مشاهدة النسخة كاملة : التربية الجنسية للأبناء ..
عبرة قلم
01-21-2003, 12:54 AM
قبل أن يتسبب خجلكم في مصيبة ..
أن أصررتم علي خجلكم واستحيائكم ، فلن تحصدوا إلا المشاكل والمصائب ، فالجنس يتفجر كتطور فسيولوجي
لا سبب إلي إيقافه إلا بالعلم ، وحسبما تعلمنا من مبادئ ديننا تسلحوا إذن بالعلم والدين لتضمنوا تربية سليمة لأبنائكم بدلاً من تركهم ضحية للمجلات الإباحية والأفلام الهابطة في سطور هذا التحقيق حقائق وحكايات .
فتاة من المغرب تعترف : جهلي كاد يؤدي بحياتي وعفتي .
وأمهات في الخليج : الخجل والجهل يحولان دون تعليم أولادنا الجنس .
ومدرسو الكويت يطالبون بجرعات تعليمية حتي تساهم المدارس في تعليم الجنس للتلاميذ .
عندما يتحول الحديث إلي همس وتخفت الأصوات ويلتزم الكبار الصمت أثناء دخول الأطفال ، فالحديث في أغلب الأحيان يدور حول الجنس :
وعندما تتعرض الأم لمواقف مع أبنائها ولا تعرف كيف تتصرف وتصمت أمام أسئلتهم ، فأغلب الأمر أنها تتلقى أسئلة تتعلق بالجنس !.
كثيرة هي المشاكل التي تقع فيها أبناؤنا لجهلهم بأبسط المعلومات عن الجنس وكيفية المحافظة علي أنفسهم .
في أمريكا تشير الإحصاءات إلي تعرض الأطفال للإعتداء الجنسي سنوياً أما في وطننا العربي ، فلا توجد لدينا إحصائيات والسبب ليس اختفاء ظاهرة التحرش بالأطفال ، بل لاختفاء القدرة علي الاعتراف بتلك التحرشات ، فالأم والأب يسارعان لإخفاء كل الآثار التي تدل علي أي تحرش وقع بأبنائهم ، بعد أن يكون مر بأبشع تجربة نفسية قد تدمره ، وقد تنحرف به من شخص سوي إلي آخر منحرف .
هل يمكن أن نعلم أبناءنا الجنس ؟
الجواب : نعم المقصود ليس التعليم بواسطة الشرائط الممنوعة والكتب والمجلات الهابطة ، بل نستطيع أن نعلمهم الجنس من خلال سنتنا الشريفة وقرآننا الكريم ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو متي يحين موعد تعليم الأبناء الجنس ؟ ألا تتفق معنا عزيزي المربي حول أهمية هذا السؤال قبل أن تجيب ؟ فلتقرأ أولاً قبل أن تصدر حكمك ؟
سنتخطى الحاجز الوهمي الذي نصنعه بأنفسنا لنتحدث بكل صراحة عن أخطر الموضوعات التي تتعلق بأبنائنا .
( في الكويت بدأنا وتحدثنا إلي حمد الراشد صاحب إحدى المكتبات الثقافية ولديه خمسة أولاد وبنتين ويقول : الموضوع حساس للغاية ، ولم أتوقع أن يسألني أحد فيه ، ولكن مررت مع أبنائي الذكور في فترات بلوغهم بأمور تتعلق بالجنس ، وكان الأمر أكثر صعوبة مع ولدي الأول وأصبح شيئاً عادياً مع ولديّ الثاني والثالث ، ولعل أكثر شيء لفت نظري في تلك الفترة هي خجل أبنائي الشديد مني فيما يخص تلك الأمور ، رغم جرأتهم المعهودة ، وهذا ما أقلقني وخشيت أن يبحثوا بأنفسهم عما يريدونه من معلومات من أصدقائهم ومن بعض المجلات الهابطة ، فبدأت أنا بالمبادرة وأعطيت لهم مجلات علمية تتكلم عن الجنس والبلوغ بشكل علمي ، وكتب إسلامية تتحدث عن المراهقة والبلوغ الجسدي والنفسي وأحسب أنني نجحت والحمد لله ، أما ابنتي فمازالتا في سن صغيرة ، فلم تكمل الكبرى عامها الثالث ، وأعتقد أن أمها بفطرتها ستجتاز معها هذه الفترة في المستقبل .
السائق وابنتي
لم تشأ في البداية الحديث لكنها بصعوبة تحدثت وقالت : هذه الحادثة لا يعرفها أحد إلا أنا وسائق كان يعمل لدينا وأحسب أن ابنتي لا تعي تلك الحادثة والآن ستصبح مجلة ولدي وقراؤها الطرف الرابع المستمع للقصة ، في سنوات زواجي الأول عندما كانت ابنتي تبلغ من العمر عامين جلب زوجي سائق أجنبي ليعمل لدينا ، وكانت ثقتي في الجميع كبيرة ، فجميع الخدم من النساء عدا السائق الذي كان في غرفة خلف المنزل ، ولا أسمح له بدخول المنزل ، ولا أخرج معه دون حجاب ، وذات يوم اتصلت بي أمي وأخبرتني أنها تريدني في الحال لمدة قصيرة ، وكانت ابنتي ما زالت نائمة والخادمات في أعمالهن التقليدية ، فخرجت مع السائق وقلت له لا تعود لتأخذني قبل أن أطلب منك هاتفياً ، وما أن وصلت إلي بيت أمي حتي أنهيت طلب أمي وكان أبي في طريقه إلي عمله ، فأوصلني إلي البيت سريعاً ، ودخلت لأطمئن علي ابنتي في فراشها فلم أجدها ، خرجت أفتش عنها وأصرخ عليها في الخادمات وذهبت سريعاً إلي الحديقة دون أن أعي وجدتني أمام غرفة السائق أطرقها ولم يفتح ومن النافذة رأيته مرتبك وابنتي عارية تبكي أخذت ابنتي إلي الحمام فوراً وحاولت تهدئتها حتي نامت ، كان المتوقع أن أقتل السائق ، أو أن أقول لأبيها ، ولكن خشيت من هذه الحادثة علي ابنتي أن تعرفها عندما تكبر وأقنعت نفسي حينها بأنها لازالت في سن صغيرة ولا تدرك أي شيء وحاولت رعايتها جيداً .
وطلبت من زوجي طرد السائق ونفذ زوجي رغبتي دون أن يسأل عن السبب ، وخفضت عدد الخادمات إلي اثنتين مسؤوليتهما النظافة فقط ، ، والآن لدي خمس بنات ، ولكن الحادثة مازالت تمثل جرحاً غائراً في صدري جعلني لا أؤمن عليهن أبداً وأتوقع دائماً وقوع الأسوء لهن .
منقول من المجلة الرائدة في التربية (( ولدي )) ..
بقي لي أن أوجه لكم أيها الأباء سؤالا ؟؟
مارأيكم في التربية الجنسية بالنسبة لأبنائكم ومامفهومها لديكم ؟؟
المقاتل
01-21-2003, 04:31 AM
شكراً لكِ أخت عبرة على طرح هذا الموضوع الهام..ونأمل من جميع الإخوة ذوي التخصصات التربوية المشاركة بآرائهم ليستفيد الجميع...
أبو يزيد
01-21-2003, 03:30 PM
أهلا عبرة ..أ حييكي على طرح مثل هذه المواضيع التي بحق نحتاج لمناقشتها ..والتي طالما وناقشناها تحت ستار الخجل ..
أأولا مقدمة رائعة منكي بارك الله فيك فنحن نعلم أنه ""لاحياء في الدين ""
ثانيا لاشك أن هذا الموضوع هام وشائك وحساس فكثير من الناس يعتبر التحدث بمثل هذه الأمور من العيب ومن المحرمات ..أنا أرى أنها مواضيع حساسة جدا وتحتاج الى أب وأم محنكين وذو أسلوب تربوي عالي ..فلا أظن أن كل انسان يستطيع أن يربي أبنائه جنسيا فقد يكون بأسلوبه دمار لهم لعدم معرفته الأسلوب الأمثل للحوار واستغلاال الفرص المناسبة ..
عموما أيا منا أيام صباه يحب أن يتعلم كل شي عن الحياة وكل شي فيها ..
ولكن طريقة التعلم هذه تختلف
فان لم يجد اللشاب أو الفتاة من أبيه أو من أمها ""تواليا " تلك المعلومات فقد يأخذها من طرق ملتوية كالمجلات الهابطة أو الأفلام الخبيثة أو رفقاء السوء لاسمح الله ..
أخاف أن يكون هناك حياء من الأب ومن الأم في تربية أطفالهم جنسيا هذا الحياء قد يؤدي الى انحراف كبير لا سمح الله من الأبناء في البحث عمن يثقفهم أو بالأحرى يربيهم جنسيا ..
رغم حرصي على تنقي الألفاظ الطيبة للكن أكرر أن الموضوع حساس جدا ويحتاج منا الى دراية كاملة بجوانية ..
أعتقد أن بداية المعرفة عند الطفل ""وأخص المعرفة الجنسية "" سؤاله أباه أو أمه عند الرابعة أو الأقل أو ألكثر قليلا من عمره سؤاله : من أين أتيت ؟؟ وكيف ؟؟
فهنا تبدأ الأمور تتسم بالحكمة وهنا يبدأ دور الأب والأم في التربية ..
تحياتي للجميع وآمل أن أكون وضحت مافي خاطري وجعبتي :p
الى اللقاء وقد يكون لي عودة أخرى :cool:
عبرة قلم
01-21-2003, 10:50 PM
أشكركما على التفاعل أخواي .....
صدقت أبايزيد ،، موضوع شااائك وحساس ، ولكنه يفرض علينا طرحه بصورة أو بأخرى ... وكما أشرت "" لاحياء في الدين "" ....
أجدها فرصة طيبة لتبادل الخبرات حول موضوع كهذا .....
بالنسبة لسؤال طفل الرابعة تقريبا _ الذي طرحته مسبقا _ لعله يكون هو مفتاح نقاش طويل بين الأباء وأبنائهم ....
وأذكر حينما استشرت الدكتور الفاضل : محمد الثويني حول كيفية الإجابة على هذا السؤال ، أجابني بطريقة غاية في التبسيط وقد نجحت في إقناع ابنتي التي لاتقنع بإجابة محددة .....
وللحديث بقية .......
عبد الله
01-21-2003, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ::
أخوي ابو يزيد ..أختي عبرة قلم ..أخوي المقاتل ..
طبعا مابعد كلامكم كلام ابد ..
الموضوع حساس لدرجة الحساسية ياااجماعة ..وقد تجيب الأم أو يجيب الأب على تساؤل ابنه جوابا يندم عليه طول حياته ..
لكن أحببت أن أقول الآن ..ان للفضائيات دور كبير في ذلك فلا يخلو الآن بيت الا وبه دش الا مارحم ربي ..فهل نظمن أبنائنا عن مشاهدته ..
أذكر أنه دار قبل أيام في قناة الجزيرة موضوع من هذا القابيل وكان ""على البلاطة مكشوفا "":)
فهل نظمن أن أبنائنا لم يروا هذا البرنامج !!!!!!!
نحن الآن في عصر التفتح المعرفي ياااخوان ولسنا كما كان آبائنا في القدم ..
الطفل أبو السابعة ربيعا يعرف أكثر مما أعرفه أنا ولا أنتم ..وقد توافقوني الراي وقد يكون العكس ..لكن يرجع أن يكون رأيا ..
أرى بالمختصر المفيد أنه خف العبء على الوالدين ...بوجود البديل ""حسبنا الله ونعم الوكيل "":(
عبرة قلم
01-22-2003, 12:17 AM
مساء الخير أخي .....
البديل الذي تتحدث عنه لاهم له إلا تأجج الرغبات وإثارتها ........ فحسب ..
اعذرني على كلماتي الصريحة ولكن ماتقدمه الفضائيات لايغني عن تعريف الوالدين بما يخص أبناءهم (( فيما يتعلق بالجنس )) ......
للأسف ،، من منا وجد الاهتمام بناحية تشكل نسبة كبيرة من الأهمية في حياتنا نحن البشر _ أقصد اهتماما من الوالدين _ ؟
الموضوع بحاجة إلى تفاعل وتبادل وجهات النظر ( كما ذكرت ) ...
تحياتي لك
عبرة قلم
01-23-2003, 12:25 AM
مارأيكم أحبائي .....
ماالسن المناسب لطرح مثل هذه الموضوعات مع الأبناء ؟
إلى أي حد يتوقف النقاش ( حول الجنس ) مع الأبناء ؟
أرجو منكم التفاعل ...
أبو يزيد
01-24-2003, 05:20 PM
أظن أنه ينتهي عند الزواج ..
ويبدأ في مراحل متقدمة منذ أن يعرف الطفل التعبير والكلام ..
فكما أسلفت لكل سن تربية جنسية خاصة به ..فيختلف حسب حاجته للتعلم
هذا مجرد رأي ""ولكن خلي من التجربة "":(
الشاهين
01-24-2003, 08:04 PM
اولا / الشكر لناقلت الموضوع .....على طرحها
ثانيا /
لعلني استشفيت من الردود السابقه ان الموضوع ذو حساسية بالغه ولكني لا أراه كذلك .....ولعل طبيعة عملي في مجال الارشاد الطلابي حتمت علي التعامل مع هذه الامور بنظرة علوية غريبه لا اريد ان اقول نظرة علويه من الغرور والعلو ولاكني اقصد تلك النظرة التربويه .....
لعلني ساحدثكم بما يقشعر منه الجلد لحوادث حدثت معي انا شخصيا فتخيل اخي العزيز اختي العزيزه
1/ طالب جائني يبكي بكاء الخائف جاء يستصرخني لعلني انجيه من همه الذي اصابه ....... وبفطنة المرشد المعوده التي انصح الجميع باستخدامها وهي انه
اذا جائك الطالب يبكي فلا تسأله مالذي يبكيك وانما قلت له اذهب واسئل الاستاذ / محمد الغامدي عن موعد الصرفه لطلاب الثاني متوسط / شعبة ب
هل سينصرفون الان ام بعد الحصة السابعه
فذهب وعاد الي وقد زالت حدت البكاء قليلا ولكنه مازال يجهش به
فقلت اذهب واحضر لي كوب ماء ... وبعد حضوره بكوب الماء قلت اسامه تعرف ان العلماء اكتشفوا ان الماء سبب في توقف الماء -قلتها هكذا - الماء سبب في توقف الماء
فقال اسامه تقصد يااستاذ / سبب في توقف البكاء
فتبسمة له ..... وارجع ابتسامتي بابتسامه شرحت صدري
ولكني لم اسئله ولن اسئله عن سبب بكائه فبادرني وقال بس يااستاذ والله اني لن اذهب للبيت هذا اليوم مهما حصل .....ايقنة بعدها ان الموضوع لا يحتمل الصبر ولكن اسامه عاد للبكاء
قلت له / اسامه اذهب حتى تنتهي من البكاء فاذا انتهيت تعالني كي اساعدك
قال اسامه بصوت مبحوب والله العلي العظيم مافيه احد يقدر يساعدني الا انت فلمن اذهب
فقلت بل الله الواحد الاحد الذي سوف بساعدك فاستعن بالله وهات ماعندك انا اخوك ولست استاذك بعدها جلس اسامه فتحدث وليته سكت
فاسامه لا يريد الذهاب الى البيت لان اخته هناك وقد عملت به ما عملت ليلة البارحه بعد ان لم يكن في البيت احد
سبحان الله لعظيم
اخوتي / قد يقول احدكم ان هذي القصة من ضرب الخيال ولكني اقولها لكم للاسف ان هذه القصة حقيقيه
اما ماذا عملت مع اسامه فهذا شي اخر
اسئلكم الان سؤال
هل تعرفون لماذا جائني خالد بوجه العبوس (قصة اخرى )
ام لماذا اتصلت تلك الام باحثة عن حل لمشكلة ولدها (قصة اخرى )
اخوتي هناك الكثير من المشاكل الجنسيه التي تعرض علي من خلال عملي اما الحلول فاقولها صريحة ان الارشاد الوقائي في مدارسنا لا يعمل بالشكل المطلوب والسبب يعود الى عدم الاخلاص في العمل .....
ومن الحلول ايضا ان يجد الشاب او الشابه شخص غير والديه ليستشيره وليكن مثلا مرشده الطلابي
سوال /ولكن هل كل المرشدين يعملون باخلاص وهل يصل المرشد الى قلوب ابنائه الطلاب حتى يحدثونه بما يحصل لهم من تحرشات ومن امور جنسيه
عندي من الاسرار الكثير .......ومن الحلول الكثير ولعل الموضوع جذبني بشده
اعتقد ان الصلاة اقيمة وللحديث بقيه انشاء الله
هل مازلتم مصرين ان الموضوع حساس
عبرة قلم
01-25-2003, 09:53 PM
شكرا لك أخي الشاهين كل الشكر ......
مشاركتك الفاعلة دليل على اهتمامك وحرصك على تبادل الخبرات ، فجزاك الله خيرا ...
في الواقع ،، ينبغي أن نناقش الموضوع بشيء من الجدية والتفاعل،، وهذا ماكنت آمله قبل الدلو برأيي ....
ولكن عدم تفاعل الأعضاء ********>>> احبطني كثييييرا ..
على كلِ ...
بالأمس ،، وأنا أتصفح هذه الشبكة العنكبوتية لاحظت وجود إعلان لأحد المواقع (( والحائز على المركز الأول على آلاف المواقع )) كُتب بجوار اسمه (( خاص للمتزوجين والمراهقين )) ...
وطبعا ،، بحكم فضولي المعتاد دخلت عليه وفوجئت بما فيه !!!!!
إذ أن كثيرا من التفاصيل ((( الجنسية ))) الموجودة به لم أسمع بها من قبل ....
ذُهلت وأنا أتصفح هذا الموقع وتخيلت تأثير مافيه على المراهقين ....
وخرجت منه بعدما شعرت برغبة في القيء .....
المعذرة منك أخي ،، ولكني أصور لك ماوجدته بأكثر الأساليب دقة ...
** الموقع يتذرع بحجة أنه ((((( لالالاحياء في الدين ))))) !!!!
أبو يزيد
01-25-2003, 11:24 PM
ولكن أعتقد أن بعض هذه المواقع ليس هدفها تربية جنسية لأبنائنا في الطريق السليم ..ولكن تثير الشهوة باسلوب غريب وتقف عند هذا الحد ...وهنا المشكلة :(
فلا بد بعد كل ذلك أن يعرض نظرة الدين الأسلامي لهذه الأشياء ..ويضع علاجا أو بالأحرى توجيها سليما لشبابنا وشاباتنا ..
فما كل ماوجد على النت هدفة دعوى ..فقد تكون فرقاً هدفها اضلاال شبابنا وشاباتنا ومحاولة ميلهم عن تعاليم دينهم ...
فباختصار ليس كل ماوجد على الشبكة حقيقيا ..
أنا كلمنى أحد الأخوان ..وقد تعرف على شخص ما يقول ""أنه يضع قصصا خيالية جنسية لأمهات أو بنات أو أزواج أو ..أو .. لجذب الزوار ..وهدفه الأكبر أن يكون عداد زوار موقعه بالآلآف .
حمانا الله من بعض المواقع التي كمن تدس السم في العسل ;)
تحياتي لكما ..
الشاهين
01-26-2003, 01:32 AM
كنت مسرورا ........ ولكن
نعم كنت مسرورا بوجود ردين عفوا ردان على مشاركتي ولكني اندهشت كيف اخذ الحوار منحنى اخر كم كنت اتمنى ان لا نصل اليه
همسه عابره في اذن الاخت عبرة قلم اقول اختي مارايك بالمقوله (( ان الدال على الخير كفاعله )) اختي حري بكي عدم التصرح باسم الموقع ومكانه لان النفس امارة بالسوء وكان الافضل التلميح دون تصريح
اما انت ياابا يزيد ....فيبدوا انك لم ترى الا رد الاخت الفاضله وعليه تم تعليقك واعذرك لان العتب على النظاره
س / هل موضوع التربيه الجنسيه للابناء اغلق ام هناك عوده للفائده لانه من المواضيع المهمه ذات العلاقه بالتخصص ؟
اتمنى ذلك
أبو يزيد
01-26-2003, 01:43 PM
:: أهلا بالشاهين
آسف :) ولكن كم تزعجني تلك المواقع التي تدس رذائلها تحت شعار الأسلام ..
لا نريد كما تفضلت أن نخرج عن محور الحديث ..
نحن نحتاج فعلا لمناقشة بعض النقاط عن هذا الموضوع ..
أرى أن عبرة قلم بردها السابق أرادت أن تثبت شيئا ما في خاطرها اثباته عن الأسلوب التربوي في تربية ابنائنا جنسيا ..
==
أخي الشاهين نحن نريد أن نناقش فقط : كيف بنا كآباء مثلا ..أو كأمهات ..أو كأخوة ..كيف بنا أن نربي من تحت ولايتنا جنسيا بمنظور اسلامي لنصل به الى بر الأمان لا الخروج للرذيل ؟؟ هذا سؤال حديثنا
الثاني //متى تبدأ التربية الجنسية للأبناء ؟؟
الثالث// هل من أحاديث نبوية أو آيات قرآنية تعيننا على ذلك ؟؟
ولكم الشكر ..وهدفنا الخروج بفائدة ..:)
تحياتي لكمـــــا
عبرة قلم
01-26-2003, 07:01 PM
أشكرك أخي الفاضل ..
أعتز كثيرا بالنقد البنّاء بكل مافيه من إيجابيات وسلبيات ...
أخي الكريم أنا لم ولن أُصرّح باسم الموقع ،، وإن كنت تقصد بأنني ذكرت ترتيبه وبالتالي سيسهل معرفته .. فأنا لاأعتقد بذلك أبدا إذ أن هناك الكثير من المواقع التي تحوز على المركز الأول (( كلٌ في مجاله )) ...
أشكرك على نصيحتك وإن كان لدي مأخذ على الأسلوب الذي تمت به ...
عبرة قلم
01-26-2003, 09:23 PM
قمت بالرد سابقا وأنا على عجلة من أمري ..وها أنا أكمل .....
أخي الشاهين : لم أقصد عند طرح الموضوع مناقشته بطريقة مبتذلة أو الدعوة من خلاله لمواقع جنسية إباحية كانت أو ثقافية ..... إذ أن كل ماسبق له مكانه الخاص به من المنتديات المنحطة وليس هنا .....
ماأود إخبارك به سيدي هوأنني _ كأم _ أواجه عددا كبيرا من الأسئلة المحرجة من طفلة لم تتجاوز السادسة ، وكثيرا مااحترت في ردي علها كوني حريصة على تنشئتها بطريقة سليمة ..
استشرت عددا لابأس به من المختصين وخرجت بفائدة كبيرة ، إلا أن تبادل الخبرات في موضوع كهذا أمر ضروري ( في رأيي ) ...
حينما وصفت ماقرأته من تفاصيل العلاقة بين الجنسين بصورة مقززة ؛ أحببت أن أنقل لكم وللأخ العزيز ( عبد الله ) على وجه الخصوص الصورة السيئة التي ينهل منها أبناءنا ثقافتهم الجنسية حينما ذكر أن هناك بدائل قد تغني عن تعريف الوالدين لأولادهم بتلك العلاقة ....
أصر (( وبشدة )) على متابعتك للموضوع ومشاركتك فيه لنخرج بثمرة ساعد في نضوجها أهل التربية والاختصاص (( أمثالكم )) .....
** أكرر ..... بإمكانك أخي العزيز تقديم النصح بأكثر من طريقة غير تلك الطريقة التي استخدمتها مع مربية لم يكن همها سوى الفائدة ********>>> لاأكثر .
الشاهين
01-27-2003, 01:20 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على النعمة المهداه محمد بن عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر ان كنت قاسي الاسلوب في الرد السابق الذي اشهد الله على انه لم اكن اقصد فيه الاسائه للغير ولم يدفعني لذلك الى الغيرة على هذا الدين ويشهد الله علي اني لم اسئ الظن في احد ......وانني كنت في سعاده لطرح هذه المواضيع الهادفه التي ما زلت اصر على انه يجب ان نستفيد من الخبرات في هذا المجال لاثراء الموضوع من جوانب عده .
ولعلني الان وبعد اطلاعي على هذا الموضوع استشرت عدة مشايخ في هذا الموضوع لبيانه لنا من الناحية الشرعيه التي ارى انها من اهم النواحي والتي من خلالها لعلنا نستشف الجوانب التربويه وسوف ادلي بارائهم متى وصلني ردهم
يقال / ان اختلاف الرائ لا يذهب للود قضيه
وانا اقول / انه اصلا لم يكن هناك اختلاف انشاء الله لا في الرائ ولاكن الذي حدث سوء فهم
نعود لموضوعنا .......... التربيه الجنسيه للابناء .......بعدة اسئله لعلني اطرحها الان ......وسوف اتطرق لحلولها
- هل يجب على الاب والام الاجابه على جميع اسئلة ابنائهم ...
- هل نكون صريحين مع ابنائنا لنحدثهم عن الجنس
- ابننا وابنتنا المراهقين بماذا وكيف ننصحه بالبعد عن الاستخدام السئ للعاده السيئه او السريه
- هل للمدرسه دور في اثراء الجانب الجنسي الصحيح لدى الطالب
- وسف اتحدث عن طرائق ارشاديه مستخدمه مع الطلاب نافعه ومفيده لعل الله ان ينفع بها
- ابنائنا لا يعرفون ان فلان يضمر لهم الشر وانه ذلك الفتى هداه الله يريد ان يوقع به المكروه ....... كيف تقول له ومتى ولماذا وا وا
- لماذا طالب الصف الثاني الابتدائي يعمل بزميله اشياء غير لائقه هل هي بالفطره لا اعتقد ام انها وراثه كذلك استبعدها ام انها خبث ومنكر ممكن ام انها برائه ممكن ايضا .......ام انها حالة شاذه ايضا ممكن
- دور المسجد والمجتمع والاعلام في العمليه التربويه لابنائنا من الناحيه الجنسيه
- رفاق السوء وما ادراك مارفاق السوء والقضيه التي يجب ان ننطلق منها
- قصص وحلول من مكتب الارشاد المدرسي سوف تكونون على اطلاع عليها
المحاور السابقه لست انا لوحدي من سوف اتحدث عنها بل انتم وانا وبعض المشايخ وبعض ذوي الاختصاص ولعل اولهم / الاستاذ/فائز الحاج
استاذ/ علم النفس التطبيقي في جامعة الملك خالد بابها
والطبيب النفسي في مستشفى الصحه النفسيه باابها
ومعرب اختبار الذكاء للاطفال لبينيه على المجتمع العربي والمسمى بالروز النفسي...... اعدكم ام يكون معنا حتى ولو كان بالاتصال به
ملاحظه/ درجة الاستاذ/ درجه تاتي بعد الدكتوراه او مايسمى بالبرفيسور
اذن هو البريسفور / فائز الحاج
لا تحرمونا من الادلاء بمشاركاتكم والتفاعل الجاد مع الموضوع
نفع الله بالجميع
والاعتذار لمن اسئت اسلوبي معه ...... فليسامحنا وليعلم اني لم اقصد ذلك
عبد الله
01-27-2003, 10:35 PM
السلام عليكم ..دعونا نبدأ في الأساليب المتبعة للتربية الجنسية
أنا اقتصر على عدة كلمات حول سؤال الأبن أو البنت لأمه أو لأبيه ..من أين أتيت ؟؟وكيف أتيت ؟؟
أرى ادخال الجانب الديني في جميع الأجوبة عن تلك الأسئلة ..
عبرة قلم
01-30-2003, 05:42 PM
أهلا بك أخي الشاهين ...أهلا بك عبد الله
لنكمل حوارنا ،،
- هل يجب على الاب والام الاجابه على جميع اسئلة ابنائهم ...
نعم ،، وبدون تردد أو خجل ..
ذلك لأنهم سيحصلون عليها لامحالة ( مع فارق سلامتها وصحتها )
- هل نكون صريحين مع ابنائنا لنحدثهم عن الجنس ؟
أيضا نعم ،، ولكل سن مايناسبه ..
فمثلا .. حينما تسأل الطفلة في سن الرابعة أو الخامسة عن كيفية تكوين الجنين نجيبها ببساطة تتناسب مع تفكيرها _ وبدون ضحك أو سخرية _
ولكن حينما نتحدث مع طفلة بلغت العاشرة فنذكر لها دورها المستقبلي كأم .
ولعلها فرصة لتعريفها بمرحلة البلوغ والتغيرات التي ستتعرض لها ..
- ابننا وابنتنا المراهقين بماذا وكيف ننصحه بالبعد عن الاستخدام السئ للعاده السيئه او السريه ؟
أعتقد أن العادة السرية تمارس بكثرة لدى الفتيان لا الفتيات ..
في رأيي .. أنه من المهم جدا تعريفه / تعريفها بأضرارها في المستقبل ..
( من فقد الفتاة لعذريتها ، وتأثيرها على الفتى في مستقبله ) وغيرها من الأضرار التي لاتخفى على أحد .
* كما لاينبغي استخدام أسلوب الزجر أو الردع بأي حال من الأحوال ، ولعل في عقد اتفاق بين الأب وابنه ، أو الأم وابنتها أمر مفيد ..
حيث يطلب منه اللجوء إليه كل ما راودته مثل هذه الأفكار ليشغله عنها بكل مفيد . كما أن ملء أوقات الفراغ _ باستمرار _ لدى الأبناء أمر غاية في الأهمية ..
- هل للمدرسه دور في اثراء الجانب الجنسي الصحيح لدى الطالب ؟
بالتأكيد ،، فالمعلم والمعلمة لهما دور هام في إثراء ذلك الجانب ، أو حتى تبسيط أمر الوالدين في الحديث حول هذا الموضوع ..
وللحديث بقية ..... :)
عبد الله
01-31-2003, 02:24 PM
السلام عليكم ..
أختي عبرة ..
كلامك جدا مهم ..ولكن لابد أن نفهم الولد أو البنت ناحيته الدينية ولانكتفي فقط ببيان أضرارها الدنيوية ..
عبرة قلم
01-31-2003, 08:50 PM
أهلا عبد الله ،،
طبعا هذا أمر مفروغ منه ،، إذ أن الدين ماهو إلا الركيزة التي نرتكز عليها أثناء حديثنا ....
شكرا لك أخي الفاضل :)
عبد الله
02-04-2003, 02:56 PM
العفو أختي عبرة ..أنا لا أقصد توضيح فكرة غير موجودة عندك ولكن قصدي تسجيل حقيقة مهمة ...
أحببت أن أقول أن الأم مسؤلى عن البنت والأب مسؤل عن الولد وأي خلاف لهذه القاعدة -أنا اسميتها قاعدة- قد يؤدي الى متاهات في غنى عنها ...
ولكن مارأيكم في نوم الأخوة __وخصوصا في مراحل الغفلة ""يعني من 12 الى 15 سنة ___ذكورا وأناثا في غرفة واحدة ؟؟ هل هذا له علاقة بموضوعنا ..
أبو يزيد
02-10-2003, 03:51 PM
تفاعل جيد مع هذا الموضوع المهم ..
قرأت قصة في احد الجرائد وأحببت نقلها هنا لأن هذا مكانها ..لكي نثق تماما أن الموضوع ليس بهذه السهولة ..فهو حساس وشائك ..
تقول القصة :تحت عنوان "جهل أم خجل!!
أم وليد إمرأة متزوجة ولها ثلاث أطفال أثنين توأم وولد رضيع
وفي أحد الأيام ذهب اليها أحد التوأمين و سألها:
ماما كيف اتيت لهذه الدنيا؟!
فأحتارت الأم كيف ستجيب ولدها على هذا السؤال المحرج وكيف ستخبره بأمور تخجل بأن تقولها فقالت:
حبيبي .......لقد شق الطبيب بطني فولدت أنت و أخوك....
فاقتع الطفل بالإجابة وذهب لأخوه كي يلعب معه هذه اللعبة وقال له:
أخي ما رأيك أن أشق لك بطنك فتنجب ولدا و تصيرا أباً
فوافق الآخ واعجبته الفكرة على شرط أن يشق هو ايضا بطن أخوه
وبهذه الأثناء كانت الأم تقوم بتحميم طفلها الصغير فسمعت أصوات تألم ووجع صادرة عن غرفة التوم فأرتعبت وتركت الولد الرضيع في البانيو والماء ما تزال تجري وذهبت الى غرفتهما
فوجدت الطفلين ميتين يسبحان في دمائهما
ولكن تذكرت طفلها الرضيع وذهبت الى الحمام لتجده غارقا في البانيو
.........خسرت الأم اطفالها الثلاثة ......(قصة حقيقية)
جهل أم خجل؟!
==
فهل يحب أيا منا أن يحصل معه مثل ماحصل مع أم وليد ""باجابة غير مقننة ""
الجليلة
02-11-2003, 04:04 AM
يااه يابو يزيد قصة محزنة ..صراحة موضوع حساس .
ننتظر أراء التربويون في هذا ..
أختكم الجليلة
عبد الله
02-14-2003, 08:41 PM
طبعا لانختلف ان الموضوع حساس ومحرج ايضا فكثير من الآباء والأمهات ليس لديه الجراة للنقاش مع ابنه في مثل هيك مواضيع ..
لكن لاأنكر انه مهم جدا ولي اضافة وهي أنه لابد ان تختار الوقت المناسب للنقاش وليس انت من يبدأ بل الطفل هو الذي يسأل ..
اي لاتأتي له من ""الباب للطاقة على قولتهم "" وتقول شوف يابني الجنس هو و..و.و.و.و.و.
لكن عندما يسألك ابنك أو تسألك ابنتك قومي بالأجابة الشافيه له ولا تتهرب منه فقد يجدها عند غيرك ..
ولا تجيبي أو تجيب عليه بجواب خطأ فيحصل لأطفالك مثل ماتفضل ابو يزيد في قصته التي أوردها ..
عموما الموضوع واسع جدا ويحتاج منا الى انتقاء حسن للألفاظ ..
هذا مالدي غفر الله لنا ولكم
أبو يزيد
02-15-2003, 11:53 PM
أخي عبد الله ..أنا لاأخالفك الرأي ..كلامك منطقي ..
أبو يزيد
02-15-2003, 11:53 PM
أخي عبد الله ..أنا لاأخالفك الرأي ..كلامك منطقي ..فعلا يجب أن نختار القوت الأنسب للنقاش
عبرة قلم
02-16-2003, 09:01 AM
أعزائي ....
أشكر لكم تفاعلكم الطيب حول موضوع غاية في الأهمية ,,
حدث معي الأيام الماضية أمرا مؤسفا احببت أن أنقله لكم لتتصوروا مانعيشه من فقر معلوماتي نحن الآباء مع أبنائنا ((( جرّاء الخجل ))) ، ونتيجة ذلك ..
كنت قد سافرت إلى دول الخليج وأحضرت معي نسخا من كتاب أهديته كل شاب في أسرتنا الكريمة ..
كتاب رائع بعنوان [ أفتخر بأني مراهق ] للدكتور محمد الثويني..
حدث هذا قبل شهرين تقريبا ...
ولكني فوجئت بأحدهم يطلب زيارتي للجلوس معي منفردا ..
شاب في السابعة عشر من عمره ( يُعد من محارمي ) ...معروف بغموضه وقوة شخصيته ،، حتى أن من يراه يظنه في العشرينات ...
احترمت طلبه ورحبت به ...
شعرت بعد ربع ساعة صمت متواصل أن هناك شيئا ما يود الحديث عنه .. ولا أخفيكم أن تفكيري لم يتجاوز مساحة طلب حل لمشكلة مع والده أو والدته أو حتى صديق ...
إلا أني فوجئت بذاك الشاب يتحول إلى طفل بريء احمر وجهه وتصبب العرق منه وهو يوجه لي سؤالا .....بعد سيل جارف من المقدمات ..
ما هي العادة السرية ؟؟ وهل توجب الغسل ؟؟؟؟
لا أعلم أي جرأة تلك التي أصابتني وأنا أتحدث معه تفصيلا عما سأل ..
وإذ بعلامات الحزن تغزو وجهه وهو يقول لي : هذا ما كنت أخشاه ..
فأنا أمارسها يوميا ولا أعلم أنها تتعلق بهذا المصطلح (( العادة السرية )) وبالتالي لا أعلم أنها توجب الغسل .....
هونت عليه وأنا في حالة ذهول مما أسمع (( إذ أن من يراه يظنه خبير في تلك الأمور ))
بدأت أسرد له حكمها وأضرارها عليه .. والواجب فعله ..
ودارت جلسة طويلة من الحوار انتهت بشكر وافر من هذا الشاب ومضى مرتاح البال وأظنه هادئ السريرة ...
الشاهد فيما حدث ...كيف لشاب بلغ هذا العمر لايعرف إن كان مايمارسه يوميا بما لا يقل عن مرتين يوجب الغسل أو لا .....
بقيت طوال تلك الليلة أفكر فيه وفي إهمال والديه له بحجة الخجل ..
كما أنني لا أنكر أنني بقيت في حالة ذهول من جرأتي التي تحدثت بها معه حتى أنني في نهاية الجلسة لم أجرؤ على النظر إليه ....
ولكنني في الوقت نفسه ، شعرت بالسعادة كوني قادرة على الحديث فيما يتعلق بالجنس مع إبني وابنتي مستقبلا ...
وهكذا نرى أن الجهل قد يصل إلى حد المساس بالدين بما فيه من أمور الطهارة والتي تعد أساسا لكل العبادات ...
أبو يزيد
02-17-2003, 04:58 AM
ولكن ياعبرة ..هنا السؤال :
هل انتهى دورك الى هذا الحد ؟؟!!
أم أنكي مطالبة بالمزيد ..
أرى أن دعمه بالكتب الدينية ..وهناك الكثير منها عن مشايخنا ""حفظهم الله "يتكلمون عن مثل هذه الأمور ...
فهذه النقطة يغفل عنها كثير منا ..قد يتأثر الولد بلحظته ولكن ان لم يجد متابعة مستمرة وتعزيز ديني بشكل مباشر أو غير مباشر فحتما سيعود الى سابقته ..
أردت التعليق وتوضيح هذه النقطة التي قد تصيب وقد تخطئ ..فهي مجرد رأي :)
عبرة قلم
02-17-2003, 05:50 PM
شكرا لك أبايزيد ..
تذكرة طيبة منك ... والحمد لله مازلت على اتصال مستمر مع ذلك الشاب ، وقد مضى على حواري معه أسبوع تقريبا ، وقد انخفضت نسبة ممارسته لتلك العادة السيئة بدرجة كبيرة ....
أسأل الله أن يهديه لكل مافيه خير ...
أكرر شكري ...
عبرة قلم
02-24-2003, 07:06 PM
من موقع ( إسلام أون لاين ) نقلت لكم ماهو أمامكم لمناسبته للموضوع .. ولمافيه من فوائد ...
(( ولطول المشاركة قمت بتجزئتها ))
أسئلة الأبناء الجنسية…..
تختلف باختلاف المرحلة والآن إليكم بعض التفاصيل الخاصة بكل مرحلة على حدة:أولاً: الفترة من 3 - 6 سنوات :تتركز الأسئلة في هذه الفترة حول الحمل والولادة ، والفارق بين الجنسين.
1- تساؤلات حول الحمل والولادة:وهنا يمكن ببساطة شديدة شرح مراحل تطور النطفة ، والعلقة ، المضغة عن طريق الكتب أو شرائط الفيديو. ويكون السؤال المتوقع من الطفل في خلال هذه الشروحات هو:الطفل: من أين جاءت البذرة التي تنبت في رحم الأم؟هنا لا داعي إطلاقًا لا للكذب أو للإحراج فعلى المربي أن يجيب ببساطة ، المربي: الأب لديه جزء معين يعطيه للأم ، والله سبحانه وتعالى بقدرته يحمي هذا الجزء ، وينفخ فيه الروح ، ويعطيه القدرة على النمو فيكبر ويكبر حتى ينمو الطفل ، ثم يولد.الطفل: كيف يعطي الأب إلى الأم هذا الجزء؟المربي: الله سبحانه وتعالى يُعلّم كل أب طريقة فعل ذلك.
2- تساؤلات حول الفارق بين الجنسين يتبلور إدراك الفارق بين الجنسين بداية من سن الثانية والنصف ، وهنا يجدر الذكر أيضًا ضرورة إفهام الأبناء أن قضية وجود جنسين هي قضية اختلاف نوعي يعطي لكل من الجنسين دوره المتميز المكمل لدور الآخر، فلا بد أن تدرك الابنة أنها لا تملك شيئًا أقل من الولد ، ولكن الأعضاء المختلفة التي تملكها بداخل جسدها وهي الرحم ، ولا بد من الحديث هنا بنبرة الاعتزاز بهذا الفارق ، فهي إن شاء الله ستكون أمًّا تحمل وتلد، وتصبح الجنة تحت أقدامها وهو ما ليس بمقدور الولد ، ومن ناحية أخرى لا بد من تربية الابنة منذ الصغر (بدءاً من 7 سنوات) على إشعارها بأن جسدها شيء خاص بها غالٍ ، لا تفرط فيه ، فلا تسمح لأي أحد أن يختلس النظرات إليه ولا أن يلامسها.
ثانيًا: الفترة من 6 سنوات - إلى المراهقة:في هذه المرحلة يبدأ الولد مرحلة الوصول إلى النضج الجنسي والنفسي ، وتهدأ حياته الانفعالية ، وتتزن وتنمو مشاعر هادئة كالرغبة في تحصيل المعلومات وتنمية المهارات المدرسية ، وهي "مرحلة الكمون" بلغة علماء النفس.. فنرى كيف أن تساؤلاته تطورت وفقًا لنموه العقلي واتساع خبرته، وأصبحت أكثر دقة، وقد يعتقد البعض أنه لا يجهل شيئًا بسبب غزو الفضائيات، والفيديو، والإنترنت.الواقع أن الأبناء في مجتمعاتنا المشبعة بالمعطيات الجنسية التي تتساقط عليه من كل حدب وصوب، جهلاء جهلاً كاملاً بحقيقية قضية الجنس، فالمعلومات التي يتلقاها الأبناء على غزارتها الكمية، مجتزأة، مبعثرة، ناقصة، كما إنها تضفي على "الجنس" طابعًا دنيئًا من ناحية، وطابعًا عدوانيًّا يتداوله الأبناء على إنه "سلعة استهلاكية" مترفة معدَّة للأثرياء أو عصابات شيكاغو.في نفس هذا الوقت نرى الفتى/ الفتاة يُظهر تحفظًا أكبر حيال الموضوع ؛ وذلك لعدة أسباب، أولها أن شخصيته بدأت في الاستقلال عن الأهل، كما أنه أصبح أكثر تحسسًا للموانع الاجتماعية، وسمت التكتم الذي يحيط بالعلاقة الحميمة. كما أنه في هذه الفترة يجد راحة أكبر في التحدث عن هذه الأمور الدقيقة مع أناس لا تجمعه بهم علاقة حميمة كالوالدين.الاستعداد لمرحلة المراهقةبدءاً من سن العاشرة عند الابن ، الثامنة عند الابنة لابد من إعدادهم لتحولات المراهقة بشرح وافٍ. وتُقدّم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية ، فقد تبدو بوادر المراهقة في سن مبكرة ، خاصة عند البنات ؛ لذا ينبغي أن نسلّح الأبناء بمعلومات كافية حولها كي يدخلوها بحد أدنى من القلق ، وبحد أقصى من الشوق والرغبة. أما إذا حرم/حرمت من هذه المعلومات ، فقد يصدم بالتحولات المباغتة التي تطرأ عليه ، وقد يتوهم عند حدوثها أن ما يحصل في جسده من تغييرات وما يرافقها من أحاسيس جديدة ، إنما هي ظواهر غير طبيعية أو أعراض مرضية.
عبرة قلم
02-24-2003, 07:09 PM
********>> يتبع
ابنتك على أعتاب الأنوثة ..
بالنسبة للفتيات ولموضوع الحيض تبرز أهمية موقف الأم وبديلاتها من المربيات؛ إذ يجب عليهن أن يؤكدن على الناحية الإيجابية من بدء الحيض للفتيات ، وأن يتحاشين التلفظ بعبارات يصفنها بها على أنها "العبء الشهري النسائي الذي نعاني منه كلنا، يا ابنتي المسكينة!"، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إعلام البنت عما ينتظرها من تحولات في أوان المراهقة يتأثر تأثرًا بالغًا بموقف الراشدين حولها من هذه التحولات ، فكثيرًا من النساء تنتابهن - حيال الحيض - مشاعر الخجل والدنس ، ويعتبرنه بمثابة علامة لعنة وُصِم بها الوضع الأنثوي ، فإذا كانت أم الفتاة تنتمي إلى هذا الاتجاه ، يكون من الصعب عليها أن تساعد ابنتها على الوقوف من أنوثتها موقف الاعتزاز والترحيب.على الأم أن تشرع في تعليم إبنتها الجوانب الشرعية للحيض ، وكيف تتعامل معه ، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تمامًا، ولا تتحرج من أي معلومة أو تكذب ؛ لأن البنت إذا شعرت أن الأم لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه ، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة ، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبًا ما يكون هو زميلاتها.
ابنك والمراهقة ..
كذلك، ينبغي إعلام الصبي بعناية بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده ، في الفترة المقبلة - بنفس نبرات الترحاب والتقبل ، ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يُقذف في أثناء نومه ، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية ؛ لأنها دلالة على رجولته ، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل ، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد ، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج ، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج ؛ لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر " المودة والرحمة " التي يرزقها الله للأزواج.
ثالثا ً: التربية الجنسية …..من يقوم بها؟؟هناك فكرة شائعة، ألا وهي أن الأب هو المحاور الطبيعي للولد الذكر في موضوع الجنس، وأن الأم - بالمقابل - هي المحاورة الطبيعية لابنتها في هذا الميدان؛ ولكن حتى يكون تناولنا للأمور تناولا واقعياً لابد من الاعتراف بأن هناك غياب معنوي للأب عن عالم الإبن نجده شائعًا في مجتمعنا الشرقي لا بسبب انشغال الآباء وحسب ، بل بسبب اعتقادهم أن أمور الأبناء - والبيت بشكل عام - شأن أنثوي بحت يتركونه للأم ، فيما ينصرفون هم إلى الأعمال والعلاقات الخارجية ، وإلى تحصيل المال لإنفاقه على الأسرة. لكن يؤكد علم النفس المعاصر على أهمية مشاركة الأب في تنشئة وتربية الأبناء بشكل فاعل لأن ذلك يساهم في اكتمال النمو النفسي لهم سواء كان الأبناء فتيان أو فتيات وذلك على صعيد " التربية الجنسية" أو على الصعيد العام.باختصار إن إعداد الفتى إلى تحولات المراهقة العتيدة ، الأفضل أن يختص به الأب الذي من جنسه ، وذلك لأن الموضوع هنا يعني الفتى بصورة شخصية مباشرة ؛ مما يضفي على الحديث طابعًا حميمًا جدًّا ، مما يساعد على نمو الرجولة لدى الصبي ، وحديث الأم إلى ابنتها يقربهما من بعض ويساعد على نمو الأنوثة لدى البنت.ولكن إذا وجد أحد الوالدين أنه غير قادر على خوض الموضوع بشكل سليم مع الفتى ، فالأفضل أن يترك هذا الإعلام للوالد الآخر إذا كان هذا - من جهته - يقف من الجنس موقفًا أكثر موضوعية وصفاء ، أو إذا كانت علاقته بالابن المعنيّ أقل توترًا واضطرابًا.
* نقلت الموضوع بشيء من التصرف وذلك لوجود بعض النقاط المناقشة بصراحة تامة ...
تحياتي ...
الشاهين
02-24-2003, 07:28 PM
نفع الله بك وبمانقلتيه ...... اثريتي على الموضوع جانب اخر من التميز واعتقد ان الموضوع اثريناه بكل ماهو جميل حول هذا الموضوع
عبرة قلم
02-24-2003, 07:39 PM
أهلا بك أخي الشاهين ....
افتقدناك أخي الكريم ، وافتقدنا معك مشاركاتك الماسية حول موضوعاتنا عامة وهذا الموضوع خاصة ....
أرحب بك مجددا .. وأشكرك على مرورك أخي ..:)
أبو يزيد
02-27-2003, 06:40 PM
أهتما مك ياعبرة بهذا الموضوع محل تقدير كل مربي وكل من لديه أحساس بالمسؤلية ..نفع الله بعلمك أختاه ..
أتمنى من لديه أي ملاحظه أو فكرة أو معلومة غائبة عنا أن يسطرها هنا ..
جزى الله الجميع كل خير
عبرة قلم
02-28-2003, 12:21 AM
ومرور كل مربي محل تقدير لدي ....
فلكم كل الود والتقدير ... :)
عبرة قلم
05-24-2003, 11:16 PM
موضوع قرأته فرأيت مناسبته هنا .....
ماذا ستفعل إن علمت بأن ابنك يمارس العادة السرية ؟؟ !!
يزداد قلق الآباء والأمهات مع نمو الأبناء وبلوغهم مرحلة المراهقة، ويزداد هذا القلق عندما يشاهدون بعض التصرفات غير المرغوب بها على أبنائهم.
ولكن هل كل هذه التصرفات تشكل مشكلة حقيقية؟!
وهل ينبغي علينا القلق تجاهها جميعاً أو معظمها؟!
تابعوا معنا :
■ قلق وتوتر:
لدى ولد مراهق عمره 13 عاماً وهو فتي الجسم، والطامة الكبرى بداخلي هي خوفي من مراهقة ابني، فلقد قرأت كتاباً عن الاستمناء ومن بعدها كلما دخل ابني الحمام وقضى وقتاً أظن أنه يفعلها، فأطرق الباب عليه، وإذا أغلق غرفته حاولت شغله بأي شيء، وأحياناً أظن أنه يمارسها ليلاً لأنني قرأت أن معظم الأولاد يفعلونها وأنها مدمرة لهم إذا أدمنوها.. فماذا أفعل؟
أم من الإمارات
■ لا تخافي من العادة السرية :
لاشك عندما يصل الابن والبنت إلى سن المراهقة فإنه قد تنشأ بعض المشكلات أو الصعوبات، وهذه واحدة منها.
إن المشكلة هنا، وكما ذكرت الأخت السائلة، هى في داخلها وفي خوفها، والمشكلة في الحقيقة أصغر وأبسط مما تتصور هذه الأم.
إن ظروف الحياة بالشكل الذي ورد في السؤال صعبة جداً على الأم وعلى ولدها، فمن أين يهدأ بالها وهي تعيش مع هذه المخاوف، وتشعر أن عليها أن تتابع مراقبة ولدها ليل نهار، معتقدة بأن ولدها يمارس أمراً معيباً أو نجساً، وكيف يهدأ بال هذا الابن وهو يعيش تحت هذه الرقابة المكثفة، والتي لا تتركه حتى عندما يختلى في الحمام أو يغلق باب غرفته؟
نصيحتي لهذه الأم أن تتوقف فوراً عن مراقبة ابنها، وعن متابعته حيثما ذهب، وأن تترك له مجالاً من الحرية والفسحة ليعيش بأمن وهدوء، وأن تحترم خصوصياته، إن لكل إنسان داخل الأسرة الحرية في أن يختلى بنفسه في بعض الأوقات، وأن تكون له خصوصياته.
وإنني أقول دوماً للآباء: علينا نحن الكبار أن نحترم هذه الخصوصيات، فلا ندخل مثلاً غرفة الابن أو البنت إلا بعد طرق الباب والاستئذان، كما علمنا القرآن الكريم( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غيرَ بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها)، فهذا الأدب الرفيع ليس فقط مع الغرباء، ولكن مع أهل البيت الواحد، وعلى الآباء أيضاً عدم التجسس على أبنائهم، تطبيقاً للأدب الرفيع الآخر الوارد في القرآن( ولا تجسسوا)، فهذه الآية تنطبق أيضاً داخل الأسرة الواحدة، بحيث لا يحاول أن يكشف أحدهم الآخر وهو متلبس في الجرم، فهذا لا يفيد أحداً، لا المراهق، ولا الأب أو الأم.
■ تهويل للموضوع :
نأتي الآن لموضوع الاستمناء أو ما يسمى العادة السرية والتي يتضح من اسمها أن الإنسان يقوم بها بشكل سريّ، بعيداً عن أنظار الناس، وتقول الدراسات إن معظم المراهقين يقومون بهذه الممارسة في وقت من الأوقات، وهي قد تعتبر مرحلة من مراحل النمو الجنسي عند المراهق للتعرف على جسده، وعلى وظائف وخصائص هذا الجسد، وهي أكثر عند الذكور من الإناث.
إن هناك بعض الكتب التي تضخم من هذا الأمر، وتعرضه بشكل مرعب مخيف، وقد يكون الكتاب الذي قرأته هذه الأخت هو من هذا النوع، إلا أن الأمر من الناحية الطبية أبسط بكثير مما هو شائع عند بعض الناس، ولم يثبت أنه يسبب مرضاً أو انحرافاً أو تراجعاً في القدرات العقلية كما تذكر بعض الكتب!!
ومن الناحية الشرعية، تتعدد الآراء الفقهية في هذا الأمر، ولابد عند النظر للأمر من معرفة حياة الشاب والظروف المحيطة به، فقد تكون هذه الممارسة مصرفاً له عن ارتكاب الفاحشة، ويراجع في هذا بعض كتب الفقه الإسلامي، ومنها كتاب الحلال والحرام للدكتور يوسف القرضاوي.
■ مشكلات الرقابة:
إن متابعة هذه الأخت لولدها بالشكل الذي ورد في السؤال من شأنه أن يسبب بعض المشكلات، وأذكر منها :
1- ضعف الثقة بين الابن ووالديه، مما ينعكس على جوانب أخرى في حياته داخل الأسرة.
2- ضعف ثقة الشاب بنفسه، بسبب علمه أن يخالف تعليمات والديه، وارتكاب ما صُور له بأنه خبيث.
3- يأخذ الجنس حيزاً واسعاً من اهتمامات الفتى وتفكيره.
4- النزق وشدة الانفعالات عندما تُفرض عليه الرقابة الشديدة والتي تمنعه من هذا العمل.
5- ينشأ الشاب على فكرة أن كل ما له علاقة بجسده أو الجنس أمر مخجل ومعيب ونجس.
6- قد يؤثر مثل هذا التوتر على علاقة هذا الفتى بزوجته عندما يكبر ويتزوج، هذا إن تزوج.
■ تعدد الهوايات :
ومهما فعلت الأم، فإنها لن تنجح بأكثر من دفع هذا الفتى ليكون أكثر سرية وتكتماً وحذراً في ممارسته لهذه العادة.
إن من المفيد أن تحرص هذه الأسرة على تكامل تربيتها لهذا الفتى، وعلى توجيهه بحيث تتنوع جوانب حياته المختلفة، التعليمية والرياضية والاجتماعية والهوايات.. وبحيث لا يأخذ النمو الجنسي حجماً أكبر من حجمه البسيط المتواضع.
vBulletin 3.8.2