أبو يزيد
10-10-2002, 02:29 AM
دغدغة:
كان جحا يدغدغ نفسه.
فقالوا له: لماذا تفعل ذلك.
فقال جحا: لأنني حزين فأردت أن أضحك قليلاً.
دار
أشترى جحا نصف دار،
فقال يوماً: سوف أبيع نصف الدار الذي لي وأشتري بثمنه النصف الآخر.
حتى تصير الدار كلها لي.
حرية:
أمر أحد القادة بقتل جحا،
فقال جحا للقائد: إني بريء، اعف عني أرجوك.
فقال له القائد: لن أعفو عنك، ولكن سوف أدعك تختار كيف تموت.
فقال جحا: إذا دعني أموت من الشيخوخة.
الحمار المسروق:
سرق لجحا حمار، فقالوا له:
هل سرق حمارك؟
قال جحا: نعم، وأحمد الله لأنني لم أكن عليه.
سيف:
أعطى جحا لابنه سيفا،
فوجده الولد قصيراً فقال لجحا: إنه سيف قصير.
فقال له جحا: تقدم خطوة فيطول.
السخين:
قالوا لجحا: ما اسم المرق عندكم؟
فقال: السخين.
قالوا: وماذا تسمونه عندما يبرد.
قال جحا: لا ندعه حتى يبرد.
جحا الصالح:
كان جحا يصلي،
فصار الناس يمدحونه ويصفونه بالتقوى، فقطع جحا صلاته وقال وأنا أيضاً صائم.
مرآة:
رأى جحا مرآة مرمية قرب حاوية القمامة.
فنظر إلى وجهه فوجده قبيحاً،
فرمى المرآة وقال:
لو أن فيها منفعة لما..
علامة:
مر أحدهم بجحا وهو يحفر في الرمل فقال له:
لماذا تحفر هنا؟ قال جحا:
لقد دفنت فيه هذه الصحراء مبلغا من المال، ولم أجده،
فقال له سائله: كان ينبغي أن تجعل عليه علامة حتى تعرفه، فقال جحا: لقد فعلت.
قال السائل: وما هي العلامة؟
أجاب جحا: كانت سحابة في السماء فوق المكان مباشرة، ولست أدري أين ذهبت.
كلاب وحجارة
دخل جحا على قرية لأول مرة فهاجمته كلابها وكادت أن تعضه، فانحنى ليأخذ حجراً من
الأرض يدافع بها عن نفسه، فلم يستطيع اقتلاعها من شدة البرد، فقال: ما بال أهل هذه القرية يربطون حجارهم ويطلقون كلابهم.
لست مستعجلاً:
حُكم على جحا بالإعدام، فقالوا له: ما هي رغبتك الأخيرة هل تشتهي أن تأكل شيئا قبل أن تموت؟
قال: نعم، اشتهي البطيخ.
فقالوا له: ولكن هذا ليس موسم البطيخ.
فقال جحا: انتظر موسمه، فلست مستعجلاً.
اذا لم تعجبك هذه الطرائف فيمكنك الذهاب الى هذه اللعبة الشيقة
هناااااااا (www.geocities.com/faqih00/play/game1.htm)
كان جحا يدغدغ نفسه.
فقالوا له: لماذا تفعل ذلك.
فقال جحا: لأنني حزين فأردت أن أضحك قليلاً.
دار
أشترى جحا نصف دار،
فقال يوماً: سوف أبيع نصف الدار الذي لي وأشتري بثمنه النصف الآخر.
حتى تصير الدار كلها لي.
حرية:
أمر أحد القادة بقتل جحا،
فقال جحا للقائد: إني بريء، اعف عني أرجوك.
فقال له القائد: لن أعفو عنك، ولكن سوف أدعك تختار كيف تموت.
فقال جحا: إذا دعني أموت من الشيخوخة.
الحمار المسروق:
سرق لجحا حمار، فقالوا له:
هل سرق حمارك؟
قال جحا: نعم، وأحمد الله لأنني لم أكن عليه.
سيف:
أعطى جحا لابنه سيفا،
فوجده الولد قصيراً فقال لجحا: إنه سيف قصير.
فقال له جحا: تقدم خطوة فيطول.
السخين:
قالوا لجحا: ما اسم المرق عندكم؟
فقال: السخين.
قالوا: وماذا تسمونه عندما يبرد.
قال جحا: لا ندعه حتى يبرد.
جحا الصالح:
كان جحا يصلي،
فصار الناس يمدحونه ويصفونه بالتقوى، فقطع جحا صلاته وقال وأنا أيضاً صائم.
مرآة:
رأى جحا مرآة مرمية قرب حاوية القمامة.
فنظر إلى وجهه فوجده قبيحاً،
فرمى المرآة وقال:
لو أن فيها منفعة لما..
علامة:
مر أحدهم بجحا وهو يحفر في الرمل فقال له:
لماذا تحفر هنا؟ قال جحا:
لقد دفنت فيه هذه الصحراء مبلغا من المال، ولم أجده،
فقال له سائله: كان ينبغي أن تجعل عليه علامة حتى تعرفه، فقال جحا: لقد فعلت.
قال السائل: وما هي العلامة؟
أجاب جحا: كانت سحابة في السماء فوق المكان مباشرة، ولست أدري أين ذهبت.
كلاب وحجارة
دخل جحا على قرية لأول مرة فهاجمته كلابها وكادت أن تعضه، فانحنى ليأخذ حجراً من
الأرض يدافع بها عن نفسه، فلم يستطيع اقتلاعها من شدة البرد، فقال: ما بال أهل هذه القرية يربطون حجارهم ويطلقون كلابهم.
لست مستعجلاً:
حُكم على جحا بالإعدام، فقالوا له: ما هي رغبتك الأخيرة هل تشتهي أن تأكل شيئا قبل أن تموت؟
قال: نعم، اشتهي البطيخ.
فقالوا له: ولكن هذا ليس موسم البطيخ.
فقال جحا: انتظر موسمه، فلست مستعجلاً.
اذا لم تعجبك هذه الطرائف فيمكنك الذهاب الى هذه اللعبة الشيقة
هناااااااا (www.geocities.com/faqih00/play/game1.htm)