al3mad
07-19-2003, 09:22 AM
إنما تحيا الأمم بعقائدها وأفكارها ، وتموت بشهواتها ولذاتها ، وبقدر ما ينتشر في الأمة من مبادئ خيرة وعقائد صحيحة بقدر ما تضرب بجذورها في أعماق الأرض ، وترسل مجموعة سيقانها و أوراقها يانعة تستظل بها البشرية من لفح الحياة وسعيرها المادي ، ومن لظى الحقد والحسد و التنافس على المتاع الحقير والعرض القريب
والأمة المسلمة إنما عاشت على مر التاريخ البشري بالعقيدة الربانية ، وبالدماء التي أريقت من أجل نشر هذه العقيدة و غرسها في واقع الحياة
وحياة الأمة إنما ترتبط بمداد العلماء ودماء الشهداء ، وما أجمل أن نخط تاريخ الأمة بمداد العالم ودمه فتصبح خارطة التاريخ الإسلامي ملونة بخطين أحدهما أسود ، وهو ما خطه العالم بمداد قلمه والثاني أحمر وهو ما خطه الشهيد بنجيعه ودمه ، وأجمل من هذا : أن يكون الدم واحد والريشة واحدة ، فتكون يد العالم التي تبذل المداد وتحرك القلم ، هي نفس اليد التي تنزف الدم وتحرك الأمم ، وبقدر ما يزداد عدد العلماء الشهداء بقدر ما تنقذ الأجيال من رقادها وتنقذ من ضياعها وتستفيق من سباتها
فالتاريخ لا يكتب سطوره إلا بالدم ، والمجد لا يبنى صرحه إلا بالجماجم ، والعزة والرفعة لا يمكن أن تقوم إلا على تلال من الأشلاء و الأجساد ، والممالك و الأمجاد والدول والمجتمعات لا يمكن أن تقام إلا بالنماذج
إن الذين يظنون أنهم يستطيعون أن يغيروا واقعا ، أو يبدلوا مجتمعا دون دماء وتضحيات وأشلاء ، دون أرواح أبرياء هؤلاء لا يدركون طبيعة هذا الدين ولا يعلمون نهج سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
فالذين يبنون الأمم قليلون ، والأمة أحيانا تكون بواحد ، يقف موقفا ينقذ الله به هذا الدين ، كما وقف أبو بكر يوم الردة ، ووقف أحمد بن حنبل يوم أن ارتجت الأرض كلها ببدعة خلق القرآن فنجى الله الأمة به
قليل هم الذين يحملون المبادئ ، وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من أجل نصرة هذه المبادئ والقيم ، فهم قليل من قليل من قليل ، ولا يمكن أن يصل إلى المجد إلا من عبر هذا الطريق ، ولا يمكن أن يقام لهذا الدين بنيان ، ولا أن ترفع له راية ، ولا أن تشرع له سفينة إلا عبر هذا الطريق ، هذا الطريق وحده ، بل لا جنة بدون هذا الطريق
{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
فبناة الأمم وصانعوا الأمجاد قليلون ، لكن الذي يريد أن يصنع مجدا يجب أن يتسلق قمة المجد ، والمجد لا يبنى إلا بهذا الطريق ، طريق الجهاد المبارك
والجهاد على أرض أفغانستان بدأ قراره بمجموعة صغيرة ، أربعة عشر شابا من شباب الحركة الإسلامية التقوا داخل جامعة كابل ومنها تخرجوا ، وكان قرارهم الحاسم الجازم أنه لابد من الجهاد للوقوف أمام الطاغوت داود الذي صمم أن يصفي أبناء الحركة الإسلامية ، وأخيرا وصل إلى بيشاور حوالي ثلاثين شابا وقرروا دخول أفغانستان وبدءوا الجهاد هناك
وقد بدأ الجهاد بقطرات قليلة ، ثم فجر الله به طاقات هذا الشعب المبارك ، وأنعم الله به على أفغانستان وعلى المسلمين حتى عم خيره الأرض كلها
وقد ظن البعض أن الأرض قد أقفرت ، وأن هذه الأمة قد عقمت عن تقديم قوافل الشهداء ، ففجر الله الجهاد على أرض أفغانستان ، ونفرت مجموعات من شباب العالم الإسلامي إلى أفغانستان حيث الجهاد و الاستشهاد
إن هذه الفئة القليلة من العرب التي قد لا يصل تعدادها بضع مئات قد غيرت وجه المعركة من معركة إسلامية لقوم واحد (إقليمية) إلى حركة جهادية إسلامية عالمية تشترك فيها الأجناس جميعا ، وتلتقي فيها جميع الألوان و اللغات والعادات ، ربهم واحد ، وقبلتهم واحدة ، وصفهم واحد ، وغايتهم واحدة ، لتكون كلمة الله هي العليا وأن ينتصر هذا الدين في الأرض
إن مشاركة المسلمين على اختلاف أجناسهم في المعركة قد أيقظ النائمين ونبه الغافلين وزلزل الظالمين ، إن أعداء الإسلام يراقبون الساحة ويحصون الأنفاس ، ويفزعهم اشتراك غير الجنس الأفغاني في المعركة ، لأن هذا تحريك لشعوب كثيرة ، وإحياء لأناس وصلوا حافة اليأس ، فغرس هؤلاء الأمل في أعماق نفوس شعوبهم التي كادت أن تصل إلى الموت تقريبا
ويدرك الأعداء أيضا خطورة انطلاق شخص من قطر إسلامي لتدفن جثته في ثرى أفغانستان لتعلن للعالم : أن هذا الدين يحتاج إلى ملايين من التضحيات لتغيير واقعهم ، وأنه لابد أن يلحقوا به هنا في الذرى حيث يعبر الرصاص وحده عن عزة هذا الدين ، وعن منعة المسلمين ، وعن إباء المؤمنين
وقد بعض المخدوعين الموتورين أن هذه التضحيات التي سقطت على هذا الطريق قد تذهب هدرا وتضيع هباء ، وليكن معلوما أن دماء الأبرياء الشهداء ثقيلة في ميزان الرحمان ، ويكفي أن نذكر بحديث واحد ـ والأحاديث كثيرة ـ ما رواه الإمام أحمد والترمذي بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(إن للشهيد عند الله خصالا ـ سبع خصال ـ أن يغفر له من أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويحلى حلية الإيمان ، ويزوج من الحور العين ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه
إن التاريخ لا يسجل بمداده إلا بدماء أمثال هؤلاء الشهداء ، إلا قصص هؤلاء ، وبمثل هؤلاء تقام الأمم ، وتحيي المبادئ وتنتصر العقائد ، ولأجل ذلك آثرنا إصدار هذا الكتاب عن حياة الشهداء ـ شهداء العرب الذين سقطوا على أرض أفغانستان ـ فجاء على النسق الذي بين أيدينا
وقد يبدو للعين القصيرة ، وللأفق الضيق ، وللإنسان المحصور في حدود الزمان والمكان أنها قصة حصلت وانتهت ، وفتح فك الموت فاه وابتلع هؤلاء الشهداء ثم مضى بعجلته التي لاتبقي كبيرا ولا صغيرا ، ولكن العين المبصرة والقلب المنير يدرك : أن هذه التضحيات هي غذاء الأجيال القادمة لقرون طويلة ، هذه القصص وهذه التضحيات , وهذه النماذج ستبقى أعلاما شامخة على طول جادة هذا الدين لمن أراد أن يسلكها من السالكين ، أو يتأسى بأولئك الصفوة الصالحين {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده
إن هذه النماذج من الشهداء قد انطلقت من قيد وأغلال المادة حيث الترف والنعيم ، وجاءت إلى أرض الجهاد وعاشت في جبال أفغانستان حتى أكرمها الله عز وجل بالشهادة
نرجو الله عز وجل أن يجمعنا بهم في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يرزقنا الشهادة في سبيله وأن يختم لنا بخاتمة السعادة يا كريم
فيا أصحاب المبادئ ، ويا حملة الدعوة لا تبخلوا بدمائكم على هذا الدين إن كنتم جادين وصادقين قدموا الدماء والأرواح لرب العالمين الذي وهبها لكم وقد اشتراها منكم
{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
يا أيها الشباب ، ويا أبناء الإسلام ما الذي يغسل حوبتنا ؟ وما الذي يطهر أدناسنا ؟ وما الذي ينظف أرجاسنا ؟ لن يغسلها إلا دم شهادة ، وأنه لا طريق إلا هذا الطريق وإلا فالحساب عسير ، الميزان ينتظر ، الصراط منصوب ، ولابد أنكم مارون فاكسبوها
إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا
وصلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
====
http://www.al3mad.net
والأمة المسلمة إنما عاشت على مر التاريخ البشري بالعقيدة الربانية ، وبالدماء التي أريقت من أجل نشر هذه العقيدة و غرسها في واقع الحياة
وحياة الأمة إنما ترتبط بمداد العلماء ودماء الشهداء ، وما أجمل أن نخط تاريخ الأمة بمداد العالم ودمه فتصبح خارطة التاريخ الإسلامي ملونة بخطين أحدهما أسود ، وهو ما خطه العالم بمداد قلمه والثاني أحمر وهو ما خطه الشهيد بنجيعه ودمه ، وأجمل من هذا : أن يكون الدم واحد والريشة واحدة ، فتكون يد العالم التي تبذل المداد وتحرك القلم ، هي نفس اليد التي تنزف الدم وتحرك الأمم ، وبقدر ما يزداد عدد العلماء الشهداء بقدر ما تنقذ الأجيال من رقادها وتنقذ من ضياعها وتستفيق من سباتها
فالتاريخ لا يكتب سطوره إلا بالدم ، والمجد لا يبنى صرحه إلا بالجماجم ، والعزة والرفعة لا يمكن أن تقوم إلا على تلال من الأشلاء و الأجساد ، والممالك و الأمجاد والدول والمجتمعات لا يمكن أن تقام إلا بالنماذج
إن الذين يظنون أنهم يستطيعون أن يغيروا واقعا ، أو يبدلوا مجتمعا دون دماء وتضحيات وأشلاء ، دون أرواح أبرياء هؤلاء لا يدركون طبيعة هذا الدين ولا يعلمون نهج سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
فالذين يبنون الأمم قليلون ، والأمة أحيانا تكون بواحد ، يقف موقفا ينقذ الله به هذا الدين ، كما وقف أبو بكر يوم الردة ، ووقف أحمد بن حنبل يوم أن ارتجت الأرض كلها ببدعة خلق القرآن فنجى الله الأمة به
قليل هم الذين يحملون المبادئ ، وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من أجل نصرة هذه المبادئ والقيم ، فهم قليل من قليل من قليل ، ولا يمكن أن يصل إلى المجد إلا من عبر هذا الطريق ، ولا يمكن أن يقام لهذا الدين بنيان ، ولا أن ترفع له راية ، ولا أن تشرع له سفينة إلا عبر هذا الطريق ، هذا الطريق وحده ، بل لا جنة بدون هذا الطريق
{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
فبناة الأمم وصانعوا الأمجاد قليلون ، لكن الذي يريد أن يصنع مجدا يجب أن يتسلق قمة المجد ، والمجد لا يبنى إلا بهذا الطريق ، طريق الجهاد المبارك
والجهاد على أرض أفغانستان بدأ قراره بمجموعة صغيرة ، أربعة عشر شابا من شباب الحركة الإسلامية التقوا داخل جامعة كابل ومنها تخرجوا ، وكان قرارهم الحاسم الجازم أنه لابد من الجهاد للوقوف أمام الطاغوت داود الذي صمم أن يصفي أبناء الحركة الإسلامية ، وأخيرا وصل إلى بيشاور حوالي ثلاثين شابا وقرروا دخول أفغانستان وبدءوا الجهاد هناك
وقد بدأ الجهاد بقطرات قليلة ، ثم فجر الله به طاقات هذا الشعب المبارك ، وأنعم الله به على أفغانستان وعلى المسلمين حتى عم خيره الأرض كلها
وقد ظن البعض أن الأرض قد أقفرت ، وأن هذه الأمة قد عقمت عن تقديم قوافل الشهداء ، ففجر الله الجهاد على أرض أفغانستان ، ونفرت مجموعات من شباب العالم الإسلامي إلى أفغانستان حيث الجهاد و الاستشهاد
إن هذه الفئة القليلة من العرب التي قد لا يصل تعدادها بضع مئات قد غيرت وجه المعركة من معركة إسلامية لقوم واحد (إقليمية) إلى حركة جهادية إسلامية عالمية تشترك فيها الأجناس جميعا ، وتلتقي فيها جميع الألوان و اللغات والعادات ، ربهم واحد ، وقبلتهم واحدة ، وصفهم واحد ، وغايتهم واحدة ، لتكون كلمة الله هي العليا وأن ينتصر هذا الدين في الأرض
إن مشاركة المسلمين على اختلاف أجناسهم في المعركة قد أيقظ النائمين ونبه الغافلين وزلزل الظالمين ، إن أعداء الإسلام يراقبون الساحة ويحصون الأنفاس ، ويفزعهم اشتراك غير الجنس الأفغاني في المعركة ، لأن هذا تحريك لشعوب كثيرة ، وإحياء لأناس وصلوا حافة اليأس ، فغرس هؤلاء الأمل في أعماق نفوس شعوبهم التي كادت أن تصل إلى الموت تقريبا
ويدرك الأعداء أيضا خطورة انطلاق شخص من قطر إسلامي لتدفن جثته في ثرى أفغانستان لتعلن للعالم : أن هذا الدين يحتاج إلى ملايين من التضحيات لتغيير واقعهم ، وأنه لابد أن يلحقوا به هنا في الذرى حيث يعبر الرصاص وحده عن عزة هذا الدين ، وعن منعة المسلمين ، وعن إباء المؤمنين
وقد بعض المخدوعين الموتورين أن هذه التضحيات التي سقطت على هذا الطريق قد تذهب هدرا وتضيع هباء ، وليكن معلوما أن دماء الأبرياء الشهداء ثقيلة في ميزان الرحمان ، ويكفي أن نذكر بحديث واحد ـ والأحاديث كثيرة ـ ما رواه الإمام أحمد والترمذي بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(إن للشهيد عند الله خصالا ـ سبع خصال ـ أن يغفر له من أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويحلى حلية الإيمان ، ويزوج من الحور العين ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه
إن التاريخ لا يسجل بمداده إلا بدماء أمثال هؤلاء الشهداء ، إلا قصص هؤلاء ، وبمثل هؤلاء تقام الأمم ، وتحيي المبادئ وتنتصر العقائد ، ولأجل ذلك آثرنا إصدار هذا الكتاب عن حياة الشهداء ـ شهداء العرب الذين سقطوا على أرض أفغانستان ـ فجاء على النسق الذي بين أيدينا
وقد يبدو للعين القصيرة ، وللأفق الضيق ، وللإنسان المحصور في حدود الزمان والمكان أنها قصة حصلت وانتهت ، وفتح فك الموت فاه وابتلع هؤلاء الشهداء ثم مضى بعجلته التي لاتبقي كبيرا ولا صغيرا ، ولكن العين المبصرة والقلب المنير يدرك : أن هذه التضحيات هي غذاء الأجيال القادمة لقرون طويلة ، هذه القصص وهذه التضحيات , وهذه النماذج ستبقى أعلاما شامخة على طول جادة هذا الدين لمن أراد أن يسلكها من السالكين ، أو يتأسى بأولئك الصفوة الصالحين {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده
إن هذه النماذج من الشهداء قد انطلقت من قيد وأغلال المادة حيث الترف والنعيم ، وجاءت إلى أرض الجهاد وعاشت في جبال أفغانستان حتى أكرمها الله عز وجل بالشهادة
نرجو الله عز وجل أن يجمعنا بهم في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يرزقنا الشهادة في سبيله وأن يختم لنا بخاتمة السعادة يا كريم
فيا أصحاب المبادئ ، ويا حملة الدعوة لا تبخلوا بدمائكم على هذا الدين إن كنتم جادين وصادقين قدموا الدماء والأرواح لرب العالمين الذي وهبها لكم وقد اشتراها منكم
{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
يا أيها الشباب ، ويا أبناء الإسلام ما الذي يغسل حوبتنا ؟ وما الذي يطهر أدناسنا ؟ وما الذي ينظف أرجاسنا ؟ لن يغسلها إلا دم شهادة ، وأنه لا طريق إلا هذا الطريق وإلا فالحساب عسير ، الميزان ينتظر ، الصراط منصوب ، ولابد أنكم مارون فاكسبوها
إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا
وصلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
====
http://www.al3mad.net