عبرة قلم
01-23-2004, 05:27 AM
" محمد حسن علوان "
شاب سعودي من أهل الرياض عاصمة بلاد الحرمين ..
لم يحفظ الأمانة التي وهبه الله إياها ( القلم ) فبدأ يعبث بالفضيلة مشوها الحب السامي ومزينا للسوء ومحببا فيه ..
رواية " سقف الكفاية " هي الرواية الأولى له صيحة الموسم وحديث نوادي الأدب في مختلف أقطار الشرق ..
أصبحت لا أتصفح مجلة أدبية .. مواقع .. صحف .. إلا وأجد فيها شيئا عن تلك الرواية ......
مما جعلني أهم بالحصول عليها لاسيما وأنه لم يصرح بدخولها إلى المملكة مع أن الكاتب من أبنائها !!!!!
المهم أنني حصلت على الرواية وقرأتها كاملة بجهد جهيد إذ أنني مجبرة على ذلك .....
فما أجبرني ما هو إلا محاولة فهم الكاتب بطريقة حسنة وفهم المعنى الذي أراد إيصاله لي كقارئة ... ولكنني لم أخرج بشيء حسن ...... !!
فبنهاية صفحة ( 404 ) اتكأت على الكرسي أحاول تنظيم أفكاري وعمل ضبط لأعصابي ..
فالرواية ماهي إلا تصوير لشعور وغيظ وفكر الكاتب تصويرًا طائشًا , نرى فيها نزق الشاب المعتد بنفسه المفرط الشعور بذاته ..
فالأفكار مُفَرْنجة , والقيم مشوّهة , والمشاعر منكوسة , والمعاني فقدت معانيها . ناهيك عن أنها تعد بمثابة فيلم أقرب للإباحية .. ( في نظري )
.. الرواية باختصار هي تجربة شخصية له ، أحب في حياته امرأة ساقطة تعرف ثلاثة رجال غيره وهو لا يرى في ذلك بأسا طالما أن بإمكانها إعطاءه مايريد .. !!
ومع أنها مخطوبة لرجل ما إلا أنها لاتجد في استمرارية علاقتها بأسا ....!!!!
أترك لكم بعض المقاطع _ المحافظة _ التي أكتفي بذكرها عن التعليق المطوّل عليها :
ص29 : "مأساتنا عندما أحببتك .. كنت مخطوبة لسالم ومنذ أسابيع قليلة فقط " و ص33 : "أنت مخطوبة إذن ! ........لكنني سأبقى معك على أي حال .. ليس هناك ما يمنعنا من الحديث "
لا تعليق !
" غير أني لم أكن أعتقد تمامًا آنذاك أن هناك امرأة ناجية من أسطورة الخوف في بلادنا "
أيضًا لا تعليق !!!!!!!
ص 200: " ماذا فعلنا من أجل حبنا ؟ رُبَّ رجل هام على وجهه سنوات حتى استعاد حبه , ورب فتاة تدلّت من شرفتها حتى صارت قاب قوسين أو أدنى من السقوط ؛ليخلو سبيلها مع حبيبها , وكلهم يظنونهم مجانين (لا العفو!) ويرجمون سيرهم ومبدأهم , بينما هم ليسوا "إلا فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ". " !!
كيف يؤتى بكلام الله ضمنيًا في هذه المواطن !؟ أم هو الجمع بين قداسة الكتاب و ......^ قداسة ^ الحب !!!
ولا حاجة إلى ذكر مطلع الفصل السادس و حواراته مع مس تنغل وتصوراته عن "الزوج "..
زاعما أنه يصور واقعا معاشا في بلاده !!
أي انحطاط كتب به ... ؟ وأي دناءة يصور لنا ؟
إن كان هناك ما يدفعه إلى تصوير الرذيلة ، فليس هناك مايدفعه ويفرض عليه الإباحة في العرض !
فقد كان بإمكانه الوصف بشكل أكثر نظافة إن هو أراد ذلك .. ولعله يعود إلى قصة سيدنا يوسف مع امرأة العزيز ...
{ وَرَاودته الّتي هو في بيتِها عن نفسِه وغلّقت الأبوابَ وقَالتْ هيْتَ لَك قال معاذ الله إنّه ربِّي أَحْسَن مَثْواي إنَّه لا يُفْلِح الظَّالمون * ولقد همَّت بِه وهَمَّ بها لولا أنْ رءَا بُرهَان ربّه كذلك لنصرِف عنه السّوء والفَحْشاء إنّه من عبادنا المخلصين * واستبقا الباب وقدّت قميصه من دُبُرٍ وألفيا سيدها لدى الباب ...... }سورة يوسف 23- 25
ألا يجد القارئ أنها وصف لموقف ماجن غاية المجون ؟!
أولا يتخيل الحدث بأدق أدق تفاصيله ؟
ولكن – سبحانه تعالى – كلام ليس فيه أي نوع من الإثارة أو الإغراء , كلام خالٍ من كل دعاوى الإباحية وعدم التأدب .. فأين نحن من هذه النظافة الفنية ؟؟! إضافة إلى أن المومس إن تهيأت لرجل فطن يعافها ويأباها , رغم جمالها ورغم سحرها الطاغي ..
تطايرت الأسئلة من حولي ....
كم من القرّاء اكتوى بنار كانت خامدة فأشعلتها رواية إنسان ؟؟
وكم من العشاق أراد أن يحذو حذوهم و يبلغ مبلغهم في الحب ؟؟!!
وكم من فتاة وشاب تحسر على حاله ؟؟
وكم من الأزواج تنافروا لذكرى علاقة قديمة هاجت ذكراها ؟؟
وكم من ثائر .. وكم من متمرد .. وكم من مغفل انطلت عليه كل هذه الأفكار ؟؟
وكم اختلفت من معايير وأفكار ؟؟
ثم .....
لماذا لم يتطرق أحد إلى تلك الخطوط الحمراء التي تعداها الكاتب!!!
ولماذا لم ينبه لها أحد بشي من التوضيح والتحذير!!
وبخاصة أن هناك من سيسرع لقراءتها
لم أتمالك نفسي مع الفصول الأولى .. دون الكتابة .. للكاتب ..محمد حسن علوان ..
هل على الأديب أن يتطرق لمثل هذه الامور غير المباحة .. ليحظى باستحسان الآخرين!!
وهل على الحب أن يكون بهكذا شكل حتى يكون عميقا وحبا ومؤثرا!!!
لماذا يظلم الحب بغمسه في مثل هذه العلاقات ...
وكيف نضمن بمثل هذه النصوص أننا لا نزرع أفكارا في عقول بريئة .. فيزين لهم الشيطان كل سبيل للحبيب وإكمال صورة الحب المثالي...؟
بصراحة كتبت الكثير للكاتب .. فما كان منه إلا أن شكرني على النصيحة بعد أن أرجع اختلاف وجهات النظر إلى الأعراف ولم يتطرق إلى الدين بشيء ... !!
وما كان مني أنا إلا أن ذكرته بالعلمانية فأنا أراها متجسدة بفكره ...
· وختاما ماكتبت رأيي أعلاه دعوة لقراءتها فهي بصدق لا تستحق ذلك ، ولكنني علمت بانتشارها بشكل غير عادي ، ولها أكثر من موقع على الشبكة ، مما جعلني أحذر منها حتى لا نضيع مع صخب المؤلف الشعوري , فنؤمن بالباطل حقًا , والأفعى فراشة , والمذنب متهما ترجى براءته ..
** أعلم أن الساحة مليئة بمثلها وأشد ,و لكن "سقف الكفاية " كان أثرها أكبر وأعظم -خاصة في الأوساط العامة- ؛ لأنها صادرة عن شاب صغير منا أولا , وثانيا لأنها تمثل قصة واقعية مسكوبة بحرارة من دماء الكاتب , كما تمثل قضية حساسة تستهوي القلوب .
وأنا لا أقبل الطنطنة بأفكار فاسدة ، وأقف متفرجة كالتمثال ... !!
شاب سعودي من أهل الرياض عاصمة بلاد الحرمين ..
لم يحفظ الأمانة التي وهبه الله إياها ( القلم ) فبدأ يعبث بالفضيلة مشوها الحب السامي ومزينا للسوء ومحببا فيه ..
رواية " سقف الكفاية " هي الرواية الأولى له صيحة الموسم وحديث نوادي الأدب في مختلف أقطار الشرق ..
أصبحت لا أتصفح مجلة أدبية .. مواقع .. صحف .. إلا وأجد فيها شيئا عن تلك الرواية ......
مما جعلني أهم بالحصول عليها لاسيما وأنه لم يصرح بدخولها إلى المملكة مع أن الكاتب من أبنائها !!!!!
المهم أنني حصلت على الرواية وقرأتها كاملة بجهد جهيد إذ أنني مجبرة على ذلك .....
فما أجبرني ما هو إلا محاولة فهم الكاتب بطريقة حسنة وفهم المعنى الذي أراد إيصاله لي كقارئة ... ولكنني لم أخرج بشيء حسن ...... !!
فبنهاية صفحة ( 404 ) اتكأت على الكرسي أحاول تنظيم أفكاري وعمل ضبط لأعصابي ..
فالرواية ماهي إلا تصوير لشعور وغيظ وفكر الكاتب تصويرًا طائشًا , نرى فيها نزق الشاب المعتد بنفسه المفرط الشعور بذاته ..
فالأفكار مُفَرْنجة , والقيم مشوّهة , والمشاعر منكوسة , والمعاني فقدت معانيها . ناهيك عن أنها تعد بمثابة فيلم أقرب للإباحية .. ( في نظري )
.. الرواية باختصار هي تجربة شخصية له ، أحب في حياته امرأة ساقطة تعرف ثلاثة رجال غيره وهو لا يرى في ذلك بأسا طالما أن بإمكانها إعطاءه مايريد .. !!
ومع أنها مخطوبة لرجل ما إلا أنها لاتجد في استمرارية علاقتها بأسا ....!!!!
أترك لكم بعض المقاطع _ المحافظة _ التي أكتفي بذكرها عن التعليق المطوّل عليها :
ص29 : "مأساتنا عندما أحببتك .. كنت مخطوبة لسالم ومنذ أسابيع قليلة فقط " و ص33 : "أنت مخطوبة إذن ! ........لكنني سأبقى معك على أي حال .. ليس هناك ما يمنعنا من الحديث "
لا تعليق !
" غير أني لم أكن أعتقد تمامًا آنذاك أن هناك امرأة ناجية من أسطورة الخوف في بلادنا "
أيضًا لا تعليق !!!!!!!
ص 200: " ماذا فعلنا من أجل حبنا ؟ رُبَّ رجل هام على وجهه سنوات حتى استعاد حبه , ورب فتاة تدلّت من شرفتها حتى صارت قاب قوسين أو أدنى من السقوط ؛ليخلو سبيلها مع حبيبها , وكلهم يظنونهم مجانين (لا العفو!) ويرجمون سيرهم ومبدأهم , بينما هم ليسوا "إلا فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ". " !!
كيف يؤتى بكلام الله ضمنيًا في هذه المواطن !؟ أم هو الجمع بين قداسة الكتاب و ......^ قداسة ^ الحب !!!
ولا حاجة إلى ذكر مطلع الفصل السادس و حواراته مع مس تنغل وتصوراته عن "الزوج "..
زاعما أنه يصور واقعا معاشا في بلاده !!
أي انحطاط كتب به ... ؟ وأي دناءة يصور لنا ؟
إن كان هناك ما يدفعه إلى تصوير الرذيلة ، فليس هناك مايدفعه ويفرض عليه الإباحة في العرض !
فقد كان بإمكانه الوصف بشكل أكثر نظافة إن هو أراد ذلك .. ولعله يعود إلى قصة سيدنا يوسف مع امرأة العزيز ...
{ وَرَاودته الّتي هو في بيتِها عن نفسِه وغلّقت الأبوابَ وقَالتْ هيْتَ لَك قال معاذ الله إنّه ربِّي أَحْسَن مَثْواي إنَّه لا يُفْلِح الظَّالمون * ولقد همَّت بِه وهَمَّ بها لولا أنْ رءَا بُرهَان ربّه كذلك لنصرِف عنه السّوء والفَحْشاء إنّه من عبادنا المخلصين * واستبقا الباب وقدّت قميصه من دُبُرٍ وألفيا سيدها لدى الباب ...... }سورة يوسف 23- 25
ألا يجد القارئ أنها وصف لموقف ماجن غاية المجون ؟!
أولا يتخيل الحدث بأدق أدق تفاصيله ؟
ولكن – سبحانه تعالى – كلام ليس فيه أي نوع من الإثارة أو الإغراء , كلام خالٍ من كل دعاوى الإباحية وعدم التأدب .. فأين نحن من هذه النظافة الفنية ؟؟! إضافة إلى أن المومس إن تهيأت لرجل فطن يعافها ويأباها , رغم جمالها ورغم سحرها الطاغي ..
تطايرت الأسئلة من حولي ....
كم من القرّاء اكتوى بنار كانت خامدة فأشعلتها رواية إنسان ؟؟
وكم من العشاق أراد أن يحذو حذوهم و يبلغ مبلغهم في الحب ؟؟!!
وكم من فتاة وشاب تحسر على حاله ؟؟
وكم من الأزواج تنافروا لذكرى علاقة قديمة هاجت ذكراها ؟؟
وكم من ثائر .. وكم من متمرد .. وكم من مغفل انطلت عليه كل هذه الأفكار ؟؟
وكم اختلفت من معايير وأفكار ؟؟
ثم .....
لماذا لم يتطرق أحد إلى تلك الخطوط الحمراء التي تعداها الكاتب!!!
ولماذا لم ينبه لها أحد بشي من التوضيح والتحذير!!
وبخاصة أن هناك من سيسرع لقراءتها
لم أتمالك نفسي مع الفصول الأولى .. دون الكتابة .. للكاتب ..محمد حسن علوان ..
هل على الأديب أن يتطرق لمثل هذه الامور غير المباحة .. ليحظى باستحسان الآخرين!!
وهل على الحب أن يكون بهكذا شكل حتى يكون عميقا وحبا ومؤثرا!!!
لماذا يظلم الحب بغمسه في مثل هذه العلاقات ...
وكيف نضمن بمثل هذه النصوص أننا لا نزرع أفكارا في عقول بريئة .. فيزين لهم الشيطان كل سبيل للحبيب وإكمال صورة الحب المثالي...؟
بصراحة كتبت الكثير للكاتب .. فما كان منه إلا أن شكرني على النصيحة بعد أن أرجع اختلاف وجهات النظر إلى الأعراف ولم يتطرق إلى الدين بشيء ... !!
وما كان مني أنا إلا أن ذكرته بالعلمانية فأنا أراها متجسدة بفكره ...
· وختاما ماكتبت رأيي أعلاه دعوة لقراءتها فهي بصدق لا تستحق ذلك ، ولكنني علمت بانتشارها بشكل غير عادي ، ولها أكثر من موقع على الشبكة ، مما جعلني أحذر منها حتى لا نضيع مع صخب المؤلف الشعوري , فنؤمن بالباطل حقًا , والأفعى فراشة , والمذنب متهما ترجى براءته ..
** أعلم أن الساحة مليئة بمثلها وأشد ,و لكن "سقف الكفاية " كان أثرها أكبر وأعظم -خاصة في الأوساط العامة- ؛ لأنها صادرة عن شاب صغير منا أولا , وثانيا لأنها تمثل قصة واقعية مسكوبة بحرارة من دماء الكاتب , كما تمثل قضية حساسة تستهوي القلوب .
وأنا لا أقبل الطنطنة بأفكار فاسدة ، وأقف متفرجة كالتمثال ... !!