منتديات يزيد التعليمية


عذراً سياسة المنتدى تمنع وضع الموسيقى ووضع الصور النسائية في التواقيع والمواضيع والصور الرمزية والشخصية


العودة   منتديات يزيد التعليمية > المنتديات التربوية والتعليمية > منتدى تطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-13-2010, 03:15 AM   رقم المشاركة : 11
التوتيا
مستشارة التطوير





الحالة
التوتيا غير متواجد حالياً

 
التوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




الهمة = القمة




اضافتك مميزة مملكة العطور






التوقيع :
[flash=http://im20.gulfup.com/2012-09-20/1348137459101.swf]WIDTH=580 HEIGHT=80[/flash]

رد مع اقتباس
قديم 09-13-2010, 04:19 PM   رقم المشاركة : 12
زهـ السلام ـر
كل عام وأنتم بخير
 
الصورة الرمزية زهـ السلام ـر





الحالة
زهـ السلام ـر غير متواجد حالياً

 
زهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




<< فلتر لأي إشاعة >>

تذكر هذه الحكمة كلما حاولت أن تنشر أي إشاعة

في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته البالغة

في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:

" سقراط، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟ "

" انتظر لحظة "

رد عليه سقراط:

" قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي "

" الفلتر الثلاثي "

"هذا صحيح"

تابع سقراط: " قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله.

الفلتر الأول هو الصدق،

هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

"لا" رد الرجل، " في الواقع لقد سمعت الخبر و... "

" حسنا "


قال سقراط: "إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ.

لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.

هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

" لا، على العكس... "

" حسنا "

تابع سقراط: "إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج.

تابع سقراط: "ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،

فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة.

هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

"في الواقع لا."

"إذا"

تابع سقراط:

" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"

هزم هذا الرجل وأهين

لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا عظيما يقدره الناس و يضعونه في مكانة عالية

:

رئيستنا ام عبادي
الغالية مملكة العطور

اضافات رااائعة ربي يسعدكم









التوقيع :

( اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ،
وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا )
اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات
أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن سيدنا محمدا عبده و رسوله
أستغفرك اللهم و اتوب اليك لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ،،

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 04:04 AM   رقم المشاركة : 13
اوسه
اسفه لقلة تواجدي
 
الصورة الرمزية اوسه






الحالة
اوسه غير متواجد حالياً

 
اوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




موضووع راقني جدا بكل مشاركااته سلمتم جميعا

هل ستشرب ؟ من نهر المجانين !!


يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..

فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون ..

وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..

واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!

نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس ..

الوزير : قد جن الحرس يا مولاي

الملك : إذن اطلب الطبيب فوراً
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي

الملك: ما هذا ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟

رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا

الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين

الوزير : عذراً يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ..
ويدعون بأنه لا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا

الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !

الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون!!
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب..
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن ..
هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ..
هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون

هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون ...
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين !!

×××××××××××××××××



بالتأكيد الخيار صعب ..
عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط ..
هل ستسلم للآخرين.. تخضع للواقع ... وتشرب الكأس ؟*

هل قال لك أحدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !..
إذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم أنه عرض عليك لتشرب من الكأس

عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وإنجاز ..
وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويرتقي وأنت في محلك ..
هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك ... وتشرب الكأس؟
××××××××××××××××

أحياناً يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع ..
مرت طفلة صغيرة مع أمها على شاحنه محشورة في نفق ..
ورجال الإطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق ..
قالت الطفلة لأمها .. أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق !
استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة !
ولم تعط أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها ..
تقدمت الطفلة لضابط المطافئ : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر !
وفعلا مرت الشاحنة وحلت المشكلة ..
وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها ..
كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير !..!
××××××××××××××××××

وأحيانا لا يكتشف الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المنفرد ..
غاليليو الذي أثبت أن الأرض كروية لم يصدقه أحد ..

وسجن حتى مات !
وبعد 350 سنة من موته اكتشف العالم أن الأرض كروية بالفعل ..
وأن غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت ...
××××××××××××××××××
الأمر كله يعتمد على إيمانك بالقضية وثقتك في نفسك وثقتك في الاخرين من حولك ..

والآن السؤال موجه لك أنت ..
إذا عرض عليك الكأس ..
هل تفضل أن تكون مجنونا مع الناس !
أو تكون عاقلا وحدك






التوقيع :
سلااام

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 11:15 AM   رقم المشاركة : 14
أبو يزيد
::مدير الموقع::
::ADMINISTRATOR::
 
الصورة الرمزية أبو يزيد






الحالة
أبو يزيد غير متواجد حالياً

 
أبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




تواجد ثري ..

سأعود لأشاطركم الرقي







التوقيع :
@aboyzed_r


إن المعلم والطبيب كلاهما ** لاينفعان إن لم يكرما
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه** واصبر لجهلك إن هنت معلماًُ

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 08:41 PM   رقم المشاركة : 15
التوتيا
مستشارة التطوير





الحالة
التوتيا غير متواجد حالياً

 
التوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالةالتوتيا عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




أنا شجرةٌ عجفاء لا أُثـْمِر‏



/ نجيب الزامل

.. أيُ عائلةٍ ثريةً كانت أم فقيرة، هناك فقط وسيلةٌ واحدةٌ تثبت ثراءَها الحقيقي، الثراءُ الذي يهمّ فعلا، وهوالثراءُ الذي يهبه الحبّ.
هذه رسالة وصلتني من زوجةٍ سعوديةٍ، وقصتها كما تقول شهرزاد في ألف ليلة وليلة: «قصة تُكتـَبُ بالإبر على مآقي البصر لتكون عبرةً لمن اعتبر». قصةٌ جعلتني أرتفع عن واقعي، وأسبح في عوالم متباينةٍ من العواطف، أغالب الدمعَ مرات، وأتوهج بالابتسامة حينا.. كتبَتها لي بإنجليزيةٍ صافيةٍ، لأنها لا تعرف أن تكتب وتعبر كما تريد بالعربية، وأترجمها هنا وأنا أعرف أني لن أكون أميناً في نقل العاطفة المتدفقة، وشعور المحبة الخفية الغامرة، ومقدار الوفاء الذي يقطرُ عذوبةً، رغم التشنّج، من الكلمات. قصةٌ تعطي أجمل وأسمى معاني الحب المتفاني من زوجٍ لزوجته، قصة تلمع مثل كوكبٍ دري بين أجسام معتمة من قصص المآسي الأسرية التي نتداولها كل يوم، قصةٌ تقول إن كلّ واحدٍ منا من الممكن أن يهبَ الحبّ، وإنه بهذه الهبة يكون من أكثر الناس سعادة على الأرض.. لأن مكافأتها اتصالٌ روحي مع الرضا الكلي لقرارة النفس، وسلامة الوجدان، وصحة الكيان،وسموّ العطاء.


«أنا امرأةٌ مريضةٌ نفسيا، أو لكأن تقول مصابة بذهانٍ عقلي، وللأسف فإن هذه الظاهرة تتوارث في الأسرة، فقد كانت أمي مصابة بذهان عقلي عنيف جعل حياتها قطعة من جهنم على الأرض، حيث لم تعش إلا على مذاق الضرب والإذلال من أهلها ثم من زوجها الذي هو أبي، ثم من زوجاتِ أبي اللاتي كنّ يكوينها بالنار، ويتمتعن في تعذيبها.. لم تعرف أمّنا أن تربينا، كانت كل حياتها لاتتقلبُ إلا على جمر الكراهية والاحتقار. وكان قلبُ أمي مجدبا خاليا من أحاسيس الأمومة، خاليا تماما من الحب، كما تخلو الصحراءُ من قطرةِ ماء. لذا عاشتْ أمي وماتت فقيرة في الحب، لم تنله، ولم تعطه.
والمرض انتقل لي من الطفولة،وصرتُ أتلقى المصير ذاته من كل يدٍ تطولني، كنت أُضْرَبُ من أبي، ومن إخواني، ومن أخواتي، ومن زوجات أبي، ومن مدرساتي.. وحتى أن أولَ طبيبٍ عرضتني عليه خالتي صفعني على وجهي من أول مقابلةٍ، وما زال بي ضعفُ سمعٍ من تلك الصفعة التي أشعر إلى اليوم بثقل اليد الآثمة التي هوَت علي. ثم رأى أبي وبتحريضٍ من الجميع أن أنقطع عن الدراسة وأنا في الثانية عشرة من عمري، وعشتُ حالة أمي: فقيرة للحب، لا أعطيه ولاأناله. لقد طعنتُ أخي الصغير غير الشقيق بالسكين، وأحرقتُ يوما مطبخ العائلة،ومزقتُ يدَ بنت الجيران بأسناني، لا لسببٍ إلا لهذا الكره الذي يثور في قلبي مثل عفريتٍ من نار.

لذا حين بلغت الخامسة عشرة من عمري، كان تفكيرُ أبي الوحيد أن يتخلص مني، حبسني في غرفةٍ، ولكني نكّدتُ هناءتهم بصراخي الليلي حتى إن الجيران شكوا كثيرا. حاول أن يدخلني مدرسة داخلية بالخارج ولكني هربتُ منها.. ثم علِم أبي أني يوما أختبئ في غرفة حارس المنزل، فأعادني للبلاد..إلى الغرفةِ المشئومة.


وكان هناك سعد (الاسم مستعار) وهوأحد موظفي والدي بالشركة ويكبرني بعشرة أعوام، فقد كان وقتها بالخامسة والعشرين منعمره وأنا في الخامسة عشرة. وصار ديدنُ أبي الوحيد هو إقناع الشاب سعد بالزواج بي.. على أن «سعد» وأهلـَهُ قاوموا الفكرة بشدة، حتى طرأتْ على أبي فكرةٌ لا تُرَد ولاتُصَد.. أغرى سعد بالدراسةِ في الولايات المتحدة على حساب الشركة تحت شرطٍ واحد: أنيتزوجني وألاَ يراني ولا هو أبداً بعد ذلك.


وافق سعد، وأقيم لنا حفلٌ مثل المحافل السرية سريعٌ وسابقُ التجهيز، واتجهتُ وأنا عروس في الليلة ذاتها للمطارللسفر إلى الولايات المتحدة، بعد أن شرط سعدُ أن يضمن من أبي مبلغاً مقدّما كبيراًمن المال، وضمانة بنكية لكامل دراسته، وهذا ما حصل.. وتخلص مني أبي إلى الأبد.

في الطائرة كان سعد صامتاً، ثم صار يبكي طوال الرحلة.. ولم يكن سعد يعني لي أي شيء، بل لم يكن هناك أي إنسانٍ يعني لي أي شيء أبدا.. ولم تتجاوب عواطفي مع دموعِهِ، كنتُ كتلةً من الجليد، لا بل من الخشب العفِن الجاف. حين وصولنا لأمريكا قلتُ لسعد: «تخلص مني يا رجل، فأنا خطرةٌعليك، بل خطرة على حياتك، فأنا لا أعرف إلا أن أقدم لك شيئا واحدا: الكراهية. فأنا أكرهك جدا، ولا أعرف غير هذا الإحساس وليس في داخلي غيره كي أعطيك، تخلص مني، هذه أمريكا، ارمني بأي مكان، بأي معهد، بأي مستشفى، فمعك الآن ثروة من المال..» على أن «سعد» لم ينبس ببنتِ شفةٍ ثم انخرط في بكاءٍ كبكاء الأطفال.. فازدريته وكرهته أكثر،ولو كان معي سكينٌ لشققت عينيه اللتين تنبعان بالدموع.
«.. حين وصلنا لشقتنا الصغيرة في إحدى ضواحي ولاية «يوتاه»، جلس سعد أمامي، ثم أخذ كلتا يدَي وراح يقبلهما، وقال لي: «اكرهيني كما تشاءين، فأنا لن أنسى أنك صاحبة فضل ومنّةٍ عليّ، أنا صنيعةٌ من صنائعك، لولاك لما تيسر لي إكمال دراستي هنا، وهي أكبرُ أحلامي، وأقوى طموحاتي،وتأكدي أني سأبذل كل بقية عمري لإسعادك». ولكنه كان يخاطب كتلةً عجفاء من الخشب الأجوف من أي عاطفةٍ نبيلةٍ.. ففاجأته برفسةٍ أسالت الدماءَ من لثته.. وكأني في داخلي اشتقتُ للضرب الذي اعتدتُ عليه طيلة حياتي، وكنت أتوقع أن يضربني دفاعا عن نفسه.. إلا أنه ذهبَ وفرش سجادته وراح يصلي.. وفي داخلي تمورُ زوابعُ الغضب والكراهية، فقفزت عليه وهو راكعٌ ورحتُ أضربه وأعضّه وهو يصرخ من الألم، ثم مسك يدَيْ بكل ما أوتي من قوة، حتى انهرتُ من التعب.. ونمت. وكانت هذه أول ليلة بين زوجين حديثي الزواج. في الصباح، وكنت قد هدأتُ من النوبةِ العصبية، مع أني لا أراه كما يرى الناسُ الناسَ، وإنما أراه يداً عملاقة خشنة بلا رحمة ستهوي على صدغي وتحطمه كما فعل بي ذلك الطبيب، وكما فعل أهلي منذ عرفتُ الدنيا، أخذني سعد إلى مستشفى يبعد عشرين ميلا عن ضاحيتنا، حيث تسلمني ممرضون ضخام ملفعون بالبياض،واحتجزوني بعيدا عن سعد.. وهناك بقيتُ أربع سنوات.

«هل تركني سعد وتخلص مني أخيرا؟» هذا ما كنت أفكر فيه وأنا محجوزة في غرفةٍ بيضاء فيها سرير بأغطية نظيفةٍ، وحمّامٌ لصيقٌ ناصع البياض.. وكنت أود أن أمزق كل شيءٍ حولي، ولم أجد إلا لحمي، على أن محاولاتي راحتْ هباءً عندما وعيت علي يدَيْ المربوطتين بوثاقٍ قوي مغطى بطبقةٍ أسفنجيةٍ حتى لا تُدمي معصمَي.


على أن سعد جاء يزورني عندما أخرجوني للقاء طبيبي المعالج، وكان يرتعد، وعلى وجهه علامات فزع حقيقي وخوف، وقال لي مرة أخرى: «عاهدتك بأني سأبقى معك إلى الأبد، ولو تطلب الأمرُ أن أسكن معك هنا..»، فبصقتُ في وجهه. مسح وجهه وهو يكرر: «حتى لو سكنتُ معك».


أربعُ سنواتٍ وأنا في المعهد،وسعد يتابع دراسته حتى حصل على البكالوريوس، وسجل في الماجستير، وكان يعمل في فندق بالمدينة كحامل حقائب مع أن والدي لم يتوقف أبداً عن إرسال المال، إلا أن مصروفات علاجي كانت باهظة. وسعد هو الذي اقترح على إدارة المستشفى أن توفر لي مُدَرّسة خصوصية، فأتقنتُ الإنجليزية في سنةٍ كأهلها، وعجبت أن يقول لي أحدٌ لأول مرة، وهي أستاذتي الأمريكية: «أنت في منتهى الذكاء والجمال». وبالفعل صرت أتجاوب مع العلاج،حين اقترح سعد أيضا أن يأخذني لمدرسةٍ قريبة، في المرحلة المتوسطة، وتعهد أن أكون تحت ضمانته ومسؤوليته ووقّع على كومةٍ من أوراق التعهدات مع وجود محامي المعهد.


تحسنت حالتي بشكل كبير وسعد الآن قد نال الدكتوراه، وعمل في شركة كبيرة، وبراتب مجزٍ، واستأجرَ منزلا ريفيا صغيرا كالأحلام، وأنا ارتفعت ذائقتي مع الوقت، وتعلقتُ بحبال الحياة، وضاع بعض من الغضب الذي يعتمل في قلبي، وصرت أكثر وعيا في عقلي الداخلي، بل إن المدرسة أعطتني جائزة للسلوك والتفوق. ما زالت النوبات تأتيني بين فترةٍ وأخرى، ولكنها تباعدتْ وخفّتْ،ثم نصحتني صديقاتي الأمريكيات بأن أنجبَ طفلا أو طفلة، لأكتشف، لروعي، أني لاأستطيع الإنجاب.. وثبت أني كعاطفتي مجرد شجرةٍ عجفاء لا تثمر.. وهنا خفتُ لأول مرةٍ، خفت أن «سعد» سيتركني، أنا لم أكن أحبه، ولكنه كان وسيلتي كي أستمر في الحياة.. ولمّا علِمَ، أكّد لي أني حبيبته إلى النهاية، ولم أعرف مذاقا لكلمة حبيبة.. شيء لا أتلقاه.. شيءٌ لا أعطيه.


ثم كان يجب أن نعود إلى بلدنا،وتهافتت على سعد العروضُ واختار أحسنها، وحاولت أمُّه بكل جهدها أن تزوّجه، ولكنه كان يؤكد لأمِّهِ بإصرارٍ كلّ مرّةٍ: «أمي أنا متزوجٌ، وسعيدٌ مع زوجتي..» وعفريتُ الكراهية الذي غاص في الأعماق مازال يضج بنعيقه في وجودي: أما آن لهذا الرجل أن يفهم؟!


أصيب سعد بورمٍ في الدماغ لم يمهله طويلا، ومات قبل أسبوع من رسالتي لك.. واكتشفتُ أنّه لم يعد لي مبررا في الحياة، إلا أني فعلت مثله في أول يوم زواجنا فأديتُ الصلاة التي كان يسميها «الصلاة الخاصة مع ربي»، فنصحتُ نفسي وكأني منفصلة عن نفسي، بأن أكتبَ إليك..


إني أكتبُ إليك لكي يحبَّ الناسُ «سعد»، هذا الزوجُ الذي كان إنسانا يسَعُ قلبُهُ الأرض، هذا الرجلُ الرائعُ الذي أحبّ حتى النهاية امرأةً لا تعرف معاني الروعة.. ولأقدّم الرجلَ الذي كانت الزوجات الأمريكيات يقلن لي: «أهكذا الأزواجُ السعوديون؟ إنك محظوظة بهذا الزوج.. محظوظةجدا». ولعلّ قراءك يحبونه لينجحوا فيما فشلتُ أنا فيه..».


انتهتْ رسالة الزوجة التي أراها قد أحبت زوجها محبةً نادرة، وإن كانت لا تستطيع الإفصاح عن الحب.. وعن هذا الزوجُ الذي عاشَ ملاكاً، ومات ملاكاً.






رد مع اقتباس
قديم 09-15-2010, 08:35 PM   رقم المشاركة : 16
زهـ السلام ـر
كل عام وأنتم بخير
 
الصورة الرمزية زهـ السلام ـر





الحالة
زهـ السلام ـر غير متواجد حالياً

 
زهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




قصة رائعة رئيستنا أم عبادي

شكرا يا رائعة







رد مع اقتباس
قديم 09-15-2010, 08:35 PM   رقم المشاركة : 17
زهـ السلام ـر
كل عام وأنتم بخير
 
الصورة الرمزية زهـ السلام ـر





الحالة
زهـ السلام ـر غير متواجد حالياً

 
زهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالةزهـ السلام ـر عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




ستحصد ما زرعت !

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في
جوٍ نقي بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته..
صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان"
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة
الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..
تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث ..
وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي" : إني أحترمك "
"كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً :"كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر
تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....
علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : "أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) ..


لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ..
إ ن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..
ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..
الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...
واذاأردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
واذاأردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع
إليهم لتفهمهم أولاً ..
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .
أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون
الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..
انه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت !






رد مع اقتباس
قديم 09-15-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 18
مملكة العطور
مشرف فخري
لاتهتم بالغد لأنك اذا أ صلحت يومك صلح غدك
 
الصورة الرمزية مملكة العطور






الحالة
مملكة العطور غير متواجد حالياً

 
مملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالةمملكة العطور عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




تواجد راقي
ونثر رائع ومييز
شكرا لهذا الابداع
وشكرا لروعة الهطول
دام التألق
يستحق التقييم







التوقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبَحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ





@mamlakalotoor

رد مع اقتباس
قديم 09-16-2010, 04:57 AM   رقم المشاركة : 19
اوسه
اسفه لقلة تواجدي
 
الصورة الرمزية اوسه






الحالة
اوسه غير متواجد حالياً

 
اوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالةاوسه عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




يا الله ام عبوود وقسم باالله القصه تحطييم ياعمري عليها ربي يرحم سعد ويشفيها ويصبرها ويثبتها

زهر << رووعه اي والله الدين المعاملة ,, الدين = الحياة

روائــــع المعـــاني
يتميز الأطفال بسبع خصال :
أولها .. أنهم لا يغتمون للرزق
وثانيها .... أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله
وثالثها.. أن الحقد لا يجد سبيلا إلى قلوبهم
ورابعها .... أنهم يسارعون للصلح
وخامسها .... أنهم يأكلون مجتمعين
وسادسها .... أنهم يخافون لأدنى تخويف
وسابعها .... أن عيونهم تدمع .
يقول السباعي رحمه الله
ما رأيت كالأب يهدم أولاده بنيانه وهو بهم فرح
وينغصون عليه عيشه وهو منهم مسرور ..
_______
: يقول جون وليامز
_____ما فائدة الدنيا الواسعة ... إذا كان حذاؤك ضيقا ؟!
____
________
يقول الإمام القرطبي :
أجمع العلماء على أن قوله تعالى :
' وكلوا واشربوا ولا تسرفوا '
قد جمعت الطب كله ..
___ _____============ ========= ========= ==______
ستتعلم الكثير من دروس الحياة ، إذا لاحظت
أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار ..
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ
إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه ...
____________
يقول الشافعي رحمه الله :
ما جادلت أحدا ، إلا تمنيت أن يُظهر الله الحق
على لسانه دوني !!
___ ________
إن الشق وسط حبة القمح ، يرمز إلى أن النصف لك
والنصف الآخر لأخيك ..
__ ________
ذُكِر لسقراط أن رجلا من أهل النقص يحبه
فاغتم لذلك وقال :
ما أحبني إلا وقد وافقته في بعض أخلاقه
_
زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة !
________============ ========= =__ ____
قد يجد الجبان 36 حلا لمشكلته ، ولكنه لا يعجبه منها
سوى حل واحد وهو الفرار !
___ __________
ليس شجاعا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد ..
__________ _
الأطفال الأشقياء فقط هم أطفال الغير !
___________ _
الذي لا رأي له ، رأسه كمقبض الباب
يستطيع أن يديره كل من يشاء ....
___________ _
يقول أحد الصحابة :
ما وجد أحد في نفسه كبرا ، إلا من مهانة يجدها في نفسه ....






رد مع اقتباس
قديم 09-16-2010, 11:11 AM   رقم المشاركة : 20
خالة تالين
لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله
 
الصورة الرمزية خالة تالين






الحالة
خالة تالين غير متواجد حالياً

 
خالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالةخالة تالين عضو مبدع لامحالة


 

رد: لسعات بريدية من نفسي إلى ذاتي (متجدد)




موضوعــــــــ رائع جدا ومتميز

لاعدمناكم







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:43 PM

mobile:0580311637 للإعلان في الموقع واتس : aboyzed_rhotmail.com
مايطرح في المنتدى لايعبر عن رأي الإدارة وإنما رأي الكاتب

  

عالم الواتساب


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
التصميم بواسطة : سعودي لاير ©