منتديات يزيد التعليمية


عذراً سياسة المنتدى تمنع وضع الموسيقى ووضع الصور النسائية في التواقيع والمواضيع والصور الرمزية والشخصية


العودة   منتديات يزيد التعليمية > المنتديات الأدبية والإجتماعية والترفيهية > المنتدى الطبي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2007, 06:06 PM   رقم المشاركة : 1
المقاتل
المشرف العام
 
الصورة الرمزية المقاتل






الحالة
المقاتل غير متواجد حالياً

 
المقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالة


 

هل يعلم أحدكم مخاطر الشلالات الصناعية؟؟




أحببت أن أكتب بعض الكلمات في هذا الموضوع باختصار.. حيث كان صلب موضوع بحث التخرج في دراستي الجامعية من قسم علوم الأحياء الدقيقة (المايكروبيولوجي)....

كان عنوان البحث (تقويم تلوث الهواء - بكتيريولوجياً – برذاذ بعض الشلالات الصناعية بالمدينة المنورة)


هدف البحث:

تقويم مدى خطورة تعرض إنسان وبيئة المناطق القريبة من الشلالات الصناعية بالمدينة المنورة عن طريق التقدير الكمي والنوعي لمحتوى رذاذ المياه من البكتيريا متمثلة في العد الكلي والبكتيريا الكروية السبحية من أصل برازي حيواني والبكتيريا المروية العنقودية خاصة المحللة للدم من النوع بيتا " β ".

النتائج والتوصيات:

وبعد الانتهاء من أخذ العينات من عدة شلالات صناعية وعلى مسافات مختلفة وفترات زمنية متباعدة، وبعد أن تمت تنمية وعزل الميكروبات الناتجة منها معملياً باستخدام أوساط غذائية مختلفة منها وأهمها الوسط الغذائي الذي يحوي الدم (بيئة آجار الدم)...

وبعد عمل الرسم البياني للنمو الميكروبي لكل شلال على حدى...

تم التوصل إلى النتائج التالية:

ثبت أن هناك خطراً محتملاً يتعرض له إنسان البيئة المحيطة بالشلالات ينطوي على إمكانية الإصابة ببكتيريا يكون ضمنها على أقل تقدير الكرويات السبحية والعنقودية ذات الدور السلبي على الصحة العامة (منها المحللة للدم) لا سيما إذا اقترب الإنسان إلى مسافة 3 أمتار ( وهي عادةً المسافة بين مجرى الشلال والسور الحاجز بينه وبين الطريق والذي يتخذه كثير من الناس مكاناً يجلسون فيه ) وكذا إذا طالت فترة جلوسهم هناك إلى أكثر من 5 إلى 10 دقائق وهذا لا يعفي المسافة الأبعد والزمن الأقل من فرصة التعرض لنفس المخاطر المحتملة.


ومما سبق يمكن الوصول إلى التوصيات الآتية:

أ) تدعيم لافتات التحذير بلافتة تنصح بعدم التواجد لفترات طويلة إلى جوار الشلال أثناء تشغيله أسوة بتلك التي تحذر من الاستحمام في مياهه.

ب) تكثيف نظام التطهير وتطوير برنامجه ليشمل ترشيح المياه قبل إعادة ضخها وحقن المياه من أعلى بنسبة من المطهرات المحتوية على الكلور مثلاً.

ج) الاستعانة بأهل الخبرة والمختصين للمساهمة في برنامج التقويم ووضع أسس زمنية للتطهير ونسب إضافات مواد التعقيم طبقاً لنتائج معملية تحافظ على التوازن البيئي.


((ولمن أراد الاستزادة أو الاستفسار في هذا المجال فليبلغني))







التوقيع :
(لا تستحِ من إعطاء القليل .. فالحرمان أقل منه)




(اللهم إني أسألك الأنس بقربك)
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك...

رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 07:18 PM   رقم المشاركة : 2
مريـم
صاحبة التمييز
 
الصورة الرمزية مريـم






الحالة
مريـم غير متواجد حالياً

 
مريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالةمريـم عضو مبدع لامحالة


 




شكرا لك المقاتل معلومات رائعة

الف شكر







التوقيع :
M ري M

رد مع اقتباس
قديم 06-17-2007, 08:35 PM   رقم المشاركة : 3
المقاتل
المشرف العام
 
الصورة الرمزية المقاتل






الحالة
المقاتل غير متواجد حالياً

 
المقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالة


 




شكراً لمرورك وتعليقك أخت مريم..







رد مع اقتباس
قديم 06-17-2007, 09:14 PM   رقم المشاركة : 4
أبو يزيد
::مدير الموقع::
::ADMINISTRATOR::
 
الصورة الرمزية أبو يزيد






الحالة
أبو يزيد غير متواجد حالياً

 
أبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالةأبو يزيد عضو مبدع لامحالة


 




دراسة خطيرة ..

بودي معرفة كيف تمت الدراسة ؟







التوقيع :
@aboyzed_r


إن المعلم والطبيب كلاهما ** لاينفعان إن لم يكرما
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه** واصبر لجهلك إن هنت معلماًُ

رد مع اقتباس
قديم 06-18-2007, 09:07 PM   رقم المشاركة : 5
المقاتل
المشرف العام
 
الصورة الرمزية المقاتل






الحالة
المقاتل غير متواجد حالياً

 
المقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالةالمقاتل عضو مبدع لامحالة


 




أشكر لك أخي أبو يزيد استفسارك لشرح فكرة الدراسة...

وحيث كان البحث طويلاً نسبياً سأحذف بعض أجزائه وأحاول سرد صلب الموضوع مباشرةً...

* مناطق تجميع العينات: (تمت على ثلاث شلالات وسأسرد الدراسة على أحدها):

تم اختيار واحداً من أكثر الشلالات الصناعية أهمية وأكبرها بمنطقة المدينة المنورة:

وصف الشلال: ( بعد أن تمت له عملية التطهير )

* موقعه:
يقع بجوار بنهاية شارع سلطانة قبل نفق المناخة.

* الطول:
طوله التقريبي حوالي 55 متراً.




* برنامج التشغيل:
ويتم تشغيله بعد الساعة الخامسة عصراً حتى الساعة الثانية عشر ليلاً.

* نوع الصخور:
ذو صخور سوداء اللون وبنية فاتحة نارية.

* أنواع النباتات:
تتواجد أعشاب صغيرة في أعلاه ناحية موقع سقوط الماء، وكذلك عند الحاجز المائي في الأسفل، كما ينمو الكثير من الطحالب المختلفة في الحاجز المائي.

* طرق تجميع العينات والمنابت المستخدمة:

1- طرق جمع العينات:

صمم برنامج جمع العينات من الرذاذ المتطاير في هواء منطقة الشلال ليكون مباشرة على أطباق الأجار المصبوبة سلفاً بالمنابت (الأجار المغذي – أجار الدم – أجار الأزايد)، وعلى برنامج تعريض لهذه الأطباق زمنياً حيث تفتح الأطباق لمدة 1 دقيقة، 5 دقائق، 10 دقائق، وعلى برنامج مسافات تختلف بعداً عن صخور الشلال وكانت على 3 أمتار، 10 أمتار، و20 متراً في مواجهة الشلال.


تزامنت مع هذه البرامج برنامج موازٍ للتجربة الضابطة أجريت جميعها وقت إغلاق الشلال أي عند عدم تشغيله، وبالتالي من غير وجود رذاذ.

2- تحضير المنابت: (ولن أسرد طريقة إعداد المنبت لطولها)

تم تحديد المنابت اللازمة لتحقيق هدف الدراسة بثلاثة منابت هي الأجار المغذي وأجار الدم وأجار الأزايد. حيث يتم العد الكلي الحيوي للبكتيريا (TVB) على منبت الأجار المغذي، بينما منبت أجار الدم Blood agar العزل البكتيريا الكروية العنقودية لا سيما المحللة للدم باعتبار قدرتها على إصابة الجلد وتكوين بثور به (Easmon and Adlam "1983" ).
أما البكتيريا الكروية السبحية من أصل برازي حيواني اختيرت بيئة الأزايد (Azideagar) لاختبار دور الحمائم ومخلفاتها في تكوين المياه ورذاذها.

وقد تم جمع العينات بوضع تسعة أطباق من كل بيئة أمام الشلال لفترات ومسافات مختلفة هي 3 م لمدة دقيقة وخمس دقائق وعشر دقائق، ثم 10 م لمدة دقيقة وخمس دقائق وعشر دقائق، ثم 20 م لمدة دقيقة وخمس دقائق وعشر دقائق، حيث يتم فتحها سوياً ويكون غلقها بعد المدة المقررة لها، وذلك لتقدير كم وأنواع البكتيريا الموجودة بالهواء وحده وحتى يصح الحكم على المحتوى المقابل من كم وأنواع نفس البكتيريا والموجود فقط بالرذاذ موضوع الدراسة.

3- العد والتعريف:

وبعد تمام جمع العينات توضع في حضانة عند30مْ لمدة 24ساعة. وبعد انقضاء المدة المحددة يتم عد المستعمرات البكتيرية النامية على البيئات المختلفة. وبعد ذلك يتم إجراء عمليات التنقية والزراعة المتكررة على أطباق الآجار المغذي وأنابيب الأجار المائلة، وتحضن عند 30مْ لمدة 24ساعة Krieg(1984).
وبعد تمام تنقية كل ميكروب عوملت بالأصباغ التالية : (أيضاً لن أشرح طريقة عمل الأصباغ لطولها ولعدم الحاجة لذلك)

- صبغة جرام
- صبغة الجراثيم
- الصبغة المقاومة للأحماض

النتائج والمناقشة:

ظهرت أعداد من البكتيريا الكلية على الأجار المغذي بعد التحضين لمدة 24 ساعة عند 30 درجة مئوية تفاوتت باختلاف زمن التعريض والمسافة. فمثلاً وصلت إلى 10 خلية/طبق على مسافة 3 أمتار عند التعريض لمدة دقيقة واحدة للرذاذ المتطاير من الشلال بينما ارتفعت عند نفس المسافة إلى 21 ثم 87 خلية/طبق لمدة 5، 10 دقائق على التوالي. بينما كانت الأعداد في التجربة الضابطة أي عند عدم تشغيل مياه الشلال هي 2، 3، 7 خلية/طبق على نفس المسافة للأزمنة المختلفة على التوالي.

ويظهر عدد البكتيريا عند مسافة 10 أمتار عند التعريض لمدة دقيقة واحدة للرذاذ المتطاير من الشلال 13 خلية/طبق ، وأيضاً 24 ثم 140 خلية/طبق لمدة 5، 10 دقائق على التوالي.

بينما كانت في التجربة الضابطة 6، 17، 26 خلية/طبق على نفس المسافة للأزمنة المختلفة على التوالي.

كما تظهر أعداد البكتيريا عند مسافة 20 متراً عن الشلال عند التعريض لمدة 1 دقيقة، 5، 10 دقائق للرذاذ المتطاير 20، 24، 51 خلية/طبق على التوالي.

بينما كانت الأعداد في التجربة الضابطة هي 18، 30، 42 خلية/طبق على نفس المسافة للأزمنة المختلفة على التوالي.

وبقراءة أعداد البكتيريا المعزولة على أجار الدم وجد أنها 5، 9، 13 خلية/طبق و 2، 5، 8 خلية/طبق على مسافة ثلاثة أمتار للأزمنة 1، 5، 10 دقائق في حالة تشغيل وعدم تشغيل الشلال على التوالي.

كما كانت أعداد البكتيريا المعزولة أيضاً على أجار الدم 16، 20، 37 خلية/طبق و 3، 10، 16 خلية/طبق على مسافة عشرة أمتار للأزمنة 1، 5، 10 دقائق في حالة تشغيل وعدم تشغيل الشلال على التوالي.

وظهرت قراءة أعداد البكتيريا المعزولة على نفس البيئة عند مسافة عشرون متراً 14، 23، 35 خلية/طبق و 13، 21، 29 خلية/طبق للأزمنة 1، 5، 10 دقائق في حالة تشغيل وعدم تشغيل الشلال على التوالي.

بينما أظهرت جميع العينات تحت نفس ظروف المسافة والزمن خلوها من أية نموات بكتيرية على منبت أجار الأزايد. ومن هذا فإن زيادة الأحمال البكتيرية من الأنواع المعزولة التي ثبت أن بها نسبة غير قليلة من محللات الدم الكروية السبحية من أصل برازي والعنقودية Streptococcus oralis, Staphylococcus sp والتي يمكن أن يتعرض لها الإنسان تزداد بزيادة مدة بقائه في محيط رذاذ الشلال وكذا بقرب مسافته منها. وباعتبار صفات هذه الأنواع من البكتيريا قادرة على إصابة الإنسان في الجلد وكذلك الأغشية المخاطية المبطنة لأجهزته الداخلية.


وترجع أسباب زيادة الأحمال البكتيرية إلى عدة ظروف تمر بها مياه الشلالات وبيئتها منها أن هذه المياه يتم دورانها مرات دون معالجة ما بين ضخها والمادة ضمنها مرة تلو الأخرى مما يؤدي إلى تركيز ( ارتفاع الأعداد ) البكتيريا في وحدة حجم المياه (لتر مثلاً) ويساعد في ذلك معدلات البخر لارتفاع درجة الحرارة.

وعلى الرغم من أن نظام إغلاق الشلال لعدة ساعات يومياً قد وضع لأسباب تتعلق بماكينات التشغيل والضخ ومن باب توفير الطاقة إلا أنه عامل ذو وجهين، وجه إيجابي وهو الارتفاع الشديد في درجة حرارة الصخور أثناء الإغلاق مما يؤدي حتماً إلى قتل كثير من البكتيريا ويساعد في تخلص النظام من جزء من الأحمال البكتيرية الضارة، ووجه سلبي هو انتهاز الحمائم فرصة عدم التشغيل للتنقل على صخور الشلال قد يكون للطعام أو عند أطرافه للشرب والاستحمام مما يؤدي أن يعطيها الفرصة للإخراج ومن ثم إضافة أعداداً وأحمالاً بكتيرية جديدة إلى محتوى المياه يكون معظمها من الكرويات سواءً العنقودية أو السبحية.


ومما سبق تم التوصل إلى ما كتب في أول الموضوع..
((وعذراً على الإطالة -مع أني قد حذفت الكثير كالجداول والأعمدة البيانية- ولكن أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت للقارئ الكريم لما للموضوع من أهمية على الصحة العامة))...







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:03 AM

mobile:0538466159 للإعلان في الموقع واتس : aboyzed_rhotmail.com
مايطرح في المنتدى لايعبر عن رأي الإدارة وإنما رأي الكاتب

  

عالم الواتساب


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
التصميم بواسطة : سعودي لاير ©