منتديات يزيد التعليمية


عذراً سياسة المنتدى تمنع وضع الموسيقى ووضع الصور النسائية في التواقيع والمواضيع والصور الرمزية والشخصية

دار الحرف
HTq69821.gif (516×150)
 رام (1) الاستعداد لاختبار القدرات العامة
 رام 1 في إختبار القدرات الجزء الكمي ( بنين - بنات )
 [ الطبعة الجديدة ] رام ( 2 ) الاستعداد للاختبار التحصيلي
 رام 3 كفايات المعلمين ( الاستعداد لاختبارات الكفايات للمعلمين والمعلمات
 رام ( 4 ) كفايات المعلمين ( تخصص رياضيات )
http://www.ar8ar.com/news/contents/banarat/4.gif
http://upload.traidnt.net/upfiles/Wta98776.gif
yj480093.gif (468×60)

العودة   منتديات يزيد التعليمية > المنتديات التربوية والتعليمية > منتدى تطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2011, 09:52 PM   رقم المشاركة : 1
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا







الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

إخوتي في الله ، أحببت أن أضع بينكم هذه السلسلة من بعض المقالات المتخصصة في الإدارة كي تكون زادا لكل من يريد التفوق والنجاح في حياته الشخصية أو الأسرية أو في صناعة نهضة الأمة ، عسى أن تكون فيها نفعا للجميع إن شاء الله ، فتابعونا على هذه الصفحة ، ولا تنسونا من صالح دعائكم .








التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 10:22 PM   رقم المشاركة : 2
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا





الإيجابية.... وصناعة الحياة





بقلم محمد مصطفى
أثار برنامج (صنَّاع الحياة) للداعية الشاب \"عمرو خالد\" الكثيرَ من الخواطر داخل النفوس حول سلوك نفتقده في وقتنا الراهن، وهو سلوك (الإيجابية) الذي قلَّ وعزَّ في أيامنا تلك؛ حيث إن هذا السلوك له أهمية كبيرة في إنماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها، وبدونه تُصاب الحياة بالخمول والركود؛ حيث إن مردود (الإيجابية) له تأثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع، فالشخصيات الناجحة هي التي تتَّسم بـالإيجابية .





الإيجابية... بين الفرد والمجتمع

والإيجابية لها شِقَّان:
الأول: وهو إيجابية الفرد نحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها .

الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث .

وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناك الكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون .


فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل: \"ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ\"، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفة فإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ .





الإيجابية... مطلب إسلامي

والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى : {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [ آل عمران من الآية:114 ] .


ونلحظ في الآيات الكريمة توجيه الخطاب إلى الجميع وليس إلى الفرد فقط؛ لأن المطلوب أن تكون هذه الصفة سمةً للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه، وأن تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض، وبالفعل لا يتساوى مَن كان له السبق مع من تخلف عنه، فالريادة والأسبقية شرفٌ لا يناله إلا الأوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها أحد قبلهم، وحقَّق من الإنجازات ما لم يحققها أحد من قبله، فبالتالي قد فتح بابًا جديدًا، واقتحم مجالاتٍ لم يدخلْها أحدٌ قبلَه، والقرآن الكريم تحدث عن فئةٍ قامت بعملِ ما لم يصنعه أحد من قبلهم؛ ولذلك كان أجرهم مضاعفًا، ولم يتساوَوا في ذلك مع مَن صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم، فبقوا هم الأوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الأوائل السابقون في ساحات الخير كلَّ تقدير وإعزاز.. وفي القرآن إشادةٌ كبيرةٌ بكل مَن كان له الأسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ } [ التوبة: من الآية 100 ] .

والإشادة هنا لا تنسحب فقط على حادثة الهجرة؛ ولكن تدل على كلِّ عملٍ يكون صاحبه سابقًا وأولَ في فعل الخير، والكثير من الآيات يحثُّ فيها الله تعالى على المسابقة، وأن يكون المسلم أسرع وأسبق الناس إلى فعل الخير والدلالة عليه : [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]{ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى } [ الحديد: من الآية10 ] ، وكما يقول أيضًا : { قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ } [ الأنعام: من الآية15] .[/COLOR]


والنبي- صلى الله عليه وسلم- لنا فيه القدوة والأُسوة، فالمُتابع لسيرته العطرة من قبل البعثة حتى وفاته- صلى الله عليه وسلم- يجد أن حياته- صلى الله عليه وسلم- مليئةٌ بالمواقف التي تشير إلى إيجابيته وتفاعله مع الأحداث المحيطة به، ومثال ذلك حينما كان- صلى الله عليه وسلم - مارًّا عند الكعبة ووجد القوم يختلفون فيما بينهم على مَن يَضَع الحجر في موضعه في الكعبة، فلم يتركهم ويقول: وما شأني؟! بل أشار عليهم بالرأي السديد، وشارك معهم في حلِّ هذا الخلاف، وبعد البعثة - ورغم عداء \"أبو جهل\" للنبي صلى الله عليه وسلم- جاءه أعرابي يشتكي إليه من أن \"أبو جهل\" قد أخذ ماله ولا يريد ردَّه إليه تقدَّم النبي- صلى الله عليه وسلم- ودون تردد أو خوف، وطلب من \"أبو جهل\" بكل عزم أن يعطي الرجل حقه، وبالفعل أعطى \"أبو جهل\" الرجل ماله، وحين سُئل عن سبب اضطرابه من مطالبة النبي له بمال الرجل قال: \"لقد خُيِّلَ لي أن أسدًا أراد أن يلتهمني حينما دخل عليَّ محمدٌ \"







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 10:28 PM   رقم المشاركة : 3
الصارم A
عضو متألق
 
الصورة الرمزية الصارم A






الحالة
الصارم A غير متواجد حالياً

 
الصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




الله يعطيك العافية
وبارك الله فيك
ولك مفاجئة في صندوق الاستراحة شوفيها
ولك الشكر والتقدير







التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 10:50 PM   رقم المشاركة : 4
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




طريقنا إلى الإيجابية



وهناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية ( الإيجابية ) ، وروح المبادرة داخل النفوس، والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية إيجابية مِقْدَامَة، وهذه العوامل كالتالي:



1- الوعي والمعرفة

فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشاف أبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها .




2- الثقة بالنفس

الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم، ويتساءلون دائمًا إذا كانت تلك الفكرة سليمةً فلماذا لم يدركها فلان وفلان؟! الإيجابي عكس ذلك، فثقته بنفسه تدفعه دائمًا لاقتحام العوائق، وتخطي الصِّعاب .



3- القابلية للاقتحام والمغامرة

دون اندفاع وتهوّر، مع تقدير الأمور بمقاديرها، وهذه الرغبة في الاقتحام والمغامرة تدفع الفرد إلى اكتشاف آفاق جديدة للحياة، وتساهم في إنماء حصيلةِ الفرد من الحلول، فلا يقف عند عائق متعثرًا ساخطًا؛ ولكنه يمتلك حلولاً بديلةً؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر، وخوضِه الكثير من المغامرات التي أثقلت التجربة لديه.




وكما نختلف كأفراد في إيجابيتنا نحو الأحداث المحيطة، كذلك تختلف المجتمعات، هناك مجتمعات خاملة كسولة في تعاملها مع الأحداث، كما في الأفراد تمامًا، فالمجتمعات التي يتميز أفرادها بـ(الإيجابية) وروح المبادرة نجدها أكثر تقدمًا وتطورًا من مثيلاتها التي يفتقد أصحابها لهذه الشيمة، فـ(الإيجابية) كما قيل هي طريق النماء والازدهار، الكثير والكثير من الشخصيات الناجحة حولنا لو تتبعنا قصص نجاحها نجد أن روح المبادرة لعبت دورًا أساسًا في بلوغ هذه الشخصيات ما وصلت إليه من مجدِ وفخرٍ، فلم يقف أمامهم عائق أو حاجز يعيق بينهم وبين ما حدَّدوه لأنفسهم، منا من يبني الحواجز، ويشيِّد الأسوار حول نفسه، ويحيط حياته بكمٍّ هائلٍ من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي تسهم في الإصابة بالقعود والخمول .

وإليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها تُرسِّخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاق النجاح والتميُّز:




بدلاً من القول ---- الأفضل أن نقول


هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة ---- هذه المهمة ليست سهلة ولكن أستطيع أن أقوم بها

لا تغضب ---- هدئ أعصابك

كم كان هذا اليوم شاقاً ---- كم كان هذا اليوم مفعماً بالنشاط والعمل

لا أستطيع ---- سوف أسعى وأحاول

أظن أنني سأنجح ---- إن شاء الله سأنجح

لا أعتقد أنه يتحقق ---- آمل أن يتحقق

أشعر بكسل ---- أحتاج إلى حركة ونشاط

لا أخاف ---- أنا شجاع

أشعر بضعف ---- يجب أن أتقوى

أنت ضعيف ---- تحتاج إلى مزيد من الجهد والتمرين




الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات أو بعضها؛ مما يكوِّن إحساسًا داخليًّا بمعانٍ سلبيةٍ كثيرة، مثل :


الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالإحباط، وبالتالي عدم القدرة على الإنتاج والعمل .








رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 11:16 PM   رقم المشاركة : 5
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا






سباحة الضفادع





ويحضرني هنا كلمات قالها أحد العلماء المتخصصين في العلوم السلوكية، هو \"باري إيغن \" :




لابد أنكم سمعتم المثل القائل \" لا يقرع الحظُّ بابكَ مرتين \" ، لا تصدقوا هذا القول، فالحظ يطرق باب الإنسان دائمًا، وكل ما في الأمر هو أنه يأتينا فجأة، ويأخذنا على حين غِرة.. اقترَحوا عليك عملاً جديدًا فرفضته، ودُعيت لإلقاء محاضرة فظننت أنك غير قادر عليها، أو البيت الذي أردت شراءه ولم تشتره..، والكثير من الفرص.. هل تتذكَّر كل هذا؟ تقبلوا الأعمال والمسئوليات الأصعب بشَوق، وثِقوا أنكم لن تفشلوا؛ بل ستنهضون بمسئولياتكم الجديدة وتتعودون عليها بعد مدة.. اللهم إذا كنتم على يقين من أنها فوق طاقاتكم وخارج اختصاصكم وخبراتكم تمامًا .



لا تتوقعوا أن تتم الأعمال لها ولنفسها، حينما يسألك أحد : هل تظن أنك قادر على تولي مسئولية جديدة؟ عليك الإجابة بلا أي تردد: \"نعم.. يقينًا\"، قد يعتريك الخوف بلا سبب، فتقول لنفسك: \"الواقع أنني لا أستطيع النجاح في هذا العمل، كيف أستطيع تعلُّم كل هذه الأشياء التي يجب أن أتعلمها؟ إنني أشعر الآن بأن مهامِّي ثقيلة\" هذه مشاعر طبيعية حينما يتولى الأشخاص مسئوليات جديدة؛ ولكن بمجرد أن تستطيعوا السباحة اقفزوا إلى الماء بكلتا قدميكم، وتخبَّطوا بأيديكم إذا اقتضت الضرورة.. وشيئًا فشيئًا ستتعلمون.. حتى سباحة الضفدع \"


هذا يعنى الاستعداد والتهيؤ لاقتناص الفرص نفسيًّا وعمليًّا، من ناحية أخرى؛ فإن الإنسان إذا ما سوَّف وتماهل ولم يبادر فإنه- بالإضافة إلى احتمال فوات الفرصة- قد يفقد القدرةَ والإمكانية ويصبح التباطؤ والكسل من صفاته، فاستمرار حياته ليس بيده، كما لا يضمن صحتَه والحفاظ على مستوى نشاطه ودوام وسائل وآليات الحركة عنده، والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول في حديثه : ( اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ ) ، منها ( شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ ) ، فلا نحرم أنفسنا الكثير من الأجر، فهناك الكثير من المجالات التي نحرم أنفسنا من اقتحامها؛ نتيجة للخجل أو عدم الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية، فالمجالات مفتوحة للجميع من جمعيات خيرية، ومشاركات في المؤسسات الاجتماعية المختلفة، أو المساهمة في لجان كفالة الأيتام، وصناديق الزكاة، ومجالات العمل التطوعي والخدمي، مثل: مشروعات التشجير وحمالات النظافة .




الخير كل الخير لمن تفاعل مع بيئته المحيطة بل عالمه المحيط به، فالأمة الأسلامية كالجسد الواحد، يجب أن نكون إيجابين مع أنفسنا ومع مجتمعنا القريب : ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ ) ، ومع أمته الإسلامية في فلسطين وأفغانستان والشيشان والعراق وغيرهم، فنقرأ ونتابع أخبارهم، ونُعَرِّف مَن حولنا بها، وندعو لهم، ونتبرَّع لهم بما نستطيع، فمردود القيام بتلك الأنشطة يعود بالخير عليه وعلى مجتمعه وأمته .








رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 11:19 PM   رقم المشاركة : 6
يسرى لينة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية يسرى لينة






الحالة
يسرى لينة غير متواجد حالياً

 
يسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالةيسرى لينة عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




بااااااااااااارك الله فييييك ندوش
ربي يحفظك







التوقيع :


كلنا فداكـــــــــــــــــــــــــــــ يا رســــول الله

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 11:55 PM   رقم المشاركة : 7
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




علاج الإخفاق.. ودافعيّةُ النجاح




د/سامح جاد





البشر توّاقون إلى النجاح والإنجاز في حياتهم الشخصية والعملية ليس على مستوى المؤسسات والشركات وحسب، بل على مستوى الدول أيضاً، ولكن النجاح الدائم حلم صعب المنال؛ لأن الإنسان جُبِل على المحاولة والخطأ والإخفاق أحيانًا، والإخفاق ليس رذيلة -كما يعتقد الكثيرون- ما لم يكن المحطة الأخيرة في التجارب التي يمر بها الأفراد والمؤسسات، بل يصبح الإخفاق فضيلة حين يكون دافعًا للنجاح، وسلمًا للصعود والنهوض والدفع باتجاه الأفضل وتحقيق الأهداف.


والإخفاق في أبسط دلالاته يعني الإخفاق في تحقيق أو إنجاز أهداف محددة مسبقًا، وهو يصيب الإنسان في حياته أو عمله أو دراسته أو في إدارته، ودائمًا ما يثير الإخفاق لدى الناس الخوف والإحباط نظرًا لارتباطه بالعقاب الذي يتدرج من التوبيخ والازدراء إلى العقوبات الماديّة والمعنويّة (الخصم أو الضرب أو الفصل .. الخ) من جانب الآخرين، لكن الخوف من الإخفاق والشعور الدائم بالذنب والتخلي عن مهارة المحاولة والخطأ هو الإخفاق بعينه، ونحن نحاول أن نضع أيدينا على دافعيّة النجاح داخل الفرد التي تمكنه من تحويل الإخفاق إلى نجاح.





أسباب الإخفاق ومظاهره

بطبيعة الحال لا نستطيع أن نتجنب الإخفاق تمامًا، ولكن عندما نعلم أسباب الإخفاق عندئذ يمكننا علاج تلك الأسباب، وتحويل هذا الإخفاق إلى نجاح، وقد حدّد علماء النفس وخبراء الإدارة أسبابًا كثيرة للإخفاق منها: ما يتعلق بالفرد نفسه من ضعف الهمة وقلة الخبرة، وتعجُّل النتائج والتسرع بالإضافة إلى نقص القدرات والنمطية والخوف المرضي من الإخفاق وعدم الثقة بالنفس؛ إذ يقع الإخفاق بلا شك حين يحدّث المرء نفسه بأن قدراته ووقته وخبرته لن تمكنه من النجاح؛ فيقول الإنسان: (لن أستطيع أن أفعل .. سوف يعوقني أمر ما.. لن يسمح الوقت لي .. إذا أخفقت سيعاقبني رؤسائي.....الخ).


من أسباب الإخفاق كذلك ما يتعلق بالأهداف ذاتها؛ كأن تكون الأهداف مثلاً مشوشة وغير محددة، أو تكون غير واقعية كأن تضع إدارة مؤسسة ما هدفًا لإنجاز مشروع ما خلال (6) أشهر في حين أن الوقت اللازم لإنجاز هذا المشروع (10) أشهر مثلاً، كذلك يقع الإخفاق عندما تكون الأهداف روتينية لا ترتبط بالإثابة والتحفيز.
ومن أسباب الإخفاق ما يرتبط بالجماعات وبالقائمين على الإدارة أنفسهم، وهنا يبرز أحد أهم أسباب الإخفاق وهو النزاع وكثرة الخلافات، وهنا يحذرنا ديننا الحنيف من النزاع الذي يؤدي للإخفاق (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. ) [الأنفال: 46].
كما تخفق الإدارة عندما تتعدّد وتتضارب الأوامر والتوجيهات الصادرة للأفراد أو عند تعدّد القيادات للعمل الواحد، وتخفق الإدارة حين ينقصها المنهج والتخطيط العلميان، وحين تسند الأمور إلى غير أهلها.


أسباب الإخفاق ومظاهره

بطبيعة الحال لا نستطيع أن نتجنب الإخفاق تمامًا، ولكن عندما نعلم أسباب الإخفاق عندئذ يمكننا علاج تلك الأسباب، وتحويل هذا الإخفاق إلى نجاح، وقد حدّد علماء النفس وخبراء الإدارة أسبابًا كثيرة للإخفاق منها: ما يتعلق بالفرد نفسه من ضعف الهمة وقلة الخبرة، وتعجُّل النتائج والتسرع بالإضافة إلى نقص القدرات والنمطية والخوف المرضي من الإخفاق وعدم الثقة بالنفس؛ إذ يقع الإخفاق بلا شك حين يحدّث المرء نفسه بأن قدراته ووقته وخبرته لن تمكنه من النجاح؛ فيقول الإنسان: (لن أستطيع أن أفعل .. سوف يعوقني أمر ما.. لن يسمح الوقت لي .. إذا أخفقت سيعاقبني رؤسائي.....الخ).
من أسباب الإخفاق كذلك ما يتعلق بالأهداف ذاتها؛ كأن تكون الأهداف مثلاً مشوشة وغير محددة، أو تكون غير واقعية كأن تضع إدارة مؤسسة ما هدفًا لإنجاز مشروع ما خلال (6) أشهر في حين أن الوقت اللازم لإنجاز هذا المشروع (10) أشهر مثلاً، كذلك يقع الإخفاق عندما تكون الأهداف روتينية لا ترتبط بالإثابة والتحفيز.
ومن أسباب الإخفاق ما يرتبط بالجماعات وبالقائمين على الإدارة أنفسهم، وهنا يبرز أحد أهم أسباب الإخفاق وهو النزاع وكثرة الخلافات، وهنا يحذرنا ديننا الحنيف من النزاع الذي يؤدي للإخفاق (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. ) [الأنفال: 46].
كما تخفق الإدارة عندما تتعدّد وتتضارب الأوامر والتوجيهات الصادرة للأفراد أو عند تعدّد القيادات للعمل الواحد، وتخفق الإدارة حين ينقصها المنهج والتخطيط العلميان، وحين تسند الأمور إلى غير أهلها.






منهج علاج الإخفاق

للنجاح طريق واحد، وللإخفاق أبواب عدة، فمن السهل أن نجد ذرائع كثيرة نرجع إليها الإخفاق، لكن من الصعب حقًا هو أن نفسر لماذا ننجح؟!.. فهل ننجح عندما نضع أهدافاً واضحة ومحددة، ونسلك درب الاجتهاد والجد والمثابرة للوصول لهذه الأهداف عبر خطط علمية مدروسة؟ أم النجاح رهن بالإدارة الجيدة؟ أم أن النجاح منهج شامل يأتي محصلة لأسباب كثيرة؟
وهذا هو الفارق بين النجاح والإخفاق.. فحين تسأل شخصًا لماذا أخفقت؟ لا تعييه الإجابة (لم أذاكر.. لا أعرف .. نسيت أن أفعل.. لم يحالفني الحظ .. أخطأت التقدير......الخ) ولكن المنهج السليم لتحويل الإخفاق إلى نجاح يأتي بالمحاسبة والمراجعة لجوانب التقصير وتلافيها، وما يمكن أن نسميه \"المنهج التحويلي\" أي تحويل الإخفاق إلى نجاح، والذي يستلزم بدوره عدداً من المهارات لإحداث هذا التحويل لعل أبرزها الثقة بالنفس، والمعرفة الجيدة بالقدرات والسّمات الشخصية أي أن يعرف المرء ماذا يميزه عن الآخرين، فليس الأذكياء والعباقرة فقط هم من يصنعون النجاح، ولكن كل منها عبقريّ في إطار ما يملك من مقوّمات للإنجاز وقدرات خلاّقة، ومن مهارات المنهج التحويلي أيضًا التعلّم من خبرات الآخرين والقراءة الجيدة لتجارب الناجحين،، وفيما يتعلّق بالعمل الجماعي فتحويل الإخفاق لنجاح يتطلب التوزيع الجيد للأدوار، والمراجعة المستمرة للخطط التي تضعها الإدارة، وإعادة رسم الأهداف، وترك مساحة للأفراد من المحاولة للخطأ، بحيث تبرز مهارات الإبداع والابتكار، وتكون الإدارة قادرة على نزع الخوف من الإخفاق من نفوس العمال أو الموظفين، والإدارة تستطيع أن تصنع من إخفاق أحد عناصرها نجاحًا عندما لا تقتصر الإثابة والتحفيز على من ينفذون أعمالهم بشكل آلي روتيني خال من الإبداع، بل عليها أيضًا إثابة من يمكنهم التحوّل من الإخفاق إلى النجاح وتجاوز الإخفاق.


صُنّاع النجاح




إن تجاوز الإخفاق عبر جسر النجاح يصنعه أصحاب الإرادة القوية، وهم من نصفهم بـ \"صُنّاع النجاح\" فإذا كان الإخفاق يمثل خطوة إلى الوراء؛ فإن تحويل الإخفاق إلى نجاح يمثل خطوات للأمام تدفع صاحبها لمزيد من الإنجاز.
ولعل ما يستدعي منا النظرة العميقة والتحليل أن غالبية النجاحات العظيمة تنطلق من حالة من الإخفاق، وعلى سبيل المثال فإن البطالة هي شكل من أشكال الإخفاق، ولكن بالدراسة وإيجاد الحلول المبتكرة تتحول هذه المشكلة لطاقات متفجرة بقصص عديدة من النجاح، وهو ما حدث ويحدث في الصين التي سخّرت طاقاتها لخدمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تتيح للشباب فرص العمل، والنجاح يدفع لمزيد من النجاح، وإذا كانت هذه تجارب الآخرين فالسيرة النبوية وسيرة السلف الصالح تحوي العديد من التجارب التي حوّلت الإخفاق إلى نجاح؛ ففي غزوة حنين عندما قارب المسلمون على الهزيمة بعد أن غرّتهم كثرتهم (لأن الغرور هو أحد بواعث الإخفاق).
ثبت النبي أمام أعداء الله، فنزل النبي، واحتمى به الصحابة، ودعا واستنصر، وهو يقول‏:‏ ‏(‏أنا النبي لا كذب‏.‏ أنا ابن عبد المطلب‏.‏ اللهم نزّل نصرك‏)‏‏، فثبت المسلمون وحوّلوا الهزيمة إلى نصر والإخفاق إلى نجاح، ويذكر القرآن الكريم هذه القصة في سورة التوبة (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ) [التوبة:25-26].






وداعًا للإخفاق


دافعية النجاح هي أهم سلاح لمواجهة الإخفاق، فعلى الأفراد أن ينمو داخلهم دافع النجاح والتفاؤل، ويدعّموه بمزيد من العمل والاجتهاد والتخطيط والمثابرة، وكذلك على الإدارة في مختلف المؤسسات أن تدعم داخل موظفيها أو عمالها دافع النجاح، والإدارة الناجحة تصنع من الإخفاق نجاحًا بتغيير إستراتيجياتها وسياساتها، وبداية التخلص من الإخفاق هو الاعتراف به كعثرة في طريق النجاح، ومن ثم دراسة أسبابه ومعالجتها وليس الهروب أو الاستسلام للإخفاق.
وعلينا أن نعي جيدًا أن جميعنا قد يخفق في شيء ما، أو في مرحلة من مراحل حياته، ولكن يمكننا أن نتعلم من هذا الإخفاق ونتعامل معه، وأن نعتبر الإخفاق حلقة في سلسلة النجاح، وكما تقول الحكمة: \"راحت السكرة وجاءت الفكرة\"، فعلينا أن نخرج من سكرة الإخفاق و الإحباط إلى الفكرة التي تصنع النجاح، وإذا استطعت أن تجيب عن السؤال: لماذا أخفقت؟ فستكون الإجابة أكثر يسراً عندما تسأل: كيف أنجح؟ فمن ذاق مرارة الإخفاق هو أدرى –بالطبع- بطعم النجاح، ومن يتعلم من أخطائه فسيقول \"وداعًا للإخفاق\"!!








رد مع اقتباس
قديم 07-08-2011, 11:22 AM   رقم المشاركة : 8
الصارم A
عضو متألق
 
الصورة الرمزية الصارم A






الحالة
الصارم A غير متواجد حالياً

 
الصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالةالصارم A عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




ألف شكر لك أختي ندى وبارك الله فيك ونفع بك
ولكني أريد أن أسئلك ما اسم الكتاب الذي نقلتي منه هذه المعلومات القيمة
وبارك الله فيك مرة أخرى تلوى الأخرة ...







رد مع اقتباس
قديم 07-13-2011, 05:22 PM   رقم المشاركة : 9
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسرى لينة مشاهدة المشاركة
بااااااااااااارك الله فييييك ندوش
ربي يحفظك

وفيييييييك اختي
يعطيك الف عااافية يالغلا






رد مع اقتباس
قديم 07-13-2011, 05:25 PM   رقم المشاركة : 10
^^سـندريلا الخـليج^^
مشرفة عصارة الفكر
 
الصورة الرمزية ^^سـندريلا الخـليج^^





الحالة
^^سـندريلا الخـليج^^ غير متواجد حالياً

 
^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة^^سـندريلا الخـليج^^ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. متجدد شاركونا




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصارم a مشاهدة المشاركة
ألف شكر لك أختي ندى وبارك الله فيك ونفع بك
ولكني أريد أن أسئلك ما اسم الكتاب الذي نقلتي منه هذه المعلومات القيمة
وبارك الله فيك مرة أخرى تلوى الأخرة ...
والشكر موصول لك ايضا
كتب عدة
منها
صناعة النجاح للدكتورطارق السويدان
صالح نفسك تأليف د.محمد أبو فرحة
كيف تحدد أهدافك على طريق نجاحك (محمد نبيل كاظم)






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:43 AM

mobile:0546543762 للإعلان في الموقع : aboyzed_rhotmail.com
مايطرح في المنتدى لايعبر عن رأي الإدارة وإنما رأي الكاتب
منتديات

  ::  الدورات التدريبية بجامعة نجران

المرسال ألعاب فلاش وظائف شاغرة
 mobile:0546543762

إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM.Sa Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. vBulletin 3.8.7
التصميم بواسطة : سعودي لاير ©