تأملات
08-22-2006, 06:11 PM
http://www.kuwaitup.com/uploads/6533-5419-4480.gif
قد تضعف ذاكرتك بمرور العمر إذا لم يتم استخدامها وعلى العكس فإنها ستظل تتحسن طوال حياتك إذا ما تم استخدامها .
عبر الحدود العالمية والثقافية فإن التجربة السلبية بالنسبة للذاكرة لا يمكن إرجاعها فقط إلى كوننا " مجرد بشر " أو إلى أي طريقة غير ملائمة من ناحية الفطرة ولكنها ترجع إلى عاملين بسيطين وقابلين للتغيير بسهولة، ألا وهما:
1- الجهاز العقلي السلبي.
2- الافتقار على المعرفة.
تغيير الجهاز العقلي السلبي
هناك نظام دولي يُطلق عليه " لدى ذاكرة تزداد سوءاً ". فكم مرة تسمع فيها أناساً في حوار حماسي وحيوي يقولون أشياء مثل " إن ذاكرتي ليست كما كانت عليه عندما كنت شاباً فأنا أنسى أشياء بصفة مستمرة " وهناك رد يتساوى في الحماس وهو " أجل ، فأنا أعرف تماماً ماذا تقصد ، نفس الشيء يحدث لي .... "
هذا الجهاز العقلي غير الصحيح الخطير والسلبي يرجع إلى الافتقار والتدريب المناسب، وإذا وضعت في اعتبارك الشاب قوي الذاكرة وأردت أن تتحقق من ذلك بنفسك فاذهب إلى أي مدرسة في نهاية اليوم الدراسي وادخل إلى فصل لأطفال تتراوح أعمارهم من 5 – 7 سنوات بعد أن يكونوا قد عادوا إلى المنزل واسأل المعلم ماذا تبقى في الفصل ؟ ستكتشف أشياء كثيرة ..
الاختلاف الحقيقي الوحيد بين الموظف الذي نسي أن يتصل على هاتفياً بشخص ما يفترض أن يتصل به والطفل ذي السبع سنوات الذي يدرك عند عودته للمنزل إنه ترك في المدرسة ساعته وواجبه المنزلي أو أقلامه .. إن الطفل لن ينتابه الإحباط ولن يمسك رأسه متعجباً : " يا إلهي إنني في السابعة من عمري وبدأت ذاكرتي تتلاشى! "
فلتسأل نفسك " ما عدد الأشياء التي أتذكرها بالفعل كل يوم؟ ".
معظم الناس يقدرون ذلك مابين 100 و 10000 ، وفي الواقع إن الإجابة هي غير محدود لكثرته. إن ذاكرة الإنسان رائعة جداً وتعمل بسلاسة، لدرجة أن معظم الناس لا يدركون أن كل كلمة يتفوهون بها وكل كلمة ينصتون إليها تصدر بعفوية ويتم استعراضها وإدراكها بدقة، كما أنها توضع في سياقها المناسب، كما إنهم لا يدركون أن كل لحظة وفكرة وكل ملاحظة وكل شيء يقومون به خلال اليوم بأكمله وطوال حياتهم هو عمل ذاكرتهم في الواقع، إن دقتها المتنامية غالباً ما تكون رائعة وأما الأشياء الشاذة القليلة التي ننساها بالفعل فهي كذرات في محيط هائل ومما يدعو إلى السخرية أن السبب وراء ملاحظاتنا بصورة كبيرة للأخطاء التي نرتكبها هو أنها نادرة جداً.
هناك أدلة متنوعة تؤيد النظرية التي تقول بأن ذاكرتنا قد تكون رائعة جداً ..
وسنستعرضها بالموضوع القادم إن شاء الله
(( تعبت يدي من الكتابة .. لازم أشوف ردود حلوة ))
من كتاب / استخدم ذاكرتك
للكاتب / توني بوزان
http://www.al3mad.com/up-pic/uploads/7d8097ed95.gif
قد تضعف ذاكرتك بمرور العمر إذا لم يتم استخدامها وعلى العكس فإنها ستظل تتحسن طوال حياتك إذا ما تم استخدامها .
عبر الحدود العالمية والثقافية فإن التجربة السلبية بالنسبة للذاكرة لا يمكن إرجاعها فقط إلى كوننا " مجرد بشر " أو إلى أي طريقة غير ملائمة من ناحية الفطرة ولكنها ترجع إلى عاملين بسيطين وقابلين للتغيير بسهولة، ألا وهما:
1- الجهاز العقلي السلبي.
2- الافتقار على المعرفة.
تغيير الجهاز العقلي السلبي
هناك نظام دولي يُطلق عليه " لدى ذاكرة تزداد سوءاً ". فكم مرة تسمع فيها أناساً في حوار حماسي وحيوي يقولون أشياء مثل " إن ذاكرتي ليست كما كانت عليه عندما كنت شاباً فأنا أنسى أشياء بصفة مستمرة " وهناك رد يتساوى في الحماس وهو " أجل ، فأنا أعرف تماماً ماذا تقصد ، نفس الشيء يحدث لي .... "
هذا الجهاز العقلي غير الصحيح الخطير والسلبي يرجع إلى الافتقار والتدريب المناسب، وإذا وضعت في اعتبارك الشاب قوي الذاكرة وأردت أن تتحقق من ذلك بنفسك فاذهب إلى أي مدرسة في نهاية اليوم الدراسي وادخل إلى فصل لأطفال تتراوح أعمارهم من 5 – 7 سنوات بعد أن يكونوا قد عادوا إلى المنزل واسأل المعلم ماذا تبقى في الفصل ؟ ستكتشف أشياء كثيرة ..
الاختلاف الحقيقي الوحيد بين الموظف الذي نسي أن يتصل على هاتفياً بشخص ما يفترض أن يتصل به والطفل ذي السبع سنوات الذي يدرك عند عودته للمنزل إنه ترك في المدرسة ساعته وواجبه المنزلي أو أقلامه .. إن الطفل لن ينتابه الإحباط ولن يمسك رأسه متعجباً : " يا إلهي إنني في السابعة من عمري وبدأت ذاكرتي تتلاشى! "
فلتسأل نفسك " ما عدد الأشياء التي أتذكرها بالفعل كل يوم؟ ".
معظم الناس يقدرون ذلك مابين 100 و 10000 ، وفي الواقع إن الإجابة هي غير محدود لكثرته. إن ذاكرة الإنسان رائعة جداً وتعمل بسلاسة، لدرجة أن معظم الناس لا يدركون أن كل كلمة يتفوهون بها وكل كلمة ينصتون إليها تصدر بعفوية ويتم استعراضها وإدراكها بدقة، كما أنها توضع في سياقها المناسب، كما إنهم لا يدركون أن كل لحظة وفكرة وكل ملاحظة وكل شيء يقومون به خلال اليوم بأكمله وطوال حياتهم هو عمل ذاكرتهم في الواقع، إن دقتها المتنامية غالباً ما تكون رائعة وأما الأشياء الشاذة القليلة التي ننساها بالفعل فهي كذرات في محيط هائل ومما يدعو إلى السخرية أن السبب وراء ملاحظاتنا بصورة كبيرة للأخطاء التي نرتكبها هو أنها نادرة جداً.
هناك أدلة متنوعة تؤيد النظرية التي تقول بأن ذاكرتنا قد تكون رائعة جداً ..
وسنستعرضها بالموضوع القادم إن شاء الله
(( تعبت يدي من الكتابة .. لازم أشوف ردود حلوة ))
من كتاب / استخدم ذاكرتك
للكاتب / توني بوزان
http://www.al3mad.com/up-pic/uploads/7d8097ed95.gif