islam
03-02-2003, 09:52 PM
قال الدكتور عبد الكريم الإرياني لبرنامج "من واشنطن" كما بثتة قناة الجزيرة الواقع أن قضية العلاقات اليمنية الأمريكية في مكافحة الإرهاب قد أخذت أبعاداً عديدة في الأيام الأخيرة مع أنه ليس سراً على الإطلاق أن الجمهورية اليمنية متعاونة مع الولايات المتحدة وغير الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب" وقال أيضاً: "وكان من الطبيعي أن نتعاون مع الولايات المتحدة بقدراتها وإمكانياتها الأوسع والأقدر والأكبر" .
إن هذا النظام يصرّح بأنه يتعاون مع أميركا دون خجل أو شعور بالخيانة أو بالخوف من الله الذي حرم التعاون مع الكفار في الحرب على الكفار، فكيف بهذا النظام وهو يستعين بالكفار وبقدراتهم على حرب الإسلام والمسلمين، قال صلى الله عليه وآله وسلم «إنا لا نستضيء بنار المشركين».
إن الاستخفاف بالمسلمين هو الذي دفع هؤلاء الحكام للاستعانة بألد أعدائهم عليهم، وإن ضعف الحكام وذلهم الشنيع واستنادهم لقوى الكفر في الحفاظ على مراكزهم، وسكوت شعوبهم عليهم هو الذي جرأ أمريكا على ارتكاب أفضع الجرائم ضد المسلمين وفي بلادهم.
والمهم عند النظام الحاكم في اليمن هو أن يثبت للناس أن ما فعلته أمريكا من اغتيال "سنان الحارثي" ومن معه من أفراد القاعدة في مأرب، وما تفعله، إنما كان بإرادة يمنية وليس جبراً عن اليمن، من أجل أن يثبتوا أن السيادة اليمنية لم تُنتهك. فأي سيادة هذه التي لم تُنتهك يا سيادة الدكتور.
ألا يعلم هذا النظام أن قتل المسلم حرام وأن هدم الكعبة أهون على الله من أن يقتل مسلم بغير حق، أم أن من يدعو إلى الله ورسوله يستحق القتل وعلى أيدي الكفار؟!
قال رسول الله r : «لأن تهدم الكعبة حجرا ًحجراً أهون على الله من أن يراق دم مسلم» وقال r : «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» .
أيها المسلمون: لـم يكتفِ النظام بأن يضرب بعضكم ببعض ويثير الثأر القبلي بينكم، بل إنه يأتي بالغرب الكافر بزعامة أميركا ليفرض عليكم سيادته ويقتل أبناءكم وينهب ثرواتكم ويذلكم في عقر داركم، فهل هذه هي وظيفة هؤلاء الحكام؟! أين هم من حكام المسلمين الأوائل، فحين سمع المعتصم بأن امرأة وقعت بأسر الروم تستغيث «وامعتصماه» أرسل لملك الروم يقول له: «أطلق سراح المرأة وإني مُجَرِّدٌ لك جيشاً أوله عندك وآخره عندي» . وقد فعل وفتح عمورية. وأين هم من هارون الرشيد الذي أرسل إلى ملك الروم حينما امتنع عن دفع الجزية للمسلمين يقول له: " أما الجواب فهو ما تراه بعينيك لا ما تقرأه" . هكذا كان حكام المسلمين يذودون عن المسلمين، ويحمونهم من أعدائهم، لا أن يستعينوا عليهم بأعدائهم. وأما حكام هذا الزمان فهم كما قال عنهم رسول الله r : «سيولّى عليكم أمراء إن أطعتموهم أذلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم» ، يحاربون شعوبهم وأبناء جلدتهم لإرضاء أمريكا، وهم يعلمون أنها لن ترضى عنهم مهما صنعوا حتى تستبدلهم بمن يواليها ويُخْلص لها أكثر منهم، وإنها لا تعينهم لحبها لهم بل لبغضها للإسلام والمسلمين، وهي تستخدمهم في حربها على الإسلام، وهم يظنون أنهم بذلك سينالون رضاها. ولسوف تستغل ما يفعلونه بشعوبهم، وحينما تفرغ لهم ستطيح بهم وتستبدلهم، قال تعالى: ]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم[ .
أيها المسلمون: إن رياح التغيير قد هبت، وإن الإسلام قادم لا محالة، فكونوا جنده وسارعوا إلى مغفرة من الله ورضوان، بالعمل على تغيير هؤلاء الحكام وإيجاد حكام يقتدون بالخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. واعلموا أنه لا خلاص لكم إلا بالعمل الجادّ لإقامة الخـلافة الراشدة التي تحفظ سيادتكم، وتقاتل من يقاتلكم، وتنصركم على أعدائكم، وتحكمكم بكتاب الله وسنة رسوله، وتأخذ بأيديكم إلى طاعة الله ورسوله، قال r : «إنما الإمام جُـنَّة يقاتَل من خلفه ويُـتَّقى به» .
]يا أيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم[ .
إن هذا النظام يصرّح بأنه يتعاون مع أميركا دون خجل أو شعور بالخيانة أو بالخوف من الله الذي حرم التعاون مع الكفار في الحرب على الكفار، فكيف بهذا النظام وهو يستعين بالكفار وبقدراتهم على حرب الإسلام والمسلمين، قال صلى الله عليه وآله وسلم «إنا لا نستضيء بنار المشركين».
إن الاستخفاف بالمسلمين هو الذي دفع هؤلاء الحكام للاستعانة بألد أعدائهم عليهم، وإن ضعف الحكام وذلهم الشنيع واستنادهم لقوى الكفر في الحفاظ على مراكزهم، وسكوت شعوبهم عليهم هو الذي جرأ أمريكا على ارتكاب أفضع الجرائم ضد المسلمين وفي بلادهم.
والمهم عند النظام الحاكم في اليمن هو أن يثبت للناس أن ما فعلته أمريكا من اغتيال "سنان الحارثي" ومن معه من أفراد القاعدة في مأرب، وما تفعله، إنما كان بإرادة يمنية وليس جبراً عن اليمن، من أجل أن يثبتوا أن السيادة اليمنية لم تُنتهك. فأي سيادة هذه التي لم تُنتهك يا سيادة الدكتور.
ألا يعلم هذا النظام أن قتل المسلم حرام وأن هدم الكعبة أهون على الله من أن يقتل مسلم بغير حق، أم أن من يدعو إلى الله ورسوله يستحق القتل وعلى أيدي الكفار؟!
قال رسول الله r : «لأن تهدم الكعبة حجرا ًحجراً أهون على الله من أن يراق دم مسلم» وقال r : «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» .
أيها المسلمون: لـم يكتفِ النظام بأن يضرب بعضكم ببعض ويثير الثأر القبلي بينكم، بل إنه يأتي بالغرب الكافر بزعامة أميركا ليفرض عليكم سيادته ويقتل أبناءكم وينهب ثرواتكم ويذلكم في عقر داركم، فهل هذه هي وظيفة هؤلاء الحكام؟! أين هم من حكام المسلمين الأوائل، فحين سمع المعتصم بأن امرأة وقعت بأسر الروم تستغيث «وامعتصماه» أرسل لملك الروم يقول له: «أطلق سراح المرأة وإني مُجَرِّدٌ لك جيشاً أوله عندك وآخره عندي» . وقد فعل وفتح عمورية. وأين هم من هارون الرشيد الذي أرسل إلى ملك الروم حينما امتنع عن دفع الجزية للمسلمين يقول له: " أما الجواب فهو ما تراه بعينيك لا ما تقرأه" . هكذا كان حكام المسلمين يذودون عن المسلمين، ويحمونهم من أعدائهم، لا أن يستعينوا عليهم بأعدائهم. وأما حكام هذا الزمان فهم كما قال عنهم رسول الله r : «سيولّى عليكم أمراء إن أطعتموهم أذلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم» ، يحاربون شعوبهم وأبناء جلدتهم لإرضاء أمريكا، وهم يعلمون أنها لن ترضى عنهم مهما صنعوا حتى تستبدلهم بمن يواليها ويُخْلص لها أكثر منهم، وإنها لا تعينهم لحبها لهم بل لبغضها للإسلام والمسلمين، وهي تستخدمهم في حربها على الإسلام، وهم يظنون أنهم بذلك سينالون رضاها. ولسوف تستغل ما يفعلونه بشعوبهم، وحينما تفرغ لهم ستطيح بهم وتستبدلهم، قال تعالى: ]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم[ .
أيها المسلمون: إن رياح التغيير قد هبت، وإن الإسلام قادم لا محالة، فكونوا جنده وسارعوا إلى مغفرة من الله ورضوان، بالعمل على تغيير هؤلاء الحكام وإيجاد حكام يقتدون بالخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. واعلموا أنه لا خلاص لكم إلا بالعمل الجادّ لإقامة الخـلافة الراشدة التي تحفظ سيادتكم، وتقاتل من يقاتلكم، وتنصركم على أعدائكم، وتحكمكم بكتاب الله وسنة رسوله، وتأخذ بأيديكم إلى طاعة الله ورسوله، قال r : «إنما الإمام جُـنَّة يقاتَل من خلفه ويُـتَّقى به» .
]يا أيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم[ .