عبرة قلم
02-08-2004, 04:12 PM
·في أحد الأماكن المخصصة لتناول القهوة ( مقهى ) ، والموجود بداخل مركز تجاري معروف .. راقي .. فسيح .. وبالتالي فهو عامر ومكتظ ، .. وعلى مقاعده الفاخرة ، جلس عدد لا بأس به من الناس ..
إلا أنه لم يلفت النظر فيه سوى طاولتين ، ..!!
الأولى تحلّق حولها شابان وفتاتان ،، والثانية شاب واحد وفتاة واحدة ..
دار حديث غاية في الرومانسية بينهما دون الاكتراث بالموجودين !!
ومع هذا فقد ظن من ظن أنهما في بداية حياتهما الزوجية ، ..
ولكن الحوار بدأ يأخذ مجرى آخر ..... حتى وصل (( وأمام الملأ )) إلى حد بلا حدود ..!!
طلب الشاب _ بعد أن طفح به الكيل _ من أحد الشابين على الطاولة الأخرى أن يرافقه وتلك الفتاة الـ ....... إلى مكان ما (( بعد أن تبين أنه صديق له )) ..
وذهبا ...... إلى أين ؟؟؟؟
إلى سيارة ( GMC ) مظللة بالكامل ليخرجا منها بعد مدة ليست بالطويلة .... !!! وبعد أن وقف الشاب الآخر للحراسة ...
خرجا وهما في حالة مقززة ..... عادا إلى المقهى وتكررت نفس المأساة مع الشاب الثاني والفتاة الأخرى .......... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حاول رجل واحد الاتصال بالهيئة ، ولكن مامن مجيب ....
فما العمل ؟؟ و بأي أمر يأمر وعن أي منكر ينهى ؟؟؟؟؟؟
·على الكورنيش ، وعند الدراجات النارية التي يتم تأجيرها بالساعة ، .... وقفت خمس فتيات ، بانتظار أن يفرغ أحد الشباب من الدراجة التي ترجلها ..
ولما لم يجدن حرج فقد قررت كل واحدة أن توافق على الركوب مع الشاب الذي عرض عليها بتلميحات ( وقحة ) ، وعلى نفس الدراجة !!!!!!
والمتفرجون كثر ،، ..
ولعل أحدهم فكر بعمل شيء .... أي شيء ... ولكن !!!!
بأي أمر يأمر ؟؟ وعن أي منكر ينهى ؟؟؟؟؟؟؟
·عند الشاليهات تمدد عدد ليس بالقليل من الفتيات _ السعوديات _ على الكراسي المخصصة ، لتعرض كل واحدة منهن جسمها للشمس وطبعا بلباس البحر الخليع ....
ولا ضير من رؤية الذكور ( أبدا ) لهن ، فالأمر طبيعي جدا في رأيهن ....!!!
·في التجمعات الاجتماعية ( التعيسة ) بين الجيران ، المعارف ، بعض الأهل .........
تجد الحديث عن الحبيب أمر لامشكلة فيه على الإطلاق ، وتظهر بمظهر المتخلف المتأخر ، فلابد لي من حبيب وعشيق طالما أنني فتاة لم أتزوج بعد فلي أن أستمتع بحياتي ..... !!!!!!
ومهما تحدثت فلا حياة لمن تنادي .....
·مكان معروف للتزلج ، تتحدث امرأة بهاتفها المحمول وبكل ضجر : (( نعم ياخالد ، تراك تعبتني ... خلاص انت أعطيها الحليب اللي بالرضاعة وهي بتنام على طول ....
ما أقدر أخرج بتزعل علي ريم وهي توها حاطة العشا ...... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! خلاص باي جاتني مكالمة ))
.. (( وترد على المكالمة الثانية وبكللللل ميوعة ودلع )) : ايوه حبيبي تركي ، ..... لا أنا قدها دبرت نفسي ، ياالله ثواني واطلع لك ..... !!!!!!!!!
وتشيّك على المكياج واللبس اللي اتوسّط الفخذ وتطلع ........
كل تلك المواقف شهدتها بنفسي ( شخصيا ) ، وشهدها الله علي وعلى تلك الحثالة قبلا وبعدا ,,,,,,,
ماالذي يمكنني أن أفعله ؟؟
أأقف متفرجة أم أصرخ أم آمر وأنهى ....... ؟؟؟؟
ومع أنني لا أعد من المتدينات أبدا إلا أنني وبصدق أشعر بطعنات مسددة لي كمسلمة ،،و ليس لي سوى البكاء ألما وقهرا على أبناء المسلمين وبناته .......
وإن كان علي واجب ديني ،، فبأي معروف آمر وعن أي منكر أنهى ؟؟؟؟؟؟
.
.
عبرة
إلا أنه لم يلفت النظر فيه سوى طاولتين ، ..!!
الأولى تحلّق حولها شابان وفتاتان ،، والثانية شاب واحد وفتاة واحدة ..
دار حديث غاية في الرومانسية بينهما دون الاكتراث بالموجودين !!
ومع هذا فقد ظن من ظن أنهما في بداية حياتهما الزوجية ، ..
ولكن الحوار بدأ يأخذ مجرى آخر ..... حتى وصل (( وأمام الملأ )) إلى حد بلا حدود ..!!
طلب الشاب _ بعد أن طفح به الكيل _ من أحد الشابين على الطاولة الأخرى أن يرافقه وتلك الفتاة الـ ....... إلى مكان ما (( بعد أن تبين أنه صديق له )) ..
وذهبا ...... إلى أين ؟؟؟؟
إلى سيارة ( GMC ) مظللة بالكامل ليخرجا منها بعد مدة ليست بالطويلة .... !!! وبعد أن وقف الشاب الآخر للحراسة ...
خرجا وهما في حالة مقززة ..... عادا إلى المقهى وتكررت نفس المأساة مع الشاب الثاني والفتاة الأخرى .......... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حاول رجل واحد الاتصال بالهيئة ، ولكن مامن مجيب ....
فما العمل ؟؟ و بأي أمر يأمر وعن أي منكر ينهى ؟؟؟؟؟؟
·على الكورنيش ، وعند الدراجات النارية التي يتم تأجيرها بالساعة ، .... وقفت خمس فتيات ، بانتظار أن يفرغ أحد الشباب من الدراجة التي ترجلها ..
ولما لم يجدن حرج فقد قررت كل واحدة أن توافق على الركوب مع الشاب الذي عرض عليها بتلميحات ( وقحة ) ، وعلى نفس الدراجة !!!!!!
والمتفرجون كثر ،، ..
ولعل أحدهم فكر بعمل شيء .... أي شيء ... ولكن !!!!
بأي أمر يأمر ؟؟ وعن أي منكر ينهى ؟؟؟؟؟؟؟
·عند الشاليهات تمدد عدد ليس بالقليل من الفتيات _ السعوديات _ على الكراسي المخصصة ، لتعرض كل واحدة منهن جسمها للشمس وطبعا بلباس البحر الخليع ....
ولا ضير من رؤية الذكور ( أبدا ) لهن ، فالأمر طبيعي جدا في رأيهن ....!!!
·في التجمعات الاجتماعية ( التعيسة ) بين الجيران ، المعارف ، بعض الأهل .........
تجد الحديث عن الحبيب أمر لامشكلة فيه على الإطلاق ، وتظهر بمظهر المتخلف المتأخر ، فلابد لي من حبيب وعشيق طالما أنني فتاة لم أتزوج بعد فلي أن أستمتع بحياتي ..... !!!!!!
ومهما تحدثت فلا حياة لمن تنادي .....
·مكان معروف للتزلج ، تتحدث امرأة بهاتفها المحمول وبكل ضجر : (( نعم ياخالد ، تراك تعبتني ... خلاص انت أعطيها الحليب اللي بالرضاعة وهي بتنام على طول ....
ما أقدر أخرج بتزعل علي ريم وهي توها حاطة العشا ...... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! خلاص باي جاتني مكالمة ))
.. (( وترد على المكالمة الثانية وبكللللل ميوعة ودلع )) : ايوه حبيبي تركي ، ..... لا أنا قدها دبرت نفسي ، ياالله ثواني واطلع لك ..... !!!!!!!!!
وتشيّك على المكياج واللبس اللي اتوسّط الفخذ وتطلع ........
كل تلك المواقف شهدتها بنفسي ( شخصيا ) ، وشهدها الله علي وعلى تلك الحثالة قبلا وبعدا ,,,,,,,
ماالذي يمكنني أن أفعله ؟؟
أأقف متفرجة أم أصرخ أم آمر وأنهى ....... ؟؟؟؟
ومع أنني لا أعد من المتدينات أبدا إلا أنني وبصدق أشعر بطعنات مسددة لي كمسلمة ،،و ليس لي سوى البكاء ألما وقهرا على أبناء المسلمين وبناته .......
وإن كان علي واجب ديني ،، فبأي معروف آمر وعن أي منكر أنهى ؟؟؟؟؟؟
.
.
عبرة