المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى لا تفقدي هدياه


الكريمي
01-08-2004, 04:00 AM
كل زوجة تحب أن يقدم لها زوجها الهدايا ، وهي تفرح بها و تُسرّ ، وبعضهن تشتكي من عدم مبالاة زوجها بهذا الأمر وقلة تقديره له رغم ما يتركه من آثار طيبة .
و إن من الأسباب التي تجعل فئةً من الأزواج يمتنعون عن تقديم الهدايا للزوجات ، الزوجات أنفسهن ، فمنهن من تطلب من زوجها أن يهديها الأشياء الباهظة الثمن ولا ترضى بما سواها ، فتصبح هذه الهدايا بالنسبة له هماً ثقيلاً فيُفضِّل تركها البتة .

و منهن من لا يعجبها شئ ، فكلما أتى لها زوجها بشئٍ ما ، استنقصته و عابته ، وربما وصل بها الأمر لعدم استخدامه و هذا يجعل الزوج يتخذ قراراً حاسماً بعدم جلب أي هدية بعد ذاك اليوم .

و الزوجة العاقلة الحكيمة تعرف كيف تحافظ على أمرٍ كهذا ، لأنها تُحبه و تستأنس به ، وهو بالوقت ذاته يزيد وشائج المحبة بينها وبين زوجها ، فإن أنى لها زوجها بأي هدية كانت شكرته و أثنت على الهدية ، وأبدت إعجابها بها و عجّلت باستخدامها ليُسرَّ زوجها و يتشجع على جلب أُخرى لها فيما بعد ، و إن كان لها ثمة ملاحظات تحينت الفرصة المناسبة و بأُسلوب رقيق و بطريقة غير مباشرة سعت لإيصال رأيها لزوجها حتى يضعه بالحسبان ، و يأخذ به بعين الاعتبار فيما بعد ، وهي قبل هذا تدرك أن القيمة الحقيقية للهدية بمعانيها السامية و ليست بأثمانها الباهظة ، فهي تحمل دلالات الحُب والتقدير ، وهذا بحدِّ ذاته يكفي .

منقوول

ANWAR
01-08-2004, 09:02 AM
الله يعطيك العافية عالنقل الرائعbigok

عبرة قلم
01-10-2004, 10:43 PM
... أهلا بكما
لفتة مهمة ... ولكن !!

و إن كان لها ثمة ملاحظات تحينت الفرصة المناسبة و بأُسلوب رقيق و بطريقة غير مباشرة

أظن أن عليها تقبل الهدايا منه ومهما كان فيها مخالفة لذوقها ، ولا داعي لذكر ملاحظاتها عليها ، بل لابد أن تحرص على استخدامها كلما سنحت الفرصة ، ....

(( مجرد رأي ))

.
.
أشكر لك نقلك ، وأتمنى أن يكون بداية سلسلة لموضوعات " قسم حواء " وبالتالي بداية لصحوته ...

أبو يزيد
01-11-2004, 06:56 PM
هل ستحتاج هداياه وهي موظفة :)_==
أفيدوناtongue

عبرة قلم
01-12-2004, 01:09 AM
أبو يزيد ...

وهل الوظيفة مانع للإهداء ؟!

أنا لا أراها كذلك أبدا ، بل قد تكون أكثر مدعاة ..
فالزوجة منشغلة بعملها إما لمساعدة الزوج ماديا _ أي من أجله _ ، أو لقضاء وقتها فيما يفيد ، أو لأداء رسالة أو تحقيق هدف ...
ومهما اختلفت الأسباب فإرهاق العمل يجعلها أكثر حاجة للاستمتاع بمفاجآت لم تتوقعها ..... ( وكذلك الزوج ) ...
سواء كانت تلك المفاجآت أسبوعية .. أو شهرية .. ، بمناسبة أو بدون مناسبة ......


ولك أن تتصور أنت ( كمُهدى إليك ) مدى سعادتك وارتفاع مؤشر الحب بينك والطرف الآخر .....

كما أن هناك فرصة أكبر لإشعار شريك الحياة بمشاركتك الفاعلة له في كل أموره .
فإن بذل وقتا وجهدا في أمر ما يخص عمله ، فتلك فرصة طيبة لتجسيد تقديرك لمجهوداته بهدية أو حتى كلمات إن انتهى من ذلك العمل ، فهو أحوج ما يكون _ ساعتها _ للتقدير الذي قد لايجده من القائمين عليه في العمل ....

· قدمت لزوجي قبل أشهر هدية _ أعدها متوسطة القيمة _ ولكنه يشيد بها إلى اليوم ....
فقد كان مكلفا بإدارة مشروع نسبة النجاح فيه لاتتعدى الخمسين بالمائة ، وطبعا ليال طويلة من الأرق وتعب الأعصاب .. ولكنه في النهاية حقق النجاح الذي كان يطمح إليه ....
رحت لمحل حلويات ، ووصيت على تورتة 30 × 60 على ما أذكر ، وكان المحل يطبع صور فوتغرافية على نفس التورتة بالكمبيوتر ، طُبعت صورته طبعا على التورتة كاملة ، وطلبت ترك مساحة صغيرة من أسفلها وكتبت عبارة واحدة " بوركت الحياة إن كان فيها رجل إنجاز مثلك " ....
واحتفلنا أنا وأسرتي الصغيرة بهذا اليوم [ المفاجأة ] ، ولكنه أعده _ هو _ يوما يؤرخ ، ويعتبره من أجمل أيام عمره ، ورغم أن هناك هدايا أغلى ثمنا ، إلا أنه يعتبر ( التورتة ) أجمل هدية أهديته إياها .....


لم أذكر المثال عبثا ، ولكن لأنني أشعر بأهمية حرص الزوجين على تقديم الهدايا ومهما كانت قيمتها ، لاسيما إن كان بمناسبة تخص عملا بذل فيه جهدا .....


* ومضة : نحن لا نحتاج الهدية بقيمتها المادية ... بل نحتاج قيمتها المعنوية ...
وسواء كنت رجلا أو امرأة .. موظفا أو عاطلا ......

فأنا أحتاج تلك القيمة ...... بل وأنتظرها ..

الكريمي
03-25-2004, 03:41 AM
أشكركم على مروركم وتفاعلكم إخواني وأخواتي الكرام
وأنا أؤأيد أن الوظيفة ليست مانع للهدية ومهما كانت قيمتها ، ونعم نحن لا نحتاج الهدية بقيمتها المادية ... بل نحتاج قيمتها المعنوية ...
أدعو الله تعالى أن ينعم علينا وعليكم بوافر السعادة والتوفيق والسداد