مشاهدة النسخة كاملة : حلل شخصيتك .. هنا .. تعالوا لايفوتكم
تأملات
03-14-2007, 05:10 PM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df345.gif
هنــــــــا أدخل وحلل شخصيتك (http://www.upower.net/test/index.php)
الموقع يحتاج للتسجيل .. ومن ثم البدء بالإختبار
أسئلة كثيرة يُجاب عليها بصح أو خطأ
والنهاية بتكون النتيجة (( المميزات والعيوب ))
وخبرونا بالنتيجـــــــــــة
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df345.gif
تأملات
03-14-2007, 05:12 PM
::
وهذي نتيجتي (( المميزات ))
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة اجتماعية دافئة المشاعر صاحبة قدرة عجيبة تمكنك من معرفة قدرات الآخرين واستحثاثها واستخراجها بشكل قد يثير استغراب حتى أولئك الآخرين أنفسهم, فمثلا قد تلقين شخصاً عادياً قد لا يبدو عليه في وقت لقاءك معه نبوغ أو تميز فتكونين أنت الوحيدة التي تتنبئين له بمستقبل مشرق بل قد تكونين أكثر منه تأكدا أنه يملك تلك القدرات الدفينة وغالبا ما تتحقق نبوءاتك بما أعطاك الله من ملكة وقدرة على استخراج طاقات الناس وتشجيعهم على تفجيرها واستغلالها.
أنت بطبعك تتوقعين الخير والبر في كل من هم حواليك ولا تحبين الفوضى وأنصاف الحلول بل تحبين أن تترتب وتستقر الأمور من حولك يعني تحب أن تعرفي رأسك من رجليك كما يقال. أنت إنسانة عاطفية مخلصة وأهل للثقة ( يمكن للناس أن تثق بك وقد تكونين جديرة بذلك) أنت تحبين أن تدعمي وتساعدي الآخرين والأخريات ولك فضول شديد بالأفكار والنظريات والمعلومات الجديدة تتشوقين دائما إلى الاحتمالات المستقبلية والتطورات الأحداث الممكنة وخصوصا إذا كان لها تأثير عليك أو على الناس بشكل عام. يحفزك الشعور بإمكانية المساهمة في خير البشر والبشرية فمثلا قد يجعلك هذا الشعور تشاركين في لجنة أو تحضرين مناسبة أو فعل ما ترينه مناسبا لتحقيق ذلك الهدف النبيل.
أنت كذلك إنسانة حالمة مبدعة تحبين التغيير والتنوع قلما تفعلين الشيء نفسه باستمرار تعشقين التحديات الجديدة التي تظهر في دنياك و تضفي إثارة و متعة على حياتك. في الغالب أنت إنسانة نشطة متفائلة شديدة الوعي لحاجات الآخرين مستمعة جيدة وداعمة مخلصة للآخرين ولك مجموعة من القيم و المبادئ التي تؤمنين بها مثل الشرف أو العدل والمساواة أو حب الخير وما شابه ولا تجدين أي حرج أو خجل أو غضاضة في التصريح بتلك المبادئ والقيم للآخرين.
علاقاتك مع الآخرين والأخريات واسعة وعديدة ولكنك تقدرين بشكل خاص العمق و الأصالة في العلاقات وهي عادة العلاقات التي تجمعك بالمقربين والمقربات منك من أحباب أو صديقات. أنت بطبعك تحبين أن تكون حياتك منظمة ومرتبة وتحبين أن تخططي لما تقومين به مسبقا وتحبين التنظيم و القوانين المنظمة طالما أنها لا تؤثر سلبا على حياة الناس. عموما يرى فيك الناس إنسانة اجتماعية مهذبة متحملة للمسؤولية تجيدين التحدث بطلاقة و تمكن وتلعبين دور المحمسة أو المعلمة التي تعرف كيف تقود الآخرين و الأخريات إلى ما فيه الخير والصلاح.
والعيوب بحتفظ فيها لنفسي :)
فــرح
03-14-2007, 05:16 PM
تسلمين يا غاليه ،،
لي عوده بالعيوب قبل الإيجابيات :)
تأملات
03-14-2007, 05:31 PM
ويسلمك ياااااااااااارب فروحة
انا أخفيت العيوب مو عن إني أحب الجانب الإيجابي
بس حلو إني عرفتها وراح أتجنبها : )
انتظرج
عذب الكلام
03-14-2007, 05:38 PM
حلوووووووووو
بنجرب
ومش بقولكم لا على الايجابيات ولا السلبيات
هههههههههه مزاج يعنى
شكرا توووووووووووتى شكرا
تأملات
03-14-2007, 05:41 PM
طيب يالشييييييييينة
أوريكي
يسلموا عذوب
نورتي
عذب الكلام
03-14-2007, 05:58 PM
ههههههههه
الشينة مدح صح
جمهرة قالت لى كذا
فــرح
03-14-2007, 05:58 PM
فظيع نظوره الاختبار ،،
بعيد كل البعد عني : (
أكانت مميازات أو سلبيات : (
إللي أقنعني بس :
مميزات//
لا تحبين تكرار الكلام و طرح الأمور البديهية مثل أن يقول لك شخص ما عندما تدخلين عليه
أوه أنت هنا؟ فقد تقولين في نفسك طبعا أنا هنا. هل هذا سؤال؟ ألا يستطيع أن يعرف أنني
موجودة بمجرد سماع صوتي أو رؤيتي! عموما يرى فيك الناس إنسانة هادئة مستقلة محافظة
تحبين مراقبة الأحداث و لعب دور الحكم الذي يصدر الأحكام دون مجاملة.
والسلبي ///
تجاهل التفاصيل الدقيقة والعوامل الواقعية الضرورية لإتمام خططك وأحلامك على أرض
الواقع والاكتفاء بالصورة العامة
تأملات
03-14-2007, 06:57 PM
عذووووب
إي هين :)
فروحة
أنا أغلب السلبيات لا تتناسب مع شخصيتي
عدا وحدة تقريباً بس
مدري أحس الإختبار مش دقيق
Queen of Design
03-15-2007, 11:06 AM
،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلمييين توتي على الموقع
والله يعطيج العافيـــة حبيبتي
وهذي نتيجتي : )
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة هادئة شديدة الخصوصية و الانطواء حساسة جداً تعمل بصمت في تقديم العون و المساعدة للآخرين و الأخريات حتى يحصل لهم الاكتفاء فيما يريدون من حاجات. أنت كذلك عميقة جدا ( غويطة كما يقال بالعامية) لك قدرة عجيبة على معرفة وتفهم والتعامل مع القضايا والإشكاليات المعقدة وتحسنين فهم تعقيدات النفس البشرية والتعامل مع مختلف النفسيات البشرية الصعبة أو المعقدة لأن لك قدرة على الفراسة و تخمين ما قد يدور في أنفس الآخرين و الأخريات والإحساس بمشاعرهم حتى قبل أن يفطنوا هم أنفسهم لها ,الأمر الذي قد يجعل البعض يستغرب و يتعجب منها لو عرفها.
أنت إنسانة شديدة الإيمان بمبادئك من شرف وصدق أو أمومة أو ما شابه من المبادئ وتؤمنين كذلك بحدسك الداخلي أي ما تحدثك به نفسك من شكوك أو تخمينات أو توقعات. أنت دائمة البحث عن العلاقات والارتباطات في الوقائع والأحداث التي تمر عليك أو تدور من حولك وكذلك معانيها في حياتك بمعنى أن الأحداث لا تمر عليك هكذا دون أن تفكرين فيها وتحاولين أن تجدي علاقاتها وارتباطاتها بغيرها من الأحدث في حياتك. فأنت بشكل عام تحبين أن تري الصورة العامة للأحداث أو للمعلومات أكثر من التعمق في تفاصيلها إلا إذا كانت تلك التفاصيل تصدق وتوافق توقعاتك وحدسك المسبق عندئذ قد تهتمين بها.
أنت إنسانة مبدعة خلاقة لك نظرة مستقبلية قد تستطيعين التنبؤ ببعض الأحداث المستقبلية في بعض الأحيان بشكل قد يثير الاستغراب. أنت كذلك مثالية بل شديدة المثالية لا تعرفين لماذا يظهر الشر في هذه العالم؟ ولماذا لا يكون الناس مثلك خيرين يظنون بالناس خيراً ولا يظهرون الشر أو الأذى؟ قد يكون من الصعب على الآخرين والأخريات فهمك بل أنهم يتوجسون منك خيفة ويتهمونك بالغموض والصعوبة وذلك أنك منطوية شديدة العمق تستخدمين الرموز والتشبيهات في حديثك و تميلين إلى استخدام لغة غامضة بعض الشيء مليئة بالأمثلة وغير المباشرة. و أنت كذلك تميلين إلى الشعر أو النثر أو الخواطر الأدبية و قد تجيدين الكتابة فيها أو على الأقل الاستمتاع بها
أنت في الغالب إنسانة مخلصة للناس خصوصاً لأولئك الذين يقدرون القيم العليا التي تقدرينها أنت من شرف أو كرم أو عزة أو ما شابه ولكنك في العادة لا تأبهين أو تهتمين بالذين لا يفعلون ذلك أو الذين لا يقدرون القيم و المبادئ الراقية التي تؤمنين أنت بها. فأنت شديدة الالتزام بقيمك ومبادئك كما قلنا و تقدرين العمق والإخلاص في العلاقات مع الآخرين و الأخريات ولا تحبين العلاقات العابرة التي تبدأ و تنتهي سريعا بل أنك دائمة البحث عن معاني العلاقات في حياتك. وكذلك تبحثين عن المعاني في كل شيء في حياتك من ممتلكاتك المادية إلى أحلامك.
أنت عادة لا تحبين أن تشاركي الآخرين والأخريات في أفكارك وتوقعاتك التي تملأ ما بين جانبيك اللهم إلا مع من تثقين به من الآخرين. غالبا أنت إنسانة متقبلة مرنة قد تسكتين و تتغاضين ما لم تهدد قيمك و مبادئك العليا التي تكلمت عنها آنفا .فمثلا لو أتهمك أحدهم بالكذب أو الخيانة أو ما شابه من الصفات التي تأباها طبيعتك المثالية عندها يتوقف ذلك التقبل والمرونة وتصبحين ملحة وشديدة المطالبة بما تريدين أو بما تظنين انه حق لك وقد يرى منك الناس وجهاً لم يعهدوه من قبل.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
• الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألم وتتعب كثيراً من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
• المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك قد ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة على الرغم مما سبق, ولا أدري كيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ ولا أدري كيف يظن الإنسان ذلك وقد قال الله تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ" فالمسألة امتحان وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
• المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك في محاولة تغيير من تحببين وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة وكف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهداً ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)" فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!
• المبالغة في حب القبول من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى القبول والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على الراحة النفسية؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد وقال تعالى في مدح المؤمنين: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.
• عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
• الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
عندما المبالغة في العاطفة وإهمال الحس والمنطق في الحياة
1. تصبحين غير قادرة على التعبير عمّا في داخلك من تصورات بطريقة يمكن أن يفهمها الآخرون
2. تخفقين في قياس تصوراتك وحدسك الداخلي على محك الواقع والتطبيق وينتهي بك المطاف إلى متابعة خيالات ورؤى ليس لها في أن تطبق على أرض الواقع كبير حظ أو نصيب.(يعني يضيع في الأوهام عمرك)
3. تصبحين متعصبة لآرائك في متابعة وملاحقة رؤاك وأحلامك
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. لا يعطون الآخرين الحيثيات التي استخدموها للوصول إلى قراراتهم ومن ثمة يبدون للآخرين وكأنهم مزاجيين يفعلون ما يحلوا لهم دون مرتكزات واضحة ومنطقية.
2. يتخذون قرارات على أساس بعض المعلومات القليلة التي لديهم أو بناءً على إحساسهم الداخلي بالمعرفة المبني أصلا على القليل من الواقعية
3. ينسحبوا بطاقاتهم وتصوراتهم (الهروب والانزواء)
4. يغمرهم شعور بالضغينة والغيظ وكذلك يصبحون ناقدين لا يعجبهم العجب
تحت الضغط الشديد
قد تصبحين مهووسة بمعلومات وأمور لم تكن تشغلك من قبل ولم يكن لها كبير معنى عندك ولم تكوني تشغلين نفسك بها في الأحوال الطبيعية وربما تنغمسين في مناشط حسية مثل مشاهدة التلفزيون أو الإفراط في الأكل أو شراء الأشياء التي لا تعني الكثير لك في الحالة الطبيعية.
أغلبها صحيح : )
،،
في حفظ المولى
جود الحرف
04-10-2007, 09:16 PM
شخصيتي .. (http://www.yzeeed.com/vb/showthread.php?p=223507#post223507)
عاد تصدقين توته .. مطابق تقريبا لي ..
حتى العيوب اعرفها :)
ابقااااااااااااك
.
تأملات
04-10-2007, 09:35 PM
هههههههههه
يافضيحة انتي :)
مانقدر حتى نخبي شي :) :)
أبو يزيد
04-10-2007, 11:30 PM
من حظنا
نقدر نتعامل معكم بسهولة :)
جود الحرف
04-10-2007, 11:43 PM
أبو يزيد
الله يستر عليكم بس من العقد
<< عقدها لها ثأتثير ثلاثي الابعاد :)
توته احنا كتاب مفتوح صح .. بس مكتوب بلغة مريخية :)
كن بخير
,
بربريز
04-10-2007, 11:44 PM
موقع رائع //
والنتائج ولا ادق :)
أبو يزيد
04-11-2007, 12:14 AM
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسان شديد الذكاء حالم خصب الخيال لا ينضب ذهنك من الأفكار الجديدة المبدعة ولا يتوقف عقلك عن الابتكار وإخراج الأفكار الجديدة. أنت دائم البحث عن الفرص والاحتمالات و ترى ارتباطات الأمور وتداخلاتها بوضوح شديد, فمثلا لو سمعت قصة تحكي ظروف حدوث جريمة ما فإنك تعمل عقلك و خيالك الخصب وتربط بين الأحداث والوقائع بشكل قد يصعب على الآخرين تخيلها, بل أنك قد تتنبأ في بعض الأحيان بأمور قد تحدث في المستقبل وقد تقع بالفعل وذلك بفضل تلك الملكة من الحدس والتخمين التي من الله عليك بها.
حياتك مليئة بالاحتمالات والمفاهيم والأفكار المثيرة والتحديات الممتعة تثيرك الصعوبات والتحديات في الحياة وتستطيع إيجاد الحلول المناسبة لها بسهولة وسرعة شديدة. أنت إنسان تحب النظريات والأفكار وتعشق المهارة و الذكاء سواءً في نفسك أو في الآخرين. من صفاتك البارزة الإبداع والمنطقية والعقلانية وقلما تتأثر قراراتك بعواطفك لا تسكت في العادة عن حقك وتطالب به بشدة. أنت كذلك إنسان شديد الفضول تحب أن تعرف عن كل شيء يصادفك لذلك فأنت كثير الأسئلة تلح في طرحها ولا تكل ولا تمل من ذلك.
أنت بطبعك ميال لاستخراج حلول للمشكلات بحيث يمكن تطبيقها على كل مشكلة مماثلة وليس فقط على المشكلة التي بين يديك. أنت تمل من تكرار نفس الشيء بنفس الطريقة لذلك تخرج بتلك الحلول المبتكرة غير المكررة.لك نظرة بعيدة المدى ثاقبة تستطيع معرفة مواطن الخلل والضعف في الأفكار والخطط المستقبلية وتعرف كيف تفعل كل ما يجعلك تحقق أهدافك.
أنت بطبعك لا تحب الروتين و الأنظمة فهي تقيد حريتك وتحد من أفكارك الحالمة وتعرف كيف تتحايل عليها بذكاء ومكر وتتخلص منها بسهولة وأنت كذلك تعرف كيف تحرك الآخرين بذكاء و في خفاء لينفذوا ما تطلبه منهم بمكر رائع.
أنت من عشاق الكلام والحوار والحديث والنقاش عندما تتدخل في نقاش تجد متعة ليس كمثلها متعة تجعلك تنتشي وتندفع في الحوار والنقاش حتى لمجرد النقاش في بعض الأحيان من شدة المتعة التي تشعر بها, فأنت في الحقيقة متحدث مفوه تجيد فنون الكلام والارتجال يمكن أن تتكلم لساعات طويلة دون إعداد مسبق وقد يكون هذا هو سبب شغفك بالعلم والمعرفة لأنك قد تقول من يدري يمكن أن تفيدني هذه المعلومة مستقبلا لكسب نقاش أو حوار ما ولكن هذا الطبع فيك إضافة إلى تحمسك في النقاش قد يترك انطباعا سيئا عند الناس حيث قد يظنون أنك تتحداهم وتحاول إظهار نفسك كالمتعلم الأوحد الذي يعرف كل شيء ( أبو العريف بالعامي).
ابرز العيوب في شخصيتك: :) لاحد يضحك :)
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
• الإفراط في بعض الأحيان في الخيال والتفكير والتصورات النظرية التي قد لا تكون واقعية يمكن تطبيقها وتضييع كثير من الأوقات في ذلك وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وفتنة ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ويفلح في حبس نفسه على الاستفادة من كل ثانية في حياته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا في اختبار الحياة بين أمرين, هل سنتعامل معها بما يرضي الله؟ أم سوف نتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
• الإخفاق في ملاحظة أو تقدير احتياجات الآخرين للتعاطف ولتأكيد المشاعر نحوهم والتواصل معهم وزياراتهم وحاجتهم للتقدير والثناء وعدم أعطاء المشاعر بشكل عام اهتماماً كبيراً على الرغم من خطورة هذا الأمر في كثير من الأوقات والذي قد يجعل من حولك يتهمك بالبرود فضلاً على خطورة هذا السلوك في الدين فالمسلم أخو المسلم والرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله يقول"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"
• تجاهل التفاصيل الدقيقة والعوامل الواقعية الضرورية لإتمام خططك وأحلامك على أرض الواقع والاكتفاء بالصورة العامة التي في ذهنك وهذا قد يكون سبب إخفاقك في كثير من مشروعاتك التي كنت تؤمل كثيراً على نجاحهاً ثم تفاجأ بالنتائج المخيبة للآمال ولو فتشت لوجدت أن السبب هو إهمالك للتفاصيل الدقيقة التي تساعد في الفلاح أو ضعف التوكل على الله أو الاثنتين معاً.
• المبالغة في حب الجدال والمراء في المفيد من الكلام وغير المفيد بل قد يصل الأمر بالبعض إلى الدخول في النقاش من أجل النقاش والتمتع في إظهار قدراتك في الجدال والانتصار للرأي وهذا الأمر بالغ الخطورة على دين الإنسان فقد يصل الأمر إلى رد الحق في كلام المناقش خوفاً من الهزيمة أو من أجل التمتع في عرض الحجج العقلية وهذا هو الكبر الذي نهانا الله عنه فقد قال المصطفي اللهم صلي وسلم عليه "الكبر بطر الحق وغمط الناس", فبطر الحق هو الأعراض عنه وغمط الناس احتقارهم وازدراءهم.
• التنقل أثناء الحديث من موضوع إلى آخر والاستطراد الذي قد يشوش كثيراً على المستعين ولعل ذلك يرجع إلى طريقتك في التفكير بالصور والتنقل معها داخل ذهنك وحبك للحرية وعدم الالتزام بنقاط معينة بالإضافة إلى اعتمادك غير المحدود على الارتجال وعدم التحضير.
• الجرأة على الخوض في كل الموضوعات على الرغم من عدم توفر القدر الكافي من المعلومات عنها والاعتماد على العقل وقوانين المنطق والحكم على المسائل باستخدام تلك القوانين فقط والحق أن الحكم الصحيح تشتمل على أعمال المنطق وجمع المعلومات ومن الجهل الخوض في المسائل دون الاحاطة بالاثنين معاً وقد يصل الأمر بالبعض إلى الخوض في قضايا تمس جوانب خطيرة في الدنيا والدين وقد قال الحق سبحانه وتعالى في سورة الإسراء:" وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36) وقال تعالى في سورة الحج في ذم الجدال بغير علم وخصوصاً في القضايا الكبيرة:" وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3)" وقال أيضا: "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (سورة غافر(35))
• كثرة لوم نفسك عندما لا تصل إلى توقعاتك والمبالغة في ذلك وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه ولا ينفع البكاء على اللبن المسكوب, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
• التنقل الكثير بين الأفكار والمشاريع دون تحقيق الكثير على أرض الواقع ولعل السبب في ذلك قد يكون عدم وجود طرق وسائل فعالة عندك يمكن أن يعتمد عليها في تقويم ووزن تصورتك وأفكارك الكبيرة وبالتالي الإخفاق في صنع خططاً عملية لتنفيذ تلك التصورات على أرض الواقع وعندئذ يحدث التنقل من مشروع إلى آخر دون أن يحقق الكثير على أرض الواقع.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبحون وقحين وفضين وغير مجاملين البتة ( يعطي في الوجهة)
2. ينتقدون الآخرين وخاصة أولئك الذين يبدون بالنسبة لهم غير ماهرين أو أكفاء
3. يصبحون عنيدين وعدوانيين مستعدين دائما للقتال
4. مشوشين ليس لهم القدرة على التركيز
تحت الضغط الشديد
الانغماس في التفاصيل وفقدان القدرة الطبيعية المعتادة عندك على توليد الاحتمالات المختلفة وعندئذ التحول إلى التركيز على التفاصيل غير المهمة أو المشوشة للأحداث والقضايا والظن أن تلك التفاصيل غير المهمة على أرض الواقع بالغة الأهمية بشكل فائق وهي التي عالية المدار والأمر خلاف ذلك تماماً.
وسلامتكم ..
أول واحد يحط عيوبة :) ابوك يالشفافية والوضح :)
جود الحرف
04-11-2007, 12:34 AM
أبو يزيد .. انا حللت شخصيتي قبلك ونزلت حتى العيوب :)
شوف كيف عيوبنا متشابهة .؟
يعني ما تشابهنا في الشخصيات .. بس العيوب فيها بعض نقاط الاتفاق :)
هناااا (http://www.yzeeed.com/vb/showthread.php?t=24103)
شكلنا راح نراجع نفس العيادة :)
,
تأملات
04-11-2007, 12:49 AM
خلاص كسرتوا خاطري
لا تحلفون علي يكفي :)
بجيب عيوبي .. بس جد والله بعض النقاط أحسها مش موجودة نهااااااائيا ..
3
2
1
أكشن :)
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
• الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألمين وتتعبين كثيرا من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
• المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسي أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة, وكيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
• المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك في محاولة تغيير من تحبين وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه و على آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة كف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهدا ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)" فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه و على آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!
• المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض وذلك حتى تبلغي التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد.
• المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع
• عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
• الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
• عدما تختل ثقتك في نفسك ربما تصبح قراراتك غير متوازنة وضعيفة البناء. وعندئذ قد تقبلين وبسهلة وجهات نظر الآخرين وأحكامهم ويحدث هذا عندما لا تعرفين وجهة في الحياة ولا غايتك فيها.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبح قلقاً ويشعر بالذنب و يشك في قدراتها ولا يثق في نفسه.
2. يصبح لحوحاً ومتحكماً في فرض رغبته في التناغم على الآخرين يفرض الحب والتناغم في بيئته حتى ولو بالقوة.
3. يصبح شديد التحسس للنقد سواءً أ كان هذا النقد حقيقياً أو متخيلاً لا أساس له في أرض الواقع.
تحت الضغط الشديد
نصيحتنا لك في التطوير
من اهم ما تحتاجينه كصاحبة هذه الشخصية هو مهارات تحقيق الذات و الوصول الى الرضا الداخلي الحقيقي و لعل اهم ما تحتاجينه للوصول الى ذلك هو معرفة اجابة الأسئلة التالية
ما هي مفاتيح السعادة عندك؟ و أين تجدينها؟
ما هي أسرار دوافعك الشخصية الخاصة نحو السعادة عندك و كيف تعرفينها؟
أسرار جذب السعادة و أسرار فقدها
لماذا يفشل الناس في تحقيق السعادة في حياتهم؟ و كيف تنجحين أنت في الوصول إليها؟
كيف تحققين التوازن في جوانب السعادة المختلفة ,السعادة الأسرية و الشخصية و المعرفية و الروحية الإيمانية؟
و أخيرا ما هو أهم أسرار السعادة ؟
سوف تجدين الاجابة عن هذه الاسئلة في دورة اكتشاف الذات من خلال دورة
أسرار السعادة
شفتوا شلون شخصيتي حلوة :)
بربريز
04-11-2007, 01:43 AM
النتيجة :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:
1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة
2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.
3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءة كاملاً دون ترك أي جزءً منه
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة صاحبة قرار لا تحبين أنصاف الحلول بل لا تجدين نفسك إلا عندما تتخذين القرارات وتحسمين الأمور. عادة ما يكون عندك مجموعة من الأفكار والقناعات والرؤى الواضحة التي تؤمنين بها في حياتك وتبذلين كل ما في وسعك حتى تعيشين عليها وتتوقعين من الآخرين والأخريات أن يكونوا كذلك. أنت تقدرين الكفاءة والمهارة في نفسك وفي الآخرين والأخريات سواء في جدك أو حتى في هزلك . أنت كذلك تميلين بطبعك إلى تقديم النصح والتوجيه للآخرين والأخريات ولا تتوانين في إبداء تعليقاتك التوجيهية للآخرين وتحبين أن توضحي للناس ما الذي يجب عليهم أن يفعلوا أو لا يفعلوا الأمر الذي يجعلك تبدين وكأنك تتدخلين في شؤون الآخرين والأخريات من وجهة نظرهم وهذا الأمر قد يزعجك, فأنت لا تفهمي لماذا يظنون بك هذا الظن على الرغم من أنك تفعلين ذلك وقصدك الخير والإرشاد لهم.
من ميزاتك الرائعة أنك على قدر عال من المسئولية وتتوقعين أن الإنسان خلق ليتحمل المسؤولية وأنت في العادة كفء ويعتمد عليك في قضاء الحوائج وتنفيذ المهمات بكل دقة وإتقان في الوقت المحدد. أنت كذلك إنسانة اجتماعية تحبين الناس وتمثلين ذلك النوع من الأصدقاء الصدوقين الحميمين الذين نحتاجهم جميعا في حياتنا .
أنت في العادة لا تبخلين بمالك ووقتك وطاقتك في مساعدة الآخرين والأخريات وإنهاء ما يطلب منك تجاههم. أنت بطبعك تقدرين العادات والتقاليد الجميلة وتخشين من تفكك المجتمع وتفسخ الأخلاق. من الأشياء التي تميزك سرعة اتخاذ القرار ومواجهة المستجدات ولكن هذه الميزة قد تؤثر عليك وذلك بالاستعجال في بعض الأمور دون أن تحسبي حساب عواقب الأمور جيدا . لك رغبة شديدة في مصاحبة من هم خير منك أو على الأقل من هم مثلك , يعجبك الشخص الذي يقارعك الحجة بالحجة ويقف لك الند بالند في النقاش ولا يعجبك الضعيف الذي لا يعرف كيف يحاج عن نفسه . عموما أنت تتميزين بأنك ولا تقبلين التهاون في الأمور .
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الإفراط في بعض الأحيان في الشعور بالتشاؤم خصوصاً عند عدم القدرة على تغيير الأشخاص والأوضاع من حولك إلى ما تحبين والمحافظة على تماسك المجتمع والأخلاق العامة وقد تسود الدنيا في عينك لأجل ذلك وتناسين أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني هذه النظرة على الرغم أن الدنيا دار ابتلاء وأن البشر مختلفين في الأصل وكل واحد منهم ميسر لما خلق له فالمسألة امتحان لك هل تصبر أم لا؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
· الخوف من المستقبل وما قد يجد من المصائب التي قد تؤثر على عليك أو على من تحب من صروف وتقلبات الدهر ومشاكل الحياة والمبالغة في البحث عن الأمن والاستقرار لك ولمن حولك ونسيان أن الأمن الحقيقي هو عند الله وفي الإيمان التام قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام: 82) وقال المصطفى عليه وعلى آله السلام "من كانت الآخرة همة جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله واتته الدنيا وهي راغمة. أي سوف تسلمك الدنيا نفسها لا محالة.
· الإخفاق في ملاحظة أو تقدير احتياجات الآخرين للتعاطف ولتأكيد المشاعر نحوهم والتواصل معهم وزياراتهم وحاجتهم للتقدير والثناء وعدم أعطاء المشاعر بشكل عام اهتماماً كبيراً على الرغم من خطورة هذا الأمر في كثير من الأوقات والذي قد يجعل من حولك يتهمك بالبرود أو الغرور فضلاً على خطورة هذا السلوك في الدين فالمسلم أخو المسلم والرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله يقول"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"
· المبالغة في الثقة في النفس والاعتماد عليها فقط في بعض الأحيان ونسيان أن التوفيق بيد الله وحده وان الإنسان ضعيف لا يملك من الأمر شيء والمطلوب منه عمل الأسباب وترك الباقي على الله والتوكل عليه وسر هذا الأمر أنه إذا لم يوفق الله المرء فما له من ناصر حتى لو كان النتائج التي يحصل عليها سعيدة من وجهة نظره فقد يكون ذلك استدراج له. ولنا في قصة قارون عظة : إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) سورة القصص.
· المبالغة في حب الجدال والمراء والانتصار للرأي وهذا الأمر بالغ الخطورة على دين الإنسان فقد يصل الأمر إلى رد الحق في كلام المناقش خوفاً من الهزيمة أو من أجل التمتع في عرض الحجج العقلية وهذا هو الكبر الذي نهانا الله عنه فقد قال المصطفي اللهم صلي وسلم عليه "الكبر بطر الحق وغمط الناس", فبطر الحق هو الأعراض عنه وغمط الناس احتقارهم وازدراءهم.
· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· عدم القدرة على التسامح والعفو والنسيان بسهولة وأخذ الأمور بصفة شخصية في بعض الأحيان وتصفية الحسابات وقد تنسين أن سلامة القلب هي أساس الراحة والطمأنينة النفسية وأن العفو من شيم الكرام وسمات المؤمنين وقد قال الحق سبحانه وتعالى:" خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) سورة الأعراف.
تحت الضغط الشديد
عندما يقع من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد يشعر أنه وحيد ليس معه أحد وغير مقدر ولا يهتم له أحد و يصبح غير قادر على توصيل مشاعر التشويش والإحباط التي تنتابه إلى من حوله فيشعر بالإحباط والضيق.
؟
؟
لكن ليش ما طلعلي نفسكم ، عدم وجود البيئه المناسبه ؟!
تأملات
04-11-2007, 10:16 AM
عادي ياغالية
هذا انا كاتبين تحت الضغط الشديد
بس فاضي مافي غير نصائح
جود الحرف
04-11-2007, 12:21 PM
توته تهبلين :)
تعرفين اش الحلو ..
ان التحليل يمدحك الين تقولين .. معقوله هذي انا .؟
وبعدين يسبك الين تقولين لا ماهي انا :)
بس شخصيات عملاقة امامنا مافي شك : )
,
تأملات
04-11-2007, 12:45 PM
هههههههههههههههههههههههههه
شفتي عاد :)
شخصية أبو يزيد خطيرة
مانت بسهل ما شاء الله
أما عني فأنا لست ببعيدة من شخصية جود الحرف
أنت إنسانة هادئة قليلة الكلام صاحبة قرار وإصرار شديدة الثقة في نفسك وأفكارك على الرغم أنك قد تجدين صعوبة في الدخول في المحادثات الاجتماعية. لك نزعة قيادية تجعلك تحققين أفكارك وتطلعاتك ولا تحبين أن تظهري ميلك نحو القيادة إلا إذا لم يكن هناك قائد كفؤ يحسن القيادة ومواجهة الأزمات. أنت في العادة صاحبة نظرة مستقبلية ثاقبة تحبين التحديات الصعبة والمشاكل المعقدة وتجيدين تجهيز الحلول والنظريات العلمية التي يمكن أن تواجه تلك التحديات. تفكيرك وهمومك من النوع الكبير الذي يتعدى حدود الفرد إلى مشاكل الأمة بشكل عام ولذلك دائما ما تأتين بحلول عامة يمكن تطبيقها في كل وضع مشابه.
أنت تقدرين وبشدة العلم والمهارة والتمكن وتتوقعينها من نفسك ومن الآخرين والأخريات وتمقتين بشدة التشويش وعدم وضوح الأمور والفوضى وعدم الكفاءة. الروتين الغبي يقتل طموحك ولا تحبينه وعندك ثقة كبيرة في أفكارك وتصوراتك أكثر من أفكار وتصورات الآخرين والأخريات فأنت إنسانة ذات عقل لماح وتفكير متوقد. لديك مهارة غير طبيعة في إيجاد خطط مستقبلية يمكن أن تتعامل مع الكوارث والأزمات, فلو أنك مثلا مديرة لمدرسة وهذه المدرسة مقبلة على أزمة نقص في السيولة النقدية فسوف تقومين بوضع خطة استراتيجية شاملة للتعامل مع تلك الأزمة وحلها بكفاءة وتمكن عاليين. وهذا القدرة على إدارة الكوارث والطوارئ والاستعداد لها ملكة منّ الله عليك بها قد لا تظهر إلا في وقت الأزمات حين يتخلى الكل عن القيادة وتظهرين أنت كمنقذة حصيفة.
أنت بطبعك تفحصين كل شئ بعين ناقدة لها رؤية ثاقبة تستطيعين وبسرعة تحديد مواطن الخلل أو الضعف أو الزلل في الخطط أو الأفكار أو الإستراتيجيات. تمتازين بالوضوح والتصميم عقلانية متجردة لا تتأثر قراراتك بعواطفك في الغالب وتمارسين النقد الموضوعي الهادف وأنت كذلك مستقلة في آرائك وأفكارك لا تحبين في العادة تقليد الآخرين والأخريات. الأمر الذي قد يجعل الآخرين والأخريات يظنون أنك صعبة المراس معقدة أو حتى مغرورة الأمر الذي يفاجئك ويضايقك بشدة لأنك مستعدة للتخلي عن أي فكرة أو رأي من آرائك إذا أقنعك أحدهم أو أحداهن بالعقل والمنطق أن غير ذلك الرأي أو الفكرة أكثر كفاءة أو أحسن وأسرع في الوصول إلى الهدف.
عموماً يرى فيك الناس إنسانة هادئة متحفظة قد يكون من الصعب معرفتها جيداً منعزلة صاحبة أصالة ومستقلة. وأنت لا تحبين الأنشطة الاجتماعية غير المفيدة أو جلسات القيل والقال.
*****
في الحقيقة عندما قرات التحليل تذكرت اني سبق و سويت تحليل في موقع زي كذا ( لا اذكر هل هو نفس الموقع أو لا ) وكان ذلك في بداية دخولي لهذا المنتدى قيل 3 سنين او 4 و كانت اللي حاطة الموضوع ناي و كانت نتيجة التحليل في معظمها تحمل نفس العبارات..
تأملات
04-12-2007, 03:30 PM
هلا باللولو
تراها ياجماعة اهي الي عطتني الموقع :)
أبو يزيد
شخصيتك نفس الي كنت اتصورها من خلال المنتدى
عدا نقطة وحدة :)
زنبق ..
حلووووووة شخصيتك ..
على فكرة انا سويت الإختبار وأنا أسوووووولف مع أكثر من شخص ..
هدى الإسلام
04-13-2007, 06:28 AM
اسمحولي
بعد ماتعبت في الاجابه على الاسئله اللي توقعت نهايتها ثاني يوم
طلعت النتيجه
ويوم جيت انسخها واوريكم هي
قفلت من حالها
ماااقدر اعيد
على العموم تسلمو على الموقع
والله يحفظكم
تأملات
04-13-2007, 11:18 AM
أفااااااا ياهدى
عاد انا ولولو نسخناها بالوورد
تبين أعيد بدالك ..؟ <<<<<< أنواع النصب :)
نورتي حبيبتي
أبو يزيد
04-13-2007, 01:32 PM
هلا بالجميع
وجميل ان الواحد يعرف عيوبه
لاكمال طبعا ..
أحييكم فأنتم جريئين جدا :) مو مثل بعض ناس :)
آسيا-فلسطين
04-16-2007, 09:39 AM
مرحبا
أريد أن أشترك في تحليل الشخصية...لكن لا أدري كيف؟؟؟؟؟
vBulletin 3.8.2