إشراقة فجر
01-06-2003, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين .....
*أخي الكريم ... تذكر أنك تعيش في دار هي ليست بدار قرار وإنما هي دار اكدار وأخطار ,وحسبك منها أنها سجن المؤمنين وجنة للكفار ..
*أخي اسأل نفسك كم بقي من عمرك ، وكم تأمل أن تعيش ؟ عشرين سنة أم أربعين سنة ، وكيف تأمل ذلك وأنت ترى الفجائع تنزل بالناس أناء الليل وأطراف النهار..
*أخي تأمل هذا الحديث ، وكأن المعني به أنت ( عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه) فهل عرفت عظم المصيبة وفداحة الخطب؟
*أخي هب أن ملك الموت أتاك الأن في هذه اللحظة أتاك ليقبض روحك ، أكان يسرك حالك وما أنت عليه؟
*أخي هل تذكرت أول ليلة لك في القبر وأنت فيه وحيد قد اُحكم عليك إغلاقه وتحكم فيك هوامه وديدانه وأصبح التراب فِراشُك وقد ذهب حُسنك وجمالُك ، وقد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات والتبعات.
*أخي هل تريد الجنة و ما فيها من النعيم وأنت على المعاصي مقيم؟ أو هل تريد السعادة في الدنيا والآخرة وأنت من أعوان الشيطان وحزبه؟
*أخي قد غر بعض الناس حلم الله وسعة رحمته ولكنهم نسوا أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام وأن هؤلاء لم يتعرضوا لرحمته ، بل عملوا أعمالاً توجب غضبه واليم عقوبته..
*أخي هب أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل ما يرضيك منها.... وكانت النتيجة هي النـــــار فهل تذكر ما مضى من النعيم وأنت في النـــــــار مقيم ...
*أخي تذكر يوم تشهد عليك الشهود وتفضحك الجوارح والجلود ...فإين يكون مهربك ؟ والشهود منك والشهادة عليك...فتأمل يا مسكين تعصي الله بها ومن أجلها ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك.
*أخي احمد الله أن مد في عمرك ولم يقبض روجك وأنت في غيك وإعراضك وغفلتك..
*أخي بادر بالتوبة وانفض عن نفسك غبار الغفلة واعلم أن باب التوبة مفتوح وأن عطاء ربك ممنوح وأن فضله يغدو ويروح ، وأعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وأن الله يبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك ، وأخيراً هنيئاً للتائبين محبة الله لهم ، قال تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين .....
*أخي الكريم ... تذكر أنك تعيش في دار هي ليست بدار قرار وإنما هي دار اكدار وأخطار ,وحسبك منها أنها سجن المؤمنين وجنة للكفار ..
*أخي اسأل نفسك كم بقي من عمرك ، وكم تأمل أن تعيش ؟ عشرين سنة أم أربعين سنة ، وكيف تأمل ذلك وأنت ترى الفجائع تنزل بالناس أناء الليل وأطراف النهار..
*أخي تأمل هذا الحديث ، وكأن المعني به أنت ( عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه) فهل عرفت عظم المصيبة وفداحة الخطب؟
*أخي هب أن ملك الموت أتاك الأن في هذه اللحظة أتاك ليقبض روحك ، أكان يسرك حالك وما أنت عليه؟
*أخي هل تذكرت أول ليلة لك في القبر وأنت فيه وحيد قد اُحكم عليك إغلاقه وتحكم فيك هوامه وديدانه وأصبح التراب فِراشُك وقد ذهب حُسنك وجمالُك ، وقد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات والتبعات.
*أخي هل تريد الجنة و ما فيها من النعيم وأنت على المعاصي مقيم؟ أو هل تريد السعادة في الدنيا والآخرة وأنت من أعوان الشيطان وحزبه؟
*أخي قد غر بعض الناس حلم الله وسعة رحمته ولكنهم نسوا أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام وأن هؤلاء لم يتعرضوا لرحمته ، بل عملوا أعمالاً توجب غضبه واليم عقوبته..
*أخي هب أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل ما يرضيك منها.... وكانت النتيجة هي النـــــار فهل تذكر ما مضى من النعيم وأنت في النـــــــار مقيم ...
*أخي تذكر يوم تشهد عليك الشهود وتفضحك الجوارح والجلود ...فإين يكون مهربك ؟ والشهود منك والشهادة عليك...فتأمل يا مسكين تعصي الله بها ومن أجلها ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك.
*أخي احمد الله أن مد في عمرك ولم يقبض روجك وأنت في غيك وإعراضك وغفلتك..
*أخي بادر بالتوبة وانفض عن نفسك غبار الغفلة واعلم أن باب التوبة مفتوح وأن عطاء ربك ممنوح وأن فضله يغدو ويروح ، وأعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وأن الله يبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك ، وأخيراً هنيئاً للتائبين محبة الله لهم ، قال تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )