المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة فقدت شرفها صوت وصورة


ايهم
05-09-2005, 01:28 AM
ليس هناك من جواب أخر سوى

----> الشــــــــــــ ــرف <----

ماذا يحدث اذا فُقِد هذا الملك !!!!

هل نستطيع الأستمرار في الحياة !!!

وبأي وجه نقابل الله أولاً وأنفسنا ثانياً والناس ثالثاً !!!

مفاجآت مؤلمة يقشعرُ لها البدن بصدقِ تجدونها هنا .... لاحول ولا قوة إلا بالله .

حمانا الله واياكم .. وستر عوراتنا وعوراتكم ....

وبارك فيمن بذل جهداً في اخراجه ونشره .....

. ومن سوف ينشره للآخرين..إليكم الرابط .... وانتظروا التحميل ,

وبعد نهاية العرض لاتنسونا من الدعــــــــــا ء.


اضغط هنا للمشاهدة (http://3afooor.com/images/swf/cant6.swf)

بربريز
05-09-2005, 02:22 AM
الله يجـــــزاك خير ,,

فلاااااااش على الرغم من ان القصة مبكية ,, الا ان تصميمه جميل ,,
فلنساهم في نشره يا اخوه واخوات ..

بارك الله فيك ,,

اجتماعي بحت
05-09-2005, 11:33 AM
كثير يغرر بهن

حفظنا الله من كل بأس أخي الكريم

عبدالإله
05-09-2005, 12:12 PM
ايهم الحمدلله على السلامه

http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420032528a85d7452.gif

ذكـرى
05-09-2005, 04:52 PM
شكرا أيهم
لكن ما طلع لي شي
مين يتبرع ويخلينا نشوفه

أم مضاوي
05-09-2005, 09:04 PM
الحمد لله على سلامتك اخوي ايهم
وسلمت يداك على هذه المشاركه الرائعه وجزاك الله خير
هي قصه مبكيه فعلاً وياحسرة لن يعرف ولا يتخيلها احد الا من عاشها حمى الله بنات المسلمين وانار لهم قلوبهم بطاعته والخوف منه والرغبه في ارضائه قبل ارضاء نفسها او ارضاء هذا الذئب
ولا اقول الإحسبي الله ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة الابالله على الي مايخاف الله في هذي الفتاة البريئه وان كانت غبيه هداها الله وهدى وثبت وثبت على قلوب الملتزمات بحفظ كرامتها وشرفها

ايهم
05-10-2005, 11:01 AM
الله يسلمكم جميعا
واشكركم على المرور

طبيب المستقبل
05-11-2005, 03:06 PM
هي رسالة لمن كان له قلب يتعض
هي إنذار لمن غاص في المرض

فهل من مرتدع

ليتنا لو نناقش الموضوع فقد أثاره أخينا أيهم بارك الله فيه وعافاه وشفاه من كل مكروه، فالموضوع جد خطير وخصوصا أنه من يغرر ببنات صغار قد يصل إلى سن المتوسطة، ففي تلك المرحلة المراهق بشكل عام لا يعي ولا يعلم تبعات ما سيقدم عليه لضعف خبرته في الحياة.

البداية في اعتقادي أولا هو تنشئة الإبناء على مراقبة الله.
وثانيا: على الحب المتبادل بين أفراد العائلة، وتقدير كل فرد منهم للآخر، فمثلا تجد الفتاة يرميها أخوها بأقبح الألقاب، فعندما يأتي من يدس السم في العسل وتجد منه التقدير الزائف والعبارات الرنانة تنجذب بلا وعي.
ثالثا: تنبيه الأبناء إلى أصدقاء السوء وما لهم من مخاطر.
رابعا: الزواج المبكر وتيسير سبله للشباب والفتيات، وبالنسبة لي هذا هو الهم الذي يؤرقني ويقض مضجعي يمكن لوضعي في القطاع الصحي وما أراه وأخالطه لكن يبقى الموضوع ذو أهمية.

هذا ما جال في خاطري في غضون دقائق كتابة المقال نسأل الله التوفيق للجميع وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أبو يزيد
05-12-2005, 02:54 AM
هي
لاتخرج عن عدة أمور

ضعف في الوازع الديني أولا

وثانيا التربية

ماتم تنشئة الابن والبنت عليه

والفراغ الكبير الذي خيم على شبابنا وفتياتنا

الهيل
05-12-2005, 03:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

رغم أن من تقع في مصيدة الذئاب قد ارتكبت فاحشة وإثماً عظيماً , ولكن نظل نحن مسؤلون أمام الله ونحن مشتركون في نفس المصيبة....

سؤال أود من الإخوة الإجابة عليه إجابة شافية... (( متزوجون وعزّاب))....
هل داعبت أمك أو أختك (( سواءاً الكبيرة أو الصغيرة)) بكلمات حب اخوي ؟؟؟ هل جرّبت معنى أن تقول لأختك
ما أجملكِ .... ما أروعكِ .... أنت قمر هذا البيت... أنتي عبيره وبلسمه؟؟؟؟
والله الذي لا إله غيره... إن بمثل هذه الكلمات نجعل أخواتنا أسعد البنات ... وأصدق البنات... وأفضل البنات على الإطلاق...
هي كليمات يسيرة ولكن أثرها عظيم......

أما عن الزوجة ...... فعاد هذي مايبغالها طقت عصا ... زوجتك وحبيبتك ...والساهره على راحتك...وام عيالك إذا الله كتب لك الذرية الصالحة...

جربوا استخدام هذه الكلمات معهن ... وشوفوا كيف تكون حياتهن وحياتكم....

أخوكم
ابو دانا

طبيب المستقبل
05-15-2005, 06:26 PM
وهم الحب

كم من فتياتنا الغافلات المغرر بهن يعشن هذا الوهم فربما أنهن في بداية الطريق ولكن النهاية مره لان التعامل مع أولئك الذئاب البشرية صعب للغاية فهم يمتلكون الكلمات الرنانة التي تلامس شغاف القلوب والألسنة التي تقطر عسلا لنيل رغباتهم ثم البحث عن صيد جديد يستلون عليه وتبقي الآهات والحسرات في قلوب تلك الفتيات ويبقي العار والمذلة مصاحبا لهن طيلة أعمارهن وهنا أورد بعض القصص الواقعية التي ارجوا إن تكون فيها العظة والعبرة لكل من سلكت هذا الطريق أو تفكر في سلوكه فهذا الطريق مظلم واليكم القصص.

القصة الأولى
أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ،تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية! وكانت الظروف كلها تدعونا لكي نكون معا رغم انه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولي . ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقا!،وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار . ولم أفكر أبدا بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!.. عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آتي لطلب يدي، وفاتحت أهلي بالموضوع وأنا خائفة من رفضهم،ولكنهم لم يرفضوا !..سألني أبى أن كان أحد من أهله سوف يأتي معه ، ولما سألته تغير صوته وقال: انه قادم في زيارة مبدئية..شيء بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقا . وليته لم يأتي_ربما لأنه قد يكون سلبها أغلى ما تملك وهي عفتها- حيث عاد بعدها إلى بلده وانقطعت اتصالاته، وكلما اتصلت به تهرب مني ، إلى أن كتبت له خطابا ، وطلبت منه تفسير ما حصل، وجاءني الرد الذي صدمني ، قال وبكل وقاحة((لم أعد احبك، ولا أعرف كيف تغير شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة..)). أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ست سنوات .. ماذا أقول لأهلي ؟ اشعر بالوحدة القاتلة.

القصة الثانية
لا أريد أن تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان(دمعة ندم)بل اكتبوها بعنوان(دموع الندم والحسرة) تلك الدموع التي ذرفتها سنين طوالا .... أنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلامًا عديدة، وإهانات، ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي وأهلي...وقبل ذاك: حق ربي.
أنني فتاة لا تستحق الرحمة أو الشفقة .... لقد أسأت إلى والداتي وأخواتي ، وجعلت أعينهم دوما إلى الأرض لا يستطيعون رفعها خجلا من نظرات الآخرين ....كل ذلك كان بسببي ...لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين....بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير الذي أغراني بكلامه المعسول ، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السيئ.... وبالتدرج جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر..كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمي عن عيني الحقيقة، وأدى بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة ، ويفخر به أبواها ، عندما يزفها إلى الشاب الذي يأتي إلي منزلها بالحلال... لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف، إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد إن اخذ مني كل شيء ،فتركني أعاني وأقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه... لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملا!!! ولم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوى الله سبحانه .... وعندما حاولت البحث عنه كان يتهرب مني ..على عكس ما كان يفعله معي من قبل إن يأخذ ما يريد.... لقد مكثت في نار وعذاب طوال أربعة أشهر ،ولا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام نفسية بسبب عصياني لربي ، واقترافي لهذا الذنب .. ولأن الحمل أثقل نفسيتي وأتعبها .. كنت أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي؟...فوالدي رجل ضعيف ولا يكاد الراتب يكفيه ... ووالدتي امرأة عفيفة وفرت كل شيء لي من اجل أن أتم دراستي لأصل إلى أعلى المراتب ! لقد خيبت ظنها ، وأسأت إليها إساءة كبيرة لا تغتفر، لا زلت أتجرع مرارتها حتى الآن ...... إن قلب ذلك الوحش رق لي أخيرا حيث رد على مكالمتي الهاتفية بعد إن طاردته...وعندما علم بحملي ، عرض على مساعدتي في الإجهاض وإسقاط الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي.... كدت أجن ...لم يفكر أن يتقدم للزواج منى لإصلاح ما أفسده بل وضعني أمام خيارين : إما أن يتركني في محنتي ، أو أسقط هذا الحمل للنجاة من الفضيحة والعار...ولما مرت الأيام دون أن يتقدم لخطبتي، ذهبت إلى الشرطة أخبرهم بما حدث من جانبه، وبعد أن بحثوا عنه في كل مكان وجدوه بعد شهرين من بلاغي، حيث أنه أعطاني اسم غير اسمه الحقيقي ....لكنه في النهاية وقع في أيدي الشرطة واتضح أنه متزوج ولديه أربعة من الأولاد ،ووضع في السجن...وها أنا الآن اكتب لكم بعد خروجي من سجن الشرطة إلى سجني الأكبر منزلي ، ها أنا قابعة لا اكلم فيه أحد، ولا يراني أحد ، بسبب تلك الفضيحة التي سببتها لأسرتي ، فأهدرت كرامتها ، ولوثت سمعتها النقية.....لقد أصبح والدي كالشبح يمشي متهالكا هزيلا يكاد يسقط من الإعياء ..بينما أمي أصبحت هزيلة ضعيفة ، تهذي باستمرار ،وسجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية من كلام الناس ونظراتهم..... أنني من هذه الغربة المريرة أرسل لكم بحالي .. إنني ابكي ليلا نهار ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين, وأطلب منكم الدعاء بان يغفر لي ويتوب على ويخفف من آلامي

منــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــول

الشنقيطي
06-05-2005, 06:52 AM
بارك الله فيكم

ايهم
06-10-2005, 10:27 PM
شكرا للجميع
شكرا لك طبيب المستقبل
على هذة الطلة الجميلة والتي
عودتنا عليها دائما

tiger_25
06-12-2005, 05:59 PM
بارك الله فيكم أخواننا
الأعزاء