المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسرار حركة القلوب ..(علم البارسيكيلوجي)


أبو يزيد
08-01-2003, 11:21 AM
أحيانا تسأل نفسك لماذا لا ارتاح الى فلان من الناس؟

واحيانا تقول / انا احب فلانا ولا ادري ما السبب؟

ومرة ترى فلانا من الناس يحبك ولا تنجذب انت نحوه ..؟

او انك انت تنجذب الى فلان من الناس وتحس انه لا ينجذب اليك ..!

واحيانا انت والاخر بدرجه واحده من الانجذاب والمحبه


هذه النماذج وسواها.. تدلنا على امر مهم وهو ما يمكن ان نسميه حركة القلوب .. او اسرار حركة القلوب.. وهي بالضبط كما قلنا وعبرنا ( اسرار) لانه احيانا نحن انفسنا ومن نمر بذات التجارب والنماذج سواء التي ذكرناها او سواها لا ندرك ما السر..؟ كل الذي ندريه اننا نشعر ونحس ونعلم هذا من حالنا وانفسنا.. لكن كيف؟ الله اعلم

القلب متحرك ونابض دوما بالحياه.. لا شك في ذلك.. فالتوقف عن النبض يعني الموت.. هذه الحركه العضويه تقابلها حركة روحيه وداخليه عميقه.. بالغة العمق والغموض.. لكن الحركه الروحيه التي نحس بآثارها تختلف عن الحركه العضويه.. فهي حركه يلحقها سكون وثبات مدرك..

فالقلب ابدا ودائما بين حركه وسكون.. فاليوم يتحرك لهذا الامر ويسكن اليه.. فهو السكون المتحرك .. اي انه سكن الى فلان من الناس اثر حركه سببها ما لمحه ورآه في الاخر من امر أناله اعجابه الداخلي ومن ثم تحرك نحوه.. وفي الاخير سكن اليه واستقر .. وغدا ربما يحدث تقلب في هذا القلب فيتحرك الى شيء اخر.. وربما تحرك القلب لامور كثيره فهو قد يحب امورا كثيرة في وقت واحد ..

ولهذا لكي تتحرك القلوب نحو امر ما فلا بد ان تجد سببا يغزوها.. وبالتالي فانه ما دام قلب فلان من الناس لم يجد موطنا يستدعيه للسكنى لدى اخر فانه لن يتحرك نحوه حتى يحدث السبب.. ولهذا فان من اراد ان يستميل احدا نحو ويحركه اليه فانه يلزمه ان يحركه بما يحبه الاخر لا ان يتحرك فقط نحوه بمجرد ارادته ذلك.. اي لو فرضنا ان انسانا يحب فلانا من الناس فانه لكي يحركه نحوه فلينظر مالذي يحبه فلان حتى يجذبه من خلاله ويصرفه نحوه من خلال هذا المدخل.. لا ان يهتم فقط بمشاعره نحوه وبانجذابه وارادته .. فكما انك انت احببت فلانا لسبب ادركته فيه وحركك! فانه هو ايضا يريد ذلك حتى يتحرك اليك..

ولهذا ان وجد ثمة محب ومحبوب فان المحبوب ابدا يظل متبلدا ولا يشعر ولا يحس بالمحب ولا يتحرك حتى يجد الداعي لذلك.. ولهذا طالما اتهم المحبوبون بالجفاء.. وهو ظلم لهم.. لانهم لو شعروا بمحرك يحركهم نحو من احبهم لمالوا اليه فالعدل يقتضي ان يقال / انه كما انه وجد المحب صفات وامورا حركته الى المحبوب وتلذذ بها.. فانه كذلك يريد المحبوب..

فالحب حركه قلبيه تورث احساسا وشعورا وانجذابا الى اخرين بسبب امور ادركناها فيهم سواء روحيه او شكليه او كلاهما.. فالحب قد يكون بمدركات روحيه حتى لو لم تحصل مشاهدة ولا سماع كما قد قررت ذلك في مقال مطول بعنوان ( هل نحب من لا نعرفهم)؟ وهذه الحركه في نفس الوقت لا يمكن ان تقبل حركه اخرى بنفس القوة والدرجه.. فمن تحرك قلبه لفلان من الناس بدرجه ما لا يمكن ان يتحرك لفلان في نفس الدرجه.. ولهذا في حتى في شأن الزواج فمن تزوج باثنتين فمحال ان يحبهما بدرجه واحده ومن تزوجت باكثر من رجل نتيجة طلاق او موت فانها تظل ابدا تحب واحدا منهما اكثر من الاخر..

اما تفسير ما يسمى بالحب الاول في حركة القلب.. فتفسيره دقيق.. وهو ان القلب كما قلنا قد يسكن احيانا فلا يتحرك لاحد.. وهو الذي يسميه الشعراء ( القلب الخلي) وهذا السكون نوعان
سكون تسبقه حركه.... وسكون لم تسبقه حركه.. وهو هنا الذي يدعى الحب الاول فان الحب اذا حرك القلب نحو انسان وبه كانت اول حركته فانه يحمل معاني جديده وفريده لا يمكن ان يكون موقعها في النفس والروح كحال من تتكرر معه في حياته.. كما قال الشاعر

لكل جديد لذة غير انني.... رايت جديد الموت غير لذيذ

والانسان يميل بطبعه الى انه يحب الجده في كل شيء.. والجديد له بهاءه الذي يظل في الذاكره طويلا..

والمقصود هنا ان القلب اذا تحرك بعد سكون لم تسبقه حركه فان تأثيره قوي وطويل وبعيد المدى .. فاذا سكن القلب مرة اخرى امكن تحريكه بحركه اخرى فان القلب المشغول لا يمكن التأثير عليه ولا الوصول اليه بسهوله.. فهنا يتطلب امرين الاول ان يوجد سبب يحركه كما ذكرنا سابقا ويضاف هنا امر مهم وهو افراغه من الشغل الذي نزل به..

ولهذا نسمع من يقول دوما لا ادري لماذا احب فلانا وهو لا يحبني؟ ربما هو بسبب امور ثلاثه.. اما ان قلبه لم يتحرك نحوك بسبب انه لم يجد صفة ولا سمة ولا امرا يشده اليك روحانيا او ظاهريا.. او انه وجد بك العكس وهي صفات يكرهها ولا يحبها.. او انه مشغول عنك بمحرك اخر يجذبه حتى وان كنت خاليا من العيوب ومتنزها مما يكرهه

اذن نخلص الى انه ما من حب ولا حركه قلبيه نحو الاخر الا بسبب حركنا نحوه.. وبه انجذبنا اليه.. وانه اذا لم تدرك النفس هذه المعاني ايا كانت روحيه او تشابها في الطبائع او ألفة وتناغما في الافكار او ظاهريه معاينة فان القلب لا يتحرك ابدا ولهذا من اراد ان يحرك الاخر فعليه ان يهتم بما يريد الاخر لا العكس......

ولهذا قيل / اذا اردت ان يحبك الاخر فافعل ما يحب.. فانه ينجذب اليك .. فان للانسان وما يهوى تأثير على نوعية من يختار.. سواء كان ما يحبه امورا عينيه محسوسه او مباديء وقيم وامور اروحيه..

والله اعلم
احترت في قسم الموضوع لكن رايت ان هنا مكانه انسب فالمعذرة ان لم أوفق
منقول

Nay
08-01-2003, 12:25 PM
أهلاً .. أبا يزيد .. موضوع أكثر من رائع !
في البداية تذكرت قول المصطفى عليه الصلاة والسلام ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)

وجدت هذه الاضافة ..


Parapsychology الباراسيكولوجي

يبحث الباراسيكولوجي ((علم الخوارق))
في أربعة مظاهر مختلفة هي كما يأتي :

1 ـ Telepathy
أو التخاطر و هو نوع من قراءة الأفكار ، ويتم عن طريق الاتصال بين عقول الأفراد و ذلك بعيدا عن طريق الحواس الخمسة أي بدون الحاجة إلى الكلام أو الكتابة أو الإشارة . كما يتم هذا التخاطب من مسافات بعيدة .

2 ـ Clairvoyancy
والتي تعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما ، وما إلى ذلك .

3 ـ Precognition
بعد النظر أو معرفة الأحداث قبل وقوعها . كتوقع موت رئيس دولة أو حدوث كارثة وغيرها من توقعات .

4 ـ Psychokinesis
وتعني القوى الخارقة في تحريك الأشياء أو لويها أو بعجها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط .

أبو يزيد
08-02-2003, 09:35 AM
نعم هو علم قائم بذاته ..
شكرا ناي على الأضافة

عبد الله
08-02-2003, 11:26 AM
مشكورين صراحة موضوع حلو ..

Nay
08-02-2003, 05:18 PM
الحاسة السادسة

ـ كيف يكتسب الانسان الحاسة السادسة؟
من المعروف أن هناك بعض الأفراد لديهم القدرة على توقع الأحداث!
دون أن يكون لديهم المؤشرات أو الوقائع المادية التي تشير أو تؤكد امكانية وقوع هذا الحدث
لذا فهو احساس داخلي ينتاب الانسان ويجعله متصورا لما حدث وسيحدث في المستقبل القريب وليس لديه تفسير عقلي أو عملي لهذا الاحساس!
وقد تصدق هذه الأحاسيس ويتحقق هذا التوقع وقد يخيب ولكن اذا صادق وصدق احساس الانسان فإن هذا يزيد من إيمانه.


وهذا لا يمنع من أن العباقرة من العلماء مثل اينشتاين ونيوتين وفرويد وغيرهم لديهم مظاهر الحاسة السادسة
ولاشك أن الانسان كلما اقترب من الفطرة وكلما كان تلقائيا بسيطا ومرتبطا بالطبيعة كلما زادت الحاسة السادسة لديه
لأنه قد يعتمد عليها في أمور حياتية كثيرة
، فقبائل أفريقيا تستطيع عن طريق هذه الحاسة توقع التقلبات الجوية
أو معرفة أماكن المياه في الأرض
وبعض مظاهر تقلبات الطبيعة الأخرى.
ويضيف د. ممتاز عبدالوهاب: ولكن مع تطور الأبحاث والاكتشافات العلمية الحديثة واعتماد الانسان عليها وارتباطه بها فكريا أصبح خضوعه للمنطق والاسلوب العلمي هو السائد
وبذلك تقل لديه هذه الحاسة السادسة لأنه يتجاهلها ولا يستخدمها
بل هناك من لا يثق فيها ويقوم بالعمل على كبتها
لأنها لا تتعلق بالواقع الطبيعي أو الحسابات العلمية الدقيقة التي يخضع تفكيره لها.


أما البسطاء من الناس والذين يرتبطون بالطبيعة نجد أن نسبة الحاسة السادسة تواجدها لديهم أكبر
كذلك المرأة تزيد لديها الحاسة السادسة عن الرجل !
وقد يعود هذا الى احساس المرأة الدائم بعدم الأمان والقلق من جانب الرجل
ولذا فهي تستخدم التوقعات والهواجس لمعرفة المستقبل الغامض لكي لا تفاجأ أو تصدم في أمور حياتها،
فهي سريعة لقراءة واستنباط أسرار وحركات زوجها



ـ ما هي مظاهر الحاسة السادسة؟

قد يتحكم الانسان في بعض الأمور الخاصة مثل رفضه لمشروع ما دون سبب واضح
فهو يشعر باحساس بعدم الراحة أو الخوف من المستقبل
وقد تتحكم الحاسة السادسة في علاقة الانسان بالآخرين
فأحيانا ما يكون الانطباع الأول عن الانسان هو ما يحكم العلاقة المستقبلية مع هذا الانسان وأحيانا أن هذا الانطباع الأول كثيرا ما يثبت خطأه ويثبت العكس مع الأيام بأن هذا الانسان الذي أصدرنا عليه حكما بأننا لم نشعر معه بالراحة النفسية في أول لقاء بدا لنا مع الأيام أنه يتمتع بميزات وقيم انسانية كبيرة !
ثم نندم على ذلك الانطباع وهناك بعض الأفراد الذين يثقون في فراستهم ويصدقون في أحاسيسهم يكونون ضحية لهذا الانطباع الأول الأمر الذي يجعلهم يخسرون كثيرا من الناس أو القرارات السريعة بينما لو تريث الانسان وأخضع هذه الحسابات للعقل وللتجربة العملية فقد تكون قراراته منطقية أكثر ومرتبطة بالواقع وخاضعة للتقييم العقلي وبعيدا عن الأحاسيس التي لا تخضع لقواعد.


الحاسة السادسة كما يقول د. ممتاز عبدالوهاب لا يمكن التدريب عليها ولا يمكن اخضاعها للتجربة
لأنها احاسيس انسانية عميقة ودائما ما تكون قريبة من الطبيعة وصادقة وتلقائية ولكن لو تدخل فيها العقل أو التدريب فإنها تفقد تلقائيتها وصدقها.


ويضيف د. ممتاز عبدالوهاب ان هناك بعض الأفراد يمتلكون بعض القدرات الخاصة ولكنها تختلف عن الحاسة السادسة،
فهناك تبادل الخواطر عن بعد
حيث يمكن ان يتطابق فكر انسان مع آخر في مكان آخر وعلى مسافة بعيدة عبر آلاف الأميال !!
كما حدث مع الامام عمر بن الخطاب أمير المؤمنين عندما نادى على سارية أحد قواد جيشه وقال له (يا سارية الجبل) ليحذره من خطر فسمعه على بعد مئات الأميال وأنقذ الجيش!
كذلك الرؤيا التي يراها الصالحون أحيانا
وفيها قد تظهر لهم بعض الأمور والحقائق المستقبلية القريبة وتتحقق أمامهم
ويتمتع بها هؤلاء الصالحون فهي تختلف عن الحاسة السادسة، وكذلك تكثر هذه الحاسة لدى الأفراد الذين يتمتعون بمشاعر جياشة واحساس مرهف
وتقل لدى الأفراد العمليين الذين يعطون العقل الأهمية الأكبر
وأخيرا فإنه ليس هناك علاقة بين الحاسة السادسة ودرجة الذكاء
وما زال علماء النفس يحاولون دراسة مثل هذه الظواهر لايجاد تفسيرات علمية لها واخضاعها للتجارب المعملية في محاولة التحكم فيها والوصول الى حقيقتها لخدمة البشرية والانسان.

منقول

أبو يزيد
08-02-2003, 07:54 PM
شكرا نااي على التطرق لموضوع الحاسة السادسة ..
أوسعتي مداركنا وزدتي ثقافتنا بهذا الموضوع
بارك الله بجهودك
تحياتي لك

المهندس محمد
08-09-2003, 08:36 AM
ابو يزيد بصراحة موضوعك اكثر من رائع و الكلام اكثر من منطقي


شكرا لك



اخت نااااااااي
اضافتك لها نكهة خاصة و المعلومات جديدة ولم اسمع بها من قبل


شكرا لك

أبو يزيد
08-14-2003, 07:25 PM
تسام أخي ميدو وفعلا هي أسرار ...
تحياتي لك
فاصلة //
ماشفت ابو حمزة وينه:rolleyes:
بعد مارحت انت وياه يعلمك اللغز وين وديته :cool: