المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الضحك ... خمس فوائد


**جداول**
06-30-2004, 05:19 PM
قرأت هذا الموضوع .. فأحببت أن أنقله لكم


عندما يضحك ، تضحك لك الدنيا وتنتابك سعادة لا توصف فهذه الضحكات التلقائية البريئة تمنحك ثقة بالنفس لكونك قادرة على إسعاده وتعتبر دليلاًُ لا يخطئ على شعوره بالسعادة وهو معك ... هذه بعض فوائد الضحك بالنسبة إليك . أما بالنسبة إليه فقائمة الفوائد طويلة . وكلها تدعوك إلى عدم ادخار أي جهد في سبيل إضحاكه ومن ضمن هذه الفوائد ما نذكره في السطور التالي : في الأسابيع الأولى من عمره كانت جميع حركاته تبدو غير منتظمة وغير متناسقة والحقيقة أنه لا يأمل في هذه السن في تحقيق هدف ما أو في الوصول بحركاته إلى شكل نهائي معين . ولكن مع مرور الشهور تبدأ حركات ذراعيه وساقيه في الانتظام والتناسق في ما بينها ليصبح في مقدوره الإتيان بحركات جديدة كالجلوس والحبو والوقوف والمشي . وخلال هذه المرحلة يعرف الطفل الضحك ويستغرق فيه لمجرد أن تدس الأم رأسها في بطنه الصغير وتقوم بدغدغته عندئذ تنطلق من بطنه قهقهة تعد من أفضل التمارين الرياضية وأكثرها فائدة لمنطقة البطن ولها فوائد جمة أثناء تعلمه المشي وأيضاً في فترة تعلمه النظافة إذ تساعده على دفع الفضلات خارج جسمه وفي ما يتعلق أيضاً بعملية تعلم النظافة فإن الضحك يفيد أمعاء الطفل كثيراً وذلك بتأثيره المعروف على الحجاب الحاجز وعلى منطقة البطن . حيث يعمل على تدليك الجهاز الهضمي ويسهل عملية الهضم ويساعد على عدم الإصابة بالإمساك .
ـ للتخلص من الضغوط : يؤكد الأطباء أن معظم الأطفال ينخرطون في البكاء بصفة خاصة في الفترة بين الخامسة مساءً والثامنة مساءً لذلك فهم يُطلعون على هذه الفترة " فترة البكاء المسائي " ويفسرون هذا البكاء بأنه يعود إلى تراكم الضغوط البسيطة على الطفل طوال النهار ما يولد داخله رغبة قوية في التخلص منها عن طريق البكاء . لذلك يتوجب علينا عند بلوغ الطفل الشهر الرابع واكتشافه القهقهة أن ندفعه للضحك بدلاً من تركه فريسة لنوبات البكاء الشديدة التي تصيبنا باليأس بعد محاولات عديدة لتهدئته وإسكاته تبوء جميعها بالفشل .
ـ لخلق أحاسيس الأمان : يكون الرضيع أكثر عرضة للإصابة والارتباك في المرحلة العمرية الواقعة بين 9 , 6 شهور خاصة عند رؤيته الوجوه الجديدة التي تظهر في عالمه وتحل محل الوجوه المألوفة بالنسبة إليه خاصة وجه الأم ولمساعدته على التغلب على هذه المشاعر لا يوجد أفضل من حثه على الضحك ومن اللعبة القديمة ـ الجديدة ـ التي تقوم فيها بإخفاء الوجه خلف شيء ما ثم إظهاره فهي تعلم الطفل أن اختفاء الشيء من مجاله البصري لا يعني اختفاءه من الدنيا أو بعبارة أخرى أن الأم ما زالت موجودة رغم غيابها عن مجاله البصري ويؤدي هذا الانطباع إلى إغراق الطفل في حالة من السعادة والضحك وعندما يمارس اللعبة بنفسه يفهم منها أن في مقدوره هو أيضاً الاختفاء والظهور ما يخلق في داخله شعوراً قوياً بالثقة بالنفس يغمره بالسعادة ويدفعه لإطلاق ضحكات قوية لأنه يكتشف أنه كان من قبل صغيراً وضعيفاً أما الآن فقد خطا خطوة نحو الاستقلال والاعتماد على النفس واكتسب بالتالي المزيد من الأمان الداخلي . إضافة إلى ذلك يساعده الضحك على التغلب على الخوف الذي ينتابه عند التعرض لبعض المواقف كما يحدث مثلاً عندما يرفعه أبوه إلى أعلى ليدور في فراغ ويقلد الطائرة عندئذ يتغلب الصغير على خوفه من الفراغ بإطلاق الضحكات الرنانة .
ـ لتغذية مشاعر الحب : عندما نرى الطفل وهو يضحك نتذكر العفوية التي كانت تتصف بها جميع تصرفاتنا في مرحلة الطفولة ونحاول نسيان جميع الهموم والتحرر من الضغوط لمشاركته سعادته فنستعيد بذلك عفوية الطفل وعلينا أن نعرف أن جميع المحاولات التي نبذلها لإخفاء مشاعرنا ومشكلاتنا عن الطفل تذهب جميعها أدراج الرياح فهو يندمج معنا إلى حد الشعور بكل ما نعانيه وعلى الجانب الآخر من غير المعقول أن نجعله يعتقد أن الحياة وردية اللون وخالية من المشكلات فخير الأمور الوسط وعلينا أن نطلعه على ما يسعدنا ويفرحنا كما نطلق على كل ما يضايقنا ويزعجنا ونستغرق معه في نوبات من الضحك فالضحك مُعدٍ وكذلك السعادة ، كما أنه يعمل على تقريبنا من الصغار إضافة إلى ذلك فإنك عندما تنجحين في إضحاك طفلك تشعرين بالثقة بقدراتك كأم .
ـ لإقامة الصداقات : في بداية حياته يقيم الطفل علاقات مع محيطه تقوم أساساً على الانفعالات يقول المحلل النفسي " أنطوان والون " : " الانفعال هو الشكل الأول للعلاقات الاجتماعية وهو أول طرق التفاهم بين الأطفال في حال غياب اللغة والطفل خلال الأشهر التي يكون فيها غير قادر على استخدام اللغة يتواصل مع أهله وأصدقائه عن طريق الانفعالات " . ويعتبر الضحك أحد الانفعالات التي تسبب السعادة للطفل ، وميزة الضحك كما تقول المحللة النفسانية " ديان هانتز " : " الطفل عندما يضحك يشعر بإيجابيته وبقدرته على العطاء وإثارة الانفعالات وبأنه أكثر من مجرد عنصر متلق " . إذ يكتشف قدرته على إثارة ضحكاتنا وإسعادنا وأنها لا تقل عن قدرتنا على إثارة ضحكاته وإسعاده وهذه الدائرة الانفعالية تزيد من حب كلا الطرفين إلى الآخر كما تعمل على اكتشاف علاقة الصداقة التي تربطنا به .

ما الذي يجعله يضحك ؟
شهر واحد : يبتسم من دون هدف ويقال أنه يبتسم للملائكة .
شهران : يستجيب لابتسامتك بابتسامة مماثلة .
3 أشهر : يبتسم عندما يسمع صوتك .
4 أشهر : يقهقه عندما تقومين بدغدغته .
5 أشهر : عندما يرى صورته في المرآة أو يسقط في حوض الاستحمام .
6 أشهر : عندما تخفين وجهك خلف منشفة وتعودين لإظهاره بغتة .
7 أشهر : يستغرق في الضحك عندما تمارسين معه بعض الألعاب مثل إخفاء شيء وإظهاره مجدداً أو أرجعته بين ذراعيك أو الدغدغة أو بعثرة شيء لتقومي أنت بنفسك بجمعه ... الخ .
8 أشهر : يضحك عبوسك المصطنع في وجهه وقيامك بالخبط على المائدة ( بيدك أو باستخدام أشياء ) كما يضحك أثناء محاولته وضع منشفة على وجهه حتى يفهمك أن لديه نية للاستمتاع معك .
9 أشهر : يضحك بعد محاولات التقليد التي يقوم بها .
10 أشهر : يضحك أثناء محاولة البحث عن شيء تكونين قد قمت بإخفائه كما يضحك وهو يحاول دغدغتك بدوره فقد بدأ يعرف حسب الدعاية في هذه السن .
12-11 أشهر : يضحك عندما ينجح في إضحاكك ويكرر ذلك أكثر من مرة .



bigok د.صفية قرة محمد bigok

مريـم
06-30-2004, 10:37 PM
مشكووورة اختي الغالية جداول ولا تحرمينا من مشاركاتج الرائعة
يسلموووووووووو :oyzeed