المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيبسي..كوكاكولا..مشروبات من معدة الخنزير


الط الحائرـائر
08-21-2005, 01:11 AM
الأخوة الكرام .. الزملاء الأعزاء..
لا يكفي قراءتك هذا الموضوع الخطير بل يجب نشره على نطاق واسع، وأن تتخذ قراراً بمقاطعة هذه المنتجات فعلياً أنت وأفراد أسرتك وأصدقائك. وإلا ستحاسب لأنك علمت ذلك وتجاهلت.



مجمع البحوث الإسلامية يصدر فتواه بالتحريم بعد إعلان نتيجة التحليل
أين الحقيقة؟.. مشروبات غازية بشحم الخنزير في السوق المصري!!

مني مدكور
هل نجح الأمريكيون بالفعل في أن يضحكوا علي 2 مليار مسلم وعربي وجعلوهم يشربون طوال عشرات السنين مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنازير؟
سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلي إجابة دامغة وفتوي بتحريم البيبسي خاصة ان مجمع البحوث الإسلامية ينتظر نتيجة التحاليل لمادة البيبسين يوم الخميس القادم لإصدار فتواه لتحريم البيبسي.
ولم يكن جديدا أن يتم تناول حقيقة ما إذا كانت المياه الغازية خاصة 'البيبسي' والكوكاكولا تحتوي علي مواد مستخرجة من الخنازير، فلقد ظل هذا الأمر مثارا لفترة طويلة وتشتعل نيرانه بين العامة ثم لا تلبث أن تخمد دون تقديم الدليل.
والمرة الأولي التي اثيرت فيها حقيقة ما تحتويه المياه الغازية من مواد محرمة شرعا كان في الخمسينيات من القرن الماضي حينما تبني زعيم حزب مصر الفتاة أحمد حسين الفتوي التي صرح بها الشيخ سيد قطب حول تحريم البيبسي والكوكاكولا بعدما تردد عن استخراجها من أمعاء الخنزير وهو الأمر الذي أدي إلي كساد اقتصادي هائل للشركة المنتجة وفرعها في مصر بعد أن أحجم الشعب عن شراء البيبسي.لكن الجديد اليوم هو طلب د.مصطفي الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلي للبحوث الإسلامية تحليل عينة من زجاجات البيبسي في مصر للتأكد من خلوها من مواد لها علاقة بالخنازير.
ويقول د.الشكعة ل'الأسبوع' إنه بغض النظر عن المطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية أيا كان نوعها علي اعتبار ان أمريكا والصهاينة أعداء الإسلام والعرب والدليل واضح في المنطقة العربية، فإن تحليل المادة المكونة لمشروب البيبسي جاء ليكون الفيصل الحقيقي لكل ما تردد طوال السنوات الماضية حول هذا الموضوع.
ويضيف: إن المعامل التي ستحلل عينات البيبسي هي معامل خاصة وهي أكثر من معمل مع ضمان سرية اسمائها حتي لا تتدخل يد الرشاوي والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.
وحول لماذا تمت اثارة الموضوع في هذا التوقيت يؤكد د.الشكعة: ان الطلب الذي قدمته لجنة المتابعة كان قيد المتابعة منذ فترة إلا أن انشغال اللجنة الفقهية في المجمع بأمور أخري أجل تحويل الطلب للمعامل التحليلية المختصة مشيرا إلي أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها ان مشروب البيبسي يصنع من مادة 'البيبسين' وهي مادة تستخرج من أمعاء الخنازير لتساعد من يشربون المشروب علي هضم الطعام الذي يأكلونه.ومن جانبها تؤكد د.إيمان الجبري أستاذة التغذية بالمعهد القومي للتغذية ان انزيم البيبسين يوجد في أمعاء كل الكائنات الحية بما فيهم البشر ومهمة هذا الانزيم ان يقوم بهضم البروتينات في المعدة لذلك لا أستبعد أن يكون أي مشروب غازي يدخل في تركيبه خاصة ان الدول المنتجة لهذه المشروبات دول غير إسلامية وأكل لحم الخنزير شيء عادي عندها جدا.
كما أن افراز انزيم 'البيبسين' يكثر في أمعاء الخنازير عنها في الحيوانات الأخري بنسبة كبيرة.
ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه: إن من يقول إننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر دفاعا عن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأن المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلي الدول المصنعة علي شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ 'أمريكا' ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها علي خطوط الانتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلي الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضا واستطيع أن اتحدي أي فرد يمكن ان يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لتركيبة البيبسي!!
بل ويجزم البعض ان التركيبة السرية لمادة البيبسي وضعت أسرارها في خزينة أحد البنوك الأمريكية وهي محجوبة عن الجميع لأسباب أخري غير الأسباب التجارية.
المثير في الموضوع ان شركة بيبسي العالمية اشترت أيضا عام 1964 خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو 'ماونتن ديو' والذي غزا الأسواق المصرية والعربية مؤخرا وتحمل إعلاناته شعار 'مشروب القوة' و'قوي قلبك' مع 'ماونتن ديو' وبالبحث في تاريخ صناعة هذا المشروب الأمريكي والذي كانت تنتجه شركة (Tip Corporation of America) نجد أن أول ما فعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب 'الماونتن ديو' وكان تصميم الزجاجة يعتمد علي إحدي الشخصيات الكارتونية الشهيرة في ذلك الوقت 'هيل بيلي' وبجانبه صورة لخنزير صغير ينظر لمحتويات الزجاجة المكتوبة!!
فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغير إلي خنزير آخر يضع يده علي فمه ضاحكا وكان هذا تحت شعار 'تغييرات الخنزير'!! لمشروب 'ماونتن ديو' وبالدخول علي الموقع الخاص بالشركة حاليا والمترجم للغة العربية لبلدان الشرق الأوسط سنجد أن هذا الخنزير الصغير يختفي تماما سواء من علي شكل الزجاجة الرئيسي قبل شراء شركة بيبسي لها أو حتي بعد التعديل الذي أجرته الشركة علي الشكل الخاص بالزجاجة عام 1965!! .. وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام المثيرة حول حقيقة هذا المشروب أيضا بجانب مشروبي البيبسي، خاصة ان مشروب 'الماونتن ديو' كان يعرف عند الأمريكيين بمشروب 'الخنزير ذو القدم المرفوعة' .. ولا تتوقف ألاعيب الشركات الأمريكية عند هذا الحد فيما يتعلق بتصدير مواد غذائية تحتوي علي شحوم ودهون الخنازير، فقد اعترفت شركة 'ريجيلز' (Wrigleys) لإنتاج اللبان في إيميل مرسل من قبل 'دينيس يونج' من نفس الشركة للرد علي استفسار أحد العملاء بخصوص احتواء لبان 'اكسترا' ولبان 'أبو سهم' كما هو معروف في البلدان العربية علي شحوم مستخرجة من الخنازير.
فكان رد الشركة مؤكدا أنها تستخدم ملينات حيوانية 'شحم خنزير' في صناعة اللبان الخاص بها وهو ما يتعارض مع استخدامات المسلمين ولكن الشركة تأسف لذلك لأن هذا هو الواقع!! بل وأكد مسئول شئون المستهلك صراحة في رده قائلا: إنه ليس حلالا علي كل الأحوال .. فهل يتحرك المسئولون المصريون لوقف هذه المهازل. وما يتنافي في هذه المعلومات مع الشريعة الإسلامية خاصة ان هذه المنتجات كلها تباع في السوق المصري علانية ؟
ولنا هنا ان نذكر هؤلاء ان أمعاء الخنازير التي يستخرج منها الملين الحيواني أو مادة 'البيبسين' تحتوي علي العديد من المواد المسرطنة وهي مواد تساعد علي انتشار سرطان: القولون المستقيم البروستاتا البنكرياس المرارة الرحم الثدي.
وإذا كان البيبسي هو المشروب المفضل لدي الكثيرين .. فإن الهنود استخدموه في محاربة آفات المحاصيل الزراعية لأنه الأرخص بكثير عن المنتجات الكيميائية لكبريات شركات المبيدات الحشرية!!
وأعلن د.مصطفي الشكعة انه سيخوض حربا شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل يوم الخميس القادم الموافق 30/6/2005 في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكدا أنه إذا ثبت ان تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة فسيطلب رسميا أخذ عينة من براميل العجينة القادمة من أمريكا رأسا خاصة ان البرميل ينتج ما يقارب (10 آلاف زجاجة) مما قد لا يظهر مادة البيبسين بشكل واضح في تركيب البيبسي مع هذا الكم الهائل من الانتاج، وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المصريون والمسلمون طوال السنوات الماضية.
المصدر :
http://www.elosboa.com/elosboa/issues/431/0306.asp
صحيفة الاسبوع المصرية - الإثنين - 20 جمادى الأولى 1426 هـ - 27 يونيو 2005 م - العدد 431 - السنة 9 .

الط الحائرـائر
08-21-2005, 01:15 AM
ارسل مجمع البحوث الاسلامية عينات من مشروب للمياه الغازية الي كلية الطب بجامعة الازهر و3 معامل اخري خاصة لتحليها والتأكد من احتوائه علي دهن الخنزير في صناعته او عدمه. يهدف المجمع بهذا التحليل التوصل الي شرعية الحكم بتحريم المشروب او عدم تحريمه من خلال جلسته التي يعقدها يوم الخميس القادم.
كان المجمع قد قرر تأجيل مناقشة هذه القضية واصدار قراره فيها بعد رفض الشركة المصنعة للمشروب تزويد المجمع بعينه من 'العجينة' الاصلية التي ترد من الخارج لتحليلها. وبسبب هذا الموقف اختلف اعضاء المجمع حول بحث الموضوع من الناحية الشرعية حتي تم الاتفاق علي ارسال عينة من المشروب نفسه الي المعامل التابعة لجامعة الازهر.


المصدر : صحيفة الأخبار المصرية - 18 جمادي الأولي 1426- 25 يونيو 2005 م -العدد 3164 - السنة 61



اللهم بحق كل نقطه قد وصلت الي بطني من هذه الزجاجه امطرها عليهم نارا وخرابا وعذابا يارب العالمين واللهم اغفر لنا ذنوبنا فاننا لم نكن نعلم



الإعجاز التشريعي في تحريم لحم الخنزير

أورد النص القرآني تحريم لحم الخنزير في أربع مواضع :

1ـ قوله تعالى : ( إنما حرم عليكم الميتة والدم و لحم الخنزير و ما أهل به لغير الله ). البقرة /173

2ـ و قوله تعالى : ( حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة و النطيحة و ما أكل السبع إلا ما ذكيتم ).المائدة 3

3ـ و قوله : ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير ، فإنه رجس ) الأنعام ـ 145 .

4ـ و قوله : ( إنما حرم عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهل لغير الله به ن فمن اضطر غير باغ و لا عاد فإن الله غفور رحيم ). النحل 115 .


أما ما يحرم من الخنـزير، فلا خلاف بين علماء المسلمين قاطبة في تحريم الخنزير بجميع أجزائه، الشحم واللحم والأحشاء والعظم والجلد والغضاريف وغير ذلك. لكنهم اختلفوا في بعض الجزئيات اليسيرة –كالشعر مثلا _ هل يجوز استخدامه أم يحرم ذلك.
قال الفخر الرازي رحمه الله: أجمعت الأمة الإسلامية على أن الخنزير بجميع أجزائه محرم وإنما ذكر الله تعالى اللحم لأن معظم الانتفاع يتعلق به.
قال القرطبي رحمه الله في تفسيره الجامع لأحكام القرآن: "لا خلاف أن جملة الخنزير محرمة إلا الشعر فإنه يجوز الخرازة به. وقد روي أن رجلا سأل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن الخرازة بشعر الخنزير، فقال: لا بأس بذلك، ذكره ابن خوير منداد، قال: ولأن الخرازة على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كانت، وبعده موجودة ظاهرة، لا نعلم أن رسول صلى الله عليه وسلم أنكرها ولا أحد من الأئمة بعده. وما أجازه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كابتداء الشرع منه" .
وقال ابن حزم الظاهري في المحلى: " لا يحل أكل شيء من الخنزير لا لحمه ولا شحمه ولا جلده ولا عصبه ولا غضروفه ولا حشوته ولا مخه ولا عظمه ولا رأسه ولا أطرافه ولا لبنه ولا شعره، الذكر والأنثى، والصغير والكبير سواء. ولا يحل الانتفاع بشعره لا في خرز ولا غيره". ثم يقول " فالخنزير بعينه رجس وهو كله رجس. وبعض الرجس رجس حرام يجب اجتنابه".


الأضرار الصحية لتناول لحم الخنزير:

الفرق بين لحم الخنزير و غيره من اللحوم :

يحتوي لحم الخنزير على كمية كبيرة من الدهون و يمتاز باندحال الدهن ضمن الخلايا العضلية في اللحمة علاوة على تواجدها خارج الخلايا في الأنسجة الضامة بكثافة عالية.

في حين أن لحوم الأنعام تكون الدهون فيها مفصولة عن النسيج العضلي و لا تتوضع خلاياه وإنما تتوضع خارج الخلايا و في الأنسجة الضامة .

و قد أثبتت الدراسات العلمية أن الإنسان عندما يتناول دهون الحيوانات آكلة العشب فإن دهونها تستحلب في أمعائه و تمتص ، و تتحول في جسمه فأن استحلابها عسير في أمعائه و إن جزيئات الغليسرين الثلاثية لدهن الخنزير تمتص هي دون أي تحول و تترسب في أنسجة الإنسان كدهون حيوانية أو خنزيرية .

و الكولسترول الناجم عن تحلل لحم الخنزير في البدن يظهر في الدم على شكل كولسترول جزئي كبير الذرة يؤدي بكثرة إلى ارتفاع الضغط الدموي وإلى تصلب الشرايين و هما من عوامل الخطورة التي تمهد لاحتشاء العضلة القلبية .و قد وجد البروفيسور Roff أن الكولسترول المتواجد في خلايا السرطان الجوالة يشابه الكولسترول المتشكل عند تناول لحم الخنزير .

و لحم الخنزير غني بالمركبات الحاوية على نسب عالية من الكبريت و كلها تؤثر على قابلية امتصاص الأنسجة الضامة للماء كالإسفنج مكتسبة شكلاً كيسياً واسعاً و هذا يؤدي إلى تراكم المواد المخاطية في الأوتار و الأربطة و الغضاريف بين الفقرات ، و إلى تنكس في العظام .

و الأنسجة الحاوية على الكبريت تتخرب بالتعفن منتجة روائح كريهة فواحة لانطلاق غاز كبريت الهدروجين . و قد لوحظ أن الآنية الحاوية على لحم الخنزير ، على الرغم من أنها محكمة السد إلا أنه يتعين إخراجها من الغرفة بعد عدة أيام نظراً للروائح الكريهة النتنة و غير المحتملة الناجمة عنها .

و بالمقارنة فإن لحوماً أخرى مختلفة خضعت لنفس التجربة ، فإن لحم البقر كان أبطأ تعفنا من لحم الخنزير و لم تنطلق منه تلك الروائح النتنة ، و يحتوي لحم الخنزير على نسبة عالية من هرمون النمو و التي لها تأثير أكيد للتأهب للإصابة بخامة النهايات علاوة على تأثيره في زيادة نمو البطن ( الكرش) و زيادة معدل النمو و خاصة نمو الأنسجة المهيأة للنمو و التطور السرطاني .وحسب دراسات Roff فإن تلك الوجبة الدسمة الحاوية على لحم الخنزير تعتبر الأساس في التحول السرطاني للخلايا لاحتوائها على هرمون النمو علاوة على أثرها في رفع كولسترول الدم .

الأمراض التي ينقلها الخنزير:

لقد حرمت الشريعة الإسلامية لحم الخنزير ، و نفذها المتدينون امتثالاً لأمر الله الخالق سبحانه و طاعة له دون أن يناقشوا العلة من التحريم ، لكن العلماء المحدثين توصلوا إلى نتائج مدهشة في هذا المجال : أليس من المدهش أن نعلم أن الخنزير مرتع خصب لأكثر من 450 مرضاً و بائياً ، و هو يقوم بدور الوسيط لنقل 57 منها إلى الإنسان ، عدا عن الأمراض التي يسببها أكل لحمه من عسرة هضم و تصلب للشرايين و سواها . و الخنزير يختص بمفرده بنقل 27 مرضاً و بائياً إلى الإنسان و تشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض لكنه يبقى المخزن و المصدر الرئيسي لهذه الأمراض : منها الكلب الكاذب و داء وايل و الحمى اليابانية و الحمى المتوهجة و الحميرة الخنزيرية و الإلتهاب السحائي و جائحات الكريب و أنفلونزا الخنزير و غيرها.

الخنزير حيوان نهم كانس:

الخنزير حيوان عشبي لاحم (omnivore) خبيث الطبع، تجتمع فيه صفات السباع اللاحمة وصفات البهائم العشبية. وهو علاوة على ذلك حيوان نهم كانس، يكنس الحقل والزريبة ويأكل كل شيء. فيأكل القمامات، ويأكل الفضلات بما في ذلك فضلاته البرازية، كما يأكل القاذورات والديدان وكل النجاسات. والخنزير حيوان نهم شره لا يمتنع عن أكل أي شيْ، فيأكل الجرذان والفئران والجيف المتعفنة، وحتى جيف أقرانه .
يروي الدكتور هانس هايترش قصة طريفة تدلل على نهم الخنزير وشراهته.جرت هذه الواقعة في أحد المشافي العسكرية، حيث كانت هناك حظيرة للخنازير ملحقة بالمشفى، لإعداد الطعام للمرضى والعاملين في المشفى. وفي أحد الأيام تدافعت الخنازير على الفرن المملوء بالضمادات المضمخة بالقيح والصديد والمهيأة للحرق فالتهمتها. وتوفيراً للعلف قررت إدارة المشفى أن يصبح نصف الضمادات المبللة بالقيح والأوساخ طعاماً للخنازير. وهكذا أصبح مرضى ذلك المشفى يغذون بلحم خنازير مفعمة بالسموم والأمراض!!!.

بحث حول الإعجاز التشريعي في لحم الخنزير:

يقول د. فهمي مصطفى محمود

نتناول في هذا البحث بعضاً من الأسباب العديدة التي من أجلها حرم الله تعالى الخنزير، مؤكدين في هذا الصدد أنّ الدراسات المنشورة-على كثرتها-لا تظهر إلاّ نزراً يسيراً من مضار أكل لحم الخنزير، والتعايش مع هذا الحيوان الموغل في القذارة. ونحن على يقين تام بأنّ السنوات القادمة ستكشف للناس مزيداً من جوانب الإعجاز التشريعي في تحريم الخنـزير. لكن مهما بلغ التقدم العلمي, فسيبقى علم البشر قاصراً, وإدراكهم محدوداً, والله هو العليم الحكيم.

قدم البحث في المؤتمر السابع للإعجاز
البحث كاملاً مرفق بهذه الصفحة

للتحميل أضغط هنا (http://www.nooran.org/F/تحريم%20الخنزير.doc)