رقيه علي
07-26-2003, 11:53 PM
النظرة سهم من سهام إبليس ..
لكن للأسف الكثير يطلق العنان لعينيه و قد غاب عن الأذهان ما تجره هذه النظرات من ويلات.
و أنا أقصد هنا بالنظرات النظر إلى القنوات الفضائية و ليست أي قنوات بل أقصد القنوات الفضائية المتخصصة في العرض الجنسي فصار من شيمة الآباء و الإخوة الشباب الكبار أن تكون في غرفهم هذه القنوات المتخصصة و التي طبعا ممنوعه على النساء فقد سمعت عن زوج يشاهد القنوات لوحده أما زوجته فحرام أن ترى هذا أما البعض خصص المجلس و المزرعه ليضع ما يشاء منها وهي بالتأكيد أماكن محظوره على النساء.
كما أذكر أن امرأه كانت تتحدث عن الستالايتات الخاصه بكل ابن و كأنها تتحدث عن أحفادها من كثرتهم؟؟؟؟؟
منذ زمن بعيد و سؤال يدور في ذهني.
ألا يتساءل هؤلاء القدوه كيف ينظر الآخرون لهم أي ما هي منزلة هذا الأب و هذا الأخ الكبير في نظر المراهقين وهم يعلمون علم اليقين بهذه القنوات ؟؟؟؟ من لا يخاف الله هل يهمه الآخرون!!!!
أنا نفسي و أنا في هذا العمر المتقدم نوعا ما لا أعرف فيما سأفكر لو كان أبي منهم قد أفقد احترامه و بعدها لا يبقى شيء من مشاعر الأبوة.
أسئلة تحتاج لأجوبه:
1/ لماذا أصبح المجتمع الإسلامي يضج بهذه الظاهره أو المصيبه؟
2/ لماذا لم ينتبه هؤلاء إلى أن ما نعاني منه من تكاتف الأعداء علينا و كذلك سقوط الشباب في الهاوية هو بسبب أفعالهم و منها هذه القنوات؟
3/ كيف يستطيع المراهق و الصغير أن يسمع من أبيه و يطيعه وهو يعلم بقنواته؟
4/ ألا يعرف من يشاهد هذه القنوات بأنه زاني لأن العين تزني؟
كما أتمنى ممن وقع في هذه الكارثه أن يسأل نفسه:
1/ أين هو من الله فهو بالتأكيد بعيد عن قلبه ؟
2/ لماذا يلجأ المتزوجين و العزاب لهذا العمل هل هو عيب في الزوجات و لماذا حرموهوا على نسائهم الأنه عيب فيهم لا يردن للنساء أن يتذكروه؟
ما ذا يستفيد من هذه المشاهد سوى...و......و......و.....؟
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته )).
من هذا الحديث الشريف كان واجبي كما هو واجب كل غيور على دينه و إخوانه أن يعمل جاهدا في القضاء على هذه البلوى.لذا أتمنى من الجميع المشاركه و النقاش حول الأسئله و حول أسباب هذه النقمه و ذكر سلبياتها و طبعا لا يوجد إيجابيات و آثارها .
أعتذر على الصراحه الزائده فأنا فتاه لكن الواجب واجب و لا حياء في الدين و هذا الموضوع يمس صميم ديننا أكرر الإعتذار كما أرجو أن لا أكون قد اجتزت الخط الأحمر.
اختكم و ابنتكم في الله
بانتظار الردود من الجميع
لكن للأسف الكثير يطلق العنان لعينيه و قد غاب عن الأذهان ما تجره هذه النظرات من ويلات.
و أنا أقصد هنا بالنظرات النظر إلى القنوات الفضائية و ليست أي قنوات بل أقصد القنوات الفضائية المتخصصة في العرض الجنسي فصار من شيمة الآباء و الإخوة الشباب الكبار أن تكون في غرفهم هذه القنوات المتخصصة و التي طبعا ممنوعه على النساء فقد سمعت عن زوج يشاهد القنوات لوحده أما زوجته فحرام أن ترى هذا أما البعض خصص المجلس و المزرعه ليضع ما يشاء منها وهي بالتأكيد أماكن محظوره على النساء.
كما أذكر أن امرأه كانت تتحدث عن الستالايتات الخاصه بكل ابن و كأنها تتحدث عن أحفادها من كثرتهم؟؟؟؟؟
منذ زمن بعيد و سؤال يدور في ذهني.
ألا يتساءل هؤلاء القدوه كيف ينظر الآخرون لهم أي ما هي منزلة هذا الأب و هذا الأخ الكبير في نظر المراهقين وهم يعلمون علم اليقين بهذه القنوات ؟؟؟؟ من لا يخاف الله هل يهمه الآخرون!!!!
أنا نفسي و أنا في هذا العمر المتقدم نوعا ما لا أعرف فيما سأفكر لو كان أبي منهم قد أفقد احترامه و بعدها لا يبقى شيء من مشاعر الأبوة.
أسئلة تحتاج لأجوبه:
1/ لماذا أصبح المجتمع الإسلامي يضج بهذه الظاهره أو المصيبه؟
2/ لماذا لم ينتبه هؤلاء إلى أن ما نعاني منه من تكاتف الأعداء علينا و كذلك سقوط الشباب في الهاوية هو بسبب أفعالهم و منها هذه القنوات؟
3/ كيف يستطيع المراهق و الصغير أن يسمع من أبيه و يطيعه وهو يعلم بقنواته؟
4/ ألا يعرف من يشاهد هذه القنوات بأنه زاني لأن العين تزني؟
كما أتمنى ممن وقع في هذه الكارثه أن يسأل نفسه:
1/ أين هو من الله فهو بالتأكيد بعيد عن قلبه ؟
2/ لماذا يلجأ المتزوجين و العزاب لهذا العمل هل هو عيب في الزوجات و لماذا حرموهوا على نسائهم الأنه عيب فيهم لا يردن للنساء أن يتذكروه؟
ما ذا يستفيد من هذه المشاهد سوى...و......و......و.....؟
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته )).
من هذا الحديث الشريف كان واجبي كما هو واجب كل غيور على دينه و إخوانه أن يعمل جاهدا في القضاء على هذه البلوى.لذا أتمنى من الجميع المشاركه و النقاش حول الأسئله و حول أسباب هذه النقمه و ذكر سلبياتها و طبعا لا يوجد إيجابيات و آثارها .
أعتذر على الصراحه الزائده فأنا فتاه لكن الواجب واجب و لا حياء في الدين و هذا الموضوع يمس صميم ديننا أكرر الإعتذار كما أرجو أن لا أكون قد اجتزت الخط الأحمر.
اختكم و ابنتكم في الله
بانتظار الردود من الجميع