المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمراض النفسية


عبدالإله
11-15-2003, 12:12 AM
[


1-الأرق (Insomnia)


كم من الوقت تحتاج للنوم ؟

قد يخفى على الكثير من الناس أن حاجة الإنسان للنوم تختلف مع اختلاف العمر . كما أن البالغين يختلفون في مقدار النوم الذي يحتاجونه . فقد تكون 4 ساعات نوم كافيه لبعض الأشخاص في حين أن آخرين يحتاجون إلى 10 ساعات .وعلى سبيل المثال فإن معدل الوقت الذي يستغرقه البالغ من العمر 50 سنه هو 7 ساعات في اليوم .

ما هي مشاكل النوم ؟

بشكل عام تنقسم مشاكل النوم إلى نوعين :

1. كثرة النوم

2. قلة النوم أو ما يسمى بالأرق وهو الأكثر شيوعا، يمكن أن يكون بسبب القلق أو الاكتئاب .كما أن هناك بعض المشاكل التي يعاني منها بعض الأشخاص وتسبب الأرق للآخرين مثل :

تململ الرجل

الشخير

انقطاع النفس المؤقت أثناء النوم

ما هو الأرق ؟

الأرق هو قلة النوم الكافي لحاجة الجسم و يكون إما صعوبة بدء النوم أو الاستمرار فيه، أو النهوض باكرا بغير المعتاد.

عادة يكون الأرق مشكلة عارضة تنتج عن بعض الاضطرابات اليومية في حياة الإنسان و يمكن أن تحدث دون سبب واضح.

ماذا أفعل لأخلد إلى النوم ؟

إذا كنت تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم فان النصائح التالية قد تساعدك في التغلب على هذه المشكلة :

1. صل ركعة الوتر قبل أن تنام، أو اقرأ ما تيسر من القرآن الكريم، ولا تنسى أذكار النوم الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

2. لا تحاول النوم مباشرة بعد تناول وجبة دسمة أو الانتهاء من عمل شاق يحتاج إلى الكثير من التركيز أو رياضة عنيفة أو بعد اضطرابات أو جدال

3. حاول أن تتعرف على الأمور التي تساعدك على الاستغراق في النوم . الأمور التالية قد تساعد بعض الناس:

تصفح بعض المجلات

الاستماع إلى الراديو

الاستحمام بالماء الدافئ

شرب كوب من الحليب الدافئ قبل النوم

محاولة الابتعاد عن المشروبات المحتوية على الكافيين (القهوة .. الشاي .. الكولا)

حدد ساعات معينه للنوم وحاول الالتزام بذلك

تكرار القيلولة خلال اليوم يؤدي إلى صعوبة النوم في الليل

حاول تنظيم روتين يومي خاص بك يساعدك على النوم

ماذا عن أدوية النوم ؟

ينصح معظم الأطباء باللجوء إلى الوسائل الطبيعية للحصول على نوم هادئ. ولكن في بعض الأحيان يلجأ الطبيب إلى حبوب النوم لفترة محدودة.

أدوية البينزوديازبين (Benzodiazipine ) هي الأفضل ولكن يجب استخدامها لفترة محدودة (2-3 أيام) و بالجرعة القليلة المؤثرة (بإشراف الطبيب).

من النادر وصف أدوية النوم بصورة مستمرة و لكن قد يلجأ الطبيب إلى ذلك لحالات معينة من الأرق المزمن .



------------------------------------------------------------------------------.
2- النشاط الزائد (Attention deficit disorder)




النشاط الزائد هو اضطراب شائع وتزيد نسبة انتشاره لدى الذكور بمعدل 3 إلى 9 أضعاف عنها لدى الإناث. ومع أن الاضطراب يحدث في المراحل العمرية المبكرة إلا انه قليلاً ما يتم تشخيصه لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. والنشاط الزائد حالة طبية مرضية أطلق عليها في العقود القليلة الماضية عدة تسميات منها متلازمة النشاط الزائد – التلف الدماغي البسيط – الصعوبات التعليمية – وغير ذلك. وهو ليس زيادة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء أبداً سواء في غرفة الصف أو على مائدة الطعام أو في السيارة.

ويميز البعض بين النشاط الزائد الحركي والنشاط الزائد الحسي. ففي حين يشير النوع الأول إلى زيادة مستوى الحركة يشير النوع الثاني إلى عدم الانتباه والتهور. وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً وقد يحدث أحدهما دون الآخر. وغض النظر عن ذلك فإن كلا النوعين يؤثران سلبياً على قدرة الطفل على التعلم . وإذا ترك النشاط الزائد دون معالجة فإن ذلك غالباً ما يعني أن الطفل سيعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة.

وكثيراً ما يوصف الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بالطفل السئ أو الصعب أو الطفل الذي لا يمكن ضبطه. فبعض الآباء يزعجهم النشاط الزائد لدى أطفالهم فيعاقبونهم ولكن العقاب يزيد المشكلة سوءاً. كذلك فإن إرغام الطفل على شئ لا يستطيع عمله يؤدي إلى تفاقم المشكلة. إن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد ، ولكن الجهاز العصبي لديهم يؤدي إلى ظهور الاستجابات غير المناسبة. ولذلك فهم بحاجة إلى التفهم و المساعدة والضبط ولكن بالطرق الإيجابية وإذا لم نعرف كيف نساعدهم فعلينا أن نتوقع أن يخفقوا في المدرسة بل ولعلهم يصبحون جانحين أيضاً فالنشاط الزائد يتصدر قائمة الخصائص السلوكية التي يدعي أن الأطفال ذوو الصعوبات التعليمية يتصفون بها.

كذلك فإن الأطفال الذين يظهرون نشاطات زائدة كثيراً ما يواجهون صعوبات تعلمية وبخاصة في القراءة ولكن العلاقة بين النشاط الزائد وصعوبات التعلم ما تزال غير واضحة. هل يسبب النشاط الزائد صعوبات التعلم أم هل تجعل الصعوبات التعليمية الأطفال يظهرون نشاطات زائدة؟ أم هل أن الصعوبات التعليمية والنشاط الزائد ينتجان عن عامل ثالث غير معروف؟ بعضهم اقترح أن التلف الدماغي يكمن وراء كل منهما ولكن البحوث العلمية لم تدعم هذا الاعتقاد دعماً قاطعاً بعد.

ومن أهم خصائص الأطفال الذين يعانون من النشاط الزائد :

1. عدم الجلوس بهدوء والتحرك باستمرار. 2. التهور. 3. التململ باستمرار. 4. تغير المزاج بسرعة. 5. سرعة الانفعال. 6. التأخر اللغوي. 7. الشعر بالإحباط لأتفه الأسباب. 8. عدم القدرة على التركيز. 9. إزعاج الآخرين بشكل متكرر. 10. التوقف عن تأدية المهمة قبل إنهائها.

وقد اقترح عبر السنين الماضية عدة أسباب للنشاط الزائد. ويمكن تصنيف هذه الأسباب ضمن أربعة فئات هي: · العوامل الجنية. · العوامل العضوية. · العوامل النفسية. · العوامل البيئية.

أما بالنسبة لمعالجة النشاط الزائد فإن اكثر الطرق استخداماً العقاقير الطبية المنشطة نفسياً وأساليب تعديل السلوك. فيما يتعلق بالعقاقير الطبية فهي تحقق نجاحاً في حوالي 70% من الحالات وتتضمن العقاقير المستخدمة لمعالجة النشاط الزائد – الريتالين و الدكسيدرين و السايلر- فمع أن هذه العقاقير منشطة نفسياً إلا أنها تحد من مستوى النشاط لدى الأطفال الذين يعانون من النشاط الزائد وذلك بسبب اضطراب الجهاز العصبي المركزي لديهم. وبما أن النشاط الزائد غالباً ما ينخفض بشكل ملحوظ في بداية مرحلة المراهقة، فإن العقاقير يتم إيقافها عندما يبغ الطفل 12 أو 13 من عمره.

أما بالنسبة لأساليب تعديل السلوك فهي تشمل إعادة تنظيم البيئة الأسرية أو الصفية بحث تخلو من الآثار البصرية الشديدة وتزيد مستوى الانتباه. وكذلك بينت الدراسات فاعلية التدريب على تنظيم الذات معرفياً ( الملاحظة الذاتية والضبط الذاتي واللفظي والتعزيز الإيجابي ). طريقة أخرى من طرق تعديل السلوك هي طريقة الاسترخاء حيث يتم تدريب الأطفال على الاسترخاء العضلي التام في جلسة تدريبية منظمة على افتراض أن الاسترخاء يتناقض والتشتت والحركة الدائمة.

وأخيراً فقد استخدمت دراسات عديدة أساليب أخرى لمعالجة النشاط الزائد مثل التعاقد السلوكي ( العقد السلوكي هو اتفاقية مكتوبة تبين الاستجابات المطلوبة من الطفل والمعززات التي سيحصل عليها عندما يسلك على النحو المرغوب فيه ويمتنع عن إظهار النشاطات الحركية الزائدة ) والتعزيز الرمزي.



--------------------------------------------------------------------------------




التوحد (Autism)


ما هو التوحد؟؟

التوحد هو اضطراب انفاعلي شديد يعتقد انه ينتج عن تلف في الدماغ يعيق النمو العقلي و الاجتماعي للطفل ويعاني معظم الأطفال التوحديين من التخلف العقلي الشديد ولحسن الحظ فهذا الاضطراب نادر الحدوث إذ لا تزيد نسبة انتشاره عن 4 من كل 10,000 طفل.

ما خصائص الأطفال التوحديين؟؟

1- إيذاء الذات فهؤلاء الأطفال غالباً ما يخدشون أنفسهم أو يصفعون رؤوسهم وهم قد يؤذون الآخرين بطرق بدائية أو يتلفون الألعاب و الأثاث و الممتلكات.

2- الإثارة الذاتية وتتمثل في النشاطات الحركية غير المناسبة والحملقة وإصداء اصوات غير المفهومة بشكل متكرر.

3- الانفصال الاجتماعي ويتمثل هذا النمط السلوكي بالانسحاب وعدم المبادرة إلى التفاعل مع الآخرين ، والافتقار إلى مهارات اللعب والتواصل ، وعدم الاكتراث بمن حولهم.

4- الضعف الحسي الكاذب : على الرغم من هؤلاء الاطفال لا يعانون من ضعف سمعي أو بصري إلا ان الآخرين قد يعتقدون أنهم لا يسمعون ولايرون بسبب عدم استجابتهم.

5- السلوك الشاذ : قد يضحك هؤلاء الاطفال بشكل هستيري وقد يحدث لديهم ثورات غضب شديدة دون سبب واضح وقد لا يستجيبون عاطفياً بالمرة.

6- الاضطراب اللغوي : إن معظم هؤلاء الأطفال لا يتكلمون واذا تكلموا فهم يكررون بعض المقاطع الصوتية التي تصدرت عن الآخرين.

7- عدم العناية بالذات : أن هؤلاء الاطفال قد لا يستطيعون إطعام انفسهم أو ارتداء الملابس وخلعها واستخدام التواليت وما إلى ذلك من مهارات.

8- عدم القدرة على تحمل التغيير : يظهر على هؤلاء الاطفال مستويات شديدة من القلق و الخوف من التغيرات البسيطة في البيئة من حولهم.

ما هي اسباب التوحد؟

فيما مضى كان يعتقد أن التوحد ينتج عن انهيار العلاقة بين الأم وطفلها بمعنى ان الأم تكون قد اخفقت في تزويد طفلها بالحب والحنان . إلا أن البحث العلمي بين ان هذه الفرضية ليس لها اساس أما الرأي المقبول حالياً فهو ان العوامل البيولوجية هي التي تكمن وراء التوحد وليست العوامل النفسية والبيئية فالتوحد حالة يعاني منها أطفال ينتمون إلى مختلف الشرائح الاجتماعية بغض النظر عن العوامل الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية. كذلك فقد بينت عدة دراسات أن التوحد يرتبط باضطرابات جسمية معينة مثل الحصبة الألمانية و التشنجات وبعض الاضطرابات الوراثية . وبناء على ذلك فإن التوحد في الوقت الراهن يصنف ضمن الاضطرابات الجسمية وليس الاضطرابات الانفعالية.

هل هناك علاج للتوحد؟؟

ليس هناك علاج فعال للتوحد وعلى أي حال إن أهل الاختصاص يجتمعون على اهمية التدخل العلاجي المبكر والذي تنفذ البرامج التدريبية لتطوير المهارات اللغوية والاجتماعية و السلوكية و المعرفية للأطفال. ويتضح ان أسايب تعديل السلوك ( تحليل المهارات والتشكيل و النمذجة والتعزيز و المحو ……إلخ ) هي الأساليب الأكثر فاعلية في تدريب الأطفال التوحديين وأشارت عدة تقارير إلى أن بعض الفيتامينات والأملاح المعدنية ( فيتامين ب – 6 والمغنسيوم ) حققت نجاحاً كبيراً في معالجة 40 – 50 % من حالات التوحد وقد يصف الأطباء بعض العقاقير الطبية لمعالجة الأعراض المرضية المرافقة للتوحد ذاته وفي الآونه الأخيرة أشارت بعض الدراسات إلى ان سلوك الأطفال التوحديين تحسن بفعل المعالجة الغذائية والتي تشمل منع الطفل من تناول المواد الغذائية المسببة للتحسس



--------------------------------------------------------------------------------








.

أبو يزيد
11-15-2003, 01:59 AM
سلمت يمينك عبد الأله على هذا الموضوع
ضميته على طول الى حصاد النت على سطح مكتبي
فعلا موضوع شيق ومفيد :Dyzeeed

Nay
11-15-2003, 04:17 AM
موسوعه رائعة
بارك الله فيك اخي :Dyzeeed

عبدالإله
11-15-2003, 02:29 PM
سلمت يمينك عبد الأله على هذا الموضوع
ضميته على طول الى حصاد النت على سطح مكتبي

الله يسلمك ابو يزيد

.................................................. ....

موسوعه رائعة
بارك الله فيك

وبارك الله فيك اخت ناي