منتديات يزيد التعليمية


عذراً سياسة المنتدى تمنع وضع الموسيقى ووضع الصور النسائية في التواقيع والمواضيع والصور الرمزية والشخصية

المنتدى للبيع


العودة   منتديات يزيد التعليمية > المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية > الملــتقى الأدبــــي

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-21-2011, 04:57 AM   رقم المشاركة : 1
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

Thumbs up ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




.. بسم الله الرحمن الرحيم ..


هذه هي مشاركات فعالية بانوراما أدبية ..


حقيقةً أبهرتونا و أمتعتونا كثيراً ،

الأفكار كانت جداً رائعة وَ بديعة ،

كلٌ تفرّد بروائعه وما فاضت به قريحته ..

ومن كانت أكثر ارتباط بالواقع كان أكثر جمالاً وتأثيراً ..!

/

القصة هُنا
http://arabsh.com/abedm1ph6hxj.html

رابط آخر

http://arabsh.com/j2x4nktolcat.html


الصور هُنا
http://im4.gulfup.com/2011-07-05/130988971571.jpg
؛
http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309889716412.jpg
؛
http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309889716863.jpg


/



سأعرضها لكم هنا حسب ماوصلتنا بالترتيب

.


.


.






التوقيع :

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

’’
رحمَّكَ الله يا أبي رحمةً واسعة وجعلك سبحانه ممن ينادونه
" أن ياربي أقم الساعة فرحاً بما رأوه من النعيم "
وحَسبنآ الله ونِعمَ الوكيل ‘‘
آخر تعديل الــمــنـــآآل~ يوم 07-21-2011 في 05:57 AM.

قديم 07-21-2011, 05:01 AM   رقم المشاركة : 2
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




1/ ندى دانعي

القصة :

قال : أنا من كان لذلك الرجل فضل كبير علي وبدأ بالبكاء الشديد
فأجابة الطبيب: هل أنت قريب لذاك الرجل
فجأة قطع حديثهم صوت الممرضة وهي تستعجل بنقل المريض
وكانت ابنتا ذلك الرجل يطلقون على ذاك الرجل تلك النظرات المليئة بالحقد والتحسر
نظراتهم كانت توحي بأنهم يعرفون ذاك الشاب الأسمر
أكمل الطبيب الإجرأت اللازمة وتمت الموافقة على التبرع بالكلية لكن ما كان يثير
دهشة الطبيب بكاء الشاب المرير كان الطبيب في غاية الإندهاش منه
فقرر أن يسألة بعد إكمال العملية
بدأ الطبيب أحمد بإجراء العملية كان الأب قبل بدأ العملية يتمتم بكلمات غير مفهومة ويردد إسم (خـــالـد)
تمت العملية بنجاح ولكن حالة الرجل كانت جدا خطرة
خرج الطبيب من الغرفة وفي نيته أن يسأل ذاك الرجل الأسمر من يكون وماذا يريد وماسبب تبرعه بالكلية
كل تلك التساؤلات كانت تدور في مخيلة الطبيب أحمد
ولكن لا فائدة لقد خرج الرجل مباشرة فور تبرعة بالكلية بالرغم من أن حالتة كانت سيئة جدا
الطبيب أحمد لم يفقد الأمل وأخذ ينتظرة يوما بعد يوم في نفس المكان الذي كان يقف فية
بعد مرور ثلاثة أشهر والطبيب لا يزال يفكر بالأمر
قرر أن يسأل أحدى ابنتيه
جاء الموعد المحدد لزيارة البنتين لأباهم وكان الطبيب أحمد ينتظرهم بفارغ الصبر
دخلت البنتين والطبيب أحمد خارج الغرفة تدور في ذهنه أفكار وتخيلات حول ذاك الرجل الأسمر وفجأة يقطع تلك التخيلات والأفكار صوت إحدى تلك البنتين وهي تضرخ (بابا) يسرع الطبيب أحمد إلى داخل الغرفة ويرى الأب مرميا في وسط الغرفة والدماء ينزف منه ويسرع الطبيب أحمد إلية ويحمله ويتجمع علية الأطباء والممرضات لقد كان يحاول أن ينهض من سريرة ويحضن ابنته الصغرى لكن تعثر ووقع على رأسة وأصاب بنزيف داخلي
وهم في تلك الحاله والأطباء يحاول نقلة إلى غرفة العمليات والطبيب أحمد بينهم يتفاجأ بوقوف الرجل الأسمر أمام باب الغرفة والبنتين يمنعوه من الدخول وفي أعينهم حقد وكرة لذلك الرجل
نقل الأب إلى غرفة العمليات وذاك الرجل الأسمر يبكي بحرقة كبيرة ويصيح بصوت عالي جدا
والبنتين في حاله يرثى لها من هول الموقف وخطورته
مرت ساعات طويلة والعملية لم تنتهي وذاك الرجل الأسمر على حالته من البكاء والصياح الشديد
يخرج الطبيب أحمد من غرفته تعلو وجه نظرات يائسة وعبرات هادئة
كان الحزن الشديد يعتلي وجة الطبيب أحمد
تجري إلية البنتين يسألون عن حالة أباهم لكن الطبيب يجيبهم بالصمت
ويلتفت الطبيب إلى الرجل الأسمر لكن لم يعطة فرصة للنظر إلية قفز من مكانه وشدة من قميصة وهو يسأل ويقول (أبي ..أبي ......ويبكي بمرارة ماذا جرى لأبي) عندها لم يشعر الطبيب أحمد بشيء سوى صوت تلك الصفعه القوية على خد الرجل الأسمر وصوت الإبنه الكبرى وهي تقول كيف تجرأت أن تقول أبي الطبيب أحمد كاد أن يغمى علية من الدهشة إذا خالد هو اسم هذا الرجل وهذا الرجل هو ابن لذاك الأب المريض وخالد هو الإسم الذي كان يتمتم به الأب في غرفة العمليات الأولى هذا ماكان يدور في ذهن الطبيب أحمد
وتستمر الأخت الكبرى في كلامها وهي تقول ألم تقل أنك قد مللت من العيش معنا وأنك سترى مستقبلك بنفسك ألم تصفع أبي تلك الصفعة في ذاك اليوم وتخرج من البيت وأنت تردد أنك لن تعود ولن تعترف بأبيك لأنه فقير ولايستطيع أن يجمع قوت يومة
يسقط الرجل الأسمر على ركبتيه وهو يبكي ويصيح ويتأسف لكن كانت الفتاة تطالعة بنظرات قاسية بدون رحمة ولا شفقة
يسحب الطبيب أحمد البنتين إلى غرفته الخاصة ويأخذ الرجل الأسمر إلى غرفة أخرى
ويذهب إلى البنت الكبرى ويبدأ بطرح الأسئلة عليها وتبدأ تحكي له قصتهم مع ذاك الشاب الأسمر تقول كنت في السادسة من عمري وقد توفيت والدتي بعد أن أنجبت أختي الصغرى وكان هذا الرجل هو أخي الأكبر خالد تولى أبي مسؤولية تربيتنا والإعتناء بنا وتدريسنا كان خالد عاق لأبي جدا بحجة أنه فقير ولا يستطيع شراء كل ما نريده بالرغم من ان أبي كان يبذل المستحيل لإسعادنا خالد كان لا يقدم أي مساعدة لأبي حتى وإن طلب منه ذلك كان يتعذر بإنشغالة بالدراسة كبر خالد وتخرج من الثانوية وتعرف على فتاة غنية جدا تلك الفتاة أنسته من يكون أنسته أبية وأختيه أنسته الدنيا بمن فيها وأغرته بالمال كان تقول له لو تريد مني أن أوافق على الزواج من شاب فقير مثلك بشرط أن تتخلى عن عائلتك الفقيرة وتسافر معي بحجة أنها لاتستطيع الإعتراف والتنازل لمستوى العائلة أعمت بصيرته وأغوته بالمال والدنيا والسفر للخارج
في ذاك اليوم عاد خالد إلى المنزل والشرر يتطاير من عينية ذهب مباشرة إلى غرفته والدي لحقت به أنا وأختي الصغيرة وكان يصيح على أبي بكلمات قاسية جدا يقول له أنت حرمتنا من كل شيء تمتع به غيرنا حرمتنا من التباهي أمام الناس بملابس فاخرة حرمتنا من الحفلات وحرمتنا من ...........و.........و....... أنت أب فاشل لا تستطيع تحمل المسؤولية يقاطعه أبي بصوت حنون وهادئ يابني هذا ما قدرة الله لنا والغني والفقير لا فرق بينهم إلا بالتقوى لكن الشيطان استحوذ على خالد وصفع أبي حتى رماه أرضا سقط أبي على الأرض بقوة واصل خالد كلامه قائلا :أنا من هذه اللحظة لا أعترف بأي أحد من هذه العائلة الفقيرة ويذهي ويرد الباب خلفة بقوة من يومها لا نعرف عنه شي مرت سنوات عديدة ونحن لانعرف خالد أين هو
أبي يوم بعد يوم يزداد قلقة علية وتزداد حالته سوء واصل أبي في عملة وشقاءه وتعب معنا كثيرا حتى يؤمن لنا ما نريد وذات يوم يقوم بزيارتنا رجل كريم محترم قدم إلى أبي عرضا بأن يعطيه كل مايريد بشرط أن يزوجه أحدى ابنتيه يطلب ابي الموافقه مني وأوافق يوافق أبي لكن بشرك أن أكمل دراستي الجامعية ونتقلنا مع الرجل الثري وكتب لأبي شقة بإسمة وسلمة إحدى شركاته ومرت أيام والسنوات والشهور وأبي مستمر في العمل ولا ندري عن خالد أي شيء يستلم أبي رسالة من خالد أنه يسكن في أمريكا وقد ارتكب جريمة ويريد منه المساعدة لقد قام خالد بقتل زوجته الغنية التي ذهب معاها في ذاك اليوم بسبب المال طلب منها مبلغا كبيرا ولم توافق على إعطائه فقام بقتلها وكانت هذه هي المصيبة الكبيرة والعظيمة التي تفاجئ بها والدي ولم يتحمل سماع الخبر فساءت حالته وجتمعت علية الأمراض
كان يرغب بإرسال المساعدة أو حتى شي منها لكن للأسف لم يعد هناك شيء يثبت ان خالد ابنه أوقريب له لأنه أنكر في ذاك اليوم أي صلة بينه وبين هذه العائلة لكن تفاجئت في أول يوم دخل فيه أبي المستشفى وجود خالد سألته وقال أنه خرج بإذن من والدة زوجته الغنية بأن يرى أباه ويتسامحه منه ويعود لتنفيذ الحكم الصادر علية بالموت لكن أبي لا يريد أن يرى وجه لأنه أنكر كل ما يصله بهذه العائلة وهو الآن يعض على أصابعه من الندم
بكى الطبيب أحمد من القصة ومن الحال الذي وصل إلية خالد
يعود إلى خالد ويذهب به إلى غرفة العمليات حيث كان الأب يلفظ أنفاسه الأخيرة كان يبكي بكاء شديد ويطلب منه السماح لكن لم يسمع كلمة منه فقد انتقل إلى رحمة الله
انتقل الى رحمة الله وهو غضبان على ولده انتقل إلى رحمة الله وهو لم يتسامح منه
انتقل الى رحمة الله وهو لم يعمل شيء في حياتة يرضية انتقل إلى رحمة الله وهو لم يقبل رأسة
خالد يبكي بكاء شديد ومرير كان يصيح بين حضنه كأنه طفل في سنته الأولى
لكن هيهات هيهات أن ينفعه البكاء
بعد أن عذب أباااه كل هذه الأيام
انتقل الأب إلى رحمه الله
وتكفل الطبيب خالد برعاية البنت الصغرى
وانتقلت البنت الكبرى إلى بيت زوجها
ونفذ حكم القصاص على خالد
وانتهت قصتنا
فهل من معتبر من موقف خالد الذي عق والدة فجازاه الله في الدنيا ولن ينساه من العذاب في الآخرة
فيا أيها العاق إنتبه من أن تقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه خالد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


/

التعليق على الصورة :





" أشكر الناس لله أشكرهم للناس "







قديم 07-21-2011, 05:04 AM   رقم المشاركة : 3
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




2/ عالم من الصغر


القصة :


قال الطبيب : ومن تكون ؟


قال : .....قال انا مدينً له
انهُ من رباني بعد فقداني ولدي
ولو الله ثم هذا الرجل لاكنت في اعدد الموتى
وحان الوقت لى ان ارد له جزء من ماقدمه لي
فتركني يادكتور
ارد بعض من الدين

وطلب الطبيب احمد
اجرىء الفوحصات اللازمه
وكانت سليمه

واذا بالطبيب اجرئ العمليه
رائا الشاب الاسمر يناظر الرجل قبل وضع البنج
وهو مبتسم وعيناه تدمعان
فقال اطمئن انه بخير

وبعد تمت العمليه بنجاح

ذهب الرجل لذلك الشاب الاسمر
في بيت لايسمى بيت بل عشه

قال له اشكرك على مافعلته
قال بل انا اشكرك على مافعلته
لو الله ثم انت لم اتبرع لك
فهذا رد جزء من الجميل

فنظر الرجل لى بيته
فقال اتعيش هنا مذ ان تركت البيت
قال نعم قال لماذا لم تقولي
انك بحاجه لبيت

قال انت كفيت بتربتي
انا اخجل مما فعلته لي

قال الرجل
سأشتري لك بيت
رداً لجميلك

قال الشاب لا
هذا يكفي انا سعيد ان ردية جزء بسيط

قال انت رديه بلحمك
ودعني ارده بالمال
قال الشاب
هذا اللحم من مالك
فهو لك
قال يابني جزاك الله خير
ويرزقك ويجعل ايامك كلها سعاده

/

التعليق على الصورة :



يدين طفل برئي يمدها لتدفيها الشمس
يمدها ليكشف اسرار الدنيا بالمس

يستيقض الصبح ويتذكر مادار بالامس
ويعش اليوم وعنوانه حياه محاطه باطمس






قديم 07-21-2011, 05:07 AM   رقم المشاركة : 4
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




3/ حُلم

القصة :

قال : ما أنا إلا .. و سرح بأفكاره قليلاً .. ماذا يهم من أكون و ما حدود معرفتي بهذا الرجل .. أنحتاج لتبرير أفعالنا المنطوية على الخير دائماً .. أكان ليسألني من أكون لو كنت قد أدرت ظهري و لم اعبأ بحالة هذا الرجل ..


بدد أفكاره صوت الطبيب .. وهو يسأله مرة أخرى : و من تكون ؟

أجاب ب تلعثم : فاعل خير و حسب .. !

بهذه اللحظات رن هاتف الشاب .. استأذن من الطبيب

لـ يرد ..
الشاب : هلا يا الغالية .. عسى ما فيكم شيء ؟

... : هلا فيك يا نور عيني .. لا حنا بخير

أنت و ينك ؟

لم يكن على استعداد للإجابة على هذا السؤال .. يحتاج

لاختلاق كذبة كبيرة لـ تصدقه .. تلك التي على الطرف الآخر

من الخط .. تجيد فهم أعمق ما يختلج بـ ثنايا نفسه ..

دون أن ينبس ببنت شفة ..

أجابها بأن : يجب أن أغلق الهاتف الآن .. ستقلع الطائرة

بعد دقائق ..

أغلق الهاتف ..

ليت بوسعنا أن نغلق بوابات تلك المدن التي حفظت أسرارنا

عن ظهر قلب .. نغلق معها أحزاننا و خيبة أمالنا .. !

و نغلق معها رغبة الموت التي تفترسنا واحداً تلو الأخر
دون أن تعرف الشبع .. !

............................

انتهت العملية ..

و كتب لوالد الفتيات الحياة .. اجتمعن حوله .. استدركهم

بقوله : من الذي تبرع لي ؟

أجابته أبنته الكبرى : في حقيقة الأمر لا أحد يعرف من هو ؟

هاتف الشاب يرن ..

تلقفه بصعوبة فلا يزال مكان العملية يؤلمه ...

.... : الحمد لله أني سمعت صوتك .. وين أراضيك

يا عيني ؟

هو الذي لم يغادر هذه الأرض .. أي بلاد يدّعي أنه يتنفس

هوائها ..

الشاب : لا تقلقين يا الغالية . . يومين أو ثلاثة

و أنا راجع ..

أغلق الخط ..

وقف أمام النافذة ... لفتت نظره طفله تتعلق بثوب والدها

استجاب لها والدها بحملها بين يديه !

هو الذي لم يكن في حياته هذا المسمى أب .. لا يملك منى أيه ذكرى .. كثيراً ما تساءل لمَ لا تحتفظ أمه بصورة لأبيه !

بينما أمه كانت تكتفي بعبارة . . و ماذا تفيدك صورته !

إلا يكفيك أنه لم يكلف نفسه عبء الاعتراف بك ..
لم يكن سوى إنسان مريض يكيل عليّ بالتهم و الشتائم ..
حينما يسكٌر .. أتريد أن أخبرك أنه ذات مرة همّ أن يلقيك على
أحد الأرصفة .. ذلك لأنه يشكك في أبوته لك .. !

لولا أنني هربت لك .. عند أهلي الذين لم يكونوا بأفضل

حالٍ منه .. أرغموني على العودة إليه !

ذهبت إلى جارنا ( أبو محمد ) حيث كان معروفاً بشهامته و رجولته حكيت له قصتي .. وما أن انتهيت حتى قال :
أنتِ و ولدكِ من اليوم و رايح مسئولين مني ..

استأجر لي سكن أقيم فيه أنا و أنت .. تكفل بكل ما نحتاجه !

و ساعدني على الحصول على عمل أعيل فيه نفسي .. !

بعد سنتين .. تقدم لخطبتي ابنه محمد .. وافقت .. و تزوجنا بعد عدة أشهر من ذلك !

كانت حياتنا من أجمل ما يكون .. لم يكن محمد ليرفض لي

طلب .. كان يعاملك كـ ابن له .. !

خصوصاً و أننا لم نرزق بأولاد .. و فجأة دون أية مقدمات

تغير محمد .. أصبح يراقبني حينما أتحدث بالهاتف .. و لا يسمح لي بالخروج وحدي !

حاولت أن أستفهم منه عن السبب لكنه كان يشيح بوجهه عني

و كأنه يخشى النظر بعينّي كي لا يفتضح كذبه !

فيقول : زوجتي و من حقي أخاف عليكِ .. !

لم يكن هذا السبب .. فقد عرفت بعد ذلك بسنين .. أنه كان

يتلقى اتصالات على هاتفه .. من رجل يخبره فيها عني ..
لون شعري ، ملامح وجهي .. طباعي و أدق تفاصيلي .. !

لم يطق محمد صبراً على كل هذه الدلائل التي تؤكد سوء خلقي

طلقني دونما أن يبرر السبب .. !

التقيت به قبل سنوات و أنا أزور بيت عمي أبو محمد

فقد وصلني أنه على فراش الموت .. حينها أخبرني

محمد .. بأسبابه و أنه ندم كثيراً على استعجاله الانفصال عني

عرفت منه أنه لم يسعد قط مع زوجته .. و انقطعت عني إخباره !

عمي محمد كان يحب أمي منذ أن كانت طفلة .. و هي كذلك

لكنها آثرت الارتباط بأول رجل تقدم لها .. على أن تنتظر رجل

قد يجيء بعد طول سفر و بيده امرأة أخرى !

يبدو أن القدر لم يكن على وفاق مع أمي .. و لا معي أنا أيضاً !
أنا الذي أحمل اسم رجل لم يكن يوماً أبي .. و قد نسبني إليه

شفقة لحالي و تحقيقاً لرغبة أمي ... كيف لأب وهمي أن

يغدق عليّ بمشاعر الأبوة .. و أن كانت مجرد ورقة رسمية

لأكون ابناً شرعياً .. بعدما وضعني أبي عمداً في عداد اللقطاء !

يقطع عليه حبل أفكاره الممرضة .. تقول له : الرجل الذي

تبرعت له يريد رؤيتك ليشكرك !

أومأ لها بالإيجاب ..

حينما دخل الرجل .. أخذ يدقق في ملامح هذا الشاب

بدأ يعتصر مخه في محاولة التذكر .. لكنه لم يصل إلى شيء !

شكر الشاب و تبادلا بعض الأحاديث السطحية .. قبل أن يخرج ..
سأل الرجل .. الشاب : وين أنا شايفك يا ولدي !

لقد أصابت هذه الكلمة الشاب في مقتل .. هو الذي لم يسمع

هذه الكلمة منذ أن وعى عليها !

أجابه الشاب : يمكن مشبه عليّ ..

ليت أني أطلعته على أوراقي الرسمية .. ليدرك جيداً

أنني كنت بتبرعي له بكليتي .. أحاول أن أجعلني جزءً

منك تحيى بي .. و تشعر يوماً بالشوق إليّ .. قل أني

تبرعت لك لأنني استشعرت بحاجتي الدفينة إلى أب .. أمارس

معه دور الابن البار ..

انتهت : )

/

التعليق على الصورة :



حينما أرفع يّدي باتجاه السماء .. لست أدعوا إلا لك !

يبدو و كأن الذاكرة قد لفظت كل من فيها لتتصدر دعائي أنت ..

وتتذيل دعائي أنت .. !


تمطر السماء .. فتكون أنت حبات المطر .. تتجلى ملامحك

بكل قطرة مطر .. فتغدو أجمل و أبهى و أروع !


تتفتح الأزهار .. فأراها أنت .. تشرق الشمس فأراك

أنت شمسي !






قديم 07-21-2011, 05:10 AM   رقم المشاركة : 5
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




4/ after

القصة :

قال:انا ابنه
تعجب الطبيب وصمت لبرهه ثم قال:وكيف أن تكون ابنه وهو لا يسأل عنك؟!
حزن الشاب وعبس وجهه ثم قال : لانه لا يعرفني
زادت علامات الدهشه على هذا الطبيب وقال:وكيف لا يعرفك وانت ابنه؟!
فأجابه :انها قصه طويله لا استطيع ان اقولها الآن ولكن هل استطيع ان اتبرع الان؟؟
وافق الطبيب بعد الاصرار عليه مع انه كان في شدة التعجب والاستغراب
وتبرع ذلك الشاب الحزين بكليته
وبعد نجاح العمليه بحمدالله ظل الكل في حيره من امره إذ انهم لا يعرفون ذلك الشاب
ذهبت الفتاتان الى ابيهما بكل شوق ودخلا غرفته ووجداه نائما وحزنا لأنهما كانتا يريدان التحدث معه واتاهم الطبيب قائلا عذرا ولكنه لن يصحو الا بعد ساعه
انتظرتا الفتاتان بكل شوق
كان هذا الشاب الحزين نائما لم يسأل عنه احد استيقظالشاب فلم يجد احد سواه فحزن حزنا شديدا
وايضا استيقظ اب الفتاتين وعندها انهمرت دموع الفتاتين بكل شوق
وسألتاه عن حاله فأجابهما بانه في تمام الصحه والعافيه مع انه كان متعب قليلا
قام هذا الشاب لكي يطل على ابيه ووجده في حال جيده وابتسم
وبعد ذلك قرر الشاب ان يهاجر الى مكان آخر لكي لا يزعج والده..
وبالفعل هاجر الى مدينه اخرى في اليوم الثاني
كانت الفتاتان سعيدتان بخروج والدهما من المستشفى وعندما وصلوا الى البيت
كان الاب يتحدث مع ابنتيه مبتسما ثم تذكر شيئا وقال:من هو الذي تبرع لي بكليته
فتعجبتا ابنتيه من ذلك السؤال
وقالت الاخت الكبيره:لا اعلم انه شاب اسمر لا نعرفه
تغيرت ملامح وجه وقال:وكيف لا نعرفه ولماذا تبرع بكليته من دون مقابل
اجابته ابنته بانها لاتعلم وظل في حيره من امره
.................................................. ......................

قرر الاب أن يذهب الى المستشفى وهو يتسائل باسئله عده ومنها:
من اين اتى ذلك الشاب ؟ وكيف عرفني؟ ولماذا تبرع بكليته من دون مقابل ؟ولماذا وافق الطبيب على ان يتبرع هذا الشاب بكليته
كل هذه الاسئله كانت تدور في باله
عندما وصل الى المستشفى سأل عن الدكتور أحمد الذي كان مسؤل عنه عندما كان مريضا فقالو له بأن الدكتور أحمد قد عاد الى المدينه التي يسكن فيها
غضب الاب من ذلك فلم يجه اي اجابه ولكنه لم ييأس وسئل عن الذي تبرع له بكليته
فأجابه أحد الاطباء بانه شاب يدعى يوسف يبلغ من العمر27 عاما يسكن في نف المدينه ثم اعطاه رقم احد معارف يوسف
خرج الاب لان هذه المعلومات سوف توصله الى الشاب يوسف وسوف يجد اجابات كافيه لاسئلته
عاد الاب الى منزله ثم اتصل بالرقم فأجاب عليه شخص كبير في السن وبدأ يتحدث الاب مع هذا الشخص وسأله عن يوسف واجابه ذلى الشخص بأنه هاجر الى مدينه لكنه لم يخبره الى اين
حزن الاب ولكنه حتى الآن لم ييأس من معرفة أجوبته وقرر الذهاب مره أخرى الى المستشفى ويسأل عن الدكتور مره لأخرى ولكنه لايريد يسأل أين الطبيب بل يريد رقمه لكن الموظف رفض وبعد محاولات عديده من الاقناع اعطاه الموظف رقمه
عاد الاب الى منزله وهو مسرع ومنذ ان وصل اتصل به مباشره ولكنه لم يجب ظل الاب يحاول عدة مرات الى ا اجابه الطبيب وسأله الاب عن احواله ثم سأله عن الشاب فأجابه:ان هذا الشاب اصر على ان يتبرع بكليته وانه يقول بأنه ابنك
انصدم الاب بعد ذلك صدمه شديده ولكنه في نفس الوقت تعجب من ذلك فكيف ان يكون ابنه وهو لا يعرفه؟
ثم سأل عن الشاب يوسف أنه هاجر اذا كان الطبيب احمد يعرف الى اين ذهب
فأجابه أحمد بأنه سمعه وهو يتحدث مع شخص ما بأنه يريد الذهاب الى مدينة(.......)
فرح الاب مجددا وعاد الى منزله وهو في شدة الحماس وقرر الذاب الى هناك بعد يومين
ولم يخبر ابتاه شيء سوى انه سوف يسافر
سكن هذا الشاب في مدينه لا يعرف بها احدا وبحث عن الوظيفه وتوظف بوظيفه لا بأس بها ولم يخبر بقصته احدا
مضى يومان وسافر الاب الى المدينه وبعد بحث مستمر مع السؤال عرف اين يسكن الشاب يوسف
.................................................. ......................

كان يوسف يحب ان يذهب الى عمله مبكرا قبل بدأ الدوام
وفي يوم من الايام وبينما كان الشاب يتحضر للذهاب الى وظيفته طرق الباب
تعجب يوسف من الذي يطرق الباب في هذا الوقت
فتح الباب وتفاجأ بتواجد ابيه امامه سالما معافا ومن شدة فرحه كاد ان يحضن والده ولكنه لم يستطع
رحب بابيه وادخله الى منزله وجلسا في غرفة الجلوس
صمتا لبرهه ثم سأل الاب وفي عيناه الفضول
هل انت يوسف؟؟
فاجابه نعم
ومن ثم سأله عن الاسئله التي تدور في باله
فابتسم يوسف ابتسامه حزينه ثم قال:
عندما كنت صغيرا كانت تقول لي والدتي بأن والدي قد توفي
وكانت هي تحبه كثيرا وقبل عدة اشهر
توفيت والدتي وقبل ان تموت اخبرتني عن والدي بانه حي واخبرتني اين يسكن
فذهبت امام منزل والدي ولكني لم استطع ان ادخله وسألت احد الجيران عنه وقالوا لي بأنه في المستشفى وعندها ذهبت الى هناك مسرعا وتبرعت بكليتي
فرح الاب عندما سمع بذلك وحضن ابنه وقال له آسف .. لم اعلم بانك ابني لأنني طلقت والدتك وعندها لم تخبرني بشيء
والأن هل تريد ان تذهب مع والدك الى بيتك الجديد
ابتسم الابن وقال :بكل سرور
عادا الى مدينتهم واخبر الاب ابنتاه بهذه القصه وفرحتا كثيرا كونه اخيهم الوحيد
وبعد سنه من ذلك تزوج يوسف بابنة عمته وخطب الطبيب ابنته الكبيره ولا زالت
الصغيره تكمل دراستها

The end

/


التعليق على الصورة :



يبقى [ آلـأملّ بَآللـــــه ] فيّ..گل آلـأحوآل
نـــــور:: يوسّع ضيقتـــــي دونْ تقصير ..







قديم 07-21-2011, 05:13 AM   رقم المشاركة : 6
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




5/ جست مي

القصة :


قال : انا عبدالله وهذا والدي لقد سافرت بعيداً وهجرت اهلي وعائلتي وها أنا اعود وكلي امل بأن يسامحني ربي ثم والدي واجد والدي يتجرع مرارة الم ولا استطيع فعل شي وأريد ان اتبرع بكليتي عسى ربي ان يغفر لي جهلي فتبرع هذا الشاب بكليته لوالده وتم نجاح العمليه بفضل من الله ثم طلب عبد الله من عائلته ان تسامحه على ما فعل واصبح لهم عونا وسنداُ .

/


التعليق على الصورة :



ما زلت في كل صباحاً ومساء انتظرك لعلك تأتي لأري ابتسامتي من جديد واهمس لك مجدداً كم أحبك...







قديم 07-21-2011, 05:15 AM   رقم المشاركة : 7
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




6/ الmath حياتي

القصة :

قال الشاب:لايهم من أكوون ؟؟


ولكن هيآ خذني له وأجري العمليه قبل ان تسوء حالة الرجل ..
وبعد إجراء العمليه .. أستيقظ الأب وشرح له الأطباء الأحداث.. لكنه أصر على معرفة ذلك ألشاب .. وبعد ان احضرو له الشاب دمعت عيناه , ونطق امام ابنتاه .. أبني خالد ..لم يكد الأب يصدق مارأه بعد طول السنين رأى ابنه من جديد , وضماهُ الى صدره الحنون,, ودموع الفرح في عيناه.أمآ ابنتاه لم تصدقآ ماقيل امامهمآ, وطلبآ من أباهمآ شرح مايحدث , قال الأب فَرِحاً..أن خالد اخاكمآ قي منذ 20 سنه عندمآ أنجبت امكمآ خالد ،وكبر وأصبح عمره 6سنين ذهب مع اصدقاءه في رحلة لتخييم في غابة ولكن الغابة حرقتمن قبل صيادين , وذهب كثير من الأطفال ضحية ذلك الحريق .. ولم ينجو الا البعض منهم وقيل لنآ بأن خالد قد مآت كانت كالصعاقة على مسمعنآ انا ووالدتكم ولكنه نجآ ..ثم قال خالد : نعم وضيعت طريق المنزل لكنني عندمآ شاهدت المنزل رأيتكم سعيدين لم أرد ان ادمر سعادتكم لذلك عشت مع زميلٍِ لي
قاعه الأب : لمآذآ يابني؟؟ لقد توفيت أمك وهي تقول خالد على قيد الحياة .. أرجعت لي الأمل
وروح الحياة , فتفاجاء خالد وصار يبكي.. قالت له اختاه .. أنسى الماضي , ولنعش معاَ حياة سعيده .. وعاشو في سعادة وهناء

/

التعليق على الصورة :





إذآ ضاقت بك الأسبابْ .. وأُغلقت دونك الأبوابُ .. أرفع يديك لمن إذآ دُعي أجآآب









قديم 07-21-2011, 05:17 AM   رقم المشاركة : 8
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




7/ just me 〃✿

القصة :

قـآل .. مجرد صديق قديم
هذا ما قاله خالد واقتنع به الطبيب ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبه لـ.. ابنتيه سـآرا و منى
فقد قاما بشكره على تبرعه اولآ ثم ابدياء فضولهن لمعرفة سر هذه العلآقه ..
طلب خالد ان يسمحا له بالتبرع وعندما يقوم وهو ووالدهن بالسلآمه فلهن ان يطرحن مايردنه من الاسئله
اجريت الفحوصات للتـأكد من امكانية التبرع وتم التأكد من ذلك
اجريت العمليه وكانت ناجحه قاما منها بصحه وسلآمه
خالد المتبرع لم يكن سوى يتيم قابع على عتبات المنازل ينتظر العطف
حتى امسك بيده رجل اربعيني _الاب_وقدم له شتى انواع المساعده حتى تمكن من الوقوف على قدميه
وهاهو يعيد رد الجميل ويقدم كليته متبرعا بها لمن قدم له الحيااه الكريمه


/

التعليق على الصورة :





ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج..!!






قديم 07-21-2011, 05:21 AM   رقم المشاركة : 9
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




8/ غاية

القصة :

قال :بيني وبين ربي عهدٌ لذلك الشيخ .
دهش الطبيب من ذلك الجواب ولكن لم يكن لديه الوقت ليسأله فحال الأب لم يكن بالأمر المبشر .
أُخذ الشاب فوراً لاستكمال الإجراءات اللازمة له للتبرع بكليته .
ازدادت دهشة الطبيب لذلك الشاب عند إجراء العملية له , كان يردد "اللهم أعطِ منفقاً خلفاً"
...
في الغرفة , كان الصمت يعم المكان سوى صوت دقات القلب تقطع ذلك الصمت الرهيب .
وعلى السرير , بين تلك الأجهزة , يرقد الأب ,ونظرات الجميع ترمق حوله .
وفي تلك اللحظات , دخل الطبيب أحمد , وعلامات البشرى على وجهه , طمئن الجميع بنجاح العملية و هنئهم على سلامته ,وبعد أن اطمئن على حال الأب , خرج مسرعاً ,فهناك ما كان يشغل تفكيره .
دخل الغرفة المجاورة , وجلس بجانب الفتى الذي بادره بسؤاله : - ما حال الشيخ؟ وهل نجحت له الزراعة ......؟
- لا عليك ,اطمئن أخبرني أولاً ما قصتك مع ذلك الشيخ وسأجاوبك بعدها عن استفساراتك.
تنهد قليلاً وقال : ليتني أوفيه جزءاً من فعله . حالتي المادية ضعيفة جداً وأسكن مع أمي وأخواتي الخمس في بيت أبي بعد أن مات وتركه لنا لا نملك سواه ولم نجد من يدفع لنا قوتنا , أمي مريضه وأخواتي مازالوا صغار وأنا المسئول عنهم , وقد يمر علينا يوم أو يومين دون أن نضع في فمنا ولو كسرة خبر.
وقبل تلك السنتين بستة أشهر كان صاحب الجزار يأتي كل يوم ويضع كيلوا من اللحم أمام بيتنا , وكانت أمي تطبخه لنا ويكفينا طوال هذا اليوم.
وكنت أسأله ممن هذا ؟ وكان يجيب: فاعل خير .
حاولت مراراً أن أعرف لكنه رفض إخباري وأعلمني أن صاحب اللحم منعني أن أخبر أحداً.
في يوم من الأيام عدت للبيت متأخراً , قابلتني أختي الصغيرة بوجه حزين – محمد ما أكلت لحم اليوم .
وبعد أن استفسرت من أمي علمت أن الجزار لم يحضر شيئاً اليوم .
استمر الحال على ذلك أسبوعاً وتيقنت أن ذلك الرزق قطع عنا .وآسفني حال أهلي وما هم فيه . وبعدها عاد الجزار يضع لنا ثلاثة كيلوات يومياً بدل كيلو , استغربت من أمر هذا الرجل وتجرأت وقتها أن أذهب وأسل الجزار عن صاحب هذا اللحم , وأخبرني أنه لم يأتي هو بنفسه بل أوكل شخص أخر بدلا منه , بعدها لم يهدأ لي بال وقطعت على نفسي عهداً أن أقدم لصاحب اللحم كل ما باستطاعتي له إن علمت من هو, فذهبت إلى الجزار مرة أخرى وسألته بالله أن يخبرني أين يسكن ؟!
وعندما ذهبت لبيت الشيخ لم أجده , وأخبروني أنه يرقد في المستشفى .
وعند زيارتي له علمت أنه ليس له من الأبناء سوى فتاتين وكان يصعب عليهما مرافقته في المستشفى .
فلزمت المجيء يومياً عنده في المستشفى وأن أطمأن على حاله لعلني أشكره على فعله ...إلى أن لزمت ذلك الحال , والآن أخبرني كيف حال الشيخ ؟.
دمعت عينا الطبيب وقال : هاقد جازيته في الدنيا ونسأل الله أن يجازيه خير الجزاء في الآخرة , وبفضلك بعد فضل الله نجحت عمليته وهو في صحة جيدة الآن .
استهل وجه الشاب ورسمت على وجهه ابتسامة أنسته الألم .
/

التعليق على الصورة :





خُيوط الّصباح بدأت تتسَلّل ,
لـ تشرق علينا بـِيومٍ جديد .. يوم لا نعلمُ خَفاياه !
ولكننا نعلمُ من مُدبره و نَثق بِه ..
يارب اكتب لنَا الخير فِيه ! .






قديم 07-21-2011, 05:25 AM   رقم المشاركة : 10
الــمــنـــآآل~
رئيسة المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية
مشرفة 2م ، 3م المطور
 
الصورة الرمزية الــمــنـــآآل~






الحالة
الــمــنـــآآل~ غير متواجد حالياً

 
الــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالةالــمــنـــآآل~ عضو مبدع لامحالة


 

رد: ‘‘ هُنا الإبداع في مشاركات || بانوراما أدبية ||




9/ أميره بأخلاقي

القصة :

قال : أنــا جاك أسلمت على يد هذا الرجل وأسماني محمد ..
وأريد أن يعيش لأجل أن أكمــل معه مسيرة التعليم عن الإسلام فأنا كنت في بدآية التعليم ثم مرض هذآ الرجل الكريم الرحيم الصبور, وأريدهُ أن يعيش لكي أرد له كل مــا أعطاني وعلمني ولأحقق نصف ما حققه لي وعلمنيه , ولو تبرعت له بالكلية فهي لا تكفيه لأنه علمني كثيراً من الأخلاق والأهداف والقوانين الإسلامية السآمية وأتمنى من الله أن يشفيه , فقد كــان يصرف علي ويطعمني ويسقينــي ولا يرد لي حاجة ,, أنـا من لي بعد الله غيرهـ ..؟
البنت صاحبة 25 : كــل هذا فعله بك أبي ونحن لا نعلم ..؟
الطبيب وهو مسرع : إذاً تعال معنا إلى غرفة بنك الدم لنأخذ منك الدم ..
محمد الرجل الأسمر : حسنــاً هيا بنــا ..

في غرفة العمليــــات :
الدكتور أحمد ينتظر الكلية ...
ثم تأتي الممرضة مسرعة بالكلية ..

في غرفة الانتظــــار الابنتــــان يدعون لأبيهم بالسلامة وأن يخرج سالمـــا معــآفــــا ..
وفي الجـــناح رقم 12 في الغرفة 6 كــــان يوجد بها محمد بعدما انتهى من العملية التي تبرع فيها بالكلية ..
وبعد طـــــــــول انتظــار يخرج الدكتور أحمد وهو فرحــاً مستبشـــراًّ بنجــاح العملية ..
فيخبــر بهـــا ابنتــاه فيبكيـــان من الفرح ويحمدان الله على نعمته التي لا تنقطع ..
ولــكن البنت الصغرى التي تبلغ من العمر 14 تبكي وهي تقول محمد محمد لنذهب ونخبرهـ بأن أبي بخيـــر ..
فيقول الدكتور إن حالته لم تتحسن بعد ,, أصبروا ليس هذا الوقت المناسب لإخبــارهـ ..

وبعد يوم من إنهـــــــــــاء العملية ...
تحسنت حالت كـــل من محمد ووالد الابنتــان ورجع الوالد العجوز الكبير في السن إلى الجناح 12 والغرفة 5 بجوار محمد , وهو لا يعلم أن الذي بجوارهـ هو محمد ..؟
وفي الجناح 12 الغرفة 5 ســـأل الوالد العجوز الدكتور أحمد ما لذي حصل له ..؟
فأجــابه الدكتور أحمد: أن نبضــات قلبك تســارعت فجــأة فذهبنــا بك إلى غرفة العمليــات ووجدنــاك تحتاج إلى كلية ..
فجــاء شخص غريب , أسمر وطويل , يدعى محمد فقال أنـــا أتبرع بكليتي له ..؟
فقال الوالد العجوز : أين هـــو الآن ..؟
فقـــال بالغرفة التي بجوارك ..
فقال الشيخ العجوز : هل أطعمتمــــاهـ ..؟
فقال : نعم قبل أن نجري العملية أكل وبعدهـــا لم يــأكل لمــاذا تسأل عن أكله ..؟
فقال الشيخ العجوز : إنه لم يــأكل منذ أن دخلت المستشفى فلا يوجد لدية شي ليـأكله ..
وبعد مده جاء وقت الزيـــارة ..
فجـــاءت الابنتــين فرحتــين بأبيهما وجلسوا وتســامروا ..
بعد نصف ســاعة يدخل الطبيب ومعه محمد ..
ثم قــام الأب وهو يتــألم وحضن محمد وهو يقــول لا أدري مــا أقول لك لقد أسعدتني برؤيتك .. ولكن أغضبتني بــِتبرعك بكليتك ..
لمــاذا تبرعت فــأنــا على وشك الموت والموت قريب , واستمتعت بحيــاتي مع أهلي وأصحابي وأبنائي , وأريدك أنت أن تستمتع بأهلك ونفسك وأقربــائك ..؟

فقــال محمد : أنت نفسي وأنت أهلي وأنت أقرب أقربــائي فكيف أعيش من دونك ..
يــآ شيخي لا تقولـ مثل هذا الكلام فــأنا أريدك وبنـاتك يُرّدنك وأصحــابك وجميع من حولك ..

ثم يبكي الوالد الكبير في السن على ما سمع من طالبة النجيب محمد وهو يقــول اللهم أسعدهـ وطهر قلبــه وأهدِ أهله , واجمعني معه في جنــاتك يــا أرحم الراحمين ..
............
وبعد الخــــــروج من المستشفى بأربعة أيــام ..
جلس الوالد مع بنــاته ..
فقالت التي تبلغ من العمر 25 : أبي لمــاذا لم تخبرنــا عن هذا العمل العظيم الذي تقوم به وأن رجلاً أسلم على يديك ؟ وأخبرنــــا بقصة إســــلامه ؟
فقال الأب وهو يحمد الله على نعمة : الرحمة والصبر والحلم من أهم صفــاتي التي تعاملت بها مع محمد فقد كــان يعمل لدي في إحدى محلاتي , وكنت لا أرغمه على شي لا يريده وكنت أبتسم له كــل يوم وأعطية كــل شي يريدهـ وكــان راتبه الذي يأخذهـ في الشهر قرابة 200 ريــال .., وكنت إذا رأيته يعمل بجد وإخــــلاص أعطيه ضعف المبلغ ..
وكــان يسألني هـــل الإسلام يقبل أي شخص يريد الدخول إليه ففرحت وقتهـــا وحمدت الله سبحـانه أن هداه للإســــلام ..
فنطق الشهـــادة وصلى معي أول صلاة لن أنســاها كانت صلاة المغرب وبعدهــا طلب مني أن أعلمه عن الإسلام ففعلت ..
والحمد لله ..
وأريد أن أكمل له التعليم وأسفرهـ من حيث أتى لكــــي يدعوا أهلة وأصحــابه
وأقربـــائه ..
وأن يعُمَ الخير للنـــــاس وأن لا يحبس العلم الذي تلقـــاه بل ينشرهـ ..

/

التعليق على الصورة :



يــاربــاهـ أنزل غيثــاً يحي الأرض .. وأتي بــ سحــابٍ يبعد الشمس للحظــات .









موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:32 PM

mobile:0546543762 للإعلان في الموقع : aboyzed_rhotmail.com
مايطرح في المنتدى لايعبر عن رأي الإدارة وإنما رأي الكاتب

   الدورات التدريبية بجامعة نجران

 mobile:

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions Inc.
التصميم بواسطة : سعودي لاير ©