al3mad
08-19-2003, 06:48 PM
دعي ( جميل بثينة ) للجهاد في سبيل الله ليكون كفارة له علّ الله أن يرزقه الشهادة فينال رضوان الله..
فاعتذر وهو يقول:
يقولون جاهد يا جميل بغزوة ********* وأي جهاد غيرهن أريد
قد يكون من الطبيعي أن يختار( جميل ) جهاد النساء والغرام، فما لجرح بميت إيلام.
ولكن أن تختار الأمة وهي تعيش أشقى لحظات حياتها هذا الخيار أمر لم يكن ليخطر على بالي أو أصدقه لولا أنه حصل فعلاً ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اربعة ملايين وثمانمائة عربي تسمروا وراء شاشات التلفزيون؟؟؟
بالإضافة إلى الشاشات العملاقة التي نصبت في الميادين العامة ليتسنى للمشاهد العربي أن يتابع تلك المعركة الحاسمة بكل تفاصيلها المؤثرة والدامية!!!
تلك المعركة التي ستحدد مصير الأمة!!
اتصالات من كل شرائح المجتمع من المسؤولين الكبار إلى الشباب المراهق نساءً ورجال....
الكل يكتم أنفسه وهو يترقب......
من المنصر؟؟
آآآآآه يا أمة ضحكة من تفاهتها الأمم!!!!
لم تكن تلك المعركة مع اليهود....
ولا من أجل تحرير الأقصى...
ولم تنصب تلك الشاشات ليشاهد المسلمون كيف تدنس بلاد المسلمين ...
أو يغتصب عفاف فتاة ثكلى...
لم تكن تلك المعركة في بلاد الرافدين...
لم يتابع العرب ليلة أمس كيف تسحق ( جروزني ) كل صباح...
وكيف يعيش المسلم في زازين الصليبيين، حياة البؤس والعذاب....
لم يكونوا على موعد مع أم ثكلى فقدت كل ما تملك وأعز ماتملك...
لم يحيي ليلة أمس طفلٌ تطعنه آلام الذكريات كل يوم ألف طعنه......
بل...
كانت..
في ساحات العهر، والخنا...
http://www.al3mad.net/vb/showthread.php?s=&postid=9982#post9982
فاعتذر وهو يقول:
يقولون جاهد يا جميل بغزوة ********* وأي جهاد غيرهن أريد
قد يكون من الطبيعي أن يختار( جميل ) جهاد النساء والغرام، فما لجرح بميت إيلام.
ولكن أن تختار الأمة وهي تعيش أشقى لحظات حياتها هذا الخيار أمر لم يكن ليخطر على بالي أو أصدقه لولا أنه حصل فعلاً ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اربعة ملايين وثمانمائة عربي تسمروا وراء شاشات التلفزيون؟؟؟
بالإضافة إلى الشاشات العملاقة التي نصبت في الميادين العامة ليتسنى للمشاهد العربي أن يتابع تلك المعركة الحاسمة بكل تفاصيلها المؤثرة والدامية!!!
تلك المعركة التي ستحدد مصير الأمة!!
اتصالات من كل شرائح المجتمع من المسؤولين الكبار إلى الشباب المراهق نساءً ورجال....
الكل يكتم أنفسه وهو يترقب......
من المنصر؟؟
آآآآآه يا أمة ضحكة من تفاهتها الأمم!!!!
لم تكن تلك المعركة مع اليهود....
ولا من أجل تحرير الأقصى...
ولم تنصب تلك الشاشات ليشاهد المسلمون كيف تدنس بلاد المسلمين ...
أو يغتصب عفاف فتاة ثكلى...
لم تكن تلك المعركة في بلاد الرافدين...
لم يتابع العرب ليلة أمس كيف تسحق ( جروزني ) كل صباح...
وكيف يعيش المسلم في زازين الصليبيين، حياة البؤس والعذاب....
لم يكونوا على موعد مع أم ثكلى فقدت كل ما تملك وأعز ماتملك...
لم يحيي ليلة أمس طفلٌ تطعنه آلام الذكريات كل يوم ألف طعنه......
بل...
كانت..
في ساحات العهر، والخنا...
http://www.al3mad.net/vb/showthread.php?s=&postid=9982#post9982