مشاهدة النسخة كاملة : موضوع للنقاش (( ماهي الرجولة ))
ماذا تعني لك هذه الكلمة ... (3asabi)
ما هي ملامحها ...
صفاتها ..؟؟
كيفية تحقيقها ..
هل توافق أن يطلق عليك ( رجل ) أم (ذكر ) ... :)_== (3asabi)
وما الفرق بين المصطلحين ...(3asabi)
موضوع أتمنى أن أرى حروفكم ..
آراءكم فيه ..
وبعدها لي عودة للرد على جميع هذه الأسئلة ..(bye)
المهندس محمد
09-16-2003, 05:24 PM
موضوع جميل ناااااااااي
باختصار شديد الرجولة هي الخلاق الحميدة
اما بالنسبة لي فافضل كلمة رجل لان ليس كل ذكر رجل ولكن كل رجل ذكر
هذة مقدمة بسيطة عن الموضوع ولى عدة مطولة باذن الله
أبو يزيد
09-16-2003, 09:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بالأخت المتألقة في طرحها وأفكارها دائما ..
موضوع له أبعاد شتى ..عسى أن يلهمني الله تعالى لأن أتطرق الى ماهو مفيد ومن الأهمية بمكان ..
الذكورة ليست هي الرجولة أنما جزء منها بنظري ..
يقال فلانا رجلا عندما تعرف(بضم التاء وفتح الراء) صفاته ..
يقال عن الرجل رجلا في تعامله مع الناس في طريقته بالتفكير ..
الرجل في بيته رجلا عندما تحس المرأة بوجودة عندما يحس أبنائه بقيمته ومكانته بالبيت ليس بالضرب والشدة والعنفوان والتسلط لا بل بالحكمة والموعظة الحسنة ..
ان لم تكن لديه هذه الصفات فحتما سيغير مسماه ..
ختام الكلام وبكل صراحة وشفافية وليسمح لي الأعضاء الكرام بذلك أن الرجل ليس بوجود معالم الذكوره لديه وأنما الأمر أكبر من ذلك مسألة علاقات وتصرفات وصفات ليس إلا ..
تحياتي لكم وقد يكون هناك عودة أخرى لأن الموضوع فعلا ذو أبعاد ..
تحياتي ناي تحياتي ميدو
أهلاً أخي ميدو ..
كعادتك في مواضيع النقاش ..
أجدك تملك قلماً قوياً ومعبراً.. فحياك الله
أجدت في التفريق بين كلمة ( رجل) و ( ذكر )
لان ليس كل ذكر رجل ولكن كل رجل ذكر
لسببين :
أولهما ..
أن الذكر يطلق حتى على غير الإنسان
وثانياً ..
أن كلمة ذكر تطلق ( في القرآن الكريم) على جميع المواطن الدنيوية كالأرث والأحكام التي يشترك فيها الجميع دون تميز ..!
أما ( رجل ) ..( رجال ) فتطلق على فئة لها صفات معينة تنفرد بها عن بقية الذكور وتتميز بها ..
مصطلح الرجوله عند الأخ ميدو كان بهذه العبارة
باختصار شديد الرجولة هي الأخلاق الحميدة
أشكرك ..
وفي انتظار اضافات أكثر ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي القدير أبو يزيد ..
سرتني مداخلتك الرائعة التي تطرقت فيها لأكثر من محور
ولأجد نظرة مختلفة وجديدة ..
كان رأيك بالفرق بين المصطلحين كالتالي :
الذكورة ليست هي الرجولة أنما جزء منها بنظري ..
وهذا يعني انك اعتبرت أن الأساس هي الرجولة وما الذكورة الا جزء منها ..
فالمهمة إذاً صعبة ..
فكل ذكر لابد أن يحقق عناصر تكامل ( صفات) في شخصيته ترتقي به ليكون مؤهلاً ليحمل وسام ( الرجولة)
وتطرقت أخي الكريم لملامح نعرفه بها :
في تعامله مع الناس
في طريقته بالتفكير
عندما تحس المرأة بوجوده
عندما يحس أبنائه بقيمته ومكانته بالبيت
اتصافه بالحكمة والموعظة الحسنة
اذاً :
الرجولة ليست ثوباً يستعار !
وليس كل من ادعاها صدق ...
شكراً أبا يزيد
وفي انتظار اضافات تثري هذا الموضوع ..
ما أروع تبادل الرأي ومعرفة طريقة تفكير الغير ..
فهنا ..
نستفيد من بعضنا البعض ونوسع مداركنا في فهم المصطلحات ومدلولاتها ..
عبدالإله
09-17-2003, 04:13 PM
يقول الله تعالى (الرجال قوامون على النساء بم فضل الله بعضهم على بعض ) وقال صلى الله عليه وسلم ( النساء ناقصات عقل ودين ) ومن الايه الكريمة والحديث الشريف تستطيع أن تخدم مفهوم الرجولة فالقوامة في الايه لا تعني التسلط ولا تعني القوه الحيوانية والتفضيل لا يعني هنا تفضيلاً في طبيعة الخلق مع الخالق لان الله يقول في كتابه الكريم ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) ولم يقل سبحانه رجالكم أو نسائكم ومن ما تقدم نستدل بان الرجل يجب أن يكون ذا استقامة واتزان وخلق رفيع ليكون قائداً تربوياً وموجهاً حكيماً وهذا من أهم مقومات الرجولة بل صفات الرجل ومن طبيعة الفطرة الالهيه كما ورد في الحديث ناقصات عقل لا تعني أن ليس لدى النساء عقول ولكن اقل من الدرجة التي يمتلكها الرجل الحقيقي الذي تنطبق عليه المواصفات
أهلا أخي عبد الإله ..
لك وافر التقدير على مشاركتنا برأيك القيم ..
ولكن أخي ..
عفواً ,, استدلالك لم يكن موفقاً ..
فالمقارنة بين مصطلحي ( رجل) و( ذكر)
وليس عن ( ذكر ) و ( أنثى )
كما ورد في الحديث ناقصات عقل لا تعني أن ليس لدى النساء عقول ولكن اقل من الدرجة التي يمتلكها الرجل الحقيقي الذي تنطبق عليه المواصفات
أخي ..
المرأة تغلب عاطفتها على عقلها فتحكم على الأمور متأثرة بهذه العاطفة
نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها
****
لنعرف صفات الذكر الذي يستحق مصطلح ( رجل ) دعنا ننظر الى ما ورد في أصدق كتاب ..
( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )
أنظر لهذه الآيات :
* يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين [رجال] صدقوا ما عاهدوا الله عليه ))
صدقوا وأوفوا بعهد الله ورسوله ومستمرين عليه .
والرجال هم الذين يصدقون ويوفون بوعودهم .
* قال الله تعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال [رجال]
لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ))
ومن يستطيع أن يتصف بهذه الصفات إلا الرجال .
الذين هم من أهل المساجد الذين يذكرون الله ويسبحونه ،
ولا تلهيهم لا تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة في أوقاتها و أداء الزكاة المفروضة
ويخافون من يوم القيامة وإلى أي مصير يصيرون .
* ويقول الله سبحانه وتعالى (( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ،
فيه [رجال] يحبون أن يتطهرون ، والله يحب المتطهرين))
أي يتطهرون بالوضوء والغسل ،
ويحرصون عليه عند عروض موجبه ، والله يحب الذين يتطهرون من الحدث ومن الذنب ،
فالرجال يرغبون عن كل ما يدنسهم ظاهراً وباطناً فكانوا أهلاً ليكونوا رجالاً عن حق .
* قال الله تعالى (( وجاء من أقصى المدينة [رجل] يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين ))
رجال يحرصون على دعوة الناس إلى إتباع طريق
الأنبياء وإنقاذهم من الشرك والوقوع في المعاصي ،
إلى التوحيد وطاعة الله .
فلما سمت مقاصدهم وعلت هممهم استحقوا أن يتصفوا بالرجولة .
*وقال الله تعالى ((وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ
رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ
كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ))
إنه مؤمن في زمن فرعون الطاغية ويجهر بالحق ! ياله من رجل ،
نعم فمن علامات الرجولة الثبات على المبدأ الحق فلا نكوص ولا تذبذب ولا زعزعة
بل شموخ وثبات
ختاماً .. أشكر لك مداخلتك ..
لا حرمنا تواصلك أخي الكريم ..
فقد سرني رأيك
لك تقديري
vBulletin 3.8.2