رقيه علي
07-04-2003, 01:15 AM
لا يخفى على الجميع ما حال إليه حال أباء و أبناء زماننا هذا فهل هي خطيئة أغترفها الآباء وهاهم يجنون ثمارها أم هي مصيبة أصابت الأبناء فويلهم من العقاب فلقد رأيت أبناء صغار يسبون آبائهم!!! هذه حقيقة وليست تهويل .
لذا أود أن أطرح رأي شخصي:
إن معاملة الآباء لأبناهم هي سبب هذه الهفوة بين الجيلين فالمسألة ليست فرق في العمر لأن العمر لا يقف عائقا في وجه العلاقات الطيبة.
بعض الأمثلة:
-- مذاكرة الأم لأبنائها فكثير من الأمهات هداهن الله لا ينتبهن لموضوع دراسة أبنائهن بحجة أنهن نسين الدراسة أو هن غير متعلمات الطفل لا يحتاج المذاكرة بقدر ما يحتاج أن يشعر بأن دراسته موضوع مهم بالنسبة لوالديه فكم فتاه في العشرين من عمرها تجلب مدرسين مخصوصين لمذاكرة الأولاد غافلة أن هذه اللحظات تقرب بينها وبين أبنائها وتزيد الود و الرحمة فأنا لا أنسى عندما كنت في الرابعة كيف تمكنت من كتابة رقم 3 الذي أتعبني أنا مع والدي فها أنا الآن أبلغ 21 سنة ولم أنسى تلك اللحظة وتلك السعادة كذلك الوالدان مسئولان عن المذاكرة فإذا أهتم بها طرف أكثر فعلى الأخر ألا ينسى أن من واجبه الجلوس مع الأولاد بين فترة و أخرى ليتصفح دفاترهم ويثني على خط هذا وحسن ترتيب تلك ولا ينسى الجوائز البسيطة فدقائق معدودة من الأب كل أسبوع لا تنسى من ذاكرة الأولاد لأنه حسب انشغال الأب فموضوع المذاكرة غالباً متروك للأم أتذكر قصة امرأة أميه لم يعرف أبنائها أنها أمية إلا عندما دخلت ابنتها الكبرى الجامعة لأنها مع أميتها كانت تجلس يوميا للمذاكرة تنتبه لهذا وتشجع تلك (( هنيئاً لأبنائها )) أما أمهات اليوم فأغلبهن خريجات ثانوية لكن الكسل وعدم المسؤولية لها الأعاجيب. طبعا ليست كل الأمهات متشابهات لكن هذا حال الكثيرات.
تعليق: عندما يكبر الأبناء هل سيحترمن آبائهن ولو وجد الاحترام سيكون خوف أكثر منه احترام إلا من رحم ربي فمن يزرع عليه أن يحصد.
للأمثلة بقيه ومن عنده أمثلة لا يبخل علينا
ودمتم سالمين
لذا أود أن أطرح رأي شخصي:
إن معاملة الآباء لأبناهم هي سبب هذه الهفوة بين الجيلين فالمسألة ليست فرق في العمر لأن العمر لا يقف عائقا في وجه العلاقات الطيبة.
بعض الأمثلة:
-- مذاكرة الأم لأبنائها فكثير من الأمهات هداهن الله لا ينتبهن لموضوع دراسة أبنائهن بحجة أنهن نسين الدراسة أو هن غير متعلمات الطفل لا يحتاج المذاكرة بقدر ما يحتاج أن يشعر بأن دراسته موضوع مهم بالنسبة لوالديه فكم فتاه في العشرين من عمرها تجلب مدرسين مخصوصين لمذاكرة الأولاد غافلة أن هذه اللحظات تقرب بينها وبين أبنائها وتزيد الود و الرحمة فأنا لا أنسى عندما كنت في الرابعة كيف تمكنت من كتابة رقم 3 الذي أتعبني أنا مع والدي فها أنا الآن أبلغ 21 سنة ولم أنسى تلك اللحظة وتلك السعادة كذلك الوالدان مسئولان عن المذاكرة فإذا أهتم بها طرف أكثر فعلى الأخر ألا ينسى أن من واجبه الجلوس مع الأولاد بين فترة و أخرى ليتصفح دفاترهم ويثني على خط هذا وحسن ترتيب تلك ولا ينسى الجوائز البسيطة فدقائق معدودة من الأب كل أسبوع لا تنسى من ذاكرة الأولاد لأنه حسب انشغال الأب فموضوع المذاكرة غالباً متروك للأم أتذكر قصة امرأة أميه لم يعرف أبنائها أنها أمية إلا عندما دخلت ابنتها الكبرى الجامعة لأنها مع أميتها كانت تجلس يوميا للمذاكرة تنتبه لهذا وتشجع تلك (( هنيئاً لأبنائها )) أما أمهات اليوم فأغلبهن خريجات ثانوية لكن الكسل وعدم المسؤولية لها الأعاجيب. طبعا ليست كل الأمهات متشابهات لكن هذا حال الكثيرات.
تعليق: عندما يكبر الأبناء هل سيحترمن آبائهن ولو وجد الاحترام سيكون خوف أكثر منه احترام إلا من رحم ربي فمن يزرع عليه أن يحصد.
للأمثلة بقيه ومن عنده أمثلة لا يبخل علينا
ودمتم سالمين