إشراقة فجر
04-01-2003, 08:10 PM
الخلاف بين الزوجين هو إحدى الظواهر الطبيعية في الحياة الزوجية ، ويبقى الخلاف طبيعياً مادام يحدث في محطات منفصلة ومتباعدة ،
ولا يدوم إلا لفترة بسيطة ثم يختفي ويزول بابتسامة أوكلمة ،أوحتى بالعودة مرة أخرى لمزاولة الحياة الأسرية ومتطلباتها .
ولكن الخلاف المرفوض والخلاف غير الطبيعي ، هو الخلاف المتصاعد المتنامي والمستمر ، فهو المعول الذي قد يهدم أسرة عمرها عشرات السنين ، ذلك لأن هذا النوع من الخلاف يقوم على مقومات يستحيل معها أن تؤدي الحلول المقترحة إلى النجاح إطلاقاً وهذه المقومات هي :
1- الأنانية .
2- التفرد بالقرار .
3- الإصرار على الرأي .
4- الاستخفاف بوجهة النظر المقابلة .
5- رفض وجهة نظر الطرف الآخر .
بتوسع أمر الخلاف تزداد الأنانية والرفض ، فيتحول هذا الرفض الذي كان ضد رأي أو فكرة الطرف المقابل إلى رفض الطرف المقابل نفسه ، وهكذا فالخلاف المستمر بين الزوجين يؤدي في نهاية المطاف إلى أن يرفض الزوجان بعضهما البعض،أي باختصارتنهارحياة زوجية بأكملها .
والغريب حقاً أن أكثر من 90% من الخلافات التي أدت إلى انهيار الحياة الزوجية في أصلها خلافات أبسط ما يقال عنها أنها كانت على أمور تافهة جداً ، والأمرالأكثرغرابة عندما تُدفن هذه الخلافات سنوات من السعادة ، والمشاعر المتأججة والحب المتبادل .
فإذا حدث خلاف بين الزوجين – لا سمح الله – فعليهما – الزوج والزوجة – أن يتوقفا ويفكرا معا في كل الإيجابيات في حياتهما ، ويلقيا بالأنانية وراء ظهريهما ويستمعا لبعضهما البعض ، عندها – وبإذن الله – سينتهي الخلاف فوراً .
من مجلة الفرحة..العدد (2) أكتوبر 1996 ـ ص : 55
ولا يدوم إلا لفترة بسيطة ثم يختفي ويزول بابتسامة أوكلمة ،أوحتى بالعودة مرة أخرى لمزاولة الحياة الأسرية ومتطلباتها .
ولكن الخلاف المرفوض والخلاف غير الطبيعي ، هو الخلاف المتصاعد المتنامي والمستمر ، فهو المعول الذي قد يهدم أسرة عمرها عشرات السنين ، ذلك لأن هذا النوع من الخلاف يقوم على مقومات يستحيل معها أن تؤدي الحلول المقترحة إلى النجاح إطلاقاً وهذه المقومات هي :
1- الأنانية .
2- التفرد بالقرار .
3- الإصرار على الرأي .
4- الاستخفاف بوجهة النظر المقابلة .
5- رفض وجهة نظر الطرف الآخر .
بتوسع أمر الخلاف تزداد الأنانية والرفض ، فيتحول هذا الرفض الذي كان ضد رأي أو فكرة الطرف المقابل إلى رفض الطرف المقابل نفسه ، وهكذا فالخلاف المستمر بين الزوجين يؤدي في نهاية المطاف إلى أن يرفض الزوجان بعضهما البعض،أي باختصارتنهارحياة زوجية بأكملها .
والغريب حقاً أن أكثر من 90% من الخلافات التي أدت إلى انهيار الحياة الزوجية في أصلها خلافات أبسط ما يقال عنها أنها كانت على أمور تافهة جداً ، والأمرالأكثرغرابة عندما تُدفن هذه الخلافات سنوات من السعادة ، والمشاعر المتأججة والحب المتبادل .
فإذا حدث خلاف بين الزوجين – لا سمح الله – فعليهما – الزوج والزوجة – أن يتوقفا ويفكرا معا في كل الإيجابيات في حياتهما ، ويلقيا بالأنانية وراء ظهريهما ويستمعا لبعضهما البعض ، عندها – وبإذن الله – سينتهي الخلاف فوراً .
من مجلة الفرحة..العدد (2) أكتوبر 1996 ـ ص : 55