المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيا بنا.... نبني النصر!!!!!!


challenging
03-24-2003, 07:13 AM
:) :) :)

أيها الأحبة:

كلنا يدرك حجم المعاناة التي تعانيها أمتنا اليوم!!

وكلنا يرى مدى الذل والصغار الذي كتب علينا لتعيشه هذا العصر واقعاً حياً.!!

قد يتساءل بعضنا : أنى هذا؟؟!!!

وهنا نجد الإجابة الشافية في كتاب ربنا تبارك وتعالى.

في معركة أحد العظيمة والمسلمون تحت أشرف إمرة وقيادة!! يقودهم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- والوحي يتنزل عليه من الله سبحانه يؤيده ويسدده ويرشده…

والرسول –صلى الله عليه وسلم- يأمر ويرشد ويوجه ويصدر التعليمات والأوامر لعسكره المبارك خير عسكر يومئذ على وجه الأرض.

عن البراء قال ثم لما كان يوم الأحزاب أو يوم أحد ولقينا المشركين أجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماة وامر عليهم عبد الله بن جبير وقال لا تبرحوا من مكانكم إن رأيتمونا ظهرنا عليهم وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا فلما لقينا القوم وهزمهم المسلمون حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل فد رفعن عن سوقهن قد بدت خلاخيلهن فاخذوا ينقلبون ويقولون الغنيمة الغنيمة فقال لهم عبد الله مهلا أما علمتم ما عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقوا فلما أتوهم صرف الله وجوههم فاصيب من المسلمين تسعون قتيلا..

صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 40

نعم أيها الأحبة كانت النتيجة انقلاب النصر إلى هزيمة!! والفوز إلى خسارة!!!

ويومها تساءل المؤمنون: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)} (آل عمران:165).

لقد فوجئ المسلمون بهذا الانقلاب وتساءلوا : من أين أتينا فكان الجواب (قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ).

سبحان الله هذا كله كان بسبب ذنب واحد وهو مخالفة الرماة لأمر الرسول القائد –صلى الله عليه وسلم-

كانت هذه النتيجة المروعة التي وصفها لنا القرآن الكريم {)وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران:166)


لقد توالت على المؤمنين المصائب في ذلك اليوم {)إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (آل عمران:153)

أيها الأحبة:

لنا أن نسأل أنفسنا اليوم بصدق وتجرد: هل نحن نستحق النصر اليوم على الأعداء؟؟!!!

إذا كان ذنب واحد أصاب المسلمين يوم أحد بهذه الهزيمة ولولا لطف الله لكان المصاب أعظم !!!

فكيف اليوم بحال أمة الملياري مسلم!!! وكم عندهم من الذنوب والمعاصي؟؟!! والخطايا؟؟!!

كم من مخالفة لأمر الله وأمر رسوله –صلى الله عليه وسلم- يتخبط فيها المسلمون اليوم في طول الأرض وعرضها؟؟!!!

من الشرك بالله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته إلى البدع والخرافات !!!

إلى الزنا وللواط وشرب الخمور !!!

إلى ترك الواجبات من الصلوات والعبادات الأخرى التي كلف بها العباد؟؟!!

لا أظن اليوم أنه بقي ذنب لم يرتكبه المسلمون في حياتهم سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات فمقل ومستكثر!!!!

هذه شريعة الله نحيت من حياة المسلمين فلم يحكموا بكتاب الله ولا بشرع الله وإنما حكموا بشرع الطاغوت اليهودي او النصراني!!!

هذه هوية الأمة تزلزل من الداخل وينشأ فيها من أبناء جلدتها ما يكون معول هدم من داخلها!!

تلك الخلايا السرطانية التي انتشرت في جسم الأمة!!

تتكلم بلسان الأمة وتتسمى باسمائها لكنها تنهشها بأنيابها العميلة ومخالبها القذرة حتى أضحت الأمة لا تحصى الكلاما !!!

ترى بعد هذا الهدم الداخلي والنخر في البنيان وتهديم الأسس ما الذي بقي يمنع أعداء الملة من الولوج داخل أراضي أمتنا وسفك دمائنا وسلب خيراتنا؟؟!!!

ترى كم في أمتنا من ابن علقمي وابن أبي حديد؟؟!!

بل كم فيها من ابن سلول رأس النفاق؟؟!!

أيها الأحبة:

إن وعد الله لا يخلف أبدا وحشا لله أن يخلف وعده!!

لكن وعد الله لنا بالنصر مشروط بشروط إذا وفيناها وفى الله لنا وعده وإذا أخلفنا لم نكن مستحقين لهذا الوعد فالسبب إذن هو من عند أنفسنا!!

) إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )(الرعد: من الآية11)

)ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:53)


)وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (الأنعام:123)


)وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) (لأعراف:94)


)وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (النحل:112)

)وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً) (الاسراء:16)


)وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) (الاسراء:58)

)وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ) (الانبياء:11)

)وَكَأَيِّنْ مَنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ) (الحج:48)


)قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) (النمل:34)

)وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) (القصص:58)


)وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُكْراً) (الطلاق:8)


عودة إلى الله وإلى كتاب ربنا وشرعه!!

وعودة إلى أنفسنا نحاسبها ونحملها على الحق !!

وسنجد أن سبب النصر وسبب تأخر النصر وسبب تسلط الأعداء وسبب العلو والرفعة والمكانة كل ذلك من عند أنفسنا

منقووول

أبو يزيد
03-24-2003, 01:06 PM
كلام جدا رائع ..شكرا لنقلك هذا الموضوع الهام

اضوااااااء
03-24-2003, 03:44 PM
موضوع جدا رائع
ونسأل الله تعالى ان يعجل في نصر المسلمين في كل مكان على عدوهم

إشراقة فجر
03-24-2003, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاك الله خيرا واثابك المولى ..
وجعلة الله في ميزان حسناتك ..

challenging
03-25-2003, 12:21 AM
:) :) :)

الأخ أبو يزيد :
جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

الأخت أضواء :
لي كل الفخر بأن يعم سنا نورك مثل هذا الموضوع.....حفظك البارئ

الأخت إشراقة فجر :
أشرقت شمس هذا الموضوع بإطلالتك البهية......دمت لنا