إشراقة فجر
01-29-2003, 01:22 AM
http://www.fqaqee3.com/images/2718ec71d4b9433e32edaed8690751ad0bfb.jpg
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أخي المسلم أنت مؤمن تماماً بأنه ليس بعد الحياة إلا الموت ثم بعد الموت القبر و ما بعده إلا جنة أو نار ، فمن أراد أن ينجو من أول عذاب بعد موته و هو عذاب القبر فعليه أن يلازم أربعة أشياء و يجتنب أربعة أشياء ، فأما الأربعة التي يلازمها فمحافظة الصلوات و الصدقة و قراءة القرآن و كثرة التسبيح ، فإن هذه الأشياء تضيء القبر و توسعه و أما الأربعة التي يجتنبها فالكذب و الخيانة و النميمة و البول فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال "تنزهوا عن البول فإن عامة عذاب القبر منه ".
و روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال إن الله تعالى كره لكم أربعاً : العبث في الصلاة و اللغو في القراءة و الرفث في الصيام و الضحك عند المقابر " و روي عن محمد بن السماك أنه نظر إلى مقبرة فقال : لا يغرنكم سكوت هذه القبور فما أكثر المغمومين فيها و لا يغرنكم استواء القبور فما أشد تفاوتهم فيها فينبغي للعاقل أن يكثر من ذكر القبر قبل أن يدخله .
قال سفيان الثوري رحمه الله من أكثر ذكر القبر وجده روضة من رياض الجنة و من غفل عه وجده حفرة من حفر النار ، و روي عن علي كرم الله وحهه انه قال في خطبته يا عباد الله الموت الموت ليس منه فوت إن أقمتم له أخذكم و إن فررتم منه أدرككم ، الموت معقود بنواصيكم فالنجاة النجاة الوحا الوحا فإن وراءكم طالباً حثيثاً و هو القبر ألا و إن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران ، ألا و إنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول أنا بيت الظلمة أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ، ألا و إن وراء ذلك اليوم يوماً أشد من ذلك اليوم يوماً يشيب فيه الصغير و يسكر فيه الكبير و تذهل كل مرضعة عما أرضعت و تضع كل ذات حمل حملها و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله شديد ، ألا إن وراء ذلك اليوم ناراً حرها شديد و قعرها بعيد و حليها حديد و ماؤها صديد و ليس لله فيها رحمة . قال : فبكى المسلمون بكاء شديداً ، فقال إن وراء ذلك اليوم جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين ، أجارنا الله و إياكم من العذاب .
من البريد..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أخي المسلم أنت مؤمن تماماً بأنه ليس بعد الحياة إلا الموت ثم بعد الموت القبر و ما بعده إلا جنة أو نار ، فمن أراد أن ينجو من أول عذاب بعد موته و هو عذاب القبر فعليه أن يلازم أربعة أشياء و يجتنب أربعة أشياء ، فأما الأربعة التي يلازمها فمحافظة الصلوات و الصدقة و قراءة القرآن و كثرة التسبيح ، فإن هذه الأشياء تضيء القبر و توسعه و أما الأربعة التي يجتنبها فالكذب و الخيانة و النميمة و البول فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال "تنزهوا عن البول فإن عامة عذاب القبر منه ".
و روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال إن الله تعالى كره لكم أربعاً : العبث في الصلاة و اللغو في القراءة و الرفث في الصيام و الضحك عند المقابر " و روي عن محمد بن السماك أنه نظر إلى مقبرة فقال : لا يغرنكم سكوت هذه القبور فما أكثر المغمومين فيها و لا يغرنكم استواء القبور فما أشد تفاوتهم فيها فينبغي للعاقل أن يكثر من ذكر القبر قبل أن يدخله .
قال سفيان الثوري رحمه الله من أكثر ذكر القبر وجده روضة من رياض الجنة و من غفل عه وجده حفرة من حفر النار ، و روي عن علي كرم الله وحهه انه قال في خطبته يا عباد الله الموت الموت ليس منه فوت إن أقمتم له أخذكم و إن فررتم منه أدرككم ، الموت معقود بنواصيكم فالنجاة النجاة الوحا الوحا فإن وراءكم طالباً حثيثاً و هو القبر ألا و إن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران ، ألا و إنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول أنا بيت الظلمة أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ، ألا و إن وراء ذلك اليوم يوماً أشد من ذلك اليوم يوماً يشيب فيه الصغير و يسكر فيه الكبير و تذهل كل مرضعة عما أرضعت و تضع كل ذات حمل حملها و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله شديد ، ألا إن وراء ذلك اليوم ناراً حرها شديد و قعرها بعيد و حليها حديد و ماؤها صديد و ليس لله فيها رحمة . قال : فبكى المسلمون بكاء شديداً ، فقال إن وراء ذلك اليوم جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين ، أجارنا الله و إياكم من العذاب .
من البريد..