عبدالإله
08-07-2003, 09:41 PM
يبعد كوكب عطارد وهو اقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية للشمس
حوالي 58 مليون كيلومتر وهذه اقل مسافة بينهما
اما اقل مسافة بين الارض والشمس فهي 149.503.000 كيلومتر
علما بان الارض هي ثالث اقرب كوكب للشمس في مجموعتنا الشمسية
ومع هذا البعد بين الشمس والارض فالشمس هي اقرب النجوم الى الارض
وما الشمس الا نجم من 100 مليار نجم ينتمي الى مجرتنا درب التبانة
واقرب نجم للشمس يقع على بعد 3 الى 4 سنة ضوئية
والسنة الضوئية هي المسافة التي يجتازها الضوء في عام في الفراغ
والسنة الضوئية سنة مسافات وليست زمنية ، ففي السنة الضوئية هذا العدد من الكيلومترات
365 يوما
مضروبة في
24 ساعة
مضروبة في
60 دقيقة
مضروبة في
60 ثانية
مضروبة في
300.000 (وهي سرعة الضوء في الثانية)
هل تخيلت معي الارقام الناتجة لهذه المسافات
وكل هذا في مجرة درب التبانة التي يبلغ طولها حوالي 100 الف سنة ضوئية فقط
ومعدل سماكتها 6 الاف سنة ضوئية
علما ان مجرتنا ليست الا مجره من مئة مليار مجره اخرى في الكون الفسيح
سبحانك ربي ما اعظمك
بعد كل هذه المعلومات
تعالوا معي نقرأ هذا الحديث من كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع، والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة ) الآية ، وفي رواية لمسلم: ( والجبال والشجر على إصبع، ثم يهزهن فيقول: أنا الملك، أنا الله ) ، وفي رواية للبخاري: ( يجعل السماوات على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع) أخرجاه.
ولمسلم عن ابن عمر مرفوعاً: ( يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ثم يأخذهن بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون ) .
وروي عن ابن عباس، قال : ( ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ).
وفي النهاية تخيل نفسك وسط كل هذه الارقام والاحجام
وتذكر خالق كل هذه الافلاك والاجرام
والسلام عليكم
منقول
__________________
حوالي 58 مليون كيلومتر وهذه اقل مسافة بينهما
اما اقل مسافة بين الارض والشمس فهي 149.503.000 كيلومتر
علما بان الارض هي ثالث اقرب كوكب للشمس في مجموعتنا الشمسية
ومع هذا البعد بين الشمس والارض فالشمس هي اقرب النجوم الى الارض
وما الشمس الا نجم من 100 مليار نجم ينتمي الى مجرتنا درب التبانة
واقرب نجم للشمس يقع على بعد 3 الى 4 سنة ضوئية
والسنة الضوئية هي المسافة التي يجتازها الضوء في عام في الفراغ
والسنة الضوئية سنة مسافات وليست زمنية ، ففي السنة الضوئية هذا العدد من الكيلومترات
365 يوما
مضروبة في
24 ساعة
مضروبة في
60 دقيقة
مضروبة في
60 ثانية
مضروبة في
300.000 (وهي سرعة الضوء في الثانية)
هل تخيلت معي الارقام الناتجة لهذه المسافات
وكل هذا في مجرة درب التبانة التي يبلغ طولها حوالي 100 الف سنة ضوئية فقط
ومعدل سماكتها 6 الاف سنة ضوئية
علما ان مجرتنا ليست الا مجره من مئة مليار مجره اخرى في الكون الفسيح
سبحانك ربي ما اعظمك
بعد كل هذه المعلومات
تعالوا معي نقرأ هذا الحديث من كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع، والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة ) الآية ، وفي رواية لمسلم: ( والجبال والشجر على إصبع، ثم يهزهن فيقول: أنا الملك، أنا الله ) ، وفي رواية للبخاري: ( يجعل السماوات على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع) أخرجاه.
ولمسلم عن ابن عمر مرفوعاً: ( يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ثم يأخذهن بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون ) .
وروي عن ابن عباس، قال : ( ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ).
وفي النهاية تخيل نفسك وسط كل هذه الارقام والاحجام
وتذكر خالق كل هذه الافلاك والاجرام
والسلام عليكم
منقول
__________________