عبرة قلم
07-24-2003, 04:20 AM
التوجه المبالغ فيه نحو الاعتناء بمظاهر الجسد، وعلى أي شكل تكون تسريحة الشعر أو الملابس أو غطاء الرأس، ثم كيف سأتكلم، وكيف أتحرك، وكيف وكيف وكيف... هو متعب ومرهق للنفس البشرية!
إن تركيز الانتباه على المظاهر الشخصية قد يؤدي إلى الشعور بالحرمان من كثير من أصناف الحياة المادية والمعنوية؛ لأن النفس البشرية مجبولة على التنوع في التخاطب مع المحيط، الأمر الذي يمنحها الهدوء والاستقرار والشعور بالأمان.
أمَّا تركيز الجهود على خدمة إحدى الغرائز البشرية مثل حب التملك، والغريزة الجنسية وما يؤدي إليها، فهو شرخ وانفصام في التركيب النفسي قد يؤدي إلى متاعب مجهولة الأسباب، رغم الاستطاعة بتوفير كلّ ما يود المرء من حوله.
إنَّ الأمراض البدنية والنفسية التي تنتشر هذه الأيام دون أسباب واضحة للعيان، قد يكون من بينها الإخلال بالتوازن (العدل) في التغذية والسلوك.
إنَّ السيارة ـ مثلاً ـ تبقى جيدة ما دام قائدها ينفذ تعليمات المرور ويسير في الطرق المعبدة وبسرعة معقولة، ويقوم على صيانتها كلما احتاجت إلى ذلك. أما الذي يبالغ بقيادتها ويحملها أكثر من حمولتها فسوف تلتهب مفاصلها وتتقطَّع أوتارها، وينقطع نفسها ويتلف قلبها وتحترق أعصابها، وتنفجر خراطيمها ويختلط بنزينها بمائها، ثم تقف في فترة ما في طريق ما لا تستطيع الحركة، وكل السيارات تمر على صاحبها، وقد يقف له من يساعده، ولكن ما الفائدة وقد احترق موتور السيارة؟!
لذا سيدتي لابد من تنويع مصادر السعادة في الحياة. فالسعادة الحقيقية الناجمة عن الكفاح والتعب والمعاناة ذات الاتجاه الحق لا تعادلها كثير من ألوان السعادة المؤقتة التي تزول بزوال زمنها!
منقول ....
إن تركيز الانتباه على المظاهر الشخصية قد يؤدي إلى الشعور بالحرمان من كثير من أصناف الحياة المادية والمعنوية؛ لأن النفس البشرية مجبولة على التنوع في التخاطب مع المحيط، الأمر الذي يمنحها الهدوء والاستقرار والشعور بالأمان.
أمَّا تركيز الجهود على خدمة إحدى الغرائز البشرية مثل حب التملك، والغريزة الجنسية وما يؤدي إليها، فهو شرخ وانفصام في التركيب النفسي قد يؤدي إلى متاعب مجهولة الأسباب، رغم الاستطاعة بتوفير كلّ ما يود المرء من حوله.
إنَّ الأمراض البدنية والنفسية التي تنتشر هذه الأيام دون أسباب واضحة للعيان، قد يكون من بينها الإخلال بالتوازن (العدل) في التغذية والسلوك.
إنَّ السيارة ـ مثلاً ـ تبقى جيدة ما دام قائدها ينفذ تعليمات المرور ويسير في الطرق المعبدة وبسرعة معقولة، ويقوم على صيانتها كلما احتاجت إلى ذلك. أما الذي يبالغ بقيادتها ويحملها أكثر من حمولتها فسوف تلتهب مفاصلها وتتقطَّع أوتارها، وينقطع نفسها ويتلف قلبها وتحترق أعصابها، وتنفجر خراطيمها ويختلط بنزينها بمائها، ثم تقف في فترة ما في طريق ما لا تستطيع الحركة، وكل السيارات تمر على صاحبها، وقد يقف له من يساعده، ولكن ما الفائدة وقد احترق موتور السيارة؟!
لذا سيدتي لابد من تنويع مصادر السعادة في الحياة. فالسعادة الحقيقية الناجمة عن الكفاح والتعب والمعاناة ذات الاتجاه الحق لا تعادلها كثير من ألوان السعادة المؤقتة التي تزول بزوال زمنها!
منقول ....