اضوااااااء
02-22-2003, 10:02 PM
الكثير من الأخبار تطالعنأ يوم بعد يوم ... تفجر ينابيع حقدها وغضبها ..... على من ؟
على امة حملة رأية الأسلام فكان لها هيبتها وعزتها ...
والآن ... اصبحت امتي جثة هامدة يتسابق الأعداء لأخذ نصيبه منها ....وهي ميتة
أمتي كيف يهنأ لك أن تعيشي ونبيك يهجى ...متى ارى الغيرة على دينك ونبيك .... امن قلة من عددها .... ام من ضغف في عقيدتها ؟
صيحاتي لمن توجه هل توجه الى :
اصحاب الملاهي وهم منغمسين في أهواءهم واقامة الحفلات والمراقص وشرب الخمر ...
كيف لها أن تهنأ ونبيها يهجى ..
أم كيف لأمة اتخذت طول الأمل سبيلها وحياتها ان تهنأ ونبيها يهجى ...
كيف تهنأ امة مختبئية تحت ستار السلام والدين وتترك اعداءها يتاجرون بدينها في ملصقاتهم الخبيه ...
انه من المحزن والمبكي ان نرى ايات القرآن على زجاجة خمر أو صورة القدس
والعالم الاسلامي لايزال في غفلته .. كيف لها ان تهنأ
حتى لحكم السافلات الفاجرات .... نسمع وتطالعنا صحفنا باخبارها ....
فتارة نرى هولندية تسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهي من اصل عربي ... واخرى يرسمه بابشع صوره سايق شاحنه يقودها وبها متفجرات
هل مانراه زبد ويذهب جفاء ؟ .... هل نتصدى لمثل هذه الاقاويل ... هل نعلن للعالم باننا اعظم امة ونبيها اعظم نبي
لابد من الدعوى على كل يهودي ومسيحي حاقد على هذا الدين ويحاولون تشويه الاسلام وعزته
امتي صيحات وألم تصرخ بداخلي وينابيع قلمي تتفجر غيظا وحقدا على كل من يهزأ بديننا ويسب نبينا .... كلها مشاعر تنتاب كل مسلم
غيور على دينه ...ولكن أما آن الأوان ان نفيق من غفلتنا والجري وراء اهواء الدنيا نحن نقلد الممثل الفلاني والمطرب الفلاني
وهذا ننعته باجمل الصفات حتى أوصلناهم اعلى درجات ....
وهناك من يحرك الكرة في ملعبنا .... ويسجل بكل حكمة وسياسة ويسر ...
متى نفيق من غلتنا ...متى نعلن للعالم باننا دين متسامح ولكن لانرضى بالمهانة وندافع عن حقوقنا بقلامنا وقلوبنا ...
امتى حق لك ان تفخري بانك من أمة محمدا .... فهذا النبي موسى عليه السلام القى الالواح وقال اللهم اجعلني من امة محمدا
اتمنى ان لا تكون كلماتي تثقل على القارئ ولكنها كلمات نبعت من قلب مهموما .... واتمنى ان نرى من يدافع عن نبينا ويكتب عن صفاته وتسامحه ورحمته بامته ويصلها الى العالم ...
وفي هذه الاجواء لانملك الا الدعاء ..... اللهم انا نلجأ ونعتصم اليك ونسألك باسمك الأعظم أن ترحمنا وترحم ضعفنا وصلى الله على نبينا محمدا وعلى اله وصحبه وسلم
على امة حملة رأية الأسلام فكان لها هيبتها وعزتها ...
والآن ... اصبحت امتي جثة هامدة يتسابق الأعداء لأخذ نصيبه منها ....وهي ميتة
أمتي كيف يهنأ لك أن تعيشي ونبيك يهجى ...متى ارى الغيرة على دينك ونبيك .... امن قلة من عددها .... ام من ضغف في عقيدتها ؟
صيحاتي لمن توجه هل توجه الى :
اصحاب الملاهي وهم منغمسين في أهواءهم واقامة الحفلات والمراقص وشرب الخمر ...
كيف لها أن تهنأ ونبيها يهجى ..
أم كيف لأمة اتخذت طول الأمل سبيلها وحياتها ان تهنأ ونبيها يهجى ...
كيف تهنأ امة مختبئية تحت ستار السلام والدين وتترك اعداءها يتاجرون بدينها في ملصقاتهم الخبيه ...
انه من المحزن والمبكي ان نرى ايات القرآن على زجاجة خمر أو صورة القدس
والعالم الاسلامي لايزال في غفلته .. كيف لها ان تهنأ
حتى لحكم السافلات الفاجرات .... نسمع وتطالعنا صحفنا باخبارها ....
فتارة نرى هولندية تسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهي من اصل عربي ... واخرى يرسمه بابشع صوره سايق شاحنه يقودها وبها متفجرات
هل مانراه زبد ويذهب جفاء ؟ .... هل نتصدى لمثل هذه الاقاويل ... هل نعلن للعالم باننا اعظم امة ونبيها اعظم نبي
لابد من الدعوى على كل يهودي ومسيحي حاقد على هذا الدين ويحاولون تشويه الاسلام وعزته
امتي صيحات وألم تصرخ بداخلي وينابيع قلمي تتفجر غيظا وحقدا على كل من يهزأ بديننا ويسب نبينا .... كلها مشاعر تنتاب كل مسلم
غيور على دينه ...ولكن أما آن الأوان ان نفيق من غفلتنا والجري وراء اهواء الدنيا نحن نقلد الممثل الفلاني والمطرب الفلاني
وهذا ننعته باجمل الصفات حتى أوصلناهم اعلى درجات ....
وهناك من يحرك الكرة في ملعبنا .... ويسجل بكل حكمة وسياسة ويسر ...
متى نفيق من غلتنا ...متى نعلن للعالم باننا دين متسامح ولكن لانرضى بالمهانة وندافع عن حقوقنا بقلامنا وقلوبنا ...
امتى حق لك ان تفخري بانك من أمة محمدا .... فهذا النبي موسى عليه السلام القى الالواح وقال اللهم اجعلني من امة محمدا
اتمنى ان لا تكون كلماتي تثقل على القارئ ولكنها كلمات نبعت من قلب مهموما .... واتمنى ان نرى من يدافع عن نبينا ويكتب عن صفاته وتسامحه ورحمته بامته ويصلها الى العالم ...
وفي هذه الاجواء لانملك الا الدعاء ..... اللهم انا نلجأ ونعتصم اليك ونسألك باسمك الأعظم أن ترحمنا وترحم ضعفنا وصلى الله على نبينا محمدا وعلى اله وصحبه وسلم