ابوبندر
02-27-2003, 03:45 AM
كل المؤشرات والدلائل تشير إلى احتمال كبير بخروج الفريق الهلالي الأزرق من مربع الأقوياء لهذا الموسم ، وفي الحقيقة هذا ما يعترف به أغلبية الهلاليين في عدم استحقاقية فريقهم ووضعه المتراخي والسّيء جدا ومعرفتهم بعدم قدرته على المنافسة الجادة و الحقيقية لعدة أسباب منها العامل السني الكبير لدى لاعبي الهلال وعدم الانسجام وسوء المدرب والتأخر في التعاقد مع لاعبين مميزين والاتكالية المعتادة على تحقيق البطولات بصافرات الإنذار ، ولقد ظهرت نتائجه الواضحة الفاضحة أبّان مشاركة الفريق الأزرق في أسهل بطولة خارجية وخليجية منذ بدايتها أيضا ..!!!
وليس غريبا ما نشاهده من محاولات مستميتة من الهلاليين للحاق بمربع الأقوياء (( رغم معرفتهم بعدم الأحقية لعدم وجود القدرة )) والحصول على بطولة الموسم المعتادة بالطرق غير المشروعة والتي تعودنا حدوثها بل وفي انتظارها سنويا ..!!!
ها قد بدأت فرق عمليات الإرهاب تمارس دورها الإعلامي وللأسف الميداني ، فإعلاميو الفريق الأزرق ما برحوا يحمون الحكام فقط عندما يكون الوضع ضد غيرهم وفي صالحهم ، وتلك الحملة على حسين عبدالغني خير شاهد على ذلك ، وهي نفس الحماية التي تكلم عنها صحفيوا الهلال بشيء من العقلانية وهم يتناولون تصريحات إدارة النصر والأهلي لتنبيه الحكام من أفعال قد تحدث داخل ارض الملعب، ولك ان ترى اعلامهم نفسه في صراخهم المستمر على حكم مباراة العربي الكويتي، وهجومهم على الحكم العقيلي المحموم بعد مباراتهم أمام الشباب ، فكيف ننسى حملتهم الشهيرة ضد الحكم ابراهيم العمر والتي تعدت آثارها التهديدية إلى لجان التحكيم ، وكيف جددت تلك الحملة بدرس جديد على الحكم النفيسة،، فيما يظهر قمة التناقض بين المطلوب فعلا وظاهرا والمقياس أداءه في مباريات الهلال ، وبين الرسالة الصحفية الأمينة التي دوما يتغنون بها ..!!
وفي الوقت الذي تفرد فيه صفحات الفريق الأزرق حربها على نجم دون غيره كمحمد نور لتتابعه حتى في أزقة حواري مكة لعلها تجد ما يمكن أن ينال من هذا الموهوب ولو مؤقتا بعدما نال منهم داخل أرجاء الملعب وأروقة الصحافة العربية وفضائياتها المحايدة ، وليوجه على التوالي لهم صفعات متتالية أفقدتهم قدرتهم على التركيز فظهروا اكثر وضوحا للقارئ البسيط في تعصبهم الأعمى ...!!!
أقول في نفس ذلك الوقت .. هي تتولى عملية حماية المقدسات الهلالية بحماية سوء خلق ولفظ وتصرف ودلال لاعب ، إلى محاولة لفت الأنظار بعيدا عن سلسلة من حلبات الملاكمة الجمعانية في دول شقيقة ، بل وتتولى توجيه الرأي بعيدا عن مشكلات حقيقية تدور رحاها بين خلافات لاعبي الأزرق حول انتماء البعض واحترام مشاعر البعض ، وأولوية تقديم البعض، وأحقية تمثيل البعض...!!
واما الطامة الكبرى فهي محاولة بسط النفوذ الإرهابي ميدانيا داخل ارض الملعب بما يوحي أنها مدبرة لتكرار الأحداث ، فمرة دخول فرد من الجمهور لا نعلم حقيقة دوافعه أو من دفعه في مباراة ضد النصر ، وأخرى بتدخل صارخ وفاضح للنعيمة راكلا قائما المرمى تعبيرا وسخطا وإيحاءا بشدة التذمر والتهديد ، واخيرا باعتراض مشجع كما يقال لارضية الملعب ويضرب العقيلي تعبيرا عن فرض سياسة فرض السيادة ، واتباعها بالحماية الشرفية والتعتيم الإعلامي الأزرق( التقي ) ، بل ومحاولة وباستماتة لوي عنق الحق ليكون المقتول قاتلا والمضروب ضاربا ...!!!
أي إرهاب يمارس عندنا .. وأي حقائق مستمرة تدين الفعل الأزرق مرارا وتكرارا ، وأي عقلية ومنهجية يسير بها الفريق الأزرق والأعلام الأزرق ليضحك على نفسه معتقدا انه تمكن من الضحك على الآخرين، ولماذا تعدى إرهابهم خطوط الإعلام الى استعراض العضلات داخل الملعب وأمام آلاف المشاهدين غير عابئين بنتيجة الكارثة سواء من سمعة الكرة السعودية أو من شهادة الآلاف على واقع محزن اليم لفرض وصاية الأمر الواقع للهلال بالقوة مع سبق الإصرار والترصد ....
لقد وصلت الرسالة تماما .. فأي حكم بعدها لا يجامل الهلال سيكون ذاك مصيره حتى ولو كان خارج الملعب ، وأي حكم يجب أن يعرف أن هناك ملاكمون ، وان هناك محامون شرفيون ليؤكدوا أن المضروب اصبح ضاربا وان المقتول اصبح قاتلا .. ولا تستبعد أن يكون الادعاء أن العقيلي هو من سحب ذلك المشجع من مقعده وان العقيلي هو امسك بوجهه الملتحي ليضربه في قبضة المشجع المسكين ليصرخ المشجع ألما ويأتي المحامي الشرفي لنصرته و إيوائه تعبيرا عن مكافأة، قد تكون مكافأة أول الخدمة، لتتبعها خطوات ..!!!
ليس بعد ذلك إشارة او دلالة إلا .. انه من أمن العقاب أساء الأدب ، ويبدو ان إساءة الأدب قد طالت الكثيرين بعد أن كانت محصورة في اللاعبين والإعلاميين والمشجعين لتتعدى الحدود وتصل الآفاق....!!!!
تحياتي للجميــــــــــع ...
وليس غريبا ما نشاهده من محاولات مستميتة من الهلاليين للحاق بمربع الأقوياء (( رغم معرفتهم بعدم الأحقية لعدم وجود القدرة )) والحصول على بطولة الموسم المعتادة بالطرق غير المشروعة والتي تعودنا حدوثها بل وفي انتظارها سنويا ..!!!
ها قد بدأت فرق عمليات الإرهاب تمارس دورها الإعلامي وللأسف الميداني ، فإعلاميو الفريق الأزرق ما برحوا يحمون الحكام فقط عندما يكون الوضع ضد غيرهم وفي صالحهم ، وتلك الحملة على حسين عبدالغني خير شاهد على ذلك ، وهي نفس الحماية التي تكلم عنها صحفيوا الهلال بشيء من العقلانية وهم يتناولون تصريحات إدارة النصر والأهلي لتنبيه الحكام من أفعال قد تحدث داخل ارض الملعب، ولك ان ترى اعلامهم نفسه في صراخهم المستمر على حكم مباراة العربي الكويتي، وهجومهم على الحكم العقيلي المحموم بعد مباراتهم أمام الشباب ، فكيف ننسى حملتهم الشهيرة ضد الحكم ابراهيم العمر والتي تعدت آثارها التهديدية إلى لجان التحكيم ، وكيف جددت تلك الحملة بدرس جديد على الحكم النفيسة،، فيما يظهر قمة التناقض بين المطلوب فعلا وظاهرا والمقياس أداءه في مباريات الهلال ، وبين الرسالة الصحفية الأمينة التي دوما يتغنون بها ..!!
وفي الوقت الذي تفرد فيه صفحات الفريق الأزرق حربها على نجم دون غيره كمحمد نور لتتابعه حتى في أزقة حواري مكة لعلها تجد ما يمكن أن ينال من هذا الموهوب ولو مؤقتا بعدما نال منهم داخل أرجاء الملعب وأروقة الصحافة العربية وفضائياتها المحايدة ، وليوجه على التوالي لهم صفعات متتالية أفقدتهم قدرتهم على التركيز فظهروا اكثر وضوحا للقارئ البسيط في تعصبهم الأعمى ...!!!
أقول في نفس ذلك الوقت .. هي تتولى عملية حماية المقدسات الهلالية بحماية سوء خلق ولفظ وتصرف ودلال لاعب ، إلى محاولة لفت الأنظار بعيدا عن سلسلة من حلبات الملاكمة الجمعانية في دول شقيقة ، بل وتتولى توجيه الرأي بعيدا عن مشكلات حقيقية تدور رحاها بين خلافات لاعبي الأزرق حول انتماء البعض واحترام مشاعر البعض ، وأولوية تقديم البعض، وأحقية تمثيل البعض...!!
واما الطامة الكبرى فهي محاولة بسط النفوذ الإرهابي ميدانيا داخل ارض الملعب بما يوحي أنها مدبرة لتكرار الأحداث ، فمرة دخول فرد من الجمهور لا نعلم حقيقة دوافعه أو من دفعه في مباراة ضد النصر ، وأخرى بتدخل صارخ وفاضح للنعيمة راكلا قائما المرمى تعبيرا وسخطا وإيحاءا بشدة التذمر والتهديد ، واخيرا باعتراض مشجع كما يقال لارضية الملعب ويضرب العقيلي تعبيرا عن فرض سياسة فرض السيادة ، واتباعها بالحماية الشرفية والتعتيم الإعلامي الأزرق( التقي ) ، بل ومحاولة وباستماتة لوي عنق الحق ليكون المقتول قاتلا والمضروب ضاربا ...!!!
أي إرهاب يمارس عندنا .. وأي حقائق مستمرة تدين الفعل الأزرق مرارا وتكرارا ، وأي عقلية ومنهجية يسير بها الفريق الأزرق والأعلام الأزرق ليضحك على نفسه معتقدا انه تمكن من الضحك على الآخرين، ولماذا تعدى إرهابهم خطوط الإعلام الى استعراض العضلات داخل الملعب وأمام آلاف المشاهدين غير عابئين بنتيجة الكارثة سواء من سمعة الكرة السعودية أو من شهادة الآلاف على واقع محزن اليم لفرض وصاية الأمر الواقع للهلال بالقوة مع سبق الإصرار والترصد ....
لقد وصلت الرسالة تماما .. فأي حكم بعدها لا يجامل الهلال سيكون ذاك مصيره حتى ولو كان خارج الملعب ، وأي حكم يجب أن يعرف أن هناك ملاكمون ، وان هناك محامون شرفيون ليؤكدوا أن المضروب اصبح ضاربا وان المقتول اصبح قاتلا .. ولا تستبعد أن يكون الادعاء أن العقيلي هو من سحب ذلك المشجع من مقعده وان العقيلي هو امسك بوجهه الملتحي ليضربه في قبضة المشجع المسكين ليصرخ المشجع ألما ويأتي المحامي الشرفي لنصرته و إيوائه تعبيرا عن مكافأة، قد تكون مكافأة أول الخدمة، لتتبعها خطوات ..!!!
ليس بعد ذلك إشارة او دلالة إلا .. انه من أمن العقاب أساء الأدب ، ويبدو ان إساءة الأدب قد طالت الكثيرين بعد أن كانت محصورة في اللاعبين والإعلاميين والمشجعين لتتعدى الحدود وتصل الآفاق....!!!!
تحياتي للجميــــــــــع ...