الإدراك فوق الحسي هو القدرة على معرفة معلومات بطريقة تفوق قدرة الإنسان الطبيعي بحواسه المعروفة, قد يقول البعض هنا أن ذلك هو حاسة سادسة لكن ذلك بعيد عن العلمية و عن تعريف الحاسة و عندما يصطدم العالم بشيء فوق حسي يحاول دراسته و فهمه و حتى يصل لنتيجة يكتفي ب لا أدري
التخاطر
التخاطر لغويا هو الإحساس عن بعد (تيلي) (باثي)
في عام 1917 قام جون كوفر في جامعة ستانفورد بتجارب حول التخاطر باستخدام أوراق اللعب و كانت نتائجه جيدة حيث أن احتمالية التوصل إلى نفس النتائج صدفة 1/160. لم يعتبر كوفر أن لنتائجه معنى علمي.
لكن التجربة الأشهر كانت في عام 1927 في جامعة ديوك حيث تم تصميم أوراق لعب خاصة و تمت التجربة على أشخاص عاديين
جاء تعريف التخاطر بمفهومه الحاضر على يد مايرز في عام 1882 عندما عرفه بانه اتصال شعوري بين عقل وآخر باستقلال عن الحواس. و لهذا الاتصال أشكال عدة منها ما هو أثناء النوم لكنها كلها تتفق في وصول ما يفكر فيه شخص لعقل شخص آخر. و من أهم أشكاله (في التجريب) و أبسطهاالتخاطر المتعمد و ذلك بأن يتعمد شخص ارسال فكرة في ذهنه لشخص آخر متلقي.
أجريت تجارب كثيرة على التخاطر (المتعمد بشكل خاص) و بصراحة لم يتم التوصل لنتائج قاطعة تُنظّر لهذه الظاهرة و في الوقت نفسه لم تستطع النتائج نفي التخاطر.
أشارت نتائج تجارب التخاطر المتعمد إلى أن العملية لا يمكن أن تتم بدون استعداد كامل من المتلقي كما أشارت لتفاوت بين الناس على القدرة على إرسال إشارات ذهنية عن بعد لكن التحليل الإحصائي للنتائج لا ينفي أو يثبت شيء ففي معظم التجارب كانت النتائج تتخطى النسب العشوائية لمعرفة مضمون الإشارة الذهنية لكنها لا تتخطاها بكثير فمعرفة تسلسل رقم من مجموعة من خمسة أرقام حسب ترتيب معين (مثلا) كانت 30% بمساعدة تخاطريا بدلا عن 20% عشوائيا أما معرفة التسلسل كاملا كانت نسبه أقل من ذلك بكثير.
قد تكون بيانات التجارب الجامدة سببا في النتائج الضعيفة و التي لا يدخل فيها عامل اللاوعي. التخاطر بالتأكيد ظاهرة ستبقى للدراسة طويلا, و التخاطر المتعمد (هذا الشكل البسيط للظاهرة) هو المفتاح الذي يأمل العلماء من خلاله حل ألغاز التخاطر أو نفيه تماما متسائلين: هل التخاطر تخاطر.
تحريك الأشياء عن بعد Psychokinesis أو Telekinesis
أو تحريك الأشياء بقوة العقل, فهل للعقل المتجرد عن حواسه قدرات مادية, هل تستطيع بالتفكير أن تحني ملعقة, و هل يؤثر العقل على رمي النرد, تساؤلات كثيرة بين الوهم و الحقيقة ! هل تنحي الملعقة فعلا أم أن صورتها تنحني في مخيلتنا لتأثيرات نفسية.
أشياء ! أشياء وصف غير دقيق علميا, قهناك أشياء كبيرة و أشياء صغيرة و أشياء مجهرية, و هنا تركزت بعض دراسات ال "السايكوكاينسس" و التي اتخذت اسم Micro-PK أو Micro Psychokineses
عمليا لا تختلف ال Micro-PK عن ال Macro-PK لكنها أضافت نكهة الميكانيكا الكمية
من أشهر حالات ال Psychokineses الروسية نينا كولاجينا و التي تمت دراستها عن طريق علماء سوفيت و تم التحقق من صحة قدرتها علميا, كانت تصل نبضات قلب نينا إلى 240 نبضة / دقيقية و كانت تصل مستويات السكر في دمها إلى مستويات قياسية كما كانت تخسر 3 باوندات من وزنها بعد بعض التجارب مما جعل العلماء يباعدون بين التجربة و الأخرى لضمان تعافيها من التجربة الأخيرة.
من الجدير ذكره أنه اتيح لعلماء أمريكيين اختبار قدرات نينا
هل لتفكيرنا القدرة على التأثير على أجسام ذرية ؟ هل تحكم الميكانيكا الكمية عقولنا ؟! لقد ابتعد البعض كثيرا في شطحات تخيلية راسمين مجالات للتفكير و علاقاتها المغناطيسية و ما إلى ذلك من تأليف لا يستند لشيء من الواقع.
لكن هناك شيء وحيد معلوم حتى الآن و هو أن التفكير يستهلك طاقة و ثبت أن هذه الطاقة تؤثر في الأجسام الذرية لا يوجد إلى الآن كيف و لماذا لكن يوجد نتائج تجريبية بحاجة لتفسير.
لحدوث حالة تليباثى مثالية.. يجب أن يكون المرسل والمستقبل فى حالة مزاجية معينة
الراسل: (الأدرينيرجيك)
لابد أن يكون فى حالة خطر.. فزع.. رعب.. توتر.. قلق.. خوف.. أثناء البث العقلى
يقول علماء الباراسيكولوجى أنه لإرسال البث العقلى علاقة وطيدة بإفراز "الأدرينالين" الذى يفرز فى مثل هذه الحالات..
لذا يدعون هذه الحالة "حالة أدرينيرجيا"
المستقبل: (الكولينيرجيك)
لابد أن يكون على النقيض تماماً..
هادئ.. مسترخى.. مستريح.. غير قلق.. فى حالة سلام داخلى
وما يقوله علماء الباراسيكولوجى هنا.. أنه لإستقبال البث العقلى علاقة وطيدة بإفراز "الكولين استراز" الذى يفرز فى مثل هذه الحالات..
لذا يدعون هذه الحالة "حالة كولينيرجيا"
من أشهر الحوادث بهذا الصدد حادثة مشهورة للمذيع المعروف بإذاعة مدينة شارلوت "هيوارد ويلار" وصديقه "جون فندربيرك" والحادثة بتاريخ 10 يونيو 1962 فى مدينة "شارلوت" الأمريكية
يتبع,,,