الطائر الحر
02-05-2005, 08:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... اما بعد:
لقد بينت الصحف الكويتية اليوم 5/2/2004
أعلن في الرابعة و15 دقيقة من عصر أمس عن استشهاد الملازم اول حمد السمحان في مستشفى العدان الذي ادخل إليه الاثنين الماضي اثر اصابته بطلق ناري في الرأس خلال المواجهة التي دارت بين رجال الامن والمجموعة الارهابية في مبارك الكبير.
واكد مصدر طبي لـ «الوطن» ان الوفاة جاءت بعد توقف القلب اثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة فشل الدماغ في التحكم بضربات القلب والدورة الدموية.
وخيم على منزل أسرة الشهيد أمس جو من الحزن ممزوج بالفخر لما قدمه الشهيد من بطولة ستتذكرها الاجيال القادمة، حسب اقارب الشهيد الذين اشادوا بمواقفه البطولية منذ الصغر، في حين اكد زملاؤه انه لم يكن ينام في الفترة الاخيرة وكان مهموما بالقبض على الارهابيين.
يذكر ان الشهيد من مواليد 1977 وأب لولدين وبنت هم: شوق 4 سنوات، ناصر سنتان، وخالد شهر واحد.
ومن اللافت للنظر ما ذكره بعض زملاء الشهيد السمحان بانه كان مكلفا بمداهمة مكتب تأجير السيارات في ميدان حولي ولظرف خاص حل محله الشهيد الملازم اول حمد الايوبي حيث استشهد في المهمة، ودارت الايام ليلقى حمد السمحان ربه مكللا بشرف الشهادة.
فإلى جنات الخلد والنعيم باذن الله.
انظروا الى الفقرة الأخيرة ان الله اراد له الشهادة ففي المرة الأولى اصبح هناك تبادل للمواقع فأتى مكانه زميله الأيوبي واستشهد وفي المرة الثانية استشهد هو وهذا دليل على محبة الله له لكي يموت شهيد ليكون في أعالي الجنات فلنتعظ من هذه الحادثة.
لقد بينت الصحف الكويتية اليوم 5/2/2004
أعلن في الرابعة و15 دقيقة من عصر أمس عن استشهاد الملازم اول حمد السمحان في مستشفى العدان الذي ادخل إليه الاثنين الماضي اثر اصابته بطلق ناري في الرأس خلال المواجهة التي دارت بين رجال الامن والمجموعة الارهابية في مبارك الكبير.
واكد مصدر طبي لـ «الوطن» ان الوفاة جاءت بعد توقف القلب اثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة فشل الدماغ في التحكم بضربات القلب والدورة الدموية.
وخيم على منزل أسرة الشهيد أمس جو من الحزن ممزوج بالفخر لما قدمه الشهيد من بطولة ستتذكرها الاجيال القادمة، حسب اقارب الشهيد الذين اشادوا بمواقفه البطولية منذ الصغر، في حين اكد زملاؤه انه لم يكن ينام في الفترة الاخيرة وكان مهموما بالقبض على الارهابيين.
يذكر ان الشهيد من مواليد 1977 وأب لولدين وبنت هم: شوق 4 سنوات، ناصر سنتان، وخالد شهر واحد.
ومن اللافت للنظر ما ذكره بعض زملاء الشهيد السمحان بانه كان مكلفا بمداهمة مكتب تأجير السيارات في ميدان حولي ولظرف خاص حل محله الشهيد الملازم اول حمد الايوبي حيث استشهد في المهمة، ودارت الايام ليلقى حمد السمحان ربه مكللا بشرف الشهادة.
فإلى جنات الخلد والنعيم باذن الله.
انظروا الى الفقرة الأخيرة ان الله اراد له الشهادة ففي المرة الأولى اصبح هناك تبادل للمواقع فأتى مكانه زميله الأيوبي واستشهد وفي المرة الثانية استشهد هو وهذا دليل على محبة الله له لكي يموت شهيد ليكون في أعالي الجنات فلنتعظ من هذه الحادثة.