تأملات
04-11-2005, 05:07 PM
نتكلم اليوم عن كيميائي العرب الأول
×?° (جابر بن حيان) ×?°
http://www.islam-online.net/iol-arabic/dowalia/scince-28/gif/pic1.jpg
ولادته ونشأته:
هو جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي الكوفي ويكنى بأبو موسى، أو أبو عبد الله. كان معروفا بالصوفي لزهده. وهو المعروف في العالم اللاتيني المثقف خلال القرون الوسطى بأ سم (geber) أو هوفر Hoefer . كان أبوه من دعاة بني العباس، وقد توجه إلى (طوس) بخراسان ليقوم بالدعوة السرية لهم،، ولم يمض زمن حتى قبض عامل بني أمية على حيان وقتله، وأختلف في مكان ولادته فالبعض يؤكد أنه ولد في الكوفة ومنهم من يقول أنه ولد في خراسان وبعد قتل والده ذهب إلى أعمامه في اليمن وهم من الأزد، فأتقن العربية وعلوم الدين. ولما آل الأمر إلى العباسيين قدم جابر إلى بغداد واتصل بالبرامكة ونال عندهم وعند الرشيد حظوة، وبعد نكبة البرامكة عاد جابر إلى الكوفة وأقام فيها.وهو من معاصري الأمام جعفر الصادق ,, اشتغل جابر بالكيمياء وكان من أشهر المشتغلين بها، ومؤلفاته في هذا المجال تتجاوز الخمسمائة مصنف...
وقد بحث من خلالها تحويل المعادن إلى ذهب ، غير أن عمله في هذا المجال هيأ له أساسا ماديا للبحث في الكيمياء كعلم ، وبذلك ساهم في تطويرها مساهمة كبيرة بحيث أصبح يعد أبا الكيمياء ، وصارت الكيمياء تسمى صنعة جابر أو علم جابر.
لقد عمد جابر بن حيان إلى التجربة في بحوثه ، وآمن بها إيمانا عميقا .
وكان يوصي تلاميذه بقوله :"وأول واجب أن تعمل وتجري التجارب، لأن من لايعمل ويجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان. فعليك يابني بالتجربة لتصل إلى المعرفة". ويقال أنه كان له مختبر بالكوفة.
إن جابر بن حيان هو الذي وضع الأسس العلمية للكيمياء الحديثة والمعاصرة ، وقال عنه Berthelot برتيلو :"أن لجابر في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق" . فقد أضاف جابر إلى المعرفة الإنسانية عنصرا جديدا إفتقر إليه اليونان، وذلك في إعتماده على التجربة والبرهان الحسييّن، وعدم الإكتفاء بالفرضيات والتحليلات الفكرية الغامضة التي كانت محور لامعرفة عند اليونان.وتبرز كتابات جابر بن حيان العلمية مدى تفوق منجزاته وهو الذي سبق عصره بقرون عدّة.
لقد بقي جابر بن حيان يعتقد بالكيمياء إعتقادا راسخا ، وذهب إلى أن الأكسير أو حجر الفلاسفة يمكن صنعه من مواد معدنية أو نباتية أو حيوانية.وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي (مارسيلان برتلو m.berthelot ) المتوفى سنة 1907 هـ في كتابه (كيمياء القرون الوسطى) : (إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق) . كانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدرسات الكيميائية وأكثرها أثرا في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها.
http://www.lemgo.de/images/Personen/geber.jpg
أعماله في الكيمياء:
هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:
1 - إكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaoH) .
2 - أول من إستحضر ماء الذهب.
3 - أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
4 - أول من أكتشف حمض النتريك.
5 - أول من إكتشف حمض الهيدروكلوريك.
6 - إعتقد بالتولد الذاتي.
7 - أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما ( الكبريت والزئبق) و أضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
8 - أول من إستخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج.
9 - أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والإنصهار والتبلور والتقطير.
10 - إستطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق و أكسيد الارسين (arsenious oxide) .
بعض مؤلفاته وكتبه:
مصنفاته كما سبق و أشرت تتجاوز الخمسمائة مصنف ولكن سأذكر القليل منها هنا ومن أهمها:
1 - كتاب الرحمة: ألفه في الشيمياء وتطرق فيه إلى إمكانية تحويل المعادن إلى ذهب.
2 - كتاب السموم ودفع مضارها: كتاب في خمسة فصول تبحث أسماء السموم و أنواعها وتأثيراتها المختلفة على الإنسان والحيوان. والعلامات والعلاج والحذر من السموم وفيه قسم السموم إلى سموم حيوانية ونباتية وحجرية كالزئبق والزرنيخ والزاج. وهذا الكتاب يعتبر همزة وصل بين الطب والكيمياء.
3 - نهاية الإتقان: وهو مؤلف رائد في الكيمياء.
4 - إستقصاءات المعلم : وهو يتفوق على السابق من حيث الأهمية رغم أنه يسبقه بزمن .
5 - كتاب الوصية الجابرية: يشرح فيه بعض إستنتاجاته الكيميائية .
6 - الكيمياء الجابرية : يشتمل على مجموعة من المكتشفات ذات الشأن الكبير في الكيمياء.
7 - كتاب السبعين : ويشمل سبعين مقالة حول أهم تجاربه في الكيمياء والنتائج التي توصل إليها ويمكن إعتباره خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره.
8-كتاب في عمل الأسطرلاب،
9- وكتاب مختار رسائل جابر بن حيان وكتاب إخراج ما في القوة إلى الفعل وكتاب (السموم) ، وغيرها من الكتب.
وفاته:
توفي عن ثمانين عاما وفي تاريخ وفاته خلاف، ففي بعض المصادر أنه ولد سنة 120هـ وتوفي سنة 190هـ.
إن شاء الله يعجبكم
وأدري إن الموضوع خاص بالعلوم
×?° (جابر بن حيان) ×?°
http://www.islam-online.net/iol-arabic/dowalia/scince-28/gif/pic1.jpg
ولادته ونشأته:
هو جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي الكوفي ويكنى بأبو موسى، أو أبو عبد الله. كان معروفا بالصوفي لزهده. وهو المعروف في العالم اللاتيني المثقف خلال القرون الوسطى بأ سم (geber) أو هوفر Hoefer . كان أبوه من دعاة بني العباس، وقد توجه إلى (طوس) بخراسان ليقوم بالدعوة السرية لهم،، ولم يمض زمن حتى قبض عامل بني أمية على حيان وقتله، وأختلف في مكان ولادته فالبعض يؤكد أنه ولد في الكوفة ومنهم من يقول أنه ولد في خراسان وبعد قتل والده ذهب إلى أعمامه في اليمن وهم من الأزد، فأتقن العربية وعلوم الدين. ولما آل الأمر إلى العباسيين قدم جابر إلى بغداد واتصل بالبرامكة ونال عندهم وعند الرشيد حظوة، وبعد نكبة البرامكة عاد جابر إلى الكوفة وأقام فيها.وهو من معاصري الأمام جعفر الصادق ,, اشتغل جابر بالكيمياء وكان من أشهر المشتغلين بها، ومؤلفاته في هذا المجال تتجاوز الخمسمائة مصنف...
وقد بحث من خلالها تحويل المعادن إلى ذهب ، غير أن عمله في هذا المجال هيأ له أساسا ماديا للبحث في الكيمياء كعلم ، وبذلك ساهم في تطويرها مساهمة كبيرة بحيث أصبح يعد أبا الكيمياء ، وصارت الكيمياء تسمى صنعة جابر أو علم جابر.
لقد عمد جابر بن حيان إلى التجربة في بحوثه ، وآمن بها إيمانا عميقا .
وكان يوصي تلاميذه بقوله :"وأول واجب أن تعمل وتجري التجارب، لأن من لايعمل ويجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان. فعليك يابني بالتجربة لتصل إلى المعرفة". ويقال أنه كان له مختبر بالكوفة.
إن جابر بن حيان هو الذي وضع الأسس العلمية للكيمياء الحديثة والمعاصرة ، وقال عنه Berthelot برتيلو :"أن لجابر في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق" . فقد أضاف جابر إلى المعرفة الإنسانية عنصرا جديدا إفتقر إليه اليونان، وذلك في إعتماده على التجربة والبرهان الحسييّن، وعدم الإكتفاء بالفرضيات والتحليلات الفكرية الغامضة التي كانت محور لامعرفة عند اليونان.وتبرز كتابات جابر بن حيان العلمية مدى تفوق منجزاته وهو الذي سبق عصره بقرون عدّة.
لقد بقي جابر بن حيان يعتقد بالكيمياء إعتقادا راسخا ، وذهب إلى أن الأكسير أو حجر الفلاسفة يمكن صنعه من مواد معدنية أو نباتية أو حيوانية.وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي (مارسيلان برتلو m.berthelot ) المتوفى سنة 1907 هـ في كتابه (كيمياء القرون الوسطى) : (إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق) . كانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدرسات الكيميائية وأكثرها أثرا في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها.
http://www.lemgo.de/images/Personen/geber.jpg
أعماله في الكيمياء:
هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:
1 - إكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaoH) .
2 - أول من إستحضر ماء الذهب.
3 - أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
4 - أول من أكتشف حمض النتريك.
5 - أول من إكتشف حمض الهيدروكلوريك.
6 - إعتقد بالتولد الذاتي.
7 - أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما ( الكبريت والزئبق) و أضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
8 - أول من إستخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج.
9 - أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والإنصهار والتبلور والتقطير.
10 - إستطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق و أكسيد الارسين (arsenious oxide) .
بعض مؤلفاته وكتبه:
مصنفاته كما سبق و أشرت تتجاوز الخمسمائة مصنف ولكن سأذكر القليل منها هنا ومن أهمها:
1 - كتاب الرحمة: ألفه في الشيمياء وتطرق فيه إلى إمكانية تحويل المعادن إلى ذهب.
2 - كتاب السموم ودفع مضارها: كتاب في خمسة فصول تبحث أسماء السموم و أنواعها وتأثيراتها المختلفة على الإنسان والحيوان. والعلامات والعلاج والحذر من السموم وفيه قسم السموم إلى سموم حيوانية ونباتية وحجرية كالزئبق والزرنيخ والزاج. وهذا الكتاب يعتبر همزة وصل بين الطب والكيمياء.
3 - نهاية الإتقان: وهو مؤلف رائد في الكيمياء.
4 - إستقصاءات المعلم : وهو يتفوق على السابق من حيث الأهمية رغم أنه يسبقه بزمن .
5 - كتاب الوصية الجابرية: يشرح فيه بعض إستنتاجاته الكيميائية .
6 - الكيمياء الجابرية : يشتمل على مجموعة من المكتشفات ذات الشأن الكبير في الكيمياء.
7 - كتاب السبعين : ويشمل سبعين مقالة حول أهم تجاربه في الكيمياء والنتائج التي توصل إليها ويمكن إعتباره خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره.
8-كتاب في عمل الأسطرلاب،
9- وكتاب مختار رسائل جابر بن حيان وكتاب إخراج ما في القوة إلى الفعل وكتاب (السموم) ، وغيرها من الكتب.
وفاته:
توفي عن ثمانين عاما وفي تاريخ وفاته خلاف، ففي بعض المصادر أنه ولد سنة 120هـ وتوفي سنة 190هـ.
إن شاء الله يعجبكم
وأدري إن الموضوع خاص بالعلوم