أبو يزيد
10-10-2002, 02:32 AM
يعتقد بعض المعلمين الجدد، الذين لم يخوضوا غمار "الحروب الفصلية" بأن الاستعداد عبارة عن تجرع الينسون ومزيد من عسل النحل؛ لتزويد الحنجرة بما تحتاجه حتى تصمد إلى نهاية اليوم الدراسي وتنتهي المعركة الأزلية.
البعض الآخر يرى أن الاستعداد هو شراء دفاتر التحضير والأقلام وما إلى ذلك من أدوات يحتاجها طوال العام.
وهناك طائفة ثالثة ترى أن الاستعداد لمواجهة هذه الطائفة من الشياطين الصغار المارقين الخارجيين عن حدود القوانين واللوائح المدرسية لا يكون إلا بشراء العصا المناسبة من حيث الغلظة والمتانة ومن حيث الطول والشكل المفزع، ولا ننس "البنادق والأسلحة الخفيفة" من مساطر حديدية أو خشبية ويستحب هنا الأرو أو الزان.
أهكذا يكون الاستعداد؟؟!!
لم تهتم أي من الطوائف الثلاث بما هو هام بل الأهم وهو الاستعداد النفسي لهذا التواصل والتفاعل، باختصار ببناء جسر "الحب والاحترام".
على المعلم ليس فقط أن يقبل على تلاميذه بالبشر والابتسامة الصادقة لا المفتعلة التي يفضحها حس الصغير المرهف منذ اللحظة الأولى.
على المعلم أن يستجمع كل قواه النفسية في التفكير في كيفية الوصول إلى القلوب الخضراء. فلا يصح أبدًا أن تسيطر على المعلم أنانيته في ذلك اليوم.. اليوم الأول للدراسة فيفكر فيما ينفعه هو، وما ييسر عليه هو اليوم الدراسي بل عليه أن يقف قليلاً وينظر بعين الصغار.. ما الذي يدخل الفرحة والسرور على قلوبهم، ما الذي سيؤثر فيهم، وما الذي يحتاجونه نفسيًا لإقامة علاقة صحية بيني وبينهم.
منقول من منتيدات يزيد للكاتب السيل
البعض الآخر يرى أن الاستعداد هو شراء دفاتر التحضير والأقلام وما إلى ذلك من أدوات يحتاجها طوال العام.
وهناك طائفة ثالثة ترى أن الاستعداد لمواجهة هذه الطائفة من الشياطين الصغار المارقين الخارجيين عن حدود القوانين واللوائح المدرسية لا يكون إلا بشراء العصا المناسبة من حيث الغلظة والمتانة ومن حيث الطول والشكل المفزع، ولا ننس "البنادق والأسلحة الخفيفة" من مساطر حديدية أو خشبية ويستحب هنا الأرو أو الزان.
أهكذا يكون الاستعداد؟؟!!
لم تهتم أي من الطوائف الثلاث بما هو هام بل الأهم وهو الاستعداد النفسي لهذا التواصل والتفاعل، باختصار ببناء جسر "الحب والاحترام".
على المعلم ليس فقط أن يقبل على تلاميذه بالبشر والابتسامة الصادقة لا المفتعلة التي يفضحها حس الصغير المرهف منذ اللحظة الأولى.
على المعلم أن يستجمع كل قواه النفسية في التفكير في كيفية الوصول إلى القلوب الخضراء. فلا يصح أبدًا أن تسيطر على المعلم أنانيته في ذلك اليوم.. اليوم الأول للدراسة فيفكر فيما ينفعه هو، وما ييسر عليه هو اليوم الدراسي بل عليه أن يقف قليلاً وينظر بعين الصغار.. ما الذي يدخل الفرحة والسرور على قلوبهم، ما الذي سيؤثر فيهم، وما الذي يحتاجونه نفسيًا لإقامة علاقة صحية بيني وبينهم.
منقول من منتيدات يزيد للكاتب السيل