// الدرس الثامن //
مراجعة البحث: Proofreading
و من الجوانب التي ينبغي التأكد من وجودها وتأملها بدقة أثناء هذه المرحلة ما يلي:
1- سلامة الجُمل، والعبـارات من الأخطاء النحويـة واللغوية، ولا مانع من الاستعانة ببعـض المتخصصين في هذا المجال لتصحيح البحث وتنقيحه.
2- وضوح الأفكار والمعاني، ومراعاة الترابط والتلاحم بينها، وهذا يستلزم
ابتعاد البحث عن الغموض والإشكال، سواء كان بسبب الأسـلوب، أو
بسبب استعمال رسم الكلمة، أو علامات الترقيم استعمالاً خطأً.
3- كفاءة الإطار العام للبحث وعرضه للموضـوع عرضاً واضحاً سليماً،
وبيان الهـدف منه، والطريقـة التي جرى السير في ضوئها لمعالجة مباحثه ومشكلاته.
4- صياغة العناوين الرئيسة، ووضعها في أماكنها المناسبـة؛ إذ المفروض في العناوين الإيجاز مـع استيفاء المعنى المقصود.
5- تدرُّج الأفكار وتطورها من مبحث إلى آخر، ومن نقطة إلى أخرى،
بحيث تقود كلها مجتمعة إلى نتيجة البحث.
6- البدء من أول السطر عند تدوين فكرة معينة، أو نقطة مهمة؛
حتى يبدو البحث أكثر تنسيقاً.
7- التأكد من سلامة ترقيم الإحالات المشار إليها بالحاشية.
8- استعمال علامات الترقيم والإملاء استعمالاً صحيحاً.
9- إعطاء عناية كافية لنقل الآيات القرآنية، ورسمها رسماً مطابقاً للرسم
العثماني، ونسخها بوساطة الحاسوب من المصـاحف الإلكترونية، كما ينبغي
العنايـة بنقل الأحاديث النبوية الشريفة وتخريجها بطريقة سليمة بحسب أصول
هذا التخصص.
10- تجنب التكرار والإعـادة سواء في العبارات، أو في الأفكار،
فالتكرار عيب في الكتابـة، ومدعاة إلى فقدان اهتمام القاريء.
11- التأكد من أنَّ كل ما حوته الرسالة مهم، وذو علاقة وثيقة بالبحث.
12- التأكد من قائمة المراجع، ومن مقابلتها لما يشار إليه في المتن.
::
نأتي الأن إلى الخاتمة وما بعدها ~
الخاتمة: ،،،
هي النتيجة المنطقية لكل ما جرى عرضه ومناقشته، وهي المساهمة الأصيلة والإضافـة العلمية الجديدة التي تُنسب للباحث بلا مزاحمة أو منافسة، إنَّها تذهب إلى أبعد من قضايا البحث ومقدماته حيث تُعلَن فيهـا الأحكام وتُقرَّر النتائج.
و الخاتمة هي الجزء الذي يترك الانطباع الأخير؛ لذا تحتاج إلى عناية في ترتيب الأفكار، وجودة في الصياغة، واختيار الجمل والعبارات، يحس القاريء من خلالها أنَّه وصل إلى نهاية البحث بطريقة طبيعيـة متدرجة دون تكلُّف.و من أجل تحقيق المقصود بالخاتمة ينبغي أن يوضع فيها الآتي:
1-خلاصة البحث:
يرسم الباحث خلاصة البحث، وليعلم أنَّ أهم شيء في البحث هو نتائجه التي انتهى إليها، لذلك يعرض هذه الخلاصة وكأنَّها مُقدِّمات يُقصد منها أن تقود إلى أهم شيء في البحث وهو نتائجه.
و في سبيل ذلك ينبغي التركيز على بعض النقاط الرئيسة، والأفكار ذات الصلة الوثيقة بنتائج البحـث وتحليلها.
2-أهم النتائج التي انتهى إليها البحث:
يرسم الباحث صورة سريعـة لما استطاع أن يُسهم به في خدمة العلم بهذا الإنتاج، ويُبيِّن في هـذه الصورة مواطن الكشف والتجديد في البحث، وآراءه ووجهات نظره، سواء بالنسبة لجوهر الموضوع أو بالنسبة لجزئياته، ويُبيِّن النتائج التي انتهى إليها البحث، ومدى قوة هذه النتائج أو ضعفها.
3- التوصيات والمقترحات:
يكتب الباحث التوصيات المتعلقة بأمور جديرة بالاهتمام والإبراز، ويُشترط أن تكون ذات صلة وثيقة بالنتائج التي أمكن الوصول إليها، وأن تكون محددة تحديداً دقيقاً، وتتجلَّى مهارة الباحث في الربط بين ما يتوصل إليه من نتائج وبين ما يوصي به من حلول للمشكلات التي أسفرت عنها الدراسـة، التي تشير إليها نتائج البحث بدون مبالغة أو حشو أو تطويل. كما يكتب الباحث مقترحات لدراساتٍ أو مشكلاتٍ مستقبلية ظهرت له من خلال بحثه.
وبذلك يفتـح الباحث أمـام غيره من الباحثين آفـاقـاً جديدة للدراسة والبحث، ويضع أمامهـم مشكلات يمكن الاستفادة منها في بحوث قادمة.
قائمة المراجع:
· يتم وضع قوائم مستقلة لكل من:
1. المراجع العربية.
2. المراجع الأجنبية.
3. مراجع إلكترونية موثقة أو برمجيات.
· يتم ترتيب المراجع أبجدياً بلقب (surname) المؤلف الأول، فمثلاً:
حسن، عبد الرحمن أحمد.
تسبق: حسن، علي حسن.
· يتم ترتيب المراجع أبجدياً بالعنوان (عنوان المقالة في حالة غياب المؤلِّف)، وذلك في حال المقالات الواردة من الوكالات، أو المؤسسات، أو المعاهد، وغيرها من المقالات في حالة غياب المؤلِّف.
· في حال وجود مرجعين لنفس المؤلِّف (أي نفس الاسم)، ينظر إلى التاريخ فيكتب الأقدم فالأحدث.
· في حال وجود مرجعين مؤلِّفهما الأول واحد، ولكن المرجع الثاني به عدد (2) مؤلِّفَين، يُكتب المرجع ذو المؤلِّف الواحد أولاً، يليه المرجع ذو المؤلِّفَين، حتى لو كان المرجع ذو المؤلِّف الواحد هو الأحدث.
الزهراني، علي أحمد (1424ﻫ):
تسبق: الزهراني، علي أحمد؛ ومسعد، عبدالله أحمد (1413ﻫ):
وكذلك: Alleyne, R.L. (2001)
تسبق: Alleyne, R.L. & Evans, A.J. (1999)
· تُترك مسافة واحدة خلال المرجع الواحد، كما تُترك مسافة ونصف بين كل مرجع وآخر، بالنسبة للغة الانجليزية فقط، أما بالنسبة للعربية فتكون المسافة عاديةً.
· لا تُرقَّم المراجع.
· يُكتب اسم المؤلِّف الأول من بداية السطر. أمَّا الأسطر التالية المتعلقة بالمرجع نفسه فتبدأ بالدخول خمس مسافات، بحيث تكون الأسماء بارزة، ويمكن العثور عليها بسهولة من القائمة.
· المراجع العربية تُكتب من الجهة اليمني، بينما المراجع الأجنبية تُكتب من الجهة اليسرى.
· يُفضِّل بعض المتخصصين، لاسيما في الدراسات الشرعية، أن تكتب أسماء المؤلِّفين بالخط الغامق، حتى تصير أكثر وضوحاً ويسهل العثور عليها بسهولة.
· تُذكر جميع أسماء مؤلِّفي المرجع المشتركين فيه، ولا تستعمل كلمة (وآخرون)، كما جاء في كتابة المراجع في متن النص بالنسبة للمراجع العربية، أو كلمة (et al.,) كما جاء في كتابة المراجع في متن النص بالنسبة للمراجع الأجنبية.
· لا يُعد لفظ (أبو) أو (ابن) أو (أل التعريف) الواردة في بداية بعض أسماء المؤلِّفين داخلة في ترتيب المراجع العربية، بينما يَدخل لفظ (al.) وما شابهه في اللغة الانجليزية ضمن الترتيب.
· توضع فاصلة (،) بعد لقب المؤلِّف الأول، ثم يُكتب الاسم الأول فالثاني، ثم تُوضع فاصلة منقوطة مقلوبة (؛ ) متبوعة بحرف العطف (الواو) بين أسماء المؤلِّفين في المراجع العربية. أمَّا بالنسبة للمراجع الأجنبية، فتوضع فاصلة بعد لقب المؤلِّف الأول (،)، ثم يُكتب اختصار الاسم الأول فالثاني فالثالث إن وجد، متبوعاً بنقطة في كل حالة، ويتبع بوضع فاصلة منقوطة معدولة ( ، بين أسماء المؤلِّفين في المراجع الأجنبية.
· يُكتب الحرف الأول من عنوان المقالة كبيراًCapital في المراجع الأجنبية، أمَّا باقي الكلمات فتُكتب بأحرف صغيرة -ما عدا الأسماء- كما تكتب أسماء الأعلام بحروف مائلة مثال: Aspergillusniger
الملحقات:
من الأفضل ألا يلجأ الباحث إلى وضع ملحق للبحث قدر الإمكان، فإذا دعت الحاجة إلى وضعه، كأن يكون هناك أمور مفيدة ولكن إدخالهـا في صلب البحث وموضوعاتـه يسبب انقطاعاً في تسلسل الأفكار وترتيبها، فينبغي أن يضعها في مكان خاص بها.
ومما يمكن أن يوضع في الملحقات:
1- الاستبانات والرسائل الشخصية التي لها فائدة للبحث، والأسئلة الخاصة التي أقام الباحث عليها بعض نتائج بحثه.
2- الخرائط ونماذج الأشكال.
3- الجداول المطولة.
4- الإحصاءات الخاصة.
5- الرسوم البيانية.
6- وسائل الإيضاح.
7- صور لبعض صفحات مخطوط أو أكثر.
· ينبغي توثيق الملحقات وذلك بتدوين المصادر المعتمدة، إمَّا قبل الاقتباس أو بعده، ويُشار إليها في الحاشية.
· يُشار للملحقات بأرقام متسلسلة، وتُوضع الإشارة على نفس السطر نفسه بين قوسين مثل: انظر الملحق رقم (1). ويستمر بعد ذلك.
· يُوضع رقم الملحق في أعلاه، ويُكتب تحت الرقم عنوان أو عبارة تُحدِّد ما ورد في الملحق. · يأتي الملحق بعد قائمة المراجع ،، 