منتديات يزيد التعليمية


عذراً سياسة المنتدى تمنع وضع الموسيقى ووضع الصور النسائية في التواقيع والمواضيع والصور الرمزية والشخصية

المنتدى للبيع


العودة   منتديات يزيد التعليمية > المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية > الملــتقى الأدبــــي

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-21-2011, 05:28 AM   رقم المشاركة : 11
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




10/ تمثال التفاؤل

القصة :

قال : أنا شخص أحبه واتمنى له الحياه فلا تحرموه منها ....
قال الطبيب : هل هناك شيء ما يربطك به ؟
قال : نعم تربطني به الاخوة في الله .... الان دعني اساعده ....
قال الطبيب : حسنا ولكن اولا سنفحص كليتك هل تطابق ام لا ؟
قال : هيا انا مستعد
ففحصه الطبيب ووجد ان كليته تطابق كلية الرجل العجوز .... واجروا العملية وتمت بنجاح ... وعندما افاق العجوز تجمعوا حوله اهله واطفاله ولكن جميعهم يتسائلون من هذا الرجل الطيب الذي انقذ حياة والدهم ؟ جميعهم لايعلمون حتى الرجل ذاته لايعلم من الذي يريد له
العيش في هذه الحياه ؟ فسئل الطبيب المشرف على حالته ؟ من هو هذا الشخص ؟
أريد ان اراه ؟ وكيف حالته الصحية الان ؟
فاجابه الطبيب : شخص لانعلم من هو ولم يخبرنا ..... كان مهتما بك انت اكثر من نفسه .... ولكن حالته جيده ولله الحمد متى ماافاق ستراه ...
وفي اليوم التالي أتى اليه الطبيب واخبره بان الرجل قد فاق ولكن لايريدك ان تراه حتى تسامحه .... قال العجوز : من هو حتى اسامحه ... ارجوك ايها الطبيب دعني اراه حالا
قال الطبيب : كيف لك ان تراه وانت في هذه الحاله ؟
رد الرجل العجوز وهو مصرا على رايه : ارجوك دعني اراه
قال الطبيب : حسنا ولكن دقائق فقط لانتستطيع اكثرمن ذلك
فذهبوا به الى هذا الشخص وماان راه حتى ذرفت عيناه فتذكر هذا الشخص .....
لقد كان هذا الشخص رفيق عمره منذ الصغر تربيا معا وكبرا معا لم يتوقعان في يوم من الايام ان الدنيا ستفرق بينهما بسبب خلاف بسيط حدث من الرجل الاسمر الذي كذب على رفيقه مم تسبب في فصله من أول وظيفة له ...... فتندم على مافعله برفيقه الذي اثر على حياته وحياة اطفاله ...
ولكن بدأت حياتهما من جديد وكل يوم تزداد علاقتهما أكثر فأكثر ....

/

التعليق على الصورة :




الطفولة ،،

صفحة بيضاء ، وحياة صفاء
ثغر باسم وقلبِ نقيّ ،،
وروح براءة ..
،،








التوقيع :

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

’’
رحمَّكَ الله يا أبي رحمةً واسعة وجعلك سبحانه ممن ينادونه
" أن ياربي أقم الساعة فرحاً بما رأوه من النعيم "
وحَسبنآ الله ونِعمَ الوكيل ‘‘

قديم 07-21-2011, 05:30 AM   رقم المشاركة : 12
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




11/ jewels

القصة :

قال : هو أبي
تعجب الطبيب وأسرع بسؤاله : وكيف يكون ذلكـ ..؟؟؟
رد الرجل : لا وقت لدينا للشرح ... كلي أمل أن تجدوا لدي ماتبحثون عنه .
طلب الطبيب إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة .
وعندما ظهرت النتائج ... اجتمع بالفتاتين والرجل الأسمر وعيناه تفضحان جزءاً لا يأتي بخير ... وقال لهم : ولله الحمد لا خطورة على الأب فاحتمالية رفض الجسم للكلية ضئيل ... وبنظرات متقطعة يوجهها نحو الرجل الأسمر أكمل حديثه بقوله : ولكن الخطورة تدور حول حياة المتبرع ... لأن نسبة اصابتكـ بالفشل الكلوي قبل العملية لا يمكن تجاهلها فكيف بها بعد العملية ..؟؟؟!!!
بالتأكيد سترتفع النسبة بكثير ... والقرار يعود لكـ ...
رأيي أن نرى إن كان بالإمكان أخذ إحدى كلى الفتاتين ...
تسابقت الفتاتان كل منهما تريد أن تفتدي أباها بروحٍ تحركـ الأعضاء وليس فقط بأحد أعضاءها...
ومع تداخل صوتيهما أتى رد الرجل ليقطع تلكـ المنافسة بقوله : أنا موافق.
كرر الطبيب رأيه ولكن الرجل مازال متمسكاً بقراره .
استعجل الطبيب أحمد عملية الزراعة ... وبعد ساعات في غرفة العمليات ...
خرج ليبشر الفتاتين بالنجاح المكلل.
وفي الغرفة التي نُقل إليها كل من المتبرع والمتلقي وعندما أفاق كليهما ، شكر الرجل العجوز الرجل الأسمر بقوله :
شكراً لكـ فأنا مدين لكـ بحياتي ...
رد الرجل الأسمر : هذا واجبي فأنت " أبي "
وبملامح الدهشة قال الرجل العجوز : أباكـ ..؟؟!!! ماالذي تقوله ...؟؟؟؟
الرجل الأسمر : نعم أبي ...
وبعدها أنقلب على ظهره وأرسل نظراته للأعلى لتعانق سقف الغرفة واسترسل بقوله :
عندما كنت صغيراً توفي أبي في حادث سير، فقد دهسته سيارة مسرعة في إحدى الطرق ... في ذلكـ الوقت كان عمري لا يتجاوز الستة أشهر .
كنت أشتاق له كثيراً فحتى شكله لا أعرفه !
أخبرتني أمي يوماً أن السيارة التي دهست أبي كانت من نوع GMC أحمر اللون موديل 1980
قطع الرجل العجوز حديثه بقوله : تلكـ سيارتي .
ابتسم الرجل الأسمر وعاود حديثه بابتسامه: نعم كانت سيارتكـ نسخة طبق الأصل منها ولكن أمي أيضاً أخبرتني أن المجرم قد أخذ جزاءه.
كنت أفتقد أبي بشدّه، وعندما أرى سيارتكـ، يشتد حنيني له لذلكـ كنت أنتهز الفرص عندما تتركها خارج المنزل لأرمي بالحجارة نحوها فأكسر زجاجها.
فمنزلكـ في آخر الحي .
فعلت ذلكـ 7 مرات تقريبا في أقل من سنة عندما كان عمري 15 عاماً .
أتذكر أنكـ قد أبلغت الشرطة ولكن دون جدوى .
ولم أكن لأكتفي لولا ما حصل منكـ في المتجر الصغير في نفس السنة.
فأنا كنت معتاداً أن أدخل لأأخذ ما أريده ومالا أريده من دون أن أدفع .
كان عامل المتجر يطردني ولكن بلا فائدة فأنا أقوى منه جسدياً.
أبلغَ أخي الكبير عدة المرات ولكني أيضاً كنت أزداد عناداً مع كل مرة يرفع صوته أو يده عليّ فيها.
أغلب سكان الحي يعرفون أنني أبحث دوماً عن المشاكل .
في ذات يوم ذهبت للمتجر وأخذت الكثير الكثير ولكن تلكـ المرة لم أستطع الإفلات.
فعامل المتجر لم يمسكـ بي لوحده فقد كان معه رجل وعسكري يسكنان في نفس الحي.
عندها دخلت أنت وأوقفتَ المشاجرة بقولكـ " كم هو حساب ما أخذه ؟؟ "
رد العامل : إنه يفعل ذلكـ كل يوم ؟
فقلت أنت له : دعه يأخذ على حسابي كلما أراد.
حينها لم أكن أعلم ماذا أقول وماذا أفعل ؟
فأنت أكثر شخصٍ آيذته، وأيضاً كنت أعرف أنكـ لست بذلكـ الغنى.
خرجتُ مسرعاً محاولاً تجاهل ما حصل ؟؟
ولكني لم أستطع النسيان .
لم أأخذ بعدها شيئاً وإلا وقد دفعتُ ثمنه .
وكنت أجد نفسي أترقب تحركاتكـ ما استطعت ولم ألبث حتى أصبحت أطبقها .
محافظتكـ على الصلاة بوقتها ، حسن خلقكـ مع الجميع، ورحمتكـ للضعيف والصغير.
عام واحد غيرتَ فيه أحوالي بعد الله إلى أحسن حال.
وفي السنة التي تليها انتقلنا إلى منزل آخر .
ولكني كنت آتي لأراكـ كلما سمحت لي الفرصة.
وها أنا اليوم أرقد معكـ بنفس الغرفة بعد 14 عاماً .
ابتسم الرجل العجوز وقال: نعم تذكرت .
كنت أعرف أنكـ يتيماً وفي ذلكـ اليوم ... سكت لبرهه وسأل:
هل تتذكر ماذا قد أخذت ؟؟
رد الرجل الأسمر: بعض الحلوى والمشروبات وما إلى ذلكـ .
عاد الرجل العجوز وقال : نعم .
لفت انتباهي حينها أنه لم يكن من بين ما أخذت " علبة سجائر "
مع كل ما كان يعرف عنكـ من مشاكل إلا أنني كان يلفت انتباهي أنكـ لم تكن تشرب السجائر ؟؟؟
فقد قتلت ابني .
دخل الطبيب أحمد بعدها ليطمئن عليهما وعلِمَ بالقصة .
وبعد ثلاثة أيام من العملية صرّح لهما بالخروج بعد أن أخبرهما ببعض الملاحظات التي يجب عليهما معرفتها وذلكـ بقوله :
ياعم يجب أن تعرف أن متوسط عمر الكلى المزروعة من 10 إلى 12 عاماً في المتوسط.
وبعدها لا قدّر الله ستعاود الغسيل أو الزراعة مرة أخرى .
أما بالنسبة لكـ ( يعني بقوله الرجل الأسمر ) فقد أخبرتكـ بأن احتمالية إصابتكـ بالفشل الكلوي ستزداد بنسبة كبيرة .
لا قدّر الله من المحتمل حدوث ذلكـ بعد أقل من عشرين سنة أي عندما يقارب عمركـ الخمسين عاماً .
أمدّ الله في عمريكما على طاعته .
بعدها ودّعاه وخرجا من المشفى.
تزوج الرجل الأسمر فتاة ال 25 عاماً .
فارق الرجل العجوز الحياة بعد 16 عاما من عملية الزراعة لم يضطر فيها للزراعة او الغسيل وقد تطمأن على ابنته الأخرى بزواجها هي أيضاً .
أما الرجل الأسمر فقد عاش إلى ال 87 عاما لم يصاب بها بالفشل الكلوي.

/

التعليق على الصورة :


الطعام غذاء الجسد
والعلم غذاء العقل
والإيمان غذاء الروح
والأمل غذاء الحياة
فاحذر أن يموت أحدهم جوعاً
..






آخر تعديل الــمــنـــآآل~ يوم 07-21-2011 في 06:33 AM.

قديم 07-21-2011, 05:43 AM   رقم المشاركة : 13
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




12/ أم الملوك

القصة :

قال : أنا ابن صديق قديم لهذا الرجل، وهو بمثابة والدي .
يوماً ما .. أحسن هذا الرجل لأبي ،فقد ربطت بينهما صداقةٌ قديمة ومحبة ووفاء قلما نجدها بين بعض الناس، وعندما أصيب والدي بالفشل الكلوي وكان عمري حينذاك شهوراً..
تقدم هذا الوفي وتبرع بإحدى كليتيه لوالدي بعدما تطابقت فحوصاتهما.
عاش والدي رحمة الله عليه مدة من الزمان يبحث عنه بعدما فرقتهما السنين،
ومرت الأيام وتقدم العمر بوالدي.. ولم ينس ذلك الرجل ولم ييأس من لقائه، وكان يلح علي بأن أبحث عنه.. لكنني كنت دوماً أهمل طلبه ..وإذا ألح علي كنت أكذب عليه بأنني أصله وأطمئن عليه..وهو في قرارة نفسه يعلم أنني أكذب لكن ليس بيده حيله فالمرض والهرم كانا أقوى منه.
ومات والدي وفي قلبه حسرات على صديقه.. لكنه لم يفارق الحياة إلا بعدما أوصاني بالبحث عنه والبر به.
حزنت حزناً شديداً على مااقترفته بحق والدي، وأعترف بأنني أهملت وصيتة بسبب انشغالي، لكنني دوماً كنت أراه في منامي يذكرني بذلك المعروف.
وقدر الله لي منذ سنتين أن انتقل لهذه المدينة التي يعيش فيها هذا الرجل الطيب،
فلم أتركه ..كنت أزوره وأبحث عن فرصة كي أخبره عن والدي ..
لكنني فضلت البقاء بعيداً عنه ، وأنا أتفطر من شدة ندمي على نفسي، ويتساقط دمعي حسرة على والدي الذي لم أكرمه في حياته.
وظللتُ أرمقه من بعيد حتى لا تزيد أحزانه ومرضه..وأنا أردد في نفسي((هل جزاء الإحسان إلا الإحسان))
و الآن هاأنا بين أيديكم خذوا مني كليتي ..طالباً بها رضى الله وبراً بوالدي..
عسى الله أن يغفر لي.

/

التعليق على الصورة :

يجب أن نثق أننا ما خُلِقنا أبداً لنفشل أو لنحزن أو لنكُن أُناساً بِلا هدف!
وجودنا لِحاجة..

أنا موجود لأن الكون يحتاجني
ولأن
الله مازال .. يمُد فِي عُمري كُلَ صَباح
لأنال نصيبي مِن الدنيا بالطاعة والفرح و
الإنجازات
ثِقتُي بالله فوقَ كُل شيء ..

وهذا هو سِر سعادتي ونجاتي..






قديم 07-21-2011, 05:45 AM   رقم المشاركة : 14
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




13/ رسيل 112

القصة :

قال : .
انا خالد انا ابنه وساتبرع له ...اسرع يادكتور ...
الابنه الكبرى والدهشه تملاها صرخت لا شعوريا وقالت أي ابن ابي ليس له الا انا واختي دكتور هذا مخادع ...
الطبيب قال :الوقت يتسارع وصحه العجوز في خطر لا وقت للجدال هيا نرى ان كانت كليتك مناسبه
ركض جميع الاطبا واسرعوا لاجرا الحوصات اللازمه لانقاذ المريض المسكين ولاكن ا لصدمه ...خرج الطبيب والبنتين في الزاويه يتواسان وتبكيان وخالد يرتقب للتبرع قال الطبيب فصيلة دمك لاتطابق لا تستطيع التبرع لم تتطابق لا جدوى لابد من احظار متبرع او كونوا صبورين والله رحيم قاطعته الابنه الكبرى ساره لا يادكتور انا من ساتبرع قالت الصغرى هند لا بل انا من سيتبرع حينها اتي صوت محمد زوج ساره لا ياساره لا تتبرعي قال خالد انا ساتصرف ساسافر به الي الهند هناك سنشترى له كليه ونعالجه وباذن المولى سيشفي فرحت الاختين فلا حل الى خالد الذي لايعرفانه ولاكن ارتاحا له
ذهب خالد الي منزله مهموما ااااه ياالهي كيف ساجمع النقود وانا ليس لدي حتى مااقتاته يالهي كن معي
باع خالد منزله واخذ ديون من جميع معارفه وسافر واجريت العمليه للرجل المريض ونجحت بتوفيق من الله
خالد كان وراء الكواليس فلم يكن بالصوره امام العجوز المريض ابدا حينما تطمن على نجاح العمليه ارسله مع ابنتاه ثم عاد هو ايضاً
عاد فرحاومسروا لنجاح العملية بيد ان الفرحة لم تكتمل حينما وصل البلاد اغرقته الديون وتكالبت عليه الهموم
خالد وبعد ان عجز عن تسديد الديون وجد نفسه بين قضبان السجون يضحك تاره ويبكي تارة اخرى
الشوق اضناه للالتمام باهله الذين حرم منهم طول حياته والفرح يجتاحه عندما يتذكر بانه من انقذ ابيه

خالد شد فضول فهد الذي رائه يصرخ احيانا ويبكي احيانااخرى ويضحك بدون سبب
فساله فهد الذي يقطن معه في زنزانة واحده
فهد: اخي يشدني الفضول لاعرفك واعرف مابك فمن انت وماهي قصتك
قال خالد: قال بنبرة الم وحزن انا من حرمته الاقدار العيش مع اهله انا من شردته الايام وجار عليه الزمان
فهد : افتح قلبك لي وارمي همومك على فليس لنا الا ان نتسامر ونواسي بعضنا
خالد تنهد طويلا ثم قال : طلق ابي امي وتزوجت امي وابي رماني من اجل زوجته بل نساني واهملني من خوفه من المجتمع فهو كما قالت لي امي تزوجها من غير معرفة اهله وهي امراءه فقيره وهو من اغني العوائل
وغديت انا الضحيه امي لا حول لها ولا قوه وزوجها ظالم متسلط حتى طردني وتشردت في الشوارع وعملت كل شي من اجل ان اعيش وكنت احقد على ابي ولاكن حينما علمت بمرضه انقلب كل الحقد الذي في قلبي الي رغبة عارمه في مساعدته
فهد: ماذا عساي ان اقول كان الله في عونك ماأمر مامررت به يااخي ولاكن لن تضيق الا ستفرج باذن الله
خاااااااالد ,صوت الشرطي يناديه تعال مبروووك سددت كل ديونك وهناك رجل يود لقائك خالد والدهشه تملئ وجهه من ؟؟؟؟
دخل خالد الا هو والده
خالد وقد امتلئت عيونه بالدموع :ابي الحمدلله على سلامتك
والده: تعال ياابني تعال الي صدري آآآآآآآآآآآآآه يابني كم قسيت عليك أأانت من انقذني أأانت من داواني مااصغرني ياابني ومااكبرك جرت عليك وظلمتك
وتاتي لتساعدني وترمي بنفسك في السجون
تعال ياابني تعال ياسندي تعال ياعزوتي انا في حاجتك انا واخواتك سامحني يابني فساعوضك عنما مضى
خالد بعد ان مزقته الايام وتاه في تراكمات الحياه بين الم واااه صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرخ بكل شوق بكى بكل الم : احقا سانعم بالامان
ذهب بصحبة ابيه الى قصر ابيه وركضت له اختيه بكل شوق
قالت ساره اعذرني يااخي فانا لم اكن اعرفك مااسعدني الان بك يااخي
قالت هند: تعال يااخي تعال اريك منزلنا وغرفتك مااسعدني بك يااخي
والدخالد : ليت الزمن يعود للوراء لاعوضك عن كل مافات
خالد بعد ان رأى العز والخير قال : مال الدنيا ياابي لا تساوي لحظة فرح معكم يااهلي
دعونا ننسى الماضي ونعيش الحاظر
خالد تزوج وعاش مع ابيه في سعاده وهنا
وهكذا هي الحياه نرمي باخطائنا للزمان ونشكو من الم الايام ونترك الفرحه تذهب من ايدينا ثم نبحث عنها
نحن من نستطيع ان نلون حياتنا وليس الزمان فكم من يتيماً بكى وابوه في الحياة التهى
وكم من حزين ذهب للخلق وشكى وتاوه وبكى وخالقه باسط ذراعيه في جنح الليل يقول هل من داع فاجيب
.....انتهى


/

التعليق على الصورة :



أتهزا بالدعاء وتزدريــــــه*******وما تدرى بما صنع الدعاء

سهام الليل لا تخطى ولاكن*******لها أمد وللامد انقضــــــاء

((للشافعي))








قديم 07-21-2011, 05:47 AM   رقم المشاركة : 15
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||





14/ بكالوريوس

فقط شاركت في التعليق على الصورة :



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.." من بات آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها "








قديم 07-21-2011, 05:50 AM   رقم المشاركة : 16
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




15 / زهرة الاحساس

القصة :

قال : أنا ابن اخيهـ الاكبر .
دهشت الفتاتان فهمآ لا يعلمان بأن لديهم عمّ اكبر لأن والدهم هو الولد الاكبر
الدكتور : طيب هيآ معي الآن بسرعة .
استوقفته رفيف قائلة : أي عم ! والدنا هو الأكبر , من أنت ؟!
قال في استعجال : لا وقت للشرح الآن سأقول لكِ كل شيء بعد ما انتهي من العملية .

استغربتا وريف ورفيف من أمر هذا الشاب ولكن ما كان عليهما سوى الانتظار .
في مكان اخر هنآك خارج المملكة العربية السعودية بلندن .
قال والد الشاب الاسمر ( خالد ) : كيف تتوقعون حال اسعد الآن أهو بخير ؟ هـل قابل اخي أم ماذا ؟ إنني قلق عليه كثيراً .
أم أسعد : لا تخف عليه انه رجال كبير ويستطيع تدبير شؤونه بنفسه .
أسماء ( اخته ) : بإذن الله يكون بخير , إنه أخي وأثق به كثيراً.
في المستشفى خرج الطبيب احمد مبتسماً وقال: الحمد لله تمت عملية النقل بنجاح ووالدكم الآن بخير ولكنه تحت تأثير البنج .
رفيف : الحمد لله ! أشكرك يا دكتور لـن أنسى جميلك هذا .
وريف : الشكـر لله .
رفيف : متى يمكننا رؤية والدي وذلك الشاب ؟
أحمد : بعد نصف ساعة من الآن .
وريف ورفيف : ان شاء الله .
رنّ جوّال رفيف فردّت مسرعة وأتاها صوت والدتها الحزين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رفيف : وعليكِ السلام امّي كيف حالك؟
أم رفيف : الحمد لله بخير , أنتِ وأختكِ كيف حالكما ؟ ووالدكِ ؟
رفيف : الحمد لله نحن جميعنا بخير والدي الآن تحت تأثير البنج لقد عملنا له عملية نقل للكلى و.....
ام رفيف مقاطعة : لماذا عملية كلى ؟ ما الذي حدث له ؟
رفيف : على رسلك يا أمي , فقد كنا عنده وكنا نتحدث وبدأت ضربات قلبه تزداد وقال لنا الدكتور أنه يحتاج إلى كلية في أسرع وقت وكآن هناك شاب يدعى اسعد تبرّع بكليته لوالدي ويقول بأنه ابن اخيه الاكبر ولكننا استغربنا انا واختي هل يعقل ان يكون لدينا عم اكبر وقال انه سيشرح الأمر بعد إجراء عملية النقل وقد قال لنا الطبيب بأنهما سيفيقان بعد نصف ساعة بإذن الله .
أم رفيف : يا إلهي من يكون هذا ؟ بإذن الله تكون الامور بخير , لقد بدأت أقلق كثيراً.
رفيف : لا تقلقي يا امي سنعرف كل شيء عمّا قريب بإذن الله ... هيا حان الآن موعد الصلاة وسأخبرك بكل جديد .
ام رفيف : طيّب اوصلي سلامي لوريف وانتبها على نفسيكما , في حفظ الرحمن.
رفيف : وريف إن امي توصلك سلامها .
وريف : سلمها الله .. هيا بنا إلى المصلى .

خالد : لقد قمت بإجراء الاتصال بأسعد أكثر من 5 مرات لكنه لا يجيبني , ما الذي حدث له ؟
أم أسعد : لا تقلق بإذن الله سيكون بخير .
أتت أسماء مسرعة وهي تهتف : أمي أبي لقد أتاني اتصال من المستشفى الذي يوجد به عمي واخي .
خالد : ماذا ؟! ماذا قالوا لكِ ؟
أسماء : يقول الطبيب أحمد بأن عمي احتاج إلى كلية فتبرع له أسعد بها وهما الان تحت تأثير البنج .
خالد بزفرة : آهـ الحمد لله , حفظهما الله من كل شر .

استيقظ والد رفيف و وريف ووجدهما حوله .
وريف ورفيف : الحمد لله على سلامتك يا أبي .
والد رفيف : سلمكما الله من كل شر , ولكن ما الذي حدث لي؟
رفيف : يا أبي هذه قصة غريبة يقول الطبيب أحمد أنه دائماً في أثناء مرضك هناك شاب يقف بجوار غرفتك واليوم احتجت إلى كلية فقام هو بالتبرع ولكن ! عندما سألناه من أنت قال انا ابن اخيه الأكبر .
والد رفيف وادمعتا عينيه : يا إلهي هل يعقل أن أقابله بعد كل هذه السنين .
وريف : من هو ؟!
والد رفيف : أسعد , إنه ابن اخي الأكبر .
رفيف : ولكنك لم تقل لنا أنه يوجد عمّ أكبر يا أبي .
والد رفيف : إن هذه قصة طويلة حدثت منذ زمن بعيد عندما ذهب أخي الأكبر إلى لندن للدراسة ومن هناك تزوّج امرأة وعندما عاد إلى هنا والدي لم يقبل بها لأنه يعتقد بأنها ليست مسلمة ولكنها كانت مسلمة فاضطر أخي العودة إلى لندن وبعدها لم أراه ولكنه قام بالاتصال وانا كنت المتحدّث وقد قال لي بأن لديه ابن واسمه أسعد ولكنّي لم أُخبر والدي ولكنّ أخي اتصل مرة اخرى بنا ووالدي الذي تحدّث معه وقال له بأن ابن أسعد بخير وقد رزقه الله بأسماء وسماء كانتا تؤامين وصُدِم والدي كثيراً وارتفع لديه الضغط و جاءته سكتة قلبية وادت إلى وفاته على الفور وسرعان ما علِمَ أخي بالأمر وبادر بالعودة إلى الرياض فقمنا بدفن والدي واستقبال المعزين على مدى 3 ايام .
وريف ورفيف : رحمه الله تعالى .
والد رفيف : دعاني أُكمل , وفي يوم من الأيام كان أخي وعائلته ذاهبون للمطار ولكن صدمتهم شاحنة كبيرة وتأذى الجميع وتوفّت سماء في ذلك الحادث الشنيع ولكنّي لم أعلم ما الذي حدث للباقين إلى هذا اليوم .
رفيف : يا إلهي ! وها هو أسعد الان في أرض هذا المشفى سنقوم بزيارته الان , ولكن انت عليك البقاء هُنا .
دخل الطبيب أحمد : الحمد لله على سلامتك يا والد رفيف .
والد رفيف : سلمكَ الله من كل شر .
ذهبتا وريف ورفيف عند أسعد ودخلتا .
رفيف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , الحمد لله على سلامتك , كيف حالك الان ؟
أسعد : وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته , سلمكِ الله من كل شر , أنا الحمد لله بخير , كيف حال والدك ؟
وريف : إنه بخير الحمد لله .
رفيف : لقد علمت بأنك ابن عمي !
أسعد : نعم أنا كذلك ولكن من قال لكِ ؟
وريف : والدي قد حكى لنا كل شيء منذ البداية , وعظم الله اجرك على اختك سماء أسكنها الله فسيح جناته .
أسعد : جزاكِ الله خيرا , امين يا رب العالمين .
رفيف : أين عمّي ووالدتك واختك الان ؟
أسعد : إنهم في لندن .
وريف : لماذا؟! ألا يجدر بهم أن يكونوا معك !
أسعد : لقد أرسلوني هنا لأرى حالة عمّي وكُنت أُعلمهم بحالته باستمرار ولكنهم لا يعلموا ما الذي حصل له الان سأُحدِّثهم غداً فقد تأخر الوقت الان .
رفيف : ولكن كيف عرفتم بحالة والدي؟
أسعد : لقد أتانا اتصال من هذا المشفى من عدة أشهر وأعلمونا بحالة عمّي فأرسلني ابي إلى هنا .

وخرج أسعد ووالد رفيف والتقيا ورحّب كل منهما بالآخر بحرارة وسأل والد رفيف على أخبار اخيه وامرأته وقد علم أنهم بخير جميعاً .
وفي صباح ذات يوم اتصل والد رفيف على اخيه وقال :
السلام عليكم يا أخي كيف حالك ؟
خالد : الحمد لله بخير أنت كيف حالك وكيف حال بناتك وابني ؟
والد رفيف : الحمد لله جميعهم بخير , هل لي بطلب يا غالي ؟
خالد : أأمر يا أخي !
والد رفيف : أتمنى أن تأتوا لنعيش سوية وفي حياة هانئة .
خالد : سأُعلِمُ الأهل وأرى إن كان لنا نصيب في العيش معكم .
والد رفيف : هيا لا تتأخر إنني بانتظارك .
خالد : بإذن الله .
أم أسعد : مال الذي حصل ؟
خالد : لقد قال بأنه يريد أن نعود للرياض ونعيش معهم هل لديكِ مانع ؟
أم أسعد : بالطبع لا بالعكس أفضل أن نعيش بين ربوع البلاد .
خالد : أشكركِ كثيرا ً وهيّا بنا لنخبر أسماء ونقوم بإجراءات السفر.
أم أسعد : أسماء ... أسماء
أسماء : نعم يا أمي .
أم أسعد لديّ خبر جميل لكِ .
أسماء : ما هو يا أمي ؟
أم أسعد : سنعود إلى الرياض هذا طلب عمّك يا ابنتي .
أسماء : بالفعل! رائع جداً وأخيراً سألتقي ببنات عمي مرحى ... مرحى , أشكرك كثيراً .
أم أسعد : تدوم فرحتك يا غاليتي هيّا اذهبي واستعدي .
أسماء : حاضر يا أمي .

أم رفيف : الحمد لله على سلامتك يا أبا رفيف .
ووالد رفيف : سلّمكِ الله من كل شر , لديّ خبر .
أم رفيف : ما هو ؟
والد رفيف : رفيف .. وريف , تعاليا إلى هنا .
رفيف ووريف : حاضر يا أبي .
والد رفيف : لديّ خبر جميل وهو بأنه سيأتي عمكم للسكن معنا هنا عمّا قريب .
رفيف : رآآئع جداً .
وريف : جميل سنلتقي بأسماء .
أم رفيف : يأتون بالسلامة بإذن الله .

ووصل عمّ رفيف ووريف واستقبلوه بحرارة بالمطار وعادو إلى المنزل وعاشوا حياة سعيدة وهنيئة .


/
التعليق على الصورة :




ها هو رجل رافع يديه للسماء مع بزوغ ضوء شمس وأمامه كتاب مفتوح وبجواره خبز مخطوف من مطبخ الأيام وكوب قهوة يحوي نكهة شخص مثابر عفوي صريح إنها نكهته في حياته .






قديم 07-21-2011, 05:52 AM   رقم المشاركة : 17
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




16 / الامواج

شاركت فقط في التعليق على الصورة :



يتسلل الأمل إلى روحي رغم حواجز اليأس , فأرفع كفيّ داعية ربي









قديم 07-21-2011, 06:01 AM   رقم المشاركة : 18
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||





17 / رهـــف

القصة :

قال : أنا ابنه الذي لم أُنجب من صلبه
و حينما التفت على الفتاتين رأى علامات التعجب تعلو رأسيهما ..
عاد ببصره مره أخرى إلى الطبيب فرأى علامات الامتعاض على وجهه وانه سيهم بالرفض
فأخذه جانباً وسبقه بالكلام وقال : رجوتك أيها الطبيب أسرع ولا تجادلني في الأمر ، لقد فقدت أبي مره فلا أريد فقدان أبٍ آخر 3\>
أطبق الطبيب فاهُ لبرهة ثم نادى على الممرضين :
(خذوه وتأكدوا من فصيلة دمه وقبول جسم الأب لِ كليته و جهزوا غرفة العمليات)
تهلل وجه الشاب أكثر وأخذ يركض مع الممرضين في أزقة المستشفى ..
تمت الإجراءات الرسمية وكانت في صالح الشاب الأسمر .. وهاهو يُجر على السرير الأبيض

مرت الـ3 ساعات والفتاتين تنتظران وصوت شهقات بكائهما تملأ زوايا المستشفى
خرج الطبيب وعلامات الإرهاق قد رسمت تفاصيلها على وجهه إثر العملية الشاقة ..
الفتاتين : د/أحمد .. أخبرنا ما الذي حدث ؟؟ طمأن قلبينا ؟؟
د/أحمد : الحمد لله الأمور ميسرة بإذن الله .. وتركهما وذهب
بعد 3 ساعات أخرى أقبلت تمشي باتجاههما ممرضة : لن ترايا والدكما اليوم فحالته لا تسمح
عادت الفتاتين إلى البيت وقد كانتا وحيدتين فلا يقطن في هذا البيت سواهما ووالدهما ..
نامت الفتاة الصغرى ذات الـ14 بصعوبة في حين ظلت الفتاة الأخرى تبكي وتدعو ربها ..

- مر أسبوعين على هذه الأوضاع -
:: وفي وقت زيارة والدهما (وقد لوحظ تحسن في حالته لدرجة كبيرة) ::
- السلام عليك يا أبي
- أهلاً بفتاتي الصغيرة الجميلة ، كيف حالك حبيبتي ؟
- بخير يأبي فقط ننتظر عودتك معنا إلى البيت
- بإذن الله سأعود فقد تم ترخيصي من المستشفى اليوم ، أي أني اليوم سآتي معكما
- هل هذا صحيح يا أبي ؟؟؟ وبدأت القُبل تنهال على رأس الأب والضحكات تعلو الغرفة
أبعد الأب الفتاتين واستطرق قائلاً : لحظة (وكأنه تذكر شيئاً كان قد نسيه تماماً)
من الذي تبرع لي بكليته ؟
قالت الصغيرة مندفعة : ذاك الشاب الطويل القامة ذا اللون الأسمر الملازم دائماً لغرفتك
الأب : وأين هو الآن ؟؟
أردفت الكبيرة قائلة بهدوء : أبي كنا قد نسينا أمره تماماً حتى أننا لم نزره بعد العملية .. يآآآآه ما هذه المصيبة يا الله لقد كان معنا جواداً كريم في حين أننا لم نقل له شكراً حتى
الأب : حصل خيراً بإذن الله اذهبا أنتما إلى البيت الآن وتعاليا إلي بعد العشاء وقت خروجي .
ماأن خرجت الفتاتين حتى ضغط الأب على زر نداء الممرضة : ماذا ياسيدي هل تشكو ألماً ؟
: لا يا ابنتي الحمد لله ، فقط هل لك بأن تنادي لي الدكتور أحمد المشرف على حالتي ؟
حضر الدكتور أحمد : هل طلبتني يا سيد ؟
الأب : نعم ، هل لي بسؤالك شيئاً يا ابني ؟ ، وأردف د/أحمد مجيباً : اكيد تفضل
الأب : كلية من تلك التي في أحشائي ؟ ، فَ أجاب : كلية ابنك
الأب : من ؟؟ ابني ؟؟ ولكن ليس لدي أبناء ؟؟
جلس د/أحمد على أحمد الكراسي وامسك بيد الأب : ابنك الذي لم تنجبه من صلبك
الأب : أيها الطبيب رفقاً بعقلي لا استطيع الفهم ولا أقوى على التصديق !!
د/ أحمد : هل تريد رقم ........ لكي تحادثه بالأمر وتفهمه منه ذاته ؟
الأب : هل قلت اسمه ....... ؟ - تهلل وجه الأب - ، حسناً تفعل خيراً
خرج الطبيب وعاد بالرقم .. أخذه الأب وبدأ بالضغط على أرقام الهاتف
جاءه الصوت قائلاً : مرحباً من المتحدث ؟
أجاب الأب : مرحباً ، هل لي بمحادثة ........... ، رد الشاب بصوت خافت : أبي !!
تهجد صوتي وقلت : نعم و أنا الذي كليتك في أحشائي
: توقف لاتجهد نفسك في الكلام ، سآتيك حالاً ... دقائق فقط وقد كان الشاب واقفاً أما الأب
الأب : بُني .. ودخل الأب في دوامه البكاء الصامت
: ابي هل تذكر ؟؟ أنا الطفل ذا الـ 4 سنوات ، ذاك الذي رأيته يبكي لفقد أهله على الرصيف المجاور لباب بيتك فأخذته و ربتَّ على كتفه واشتريت له الحلوى وحضنته في بيتك لمدة 5 سنوات .. ها أنا كبرت وكنت دائماً امر جوار بيتك واراك وأنت خارجاً منه إلى المسجد وراجعاً إليه ، ذاهباً منه إلى العمل وعائداً إليه .. توقف الشاب لأن البكاء لم يدعه يكمل !!
قام الأب من سريره بصعوبة واحتضن الشاب وقال له وهو يداري دمعته : أذكر وخالقك أذكر
لقد تغيرت فعلاً وكبرت كثيراً أيضاً ، أين ذهبت فقد كنت أبحث عنك أيها الشقي الصغير : ) ؟؟
: لم أعد شقياً بعد الآن يا ابي : ) ودعنا من ما مضى وحمداً لله على سلامتك ، فكم كنت أدعوا الله كثيراً أن لا يذيقني فقد أبٍ آخر لي 3> 3>
- انتهت -


/

التعليق على الصورة :




أكرهك !! بقدر ما أحببتك يوماً !!
وإن كنت تعلم بمقدار الحب الذي اكننته في قلبي لك وتحول إلى كره
لكنت تمنيت الموت أصلاً !!

قف لا تأخذك الافكار بعيداً وَ لا تُصدق كل ما قد يُقال أو يُكتب بحذافيره !!
كتب قلمي تلك العبارات فقط كَ ردة فعل .. لأنك خنته !!
لأنك تركته وحيداً وكنت قد وعدته أن تكون بجانبه دوماً !!

ألم تقل لي (أنت صديقي ، أنت أخي ، أنا وانت روحان في جسد) ؟
أين ذهبت هذه الكلمات ، وأين ألقيت بالوعود الصادقة التي اقسمت بها !!

حقاً لا أعرف موقفي تجاهك حالياً !!
هل أكرهك بعنف أم أجعلك مثالاً يُحتذي به في صداقاتي الأخرى !!
أم هل أعتزل الناس واعتكف غرفتي وأتذكر الايام التي جمعتنا معاً واتحسر وأمقتك أكثر !!

شيئاً واحد أريدك أنت تعرفه وتعيه جيداً !!
لا تريني وجهك ولا تسمعني صوتك بعد الآن أبداً !!
فقد ذيّلت صفحتك في دفتري بكلمة (تجربة مريرة) و طويت كرسيك للأبد !!







قديم 07-21-2011, 06:04 AM   رقم المشاركة : 19
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




18/ خالة تالين

القصة :

قال :انآ فآعل خير واود مسآعدت هذآ العجوز ليبقى لابنتييه .
رد الطبيب : لآمآآنع تفضل لغرفة الفحص .
ذهب الرجل الاسمر الى غرفة الفحص وطآبقت التحآليل للرجل العجوز فوآفق الطبيب علىآ اجرآء العملية له .
وفي اليوم التالي وقبل العملية وقف الرجل الاسمر امام الغرفة التي يمكث بهآ الرجل العجوز ولم يستطع الدخول لكِي لآيعرفه العجوز واكتفى بالنظر من خلف الغرفة الزجآجية المكتضة بالاجهزة .
وطلب العجوز من ابنتيه ان يذهبآ به الى خارج الغرفة قبل اجراء العملية ليأنس باله ويطمئن .
وحين لآحظ الشاب الاسمر ان العجوز هم بالخروج ابتعد سريعاً وكأن شيئاً لم يكن
.
مر العجوز في اروقة المستشفى الممتلئ بالمرضى شاهد من فقد سآقيه ومن مات ابويه امام عينيه حس بالطمانينة لهون مرضة شكر الله كثيراً وطلب من ابنتيه الدعاء له .
بعد دقائق معدودة عاد العجوز وابنتيه الى غرفته وفي الساعه الثانية ظهراً اتى الطبيب احمد ليُخدِر العجوز وقد سَبقة الشاب الاسمر وخُدِرَ قبلهُ .
فدخل كليهما الى غرفة العمليات ..
ولم تهدأ اعين ابنتي العجوز من النظر الى السماء ودعاء رب الانام بان يخرج والدهمآ والمتبرع بسلآم ..
وبعد قرابت الثلث ساعة خرج الطبيب مبشراً لابنتي العجوز بنجاح عملية والدهم =)
انهمرت منهن الدموع لشدة الفرح وهمت احدآهن للسجود شكرأ لله العلي القدير ....الابنتآن بالخارج لاتسعهمآ الارض بالابتهآج الذي يمرآن به .,,
ولكن مآذآ عن والدهمآ الذي افاق من التخدير قبل المتبرع ؟....
اخذ يتأمل العجوز ذلك الشاب الاسمر الذي تبرع له بكليته .. وأخذ يتأمل فيه طويلاً لكِ يرجع للورآ بذآكرته ليسستطيع ان يحدد هل يعرف هذآ الشاب الاسمر او هل رآئه يومأً ..
وبمجرد ان فآق الشآب من التخدير ووضع عينيه في عيني العجوز الذي بالسرير المجآور له.. عندهآ عرف العجوز ملآمح هذآ الشآب الاسمر واستعاد بذاكرته القصة التي تربطه بهذآ الشاب الاسمر وهو ان هذآ الشاب كآن السبب في مقتل وآلدة الابنتين وزوجة العجوز قبل قرابة ثلاث سنين حين دهسهآ وهو في حالة من التهور وقد اُمر بقصاصة ولكن في ساحة القصاص عفى العجوز عن هذآ الشاب لوجه الله تعآلى ..
وقآم الشآب وهو في عز اللمه ولكن لم يسستسلم للالم قآم وقبل رأس العجوز وجلس بقربه وسالة العجوز عن سبب فعلته ؟..
ورد الشاب قآئلاً : لم انسى ذلك اليوم الذي عفوت عني لوجه الله تعالى وقطعة عهداً على نفسي ان اُعينك مدى الحياة من غير علمك ولكن اتى اليوم الذي علمت فيه بفعلتي ...
ابتسم العجوز ابتسامة محت كل الآلم اللذي بدآخله .
وقآل الشاب الاسمر عمي لكِِي تتم ابتسامتك على خير اود ان اتقدم لطلب يد ابنتك الكريمة ^^
فلم يكن للعجوز رداً سوآ الموآفقة ....
وتمت افرآح العجوز وابنتيه والشاب الاسمر وعآشوآ في ودآد وسلآم تحت سقفاً وآحد ^^


/


التعليق على الصورة :




لآ تهتم ايهآ السجين
سيأتيك النور المبيين
من خآلق العآلمين
فقط كن لآمره من الطآئعين
وعلى هدي نبيه من السآلكين }|’








موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:59 AM

mobile:0506390987 للإعلان في الموقع واتس : aboyzed_rhotmail.com
مايطرح في المنتدى لايعبر عن رأي الإدارة وإنما رأي الكاتب

  


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions Inc.
التصميم بواسطة : سعودي لاير ©