المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين المنافسة والحسد !


أبو يزيد
08-17-2003, 03:49 PM
السلام عليكم ،

المنافسة هي التسابق إلى الكمال الذي تشاهده من غيرك فتنافسه فيه حتى تلحقه أو تتجاوزه ، ويكون هدفك هو اللحاق بأهل الفضل والخير للجميع . فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر القدر ، قال تعالى : " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " و كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون في الخير ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه بل يحض بعضهم بعضا عليه مع تنافسهم فيه وهي نوع من المسابقة وقد قال تعالى : " فاستبقوا الخيرات " وقال تعالى " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء " وكان عمر بن الخطاب يسابق أبا بكر رضي الله عنهما فلم يظفر بسبقه أبدا وقال " والله ما سبقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه " والمتنافسان يتسابقان وكل منهما يحب الآخر ويحثه على العمل و الاجتهاد .

أما الحسد فهو تولي زوال النعمة عن الغير . والنفس الحاسدة تأكل نفسها ، ليس فيها حرص على الخير ، فهي تحسد من يكسب الخير وتتمنى زوال الخير وموت وهلاك وهزيمة المحسود . فالحسود عدو لنفسه ولغيره وللنعمة التي وهبها الله له ولغيره .

والغبطة هي رغبتك في أن تكون مثله مع عدم تمنى زوال النعمة عنه ، وهي ليست مذمومة .

عبد الله
08-17-2003, 09:43 PM
الله يبعد عنا الحسد ..فهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ..
مقارنة جميلة منك أبا يزيد غفر الله لنا ولك

أبو يزيد
08-18-2003, 01:08 AM
نعم ياعبد الله أبعد الله عنّا الحسد ..
شكرا لمروروك

Nay
08-18-2003, 02:40 AM
اللهم طهر قلوبنا من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق

بارك الله فيك ابو يزيد

المهندس محمد
08-19-2003, 07:03 PM
اقتباس من الكاتب nay
اللهم طهر قلوبنا من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق

بارك الله فيك ابو يزيد






دعاء كان في مكانه اخت نااااي

شكرا لك ابو يزيد

وجزاكم الله خيرا

أبو يزيد
08-20-2003, 09:09 PM
nay
ميدو
لاعدمت تشجيعكما المتواصل ..
أثابنا الله جميعا

عبدالإله
08-21-2003, 02:24 PM
جزاك الله خير ابو يزيد وجعل الجنة مثواك

Nay
08-21-2003, 04:36 PM
وجدت هذه النقاط عن الحسد .. فأحببت اضافتها اثراءاً للموضوع

الأسباب التي تؤدي إلى الاتصاف بالحسد:

1- العداوة والبغضاء والحقد:
فأصل الحسد العداوة، وهو نتيجة من نتائج الحقد وثمرة من ثمراته المترتبة عليه، فإن من يحقد على إنسان يتمنى زوال نعمته ويغتابه وينمّ عليه ويعتدي على عرضه ويشمت به لما يصيبه من البلاء ويغتّم بنعمة إن أصابها ويسر بمعصية إن نزلت به وهذا من فعل المنافقين والعياذ بالله.

2- الكبر:
فإذا أصاب أحد زملاء الحاسد نعمة خاف أن يتكبر عليه بها، وهو لا يطيق تكبره وافتخاره عليه. ولهذا السبب كان حسد أكثر الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قالوا: كيف يتقدم علينا غلام يتيم فنطأطئ رءوسنا له، فقالوا: "لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم".
وقد يكون الكبر من المحسود دافعًا للحاسد ليحسده، فيتكبر على الحاسد ويستحقره ويستصغره.

3- التعجب:
فقد أخبر الله عن الأمم الماضية إذ قالوا لأنبيائهم: "ما أنتم إلا بشر مثلنا"، فتعجبوا أن يفوز برتبة الرسل والوحي والقرب من الله بشر مثلهم، فحسدوهم وأحبوا زوال النعمة عنهم.

4- الخوف من المزاحمة على غرض:
وهذا يحدث بين أصحاب المهن الواحدة والمصالح الواحدة، مثل التلاميذ عند الأستاذ، والإخوة في التزاحم على نيل المنزلة في قلوب الأبوين، والتاجر يحسد التاجر، والصانع يحسد الصانع، وهكذا.

5- حب الرياسة وطلب الجاه:
كمَن يريد أن يكون عديم النظير في فن من الفنون إذا غلب عليه حب الثناء والمدح واستفزه الفرح بما يمدح به، فإنه لو سمع بنظير له في أقصى أقطار الأرض لساءَه ذلك وأحب موته أو زوال تلك النعمة التي عند الذي يشاركه بها في المنزلة من شجاعة أو علم أو صناعة أو جمال أو ثروة أو نحو ذلك.

6- حب الشر لعباد الله:
فإذا علم بمصائب أو نكبات أصابت الناس، استنار وجهه وفرح به، وربما أظهر الأسى والترحم، فهو أبداً يحب الشر لغيره، ويبخل بنعمة الله على عباده، كأن الله عز وجل يأخذ من ماله هو ليعطيهم.
وليس شرطًا أن يكون بينه وبين من يحسده عداوة، وهذه غاية الخبث في الطبع.

7- ظهور الفضل والنعمة على المحسود:

فبحسب ظهور النعمة والفضل على المحسود يكون حسد الناس له، ولذلك قال رسول صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود". رواه الطبراني والبيهقي بسند صحيح. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما كانت نعمة الله على أحد إلا وجّه الله لها حاسدًا، فلو كان الرجل أقوم من القدح لما عُدِم غامزًا". وقد قال الشاعر:
إن يحسدوني فإني غير لائمهم ……قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا
فدام لي ولهم ما بي وما بهم……ومات أكثرنا غيظًا بما يجد


كيفية التخلص من داء الحسد:

1- بالتقوى والصبر:
فمن وجد في نفسه حسدًا لغيره، فليستعمل معه الصبر والتقوى فيكره ذلك في نفسه.

2- القيام بحقوق المحسود:
كرد غيبته، وذكر محاسنه، وقضاء حوائجه، والدعاء له، وبره. كما قال تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه ولي حميم".

3- العلم بأضرار الحسد:
من إسخاط الله عز وجل، ومشاركة الشيطان في أخلاقه وصفاته، هذا غير الألم الحاضر والدائم في نفس الحاسد، والعذاب في الآخرة وذهاب حسناته إلى المحسود.

4- إفشاء السلام:
فقد قال صلى الله عليه وسلم: "أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم"، فالسلام يبعث على التحابب، فهو بذلك ينفي الحسد.

5- القناعة بعطاء الله:
فقد قال بعض الحكماء: من رضي بقضاء الله تعالى لم يسخطه أحد، ومن قنع بعطائه لم يدخله حسد، فيكون راضياً عن ربه ممتلئ القلب به.

6- إصلاح الطبع:
وذلك باتباع أوامر الله عز وجل واجتناب نواهيه، والالتزام بالأخلاق والآداب الإسلامية، والاطلاع على سير الصالحين، ومحاولة التمثل بهم، قال الشاعر:
فلم أجدِ الأخلاق إلا تخلقًا …… ولم أجدِ الأفضال إلا تفضلا

7- القضاء على أسباب الحسد:
وذلك بتتبعها، وعلاجها واحدًا واحدًا.

8- قراءة القران وتدبره:
وكافة أنواع ذكر الله عز وجل.

9- الدعاء والصدقة:
فيدعو الله عز وجل أن يشفيه من هذا الداء، ويتصدق بهذه النية.

أبو يزيد
08-22-2003, 03:04 PM
أضافة متميزة ياناي ..
بوركتي